
((((((((( على ضفافِ النيل )))))))))
هذا هو النيلُ فابسمْ أيها الرجلُ
و هذه مصرُ بالإنسانِ تحتفلُ
هذي البلادُ بها الفردوسُ فاض ندًى
و حولَها الأنجمُ الزهراءُ تبتهلُ
في كلِ قلبٍ هنا شعبٌ ألو كرمٍ
بجودِهم- في الورى- كم يُضربُ المثلُ
شعبٌ نقيُ الهوى أخلاقُهُ ارتفعتْ
على السماءِ و منها الضوءُ ينهملُ
هنا الحضارةُ أمُ الأرضِ قاطبةً
لها بكلِ بلادٍ أشرقت رُسُلُ
مصرُ العروبةِ و التاريخُ يكتبُها
مجداً و ينشدُها – في العالمِ – الأزلُ
جئنا إليها و خيلُ الحبِ تحملُنا
فصافحتنا و غنى السهلُ و الجبلُ
سلامُ ربي على هذي البلادِ لها
قلوبُنا.. ما لنا عن حسنِها – بدلُ
كأنها جنةُ الرضوانِ قد فُتِحتْ
و الطيبون بها من حبِهم نزلوا
يا موطنَ المجدِ و التاريخِ أنت على
ثغرِ العروبةِ لحنٌ خالدٌ خَضِلُ
تظلُ تقرأكَ الأيامُ فاتحةً
بها الزمانُ يباهي كلَ من سألوا
تاجُ الحضارةِ.. نبعُ المجدِ من زمنٍ
تشدو – به في مقاماتِ العلا – الدولُ
لك المحبةُ عهداً ليس يخلفُهُ
قلبٌ فأنت الهوى و الشعرُ و الأملُ