وضّلَّ يقينُ العشقِ , حرّقَ نُسكَهُ ,
الى ردّةٍ رعناء بالجُرْحِ , تهزَلُ ,
كذاكَ آغْترابي بينً سُؤلٍ وسائلٍ ,
وما مِنْ جوابٍ عنْ لِقاكِ سيكمُلُ ,
بلى : هي مَنْ تهواكَ , تغتالُ ملتقىً ,
وتُدْحِضُ دمعا , أينَ قالتْ ؟! تُؤَوّلُ —
غرامَكَ : اضغاثا مِنَ النارِ أُوْهمَتْ ,
-وتَقتَضِبُ النجوى بقلبكَ تُمحلُ ,
وتُطعمُ نِصفّ الحُّبِّ تأمرُ نصفَهُ :
يجوعُ وأنْ يعرى وروحهُ تَهزِلُ ,
فًمنْ يشتري المجذوبَ , يرعى لواعجاً ,
ومِنْ كلّ فتّاكِ العواصفِ يكفٌلُ ؟!
يُدوّنُ سِرّ الفجرِ سيرةَ هاربٍ
إلى نجمةٍ ما إنْ تحسّهُ , تأفُلُ
كأنّ الخُطى رَجعٌ من َ اليأسِ صارمٌ
وكلّيَ عنْ كلّي تبرَّأَ , يخذُلُ ,
رُميتُ بِزُهدِ القَشّ , للآن قصّتي
تحاكمُها ريحٌ وهيهاتَ تعدُلُ ,
–تناسقتُ مطعونا , عصيتُ نهايتي ’
ووحدي الذي أشكو لوحديَ أعذِلُ