أيمن شعبان الناقر جمهورية مصر العربية ٠١٠٠٩٨٩٤٤٥٨ ٠١٢٠٧٠١٣٤٣٥ مسابقة همسة الدولى للإبداع والفنون للشعر العمودي {شَهْرُ الْخَيْرَاتِ} الْكَوْنُ فِي شَهْرِ الصِّيَامِ أَتَاهُ فَضْلُ الَّذِي لِلْأَرْضِ قَدْ سَوَّاهَا شَهْرٌ أَتَى وَالْغَافِلُونَ تَنَبَّهُوا وَتَضَوَّعَتْ نَفَحَاتُهُ مِنْ طَه سُبْحَانَ مَنْ فَتَحَ السَّمَاءَ سَعَادَةً بِمُحَمَّدٍ كُلُّ الْجَمَالِ كَسَاهَا يَا أُمَّةً مَا أَغْفَلَتْ أَوْرَادَهَ وَالرَّبُّ يُعْطِيهَا وَلَا يَنْسَاهَا شَهْرٌ عَظِيمٌ فِيهِ أَجْمَلُ آيَةٍ لِمُحَمَّدٍ رَبُّ الْعِبَادِ حَكَاهَا تَتَنَفَّسُ الدُّنْيَا صَبَاحَ جَمَالِهِ وَبِوترهٍ وَالْعَشْرُ مَا أَحْلَاهَا شَهْرٌ تَدَفَّقَ حُبُّهُ فِي مَهْجَتِي لَيْلَاتُهُ الْقُرْآنُ قَدْ زَكَّاهَا أَبْقَى طَوَالَ الْعَامِ مُنْتَظِرًا لَهُ لَيْلَاتُهُ نَحْيَا عَلَى نَجْوَاهَا نَشْتَاقُ فِيهِ الْقَدْرَ أَعْظَمَ لَيْلَةٍ وَعَسَى يُرَانَا خَيْرَهَا وَنَرَاهَا رَمَضَانُ جِئْتَ لِأُمَّتِي وَرَجَاؤُهَا مَحْوُ الذُّنُوبِ كَمَا تُزِيلُ أَسَاهَا يَارَبِّ أَرْجِعْنَا لِكَعْبَتِكَ الَّتِي نَرْجُو الطَّوَافَ بِظِلِّهَا وَحِمَاهَا مَازِلْتُ يَا شَهْرَ الصِّيَامِ تَحْفُنَا بِالْخَيْرِ تُهْدِي أَنْفُسًا مَسْعَاهَا النَّفْسُ رَاغِبَةٌ وَعَفْوُكَ مَطْلَبٌ يَارَبِّ فَاغْفِرْ لِلنُّفُوسِ عَمَاهَا وَاكْتُبْ لَهَا بِصِيَامِ فَرْضِكَ ذِكْرَهَا وَاكْتُبْ لَهَا فِي الْعَالَمِينَ نِدَاهَا أَنْتَ الْعَفُوُّ وَأَنْتَ مَنْ يُرْجَى بِهِ بُرْءُ الْقُلُوبِ وَمَنْ يُقِيمُ قُوَاهَا عَزَفَتْ عَنِ الشَّرِّ النُّفُوسُ وَأَقْبَلَتْ تَرْجُو الْقَبُولَ وَتَرْتَجِي تَقْوَاهَا الْكَوْنُ أَعْرَاسٌ وَلِلْقَلْبِ الْمُنَى وَالْحَقُّ يَهْدِي لِلنُّفُوسِ مُنَاهَا النَّفْسُ مَا عَرَفَتْ سَبِيلَ خَلَاصِهَا عَرَفَتْ سَبِيلَ نَجَاتِهَا وَبَهَاهَا بقلم أيمن شعبان الناقر