------- عجيبٌ أيُها الصَمْتُ الرَهيبُ وأعجَبُ مِنْكَ خِلٌ لا يُجيبُ غبَاءُ ..والغَبيُ بكُلِ عَصْرٍ يُسَخِّرُهُ البَعيدُ أو القريبُ لقد رَضَع الحَميرَ فصارَ قِرْدَاً أعِنْدَ القِرْدِ لَوْزٌ أو زَبيبُ ؟ أتاهُ الخائنونَ .. وكُلِ كَلْبٍ لهُم .. عنهُ الخيَانَةُ لا تَغيبُ و هَا مِصرُ التي بالقلبِ نبضٌ وفي أرواحِنَا مِسْكٌ وطيبُ هي الدُنيا وفوقَ الأرضِ أمٌ هي القلبُ المُطَبِّبُ و الطَبيبُ هي النورُ النَبيُ بكُلِ رُكْنٍ كمَا أوصَى بساكِنَها الحَبيبُ وزادَ اللهُ مصرَ الأمنَ أمناً وبينَ هلالِهَا .. أمِنَ الصَليبُ ومَا يُثني الكِنَانَةَ صَوْتُ غِرٍ ولا النَسناسُ والقِردُ الكَئيبُ يَطيبُ العَيْشُ للأحرارِ حُرَّاً وعَيْشُ العَبْدِ حُرَّاً لا يَطيبُ فقُلْ لابنِ الحَمَارِ كفاكَ ذُلَّاً ولن تنجو ...لو انذلع اللهيبُ فلا قبرٌ يَضُمُكَ.. كُلُ قبْرٍ يَضيقُ بكُلِ مُرْتَزَقٍ يَعيبُ نَسَجْتُ الحرفَ يا أُمَّاهُ حُبَّاً وهل تُنسَى الأُمُومَةُ يَا حَليبُ ولي مَصرُ الطُفولَةُ صوتُ حُبٍ ولي مصرُ الشبيبةُ والمَشيبُ أمُوتُ ..أعيشُ.. لَكِنَّ التَحدي يَقولُ بأنَّني الحُرُ الأديبُ ثروت سليم