( ٤ ) الحبيب المصطفى.. -----------------د. خيري السلكاوي ******** صَـــلَٓى عَـلَـيْكَ اللهُ يــا خَـيْـرَ الــوَرَىَ و حَـبـاكَ فَـضْـلاً دُونَ سـائرِ مَـنْ بَـرا ******** اللهُ أَدَّبَــــكُـــمْ فَـــنِــعْــمَ صَــنِــيــعُـهُ و اللهُ نَــقَّــاكُـمْ فَــصِــرْتَ الأطْــهَــرَا .. و صَـدَقْـتَ فِــي تَـبْـلِيغِ خَـيْرَ رِسـالَةٍ مَـــلأَتْ قُــلُـوبَ الـمُـهٌتَدِينَ تَـحَـضُّرَا .. و دَفَـنْتَ وَأدَ الْبِنْتِ فِي جَوْفِ الثَّرَى و الْـمَـرْءُ أضْـحَـى لا يُـباعُ و يُـشْتَرَى .. و الأَوْسُ أَضْـحوا خَـزْرَجًا و تَـواتَرَتْ سُـنَـنُ الْـفَـضِيِلَةِ و الـرَّجِـيمُ تَـحَـسَّرَا .. عُــدْ يــا رَسُــولَ اللهِ و اجْـمَعْ شَـمْلَنا يَـنْـسـابُ نُـــورُ الــحَـقِّ فِـيِـنا مُـبْـهِرَا .. طَــالَ الـمطالُ و مَـنْ يَـصُونُ دِمـاءَنا و دَمُ الــشَّــآمِ بِـخِـسَّـةٍ قَـــدْ أُهْـــدِرَا .. و اسْـتَحْلَلُوا رَطْبَ العِراقِ و أثْخَنُوا و الْـقَـتْلُ فِــى صَـنْـعاءَ صــارَ مُــدَبَٓرَا .. و الْــلِـيِـبِـيـانِ تَــقــاتَــلا و تَــقَــهْـقَـرَا و الْقُدْسُ تَصْرُخُ و اعْتَراها ما اعْتَرَى .. الــنََّــدلُ يَــهْـتِـكُ دُونَ رَدْعٍ عِـرضَـهـا مَـنَعَ الـصَّلاةَ و عَـاثَ فِـيها و افْـتَرَى .. عُــدْ يــا رَسُــولَ اللهِ و اصْـلِحْ أَمْـرَنا يَـنْـشَـقُّ عَــنْ أَبْـطـالِنا طِـيِـبُ الـثَّـرَى .. عُـــدْ يـــا رَسُـــولَ اللهِ يُـثْـمِـرُ لَـيْـلُـنا بَـيْـنَ الـدُّجَـى بَــدْراً و رَوْضًــا مُـقْمِرَا .. أنـا مـا مَـدَحْتُ سـواكَ يا خَيْرَ الْوَرَى كَــــلاَّ و لا قَــلَـمِـي لِــغَـيْـرِكَ أبْــحَــرَا .. يـــا أَعْــظَـمَ الْـعُـظَـماءِ قـالُـوهـا مَـعـاً تَــبَّــاً لِــمَــنْ لِـعَـظِـيمِ قَـــدْرِكَ أنْــكَـرَا .. أَيْـنَـعْتَ فِــي الـدُّنْـيا رِيـاضـاً أقْـفَرَتْ و حَصَدَّتَ فِي رَوْضِ الْجِنانِ الْكَوْثَرَا ******** صَـــلَٓى عَـلَـيْكَ اللهُ يــا خَـيْـرَ الــوَرَىَ و حَـبـاكَ فَـضْـلاً دُونَ سـائرِ مَـنْ بَـرا