الشاعر سعيد محمد محمد عرفه … مصر .. تليفون 01008053168 https://www.facebook.com/share/1GcyeApGZQ/ ✨ طه الشفيع ✨ بقلم: سعيد عرفه الحُبُّ حُبِّي، وَالحَبِيبُ مُحَمَّدٌ كَالنُّورِ فِي المِشْكَاةِ شَعَّ، تَلَأْلَأَ قَلْبِي العَلِيلُ دَوَاؤُهُ ذِكْرُ النَّبِيِّ يَشْفَى بِهِ غُلْفُ القُلُوبِ، فَتَبْرَأَ وَبِكَفِّ طه نَرْتَوِي مِنْ كَوْثَرٍ فِي حَرِّ يَوْمٍ لا يَرُوغُ لِيَخْطِئَا وَيُظَلِّلُنَا يَوْمَ اليَقِينِ بِظِلِّهِ رَبٌّ كَرِيمٌ قَدْ حَبَانَا مَرْفَأَ طَهَ الشَّفِيعُ، يَا نُورَ الأَنَامِ فِي ذِكْرِكَ قُلُوبُنَا تَطْمَئِنُّ وَتَسْلَمُ طَهَ الشَّفِيعُ، يَا رَحْمَةَ الخَلْقِ بِجُودِكَ تَزْهَرُ الأَرْوَاحُ وَتَطْمَئِنُّ وَبِجَنَّةِ الفِرْدَوْسِ بُشْرَى لِلَّذِي حَفِظَ العُهُودَ، تَضُمُّهُ كَيْ يَبْدَأَ هَذَا نَبِيُّنَا المُصْطَفَى وَشَفِيعُنَا وَالكَرْبُ يَأْتِي لِلْحَبِيبِ لِيَدْرَأَ يَوْمٌ عَصِيبٌ، لا ظِلالًا تُرْتَجَى إِلَّا لِمَنْ وَافَى إِلَيْهِ وَنَبَّأَ كُلُّ الأَنَامِ تَطَلَّعَتْ لِنَبِيِّنَا تَرْجُو الشَّفَاعَةَ، لَيْسَ تَبْغِي مَرْجَأَ النُّورُ أَحْمَدُ، يُضِيءُ كُلَّ الدُّرُوبِ وَالكُلُّ مِنْ نُورِ الحَبِيبِ تَوَضَّأَ وَتَجَمَّلَتْ أَرْوَاحُ قَوْمٍ أَقْبَلُوا نَحْوَ الحَبِيبِ، فَكُلُّ قَلْبٍ مُهَدَّأَ وَبِنُورِهِ انْكَشَفَتْ دُرُوبٌ قَدْ غَوَتْ وَمَضَى الضَّلَالُ، فَكَمْ أَذَلَّ وَأَجْزَأَ هُوَ شَافِعٌ، يَوْمُ الوُقُوفِ مَهَابَةٌ وَالخَلْقُ قَدْ ضَاقَ الرَّجَاءُ تَخَدَّأَ كُلُّ القُلُوبِ إِذَا اسْتَجَارَتْ بِاسْمِهِ نَالَتْ أَمَانًا كَالرَّبِيعِ تَنْمَأَ طَهَ الشَّفِيعُ، وَقَدْ تَلَاشَى خَوْفُنَا وَبِذِكْرِكَ الإِيمَانُ فِينَا قَدْ رَسَا