ذلك الحب البئيس،
جرح روحي،
هل يمكن في هذه اللحظه،
أن يملأ أفكاري وحواسي؟؟
وإلا، لماذا هذه الدموع؟!
هذا الغم؟
هذا الهروب،
هذا الألم الغامق
العميق،
المكتوب في نظراتي؟!
فتحى الحصرى كاتب صحفى عمل بالعديد من المجلات الفنية العربية . الشبكة .ألوان . نادين . وصاحب مجلة همسة وناشر صاحب دار همسة للنشر ورئيس مهرجان همسة للآداب والفنون