ملخص رواية : (دم الريم )
التصنيف : (رواية طويلة )
الكاتب : أشرف نصحي تقاوي عوض
الشهرة : أشرف نصحي
البلد : جمهورية مصر العربية .
رقم الهاتف : 01285763702
رقم الواتس أب :01285763702
رابط صفحة الفيس بوك
*ملخص الرواية *
تدور أحداث رواية «دم الريم» في مطلع الألفية الجديدة، عام 2000م، في فضاء إنساني يتقاطع
فيه الهدوء الظاهري مع عنفٍ كامن، حيث تتشابك السلطة بالفساد، والمدينة بالغدر، والعدالة
بالثأر، في اختبار قاسٍ لمعنى الحق حين تعجز القوانين عن حمايته.
حسام طبيب جراح شاب من أصول صعيدية، استطاع أن يبتعد بجسده عن قريته، دون أن يبتعد
بروحه عن منظومة القيم التي نشأ عليها. يعمل في أحد مستشفيات مدينة السادس من أكتوبر
الخاصة ، متزوج من ابنة عمه وابنة خالته ريم، وأنجبا طفلًا رضيعًا أسمياه فارس.
يعيشان في شقة بالإيجار داخل عمارة شبه خالية من السكان، في منطقة هادئة توحي بالأمان.
حياة مستقرة وبسيطة، يقضي حسام نهاره الطويل في غرفة العمليات، ولا يعود إلا بعد منتصف
الليل، بينما تتفرغ ريم لرعاية طفلها والبيت، مؤمنة بأن الهدوء يحمي البشر، وأن العالم ـ مهما
قسا ـ لا يطعن من لا يؤذيه.
أجرى حسام عملية ناجحة لأحد الأثرياء العرب ، داخل المستشفى الخاص التي يعمل بها ،
فترك له مكافئة مالية مع مدير المستشفى ، كنوع من العرفان والتأكيد على مهارته .
في ذكرى زواجه من ريم ، يُهديها حسام سلسلة ذهبية، فترد له الهدية بميدالية مفاتيح فضية
منقوش عليها الأحرف الأولى من أسمائهما، رمزًا لرابط لا يتوقع أيٌّ منهما أنه سيتحوّل لاحقًا
إلى شاهد إدانة.
تخرج ريم لشراء مستلزمات المنزل من السوق القريب. في طريق عودتها، تتعرض لمضايقات
فجّة من ثلاثة شبان نافذين: خالد السيوفي الابن الوحيد لأحد أكبر تجار السيارات في مصر ،
وسيف علام ، الابن الأصغر لرجل الأعمال المشهور وحفيد أحد كبار الساسة في البلاد ،
وأحمد فؤاد، ذلك الشاب الفقير ، المعدم ، الذي يجلب لهم كل ما يريدونه من مواد مخدرة تغيب
عقولهم .تعرضت ريم لتحرش علني، لا يحمل سوى الاستهتار بكرامة امرأة أعزل.
يتدخل حسونة ذلك البائع العجوز للدفاع عنها، لكن تدخله يُقابل بانتقام قاسٍ؛ إذ يُحرق محلّه
على يد خالد السيوفي الذي اعتبر تدخل العجوز لحماية المرأة ، جرم يستحق العقاب ، في
رسالة واضحة مفادها أن النفوذ أقوى من الحق.
تعود ريم إلى منزلها مضطربة، لكنها تختار الصمت، ظنًا منها أن التجاهل قد يطفئ الشر.
لكنها لم تستطيع الصمت هذه المرة ، أخبرت زوجها أنها تعرضت لمضايقات من بعض
الشباب في السوق ، هون عليها الأمر ووعدها أنه سيذهب معها الأسبوع القادم ويسأل عن
هؤلاء الشباب وسيكون له ردة فعل ترضيها ، أخبرته أيضًا أنها تشعر بالضيق من ذلك الرجل
الخمسيني الذي يسكن في البناية المقابلة لهما والذي يقضي معظم وقته في الشرفة ينظر لهما ،
وطلبت من حسام أن يشتري لها ستائر ملونة ، تضعها خلف زجاج النافذة الشفاف الذي يفضح
كل ما في غرفة نومها لهذا الجار الفضولي .
