بهدوء الليلِ و وحدةِ القمر و عُزلةِ المحبوبِ بالوجدِ و السهر كفانا نملئُ هوانا مالا يحتمل و بصمتِ الكلام نودعَ القدر هكذا نريحُ قلوبنا الحالمة و نـُعطي الحُلمَ حقهُ بهدوءٍ يَحتـَضِر إبكِني و أحزني.. فدمعكِ وداعٌ يليقُ بحبنا.. يُنهي الكلام و يختصر ولا تسألي أكان من الرحيلِ بدٌ أمْ هو عقابُ ذنبٍ لا يُغتفر كلُ الوداعِ مرٌ.. و في وداعِنا بقاءٌ لودٍ, أغلى من حُبٍ إندَثـَر
فتحى الحصرى كاتب صحفى عمل بالعديد من المجلات الفنية العربية . الشبكة .ألوان . نادين . وصاحب مجلة همسة وناشر صاحب دار همسة للنشر ورئيس مهرجان همسة للآداب والفنون