فراشَةُ الفَجرِ :
____________
عيناكِ
في زمنِ التكوّنِ مُبتَدا
و يُشعُّ من
هُدبيهما ضَوءُ المدى
*****
فَيُعادُ
ترتيلُ الصَّباحِ ببسمةٍ
لوْ لامستْ
جرحَ الزَّمانِ لورَّدا
*****
تَتَهَافَتَانِ
على الوُرودِ سحابةً
كحمامتينِ
على الشّآمِ تَفَرُّدا
*****
فَأتيتُ أجلُو النُّورَ
مثلَ فراشةٍ
و القلبُ أورقَ
و الزَّمانُ تجدَّدا
*****
ضوءٌ كمثلِ الشّمسِ
يُزهرُ ضحكةً
طيرٌ على
حسنِ المطالعِ غرَّدا
*****
عيناكِ ماءُ الرُّوحِ
أسرارُ المَدى
عيناكِ نَهرا
ذكرياتٍ خُلِّدا
*****
أطلقْ
سراحَ الرُّوحِ
و انْظُرْ طفلةً
تشتاقُ أنْ
تلقاكَ دومًا سيِّدا
*******
العتيق