لم يتوقف الأمر عند حد التحرش . يتفق سيف علام ، بصفته الأخ الأصغر لضابط المباحث
محمود علام ، مع أمين شرطة يُدعى أمين، لاستغلال سلطته في إبعاد حسام عن المشهد.
فالأمين أمين يعمل في إحدى الدوريات الثابتة بالقرب من مسكن حسام ، وعرف عنه الجشع ،
فلا يترك فرصة إلا ويستغل نفوذه ويتقاضى أموالاً من سائقي سيارات الأجرة أو من شباب
فقير ترك هويته في المنزل .
في إحدى الليالي، أثناء عودة حسام من عمله، يتم توقيفه دون سبب حقيقي، والتحفظ عليه داخل
القسم طوال الليل. تُصادر مفاتيحه وهاتفه من قبل الأمين أمين ، وتُسلَّم المفاتيح لاحقًا إلى سيف،
الذي وضع الخطة لصديقه خالد السيوفي بعد أن عزم النية وأصر على اغتصاب ريم ، بعد
أن أهانته في السوق ورفضت تسليمها شرفها له مقابل المال في صفقة قذرة اعتاد هو عليها.
كانت الخطة تعتمد على احتجاز حسام في قسم الشرطة لبضع ساعات ، والتحفظ على هاتفه
حتى لا يتواصل مع زوجته ، وعلى مفاتيحه التي تسلم لسيف ؛ ليدخل مع خالد وأحمد فؤاد
شقة حسام بهدوء دون مقاومة ، ثم تعود المفاتيح إلى أمين التي يسلمها إلى حسام كأن شيء لم
يكن .
في تلك الليلة المشؤومة، تم الجزء الأول من الخطة كما رسمها سيف علام ، وتحفظ أمين على
حسام ، لكن في الجانب الآخر في شقته كانت ريم تشعر بالقلق ، فهاتف زوجها مغلق ،
ورضيعها يرتجف من حمى أصابته فجأة ، والساعة قاربت على الواحدة بعد منتصف الليل ،
أخذت القرار وحملت رضيعها وهرولت إلى صيدلية في الحي وسط سكون الليل وهدوء
الشوارع المتسعة ، لكنها شعرت بأن هناك من يتبع خطواتها دخلت الصيدلية ، اشترت الدواء ،
أخبرت الصيدلي أن زوجها طبيب لكنه لم يعد بعد من عمله وهاتفه مغلق ، أبلغته أيضًا أنها
تشعر بالقلق أن هناك شخص يتبع خطواتها ، عرض عليها الصيدلي أن يذهب ابنه وزوجته
معها حتى باب منزلها ، لكنها شكرته وحملت رضيعها فارس وكيس الدواء الذي يحمل أسم
الصيدلية وعادت إلى شقتها .
ما أن دخلت الشقة ووضعت رضيعها على فراشه في غرفة نومها ، حتى تسلل الشبان الثلاثة
إلى شقة حسام. حاول خالد اغتصاب ريم بمساعدة أحمد، بينما تولى سيف تأمين المكان. دافعت
ريم عن نفسها بكل ما أوتيت من قوة، تصرخ، تقاوم، لكن خالد يوجه لها ضربة عنيفة قاتلة.
لم يستطيع اغتصابها ، لكن تركوها تنزف وتحتضر، وغادروا المكان .
يُفرج عن حسام في الصباح الباكر. يعود إلى منزله وقد ساوره قلق غامض. ما إن يفتح الباب
حتى يجد زوجته ملقاة على الأرض، تلفظ أنفاسها الأخيرة. تفتح عينيها بصعوبة، وتتمتم بكلمة
واحدة: «أمين… أمين…»، فقد سمعت هذا الاسم من سيف علام وهو يقنعها ، تحت تأثير
الحشيش الذي يتعاطاه بأن تسلم نفسها إلى خالد دون مقاومة ولا تستنجد بزوجها لأنه محتجز
الآن في قسم الشرطة على يد الأمين أمين ..سكن جسدها للأبد قبل أن تخبر حسام بالمقصود
بأمين هذا أو بمن حاول اغتصابها حتى فارقت الحياة ، لكنها أخبرته أن شرفه لم يمس .
