مسابقة الشعر العامى

قصيدة : اليومية . مسابقة الشعر العامي بقلم / إبراهيم محمد إبراهيم إسماعيل شعير

الاسم : إبراهيم محمد إبراهيم إسماعيل شعير
الدولة : جمهورية مصر العربية
اسم الشهرة: إبراهيم شعير
هاتف وواتس آب: 01019198030
لينك صفحة الفيس بوك : https://www.facebook.com/share/1KkZcVXgd4/
نوع المشاركة :شعر عامية مصرية
اسم النص :اليومية

الصُّبْح شَقْشَق، شَق جِيب الشَّقْيَانِين
وَالدِّيك أَدَانَهُ عَ الصِّبَا مَلْيَانْ أَنِين
وَالشَّمْس صَاحْية، مِعَصَّبَة، وَفِي إِيدْهَا سُوطْ
وَبِصَوْتْ تِنَادِي لِلْغَلَابَة:
جَايْ مِين؟
وَإِيدِين أَرَق مِن الْمَلَايِكَة مَفْرُودِين
بْيِقُولُوا: هَات…
بَابَا…
لِسَّه لِي شَنْطِة مَدْرَسَة وَالْكُرَّاسَات
وَحَاجَات جَمِيلَة زَيّ أَصْحَابِي الْبَنَات
فَجْأَة السُّكَات خَيَّم
غَيَّمْ
كَأَنَّ الْوَضْع أَصْبَح كَرْب
الْعَجْز يومهَا كَان طَالِع لُهُ إِيدِين
قام شدّ رُوحُهُ، وهَدَّهَا مِ الضَّرْب
زَقُّهُ الْخَيَال عَ الذِّكْرَى، فَتْخَيَّل
لَوْ لِسَّه وَاقِف بَسّْ عَلَى رِجْلِيه
أَوْ لَمَّا عَدَّى الْعُمْر… عَدَّى
وَمَا عَدَّاش عَلِيه
كَانَ الْجُنِيهْ
يِنْطَح جُنِيه إِذَا خَطَّى جِيبُه
وَلَوْ مَا سَمِعْش نَطْحُه يِقُولْ:
دَا عِيبُه
على طُول يِقُول:
شَقّ الإِيدِين أَهْوَن كتِير مِن شَقّ جِيبْتَك
مَدّ الإِيدِين… قَبْلِيهْ رَقَبْتَكْ
وَكَان يِحِبّ النَّاس
وَكَان يِحِبّ الْعِدَّة
وَبِرَغْم حِرْصُه عَلى الْجَنِيه
مِش كَلْب مَادَّة
وَالنَّاسْ تِقُولْ: الشِّيلَةْ صَعْبَةْ
يِقُولْ: مِخَدَّةْ
وَبِعَكْس كُلّ الشَّغالِين
بيِرَاقِب الشَّمْس بِقَفَاه لَو قل نُورهَا
وَإِن سَابِت الشُّغْلَانَة بَدْرِي
يِرُوح يِزُورْهَا
وَمَكَانُه دَايْمًا عَ الرِّصِيف
مَحْجُوز بِاسْمُه
وَالْعِدَّةْ نَقْشَت عَ التُّرَاب
تَفَاصِيلْ لِجِسْمُه
وَفِي يَوم كِدَه
بيِهَدّ عَرْضَة فِي بَيْت قَدِيم
كَانَ الرَّدِيم مِلْيَان بِردش وَزَحْلَقُه
وِقِعَت عَلِيه الحِيطَة، مَا أستَنتش
وَالْعِدَّة مَاتَت مِ العِيَاط
تِتْمَنَّى لَوْ بِإِيدِيهَا كَانِتْ تِلْحَقُه
مِن يومهَا بَس
الشَّمْس تِشْرق أَو تِغِيب
عَادِي، بِرَاحتِهَا
وَالعِدَّة آهْ مِتْسَابَةلَكِن
سَايبَة جُوَّه إِيدِيه رِيحْتِهَا
حَتَّى المَكَان
لَوْ حَد كَان يِقْعُد عَلِيه وَيِقُول: دَا حَقُّه
كَانَ الرِّصِيف يِفتَح إِيدِيه
وَيِقُوم يِزُقُّه
بَس الْحَيَاةْ
دَاسَتْ عَلِيهْ مَا رَاعِتْش حَالُه
وَمَا كَانْش يِملك حَاجَةْ غَيْرْ
الصِّحَّة… مَالُه
الْبَابْ يِخَبَّط
بِنْتُهْ تِفْتَحْ
عَمُّو… إِيه؟
الظَّرْف كَان مَكْتُوب عَلِيه
الْكَام جنِيه
فَقَالت لُه: لَأ
أَنَا بَابَا قَال
مَا نَاخُدْش شيْء
لَو كنا مَا تعِبْنَاش عَلِيه
مَا نِسِيبْش شَيْ
لَو حَقنا
قَالَ اللِّي وَاقِفْ:
مِشْ مِنِّي دُولْ مِنْ رَبِّنَا
دَخَلت لُه جرِي تِقُول لُه: بَابَا
أَنَا كُنْت بَدْعِي لِرَبِّنَا
وْجَابَ الفلوسْ
هَاخُدْ دُرُوسْ
وَأجِيبْ حَاجَاتِي
وَأجِيبْ…
مَوْقِف عَجِيب
بَاصص أَبُوهَا
لَكِنُه كَان مَسْلُوبَة رُوحُه
دَا لِأِنُّه مَات مِ الْعَجْزْ يَوْمْهَا
مَا مَاتْش مِن أَوْجَاع جُرُوحُه

admin

فتحى الحصرى كاتب صحفى عمل بالعديد من المجلات الفنية العربية . الشبكة .ألوان . نادين . وصاحب مجلة همسة وناشر صاحب دار همسة للنشر ورئيس مهرجان همسة للآداب والفنون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى