السيد بدوي حسن يونس شاعر شاب من صعيد مصر تليفون / 01148820243 صفحة فيس بوك .. https://www.facebook.com/share /15ZqYyfVjVv/ " هويتُكِ" هَوَيتُكِ والعُيونُ تَبوحُ هَمِّي وفي خَدِّيكِ قد سَكَنَ النَّعِيمُ رَأيتُ الحُسنَ مُجتَمِعًا لدَيكِ فأَنتِ الشَّمسُ ساطعةٌ تدومُ إذا ما ضَحكْتِ أورَقَ كُلُّ روضٍ وفي أنفاسِكِ العِطرُ القَدِيمُ أهيمُ بِكِ الهَوى شَوقًا وَوَجدًا فَيسقيني غَرامُكِ ما أُهِيمُ إذا اختلفَتْ بنا دربُ الليالي نسامحُ في المسافةِ ما نُقيمُ ونحفظُ للحنينِ مدىً رفيقًا إذا اشتدَّ الجوى بانَ الكلومُ نؤجِّلُ ما يُقالُ إذا تلاقى حديثُ الروحِ، والصمتُ الكريمُ فلا استعجالَ في قطفِ الردودِ فكلُّ نضوجِ وجدٍ مُستَديمُ أداعبُ فيكِ معنى الحُسنِ لَهوًا فيضحكُ في الملامحِ ذا النسيمُ وألثمُ من حيائِكِ طرفَ معنىً فيرتبكُ الجمالُ بما أقومُ أُلوّحُ لا أُصرّحُ في اقترابي لأنَّ العشقَ سلطانٌ عظيمُ فإن مالتْ خطاكِ إليّ شوقًا تلطّفَ في الهوى القلبُ الكتومُ وأخفضُ من جناحي حينَ تدنو لأنّي من مُحيَّاكِ السَّقيمُ ونلهو في التلاقي دونَ صوتٍ ونصغي للسكينةِ إذ نرومُ وصالَ ،ولا يُضاهينا امتثالٌ إذا اختلطَ الحميمةُ والحميمُ إذا ما الريحُ خاصمتِ الجهاتِ جمعناها، وأمسينا نهيمُ وأصبحنا – بلا وعدٍ ثقيلٍ – نصونُ - الصمتَ - عهدًا قد يدومُ طهطا /سوهاج #السيد_بدوي