ينهار حسام. ولأول مرة، يتساءل إن كان الطبيب الذي أنقذ عشرات الأرواح قادرًا على النجاة
من نفسه، أم أن الدم الذي رآه تلك الليلة قد حسم الأمر إلى الأبد،في هذه اللحظة نسى كل ما
تعلمه في كلية الطب ، كل ما فعله هو ضم حبيبته وشريكة دربه وأم رضيعه الذي كسر
صراخه صمت المكان ، هاتف ابن عمه المحامي الشاب عادل ، والذي يعمل محام في إحدى
ضواحي القاهرة ،الذي بدوره أبلغ العائلة في الصعيد .
وصل الخبر للجد خليفة ، ذلك الرجل الستيني القوي ، الصلب صلابة صخور الجبل المحيطة
بمنازلهم في الصعيد ، جمع رجال العائلة الأشداء وأرسلهم إلى القاهرة للوقوف بجوار حسام
واحضار جثمان ريم ، والعناية برضيعها ، ثم التشاور في كيفية الثأر لها.
عاينت النيابة الجثة، و طلبت تحريات المباحث، التي لم تسفر عن شيء. قيدت القضية ضد
مجهول، و يُؤمر بدفن الجثمان وحفظ الملف . دم ريم يُطوى في درج رسمي.
حمل حسام جثمان زوجته إلى الصعيد في صدمة وذهول . هناك، اجتمعت العائلة بقيادة الجد
خليفة، و اتفق الجميع على أن حق ريم لن يُترك. ليس وعدًا بالانتقام فقط، بل استعادة للكرامة.
لم تكن ريم زوجة حسام فحسب ، بل كانت ابنه وأخت جميع أفراد العائلة ، فمنذ أن توفى والدها
ووالدتها ووالد حسام ووالدته في حادث سير ، وتركاها طفلة لا تتعدى الخمسة أعوام ،
أصبحت ابنه الجميع، هي وحسام الذي كان يكبرها بثلاثة أعوام حينها ، تربيا في كنف الجد
خليفة الذي صار لهما الأب والجد .
عاد حسام إلى القاهرة بصحبة ابن عمه وصديق عمره عادل المحامي ، بعد أن ترك رضيعه
فارس مع نساء العائلة في الصعيد لرعايته ، ليبدآ رحلة البحث عن القاتل.
داخل الشقة، عثر حسام على كيس أدوية لرضيعه فارس لم يكن موجودًا من قبل. ذهب إلى
الصيدلية، لكن الصيدلي غير موجود. واصل البحث داخل الشقة، عثر على بقايا سيجارة
مميزة، وأكياس خضار وفاكهة.
حمل صورة ريم وتوجه إلى السوق، سأل الجميع عن صاحبة الصورة ، حتى قابل (حسونة )
البائع العجوز الذي أخبره أنه شاهد ثلاثة شبان يتحرشون بها يوم الحادث، وأخبره بما حدث
لدكانه في اليوم التالي لما حدث ، تذكر حسام ما حكته له ريم قبل مقتلها بأيام قليلة عن هؤلاء
الشباب ، ربما يكون لأحدهم علاقة بمقتلها .
في إحدى الليالي، أثناء عودته بالميكروباص، سمع حسام اسم أمين عند كمين أمني. إلتفت،
رآى أمين الشرطة ذاته الذي احتجزه ليلة الحادثة بلا سبب ، لكن لم يكن هذا هو ما جعل جسده
ينتفض وعيناه تتسع على أخرها ، بل كانت ميدالية مفاتيحه الفضية هرمية الشكل ،
التي أهدتها له زوجته الراحلة ريم قبل مقتلها بأيام ، لماذا يحتفظ بها الأمين ؟
تذكر أن أخر جملة نطقتها ريم كانت اسم الأمين أمين ، إذا هو القاتل واحتجازه في قسم الشرطة
ما هو إلا جزء من مخططه الشيطاني .تأكدت الشكوك. لم تعد الجريمة مجهولة.
