الإعلامية هويدا ناصيف مكتب مجلة همسة الدولية / لندن
أقيم في المركز الحسيني للدراسات في لندن الملتقى الشعري والأدبي السنوي تحت عنوان : “ملتقى القوافي الشادية في إنعاش القلوب الصادية .”
وذلك لمداولة قضايا الشعر والأدب حيث ضمّ الملتقى نخبة من الشعراء والاُدباء والنقاض المرموقين في المملكة المتحدة كالدكتور ابراهيم العاتي (د. إبراهيم العاتي
عميد الدراسات العليا في الجامعة العالمية للعلوم الاسلامية
أديب وشاعر) ، الدكتور عبد العزيز سبين ، الدكتور عباس الامامي ، الشاعر نزار حداد وعدد من السياد ورجال الدين والنقاد والاعلاميين …….
تضمن المؤتمر محورين أساسيين بالاضافة الى المداخلات والمناقشات في كل محور من قبل الحضور .
المحور الاول وتضمن دور الشعر في تهذيب النفس وانارة العقل
وتوجيه وتقويم المجتمع بشكل عام والنفوس بشكل خاص ودوره الفعّال في التأثير على الناس بطريقة سلبية ام إيجابية وقد قام الدكتور ابراهيم العاتي بالحديث عن تاريخ الشعر وعن وجوده منذ مئات السنين لا بل منذ آلاف السنين وقام بقراءة اقدم قصيدة عثر عليها ما قبل ملحمة جلجامش والتي لا تختلف بمضمونها ومعاييرها وأسلوبها رغم اختلاف العصور فالمبدأ والاسلوب الشعري واحد ولم يتغير مع الوقت ومع العصر فهي تشبه اي قصيدة كتبت في عصرنا هذا . الشعر شعور وأحاسيس وتجربة إنسانية على اختلاف أنواعها سواء كانت اجتماعية سياسية وطنية ،دينية او غير ذلك فالشعر يبقى لغة التعبير وترجمة المشاعر وأبجدية الروح والنفس.
تحدث الدكتور ابراهيم العاتي أيضاً عن. الأدب الهابط والشعر الذي لا يمت الى الشعر بصلة ومئات الكتب المكدسة في المكتبات والتي لا يشتريها احد والنثر الذي يسموه شعر وأردف قائلا :” القصيدة الخالية من الوزن والموسيقى والقافية ليست قصيدة بل هي مقطع من النثر ”
” حتى الشعر الإنكليزي او الأجنبي بشكل عام شعر يعرف بمسيقاه ( rhyme) وبقافيته والإيقاع الخاص به ”
هذا وقد استمتع الحضور بسماع نخبة الشعراء في إنكلترا بإلقائهم باقة من اجمل القصائد يصفون بها الشعر ويتحدثون عنه وعن العروض والقوافي ….. وكانت الأبيات متنوعة غنية والآراء فيها متقاربة ومتباعدة ……
اما المحور الثاني وكان عن العروض تحت عنوان :” العروض بين المحاكاة والتحديث ” وقد قام بالحديث عن هذا الموضوع بشكل مفصل الدكتور عبد العزيز شبين وكما انّ تلاوة آيات من القران الكريم كانت البداية لهذا المؤتمر كانت الصلاة على محمد وآل محمد هي النهاية ….