((((((((((((( وطني الحزينْ ))))))))))))) أفتشُ عنكَ في هذا الرمادِ وأرجعُ دونَ فجرٍ أو بلادِ من المنفى إلى المنفى حياتي ومن حزنٍ إلى حزنٍ جيادي كأنّي جئتُ هذي الأرضَ أبكي وألبسُ دائمـاً ثوبَ الحدادِ متى سأراكَ يا وطني سعيداً كما قد قيل عن( سبأٍ و عادِ) وهل مرتْ هنا الدنيا تغني على صنعاءَ أو ذاتِ العمادِ لقد قالوا و قالوا لي كثيراً سئمتُ أنا من القولِ المُعادِ أنا أهفو إلى وطنٍ جديدٍ بلا حربٍ تشبُ ولا أعادي أريدُ العيشَ في الدنيا كغيري سعيداً باسمَ الأحلامِ شادي متى سأراكَ هزّ الشوقُ قلبي لماذا لم تعدْ فأنا أنادي لماذا كلما انطفأتْ تلظتْ جمارُكَ و احترقتَ بكلِ وادي فكم ستموتُ كي تحيا فإنّا مللنا البحثَ في هذا السوادِ لقد شِبنا وما نلُنا مراداً متى سننالُ بعضاً من مرادِ متى وطني تعودُ فقد هلكنا ودربُكَ في رمالِ العصرِ صادي تَحِنُ إليكَ أحلامي و روحي متى سترِفُ من هذا الرمادِ ؟! ******* د . فهد الفقيه العذري *******