ذهب حسام إلى الصعيد طالبًا المساعدة بعد أن أمسك بطرف الخيط الذي سيقوده إلى قاتل
زوجته ، وعاد ومعه عدد من رجال العائلة ، تم خطف أمين الشرطة و اعترف باسم سيف
علام وأبلغ حسام أن لا علاقة له بمقتل زوجته ، وأن سيف هذا أخبره أنه يريد سرقة بعض
الأوراق من شقته ، لا أكثر ،وتقاضى منه رشوة نظير تسهيل الأمر له ، أما عن الميدالية ،
فأبلغه أنها أعجبته فاحتفظ بها لنفسه .
بعد أيام من الاحتجاز استطاع أمين الفرار من قبضة أقارب حسام ، وهرول إلى رامي رئيس
المباحث يطلب منه الحماية من حسام ويتهمه بخطفه و احتجازه و محاولة قتله .
يحاول رئيس المباحث إلقاء القبض على حسام ، لكنه أقربائه يتمكنون من تخليصه من قبضته .
يعثر حسام لاحقًا على تسجيلات كاميرات صيدلية تُظهر أحمد فؤاد، ديلر المخدرات، يراقب
ريم، وبيده نفس نوع السيجارة التي وجد بقاياها في غرفة نومه .
يقوم بخطفه بحيلة ذكية ، واحتجازه في مزرعة ملك أحد أقاربه ، يعترف أحمد تحت التهديد
على شركائه ويخبر حسام بكل شيء ، طمعًا في العفو ، لكن حسام ينتقم منه ويقوم بقتله ، للمرة
الأولى يتحول حسام من طبيب يعالج المرضى لقاتل ينهي حياة البشر بنفس الأدوات التي
يستخدمها في غرفة العمليات، فبعد أن عرف من أحمد فؤاد أن مهمته كانت مراقبة ريم وتتبع
خطواتها وتكبيلها حتى يتمكن خالد من اغتصابها ، قام حسام بفصل يديه وقدميه عن جسده
، كأنه أراد أن يرسل لزوجته الراحلة رسالة مفادها : أن اليد التي كبلتك والقدم التي سارت
خلفك لابد أن تقطع .
لكن حسام لم يشعر بالراحة ؛ فقط بصمت أثقل من الصراخ، وكأن شيئًا داخله قد انكسر دون
رجعة ، وبات الثأر لزوجته هو هدفه الأول والوحيد في الحياة ، حتى وأن كلفه ذلك قضاء ما
تبقى من عمره خلف القضبان أو فقد حياتها .
كانت الخطوة التالية هي الوصول إلى سيف علام ، وبالفعل استطاع حسام تتبع خطواته حتى
وصل إلى الشقة التي يقضي فيها سيف لياليه مع أصدقائه ، يتعاطون المخدرات ويحتسون
الكحوليات ، انتظر حتى غادر أصدقائه ، دخل الشقة ، كبله ، عرف منه دوره في قتل ريم ،
والذي كان يتمثل في التخطيط والاتفاق مع الأمين أمين ، لكنه لم يشارك في محاولة الاغتصاب
فقط كان يشاهد الأمر ، قام حسام بقطع لسانه و خلع مقلتيه ، ليرسل لزوجته الرسالة الثانية ، و
هي أن أي عين شاهدت جسدها وهو ينتهك لأبد ألا ترى النور مرة آخرى، واللسان الذي نطق
بخطة اغتصابها لابد أن يقطع ، ألقى به من شرفة الشقة فسقط سيف على الأرض قتيلاً .
تحولت قضية مقتل ريم بعد محاولة اغتصاب فاشلة ، إلى قضية رأي عام ، ويشتعل الصعيد
بأكمله ، وتعلن عائلاته التضامن الكامل مع حسام وعائلته ، بل يتحول الصعيد بأكمله إلى
جمر مشتعل ، بل يهددون بالنزول إلى القاهرة والثأر لابنتهم بأيديهم ، وللمرة الأولى في
حادثة غريبة يتضامن ساكني الجبل مع قضية ريم بل يهددون بإشعال القاهرة ما لم تصل
الشرطة للقاتل ، بعد اتهامات لها من بعض الصحف بأن الشرطة تعرف القاتل وتتستر عليه ،
لمنصب والده الحساس في الدولة .
