السنه: 2014 الوقت : الرابعه مساءا المكان : شاطئ البحر : الكل كان هناك على هذا الشاطئ , يستجمم بلحظات من الراحه , من هذا الصيف الحار , يستنشقون هواء المحيط الاطلسي الزاخر , بأشعة الشمس الذهبيه , حين تلامس وجهها بمياه البحر المالحه . الشاطئ : أطفالا , نساءا و رجال من مختلف الأعمار, ,,,,,,,,,,,,,كعادة كل صيف . جلست هي على الرمل تلامس عباب البحر الذي يتذفق و على رجليها و و ظنت أن الكل يتمتع بأوقات سعيده,,,,,,, اطفال يلعبون بالرمال على حسب تخيلاتهم , يبنون القصور . و سيتخرجون من الحصى قواقع بحريه شباب يلعبون الكرة الطائره , و يتحدثون , و يستجممون بأوقات الصيف . نساءا يستحمون بملابسهم. رفقة عائلاتهم,,,,,,,,,,,, و هناك من يتلذذ بنكهة القهوة الحارة بالأعشاب العربيه , على جانب الشاطئ وهناك من هو سابح في ملكوت الله و و في هذا الجو البديع الناس على أشكالها تقع . كل شيء معتاد , الحمد لله ,,,,,,,,,,,,,,,,, لا مشاكل,,,,,,,,, نهضت , تتمشى على جانب البحر ’ تستنشق بعمق رائحته الفواحه , العطره التي تعشقها جدا . مصى من الوقت : 4و 10 دقائق . في لحظه , تجمع الناس في خوف يلاحظون شيأ ما في البحر, شيأ ما قد وقع ,, في نفس إتجاه أعين الناس و مررت بلمح البصر عيناها , , حيت كان في عرض البحر , شخصا , يعلو و يغيب ما بين الامواج .يصارعها…… بذاخلها : يا ربي , هناك شخص يغرق , يا إلاهي ’أنقده من الموت المحقق,ولم تدري , ماذا عليها ’ أن تفعل ’ فقد تسمرت في مكانها , يا لها من لحظات , أحيانا , لا نعرف كيف علينا , التصرف . في هذه اللحظه . تذخل منقدين , على الأقل عشرة , أشخاص من الوقايه المدنيه , للسواحل المغربيه ,, الكل , قفزوا للمياه يصارعون الأمواج , فمكان الشخص كان بعيدا , على الأقل مده خمسه أمتار عن الشاطئ بدأت عملية الإنقاض , الكل سارعوا بأعلى ما لديهم من قوة لإنقاض هذا الشخص , هاته الروح التي بقيت ما بين الحياة و ما بين الموت معلقه . أ ما على الشاطئ , لم يرى سوى رؤوسا سوداء , تعلو مع الموج , ……….تنخفض و تعود لتعلوا ,. الناس في إهتمام ,,,,,,,,,,,, لقد وصلوا ,…………… وصلوا إليه . وقفت هي تلاحظ هذ المنظر المؤتر الذي لن يصادف , إلا مرة في العمر , منظر مؤتر حقا . المتابعه : مضى من الوقت : 4 و 15 دقيقه . وصلوا الأشخاص للوقايه المدنيه ’ إلى ذلك الشخص الغريق , أحدهم جدبه من رأسه , أخرين أخدوه من يده , و هكذا , كانوا يتناوبون على إخراجه إلى الشاطئى. ومازالوا يتناوبون و يصارعون الموج . الساعه : 4و 30 دقيقه…… تجمع عددا هائل من المستجمين و من الفضولين , بترقب , يبتهلون لله , أن تمر عملية الإنقاد في خير . و سلام . 4و 45 دقيقه ……….. لقد بدأوا يقتربون للشاطئى , و معهم هذا الشخص الغريق,,,,,,,,,,, الناس ’ بدأت بالتهليل و التكبير : الله أكبر ,الله أكبر , اللهم صلي عليك يا سيدي رسول الله . 4و50 دقيقه : الحمدلله فهولاء الرجال قد أنقدوا هذ الشخص الذي دخل لمكان غارق و فقد الوعي , فلم يعد يعرف كيف الخروج لبر الأمان . 4و 55 دقيقه … في هذه الأوقات وصل رجال من الإسعاف إلى الشاطئ , و بعدما تسلموا هدا الشخص من رجال الوقايه المدنيه , سارعوا , به إلى أقرب مستشفى , ليتلقى الإسعفات الأوليه و باقي العلاج . هي , في هذا الموقف الغريب , حمدت الله , و شكرت رحال الوقايه , على عملهم على إنقاد اروح هذا الشخص من الغرق , و على عملهم كل يوم في الإنقاذ فتحيه لس رجال الوقايه المدنيه لمولاي بوسلهام لصيف 2014 . حقا ’ إنهم , أبطال . باناصا الأسطوره . في هذا المقطع , للفديو هس قصه واقعيه , لشخص , أنقد من الغرق , و قصتي التي سردتها اليوم , هي واقعيه حقا من صيف 2014 .
فتحى الحصرى كاتب صحفى عمل بالعديد من المجلات الفنية العربية . الشبكة .ألوان . نادين . وصاحب مجلة همسة وناشر صاحب دار همسة للنشر ورئيس مهرجان همسة للآداب والفنون