هل تحدثني أنا ؟
أم تحدث نفسك،
سواء كنت أنا
أو كنت أنت أيها الشاعر ،
فأنت إلى الخونة تنتمي
بحثت في الحياة
عن رجل عظيم ،
ظننت أنه أنت أيها الساحر
أيها الشاعر المرح،
كم من الوقت نمت
وكلماتك تنساب إلي
كجدول في تلة خضراء ؟؟
كم من الوقت يلزمني
ليجف الجدول
وأفيق منك تماما
وليتوقف العالم ،
كل ملامح الأشجار
تتحجر ،
تستمتع بموتها المسبق
المحقق ،
ضميرك الردئ
أدركته سكرة الموت الصقيعي
يسكب في دمك الأجوف ،
سما رعافا
فلأي شيء تتنكر
كل شيء قد صار سدى
ونشيد قلبك تبخر
أيها الشاعر
أفكاري متعلقة بماله
أهمية كبرى ،
فكم أزدري الجماليات العابرة ،
وكم أحتقر التعابير التافهة
وكم منك ومن سخريتك ،
أريد أن أتحرر .