تتزايد الضغوط على رامي رئيس المباحث من قياداته ، بالأخص بعد غليان الشارع الصعيدي
وخوفًا من انفجاره وبعد العثور على جثه سيف علام ، وبلاغ باختفاء أحمد فؤاد الذي كان
يلازم سيف دائمًا .يعود رامي للأمين أمين ويبلغه بمقتل سيف ، واختفاء أحمد فؤاد ، فينهار
أمين ويعترف بكل شيء بعد أن أخبر رامي سابقًا بأن حسام يريد الانتقام منه ، فقط لأن
تصادف احتجازه ليلة مقتل زوجته .يتأكد رامي من تورط سيف و أصدقائه في جريمة مقتل
ريم ، كما يعتقد أن لحسام يد في اختفاء أحمد فؤاد وقتل سيف علام ، ويسعى جاهدًا للقبض
عليه .
يرسل السيوفي أحد رجاله إلى أمين ويقوم بقتله بعد أن تأكد أن حبل المشنقة ويد حسام يقتربان
من ابنه ، لأن أمين هو الشاهد الوحيد الآن ، ويكلف عدد من رجال الحراسة بمرافقة وحيدة
خالد كظله أينما حل ، لحمايته من انتقام حسام .
يحاول علام مع السيوفي والد خالد قتل حسام ، الأول انتقامًا لابنه والثاني لحماية ابنه ، يقوما
بإرسال قاتل محترف للتخلص من حسام ، لكنه يفشل وينصب له كمين في شقة حسام ، ويرسل
أصبعه وسلاحه في مظروف إلى السيوفي، الذي يفهم الرسالة ويذهب وسط حراسة مشددة من
رجالة إلى الصعيد ومقابلة الحاج خليفة ، لمحاولة إسكات العائلة بالمال، لكنه يُفاجأ بتكاتف
العائلات واستعدادها للمواجهة.
يستعين حسام بفتاة ليل تُدعى إلهام كان قد أجرى لها عملية جراحية سابقًا ،لاستدراج خالد إلى
فندق. وقبل أن ينفذ حكمه كما فعل في سيف وأحمد ، يصل الضابط رامي ويمنعه، و قبل أن
يلقى القبض عليه ، تفصل الكهرباء عن الفندق ويتم تهريب حسام من قبل رجال الصعيد .
يُحاكم خالد، ويكاد يفلت بمحامٍ ماكر. يثور أهالي الصعيد في القاهرة ويحرقون ممتلكات
السيوفي،وعلام .
في جلسة النقض، يظهر عامل بسيط من سكان العمارة المقابلة لشقة حسام والذي كانت تخشاه
ريم دائمًا ، ويقدم تسجيلًا مصورًا يوثق لحظة الاعتداء على ريم ، حتى أن القاتل الذي أرسله
السيوفي وعلام لقتل حسام يحضر هو الآخر ويدلو بشهادته بعد أن علم من وسائل الإعلام
بتفاصيل قضية حسام العادلة والتي لم يكن يعلم عنها شيئًا ، وحسونة البائع العجوز يحضر
ويدلي بشهادته ، يعترف خالد بجرمه ، و يُحكم عليه بالإعدام، كما يحكم على السيوفي
وعلام أيضًا بتهمة التخطيط لقتل حسام .
يعود حسام إلى الصعيد إلى عائلته ورضيعه فارس، يستقبل عزاء زوجته ، يجلس أمام قبر
ريم، ويقوم بدفن الميدالية الفضية ، و يضع الزهور، ويقرأ الكلمات المنقوشة على الشاهد :
«هنا يصرخ دم الريم»
فتحى الحصرى كاتب صحفى عمل بالعديد من المجلات الفنية العربية . الشبكة .ألوان . نادين . وصاحب مجلة همسة وناشر صاحب دار همسة للنشر ورئيس مهرجان همسة للآداب والفنون