ياسائلَ الرّكبِ عنى وعن أحوالى دعْ الركبَ يمضي ولتنبيك أشعاري ستُنبيكَ صُفرةُ الخد فى وجهى عن عمري المشتاقِ لطيبِ ألحانى نعم أبكى ويروى الدمعُ آنيتى على ماضٍ هوى من قيظ أوهامي أنا كنتُ أذكرنى يوما أداعبها زيتونةََ َ الشام وطنى وأيامي ياريحُ عاتيةٌ من هولِ فُرقتنا يا شامُ كم أرجو تعودينَ أنغامي ياسائرَ الركب بارتْ تجارتنا ببضاعةٍ مزجاةٍ فياويح أزماني يامسرى رسولى شاختْ عروبتُنا يا أمتى سُحْقا أيناها أحلامى أيناه أقصانا والركبُ منشغلٌ بتافهِ القولِ والطيبِ الحسانِ ياأمةً غرقى فى ملاهيها والذئبُ يقتاتُ من غيم أحشائي يامسجدى عُذرا فالركبُ قد تاهَ والحادى قد ضلّ فتاه عُنواني أنا لستُ أنساكِ زيتونةَ الأقصى فعطرُك عمري . زادي وترحالى ياسائلَ الرّكبِ عنى وعن حالي دعْ الركبَ يمضي ولتنبيك أشعاري ......................... إليك يا فلسطين الحبيبة كلماتى / الشاعر / أيمن صبري زنون أبوعماد صنصفط . منوف . مصر