
يامن يـُشِـيـحُ بـِوَجـنـَتـَيـْهِ تَمَنُّعا
ويـَجـُـرُّ ذيــلَ عَـبـاءَتـَيـْـنِ تَـرَفُّـعا
إحـداهـمـا دَلـَهٌ وثـانـيــةٌ لِـمـًى
نـَصَـبـا شِـراكـًا للفـــؤادِ فأوْقَـعَـا
الرمشُ سـهـمٌ والكـنـانـةُ لَحظُهُ
هل للمُـقَـيـَّـدِ أنْ يَـذُودَ ويَمـنَـعـا
ولقد تَوَسَّدَتِ الصـبـابةُ مُهجتِي
أنـَّى لِـقَـلـبـِيَ أنْ يَـنـامَ ويَهجَعا
بات السهادُ مع الأنينِ ولوعَتِي
كالسائِماتِ وقد عَشِقْنَ المَرتَعا
قُـربٌ أراه مع الـصـــدودِ كـأنـَّــهُ
بَيْتٌ أراه مـع الـرَّحــــابَـةِ بـَلـقَـعا
هـذا فـؤاديَ إنْ أرَدتَ حَـيــاتـَــهُ
فحَـيـــاتُـهُ ألّا تَـصُــدَّ وتَـقـطَـعــا
———————–
معروف عمار ،،،