خيبة
البوح ” فصل آخر
من الحكاية
لا معنى له
اكتفى باختصار الهزيمة
إلى خبر معلن
وهدنة مؤقتة
البوح ” وسؤال آخر
يختصرني
هل حقا للحلم “
باب للجنة
وباب آخر للنار
باب يؤدي إليك وباب آخر
أيضا يؤدي إليك
مهلا !!
إني بلا حلم
هل سأبقى عالقا
بين
انتصارات قائد العشيرة
وبين
محاولة اغتيال القصيدة
بين أنك : وأني
حيث الحرب لن تهدأ
البوح ” كان السطر اﻷخير
في الحكاية
أعطى أمرا باﻹنسحاب
وقتها
لم يعبئ أحد بالدفاع عني
سوى كرياتي البيضاء
التي سارعت بمهاجمة
كل شيء
دمي
وما تبقى منك ؛ به
هناك
وسط الزحام بقيت عالقا
في بارقة أمل
اﻵن
هي كل الحلم
بقلم : إيمان منير حناوي سورية