يـا شـاديا مـن كـل الـحان الـهــوى ومـسـافراً فــي الـبـحر والـخلـجانِ . ارفـق بـقلبٍ كـم شـدا لـك نـبضــهُ وغــنـاؤه فــي الروح والـشـريانِ . واعـطف عـلى هذا المحب بنظرةٍ تـحيي بـها الامـواتَ فـي الأكــفانِ . هـل تـعلمين لِـمَ الـزهور تـلومــني وتـزجّـنـي فـي ضـيـعةِ الـحـيرانِ . هـي ذي تـراني سـاهماً مـتحـــيّراً مـاذا اقـول بـحـضـرةِ الـريـحـانِ . فـاذا سـعيت لـكي ابـوح صـبابتي واقــول مــا الـقـاه مـن اشـجاني . هـمـستْ بـصـوتٍ فـاتـنِ مـتـنعـمٍ رفــقـاً بـقـلـبكِ ايــهـا الـحـمداني . فـأعـيشُ فـي دار الـضياع كـأنني ما عدت اعرف في الهوى اوطاني . والـمّ صــوتــي زاجــراً اوتـــارهُ واعـــود لـــلأوهــام والاحــزانِ