كتب / فتحى الحصرى كتبت منذ أيام قليلة عن الفارق بين الصالون الدبى والندة او التجمع الأدبى لللكثير من الشعراء والأدباء كل يلقى بدلوه فيما يكتب اما الصالون فهو نفر قليل من كل الأطياف يجتمعون لمناقشة موضوع رئيسى ثم يتخلل الصالون مناوشات شعرية وموسيقية وفكاهية بين الحاضرين تمام كما كان يحدث فى صالون مى زيادة وأم كلثوم وغيرهما.. واليوم نرى نموذجا مماثلا لتكل الصالونات التى اوشكت على الانقراض ولكن هناك فى السعودية حيث أقامت الأديبة ( عبير سمكرى ) مديرة مكتب همسة بالسعودية صالونها الأدبى والذى ضم بين جنباته العديد من رموز الأدب والإعلام والفنون هناك وهم ا. عادل زكي مخرج مسرحي د. غازي مدني استاذ سابق بجامعة الملك عبد العزيز صاحب صالون ادبي بمصر د. عبد الرحمن الحبيب استاذ بجامعة الملك عبد العزيز ورئيس الاعلام بالجامعة د. محمد كوسة فنان تشكيلي ا. ثريا ناجي فنانة تشكيلية ا. يوسف عبد الظاهر شاعر الفصحى ا. طلال الخوتاني مدير سابق لمتحف جدة ا. ناجي بطيش شاعر العامية ا. ياسر قباني شاعر ا. محمد الميهي مشرف طلابي بكلية البترجي الطبية و زوج الاستاذة عبير سمكري ا. محمد المتعب وقد كان محور الحديث عن رائدة الصالونات الأدبية ( مى زيادة) التي كانت محور الأدباء و التي أخذتهم الى زمن جميل زمن كان فيه الأدب اهم واقوى من الأحداث السياسية زمن كان للكلمة قوتها ، تحدث فيها الاستاذ عادل زكي عن حياة الأديبة العربية مي زيادة وما عانته من صراع اجتماعي وثقافي وكانت الرائدة الاولى الصالون النسائي العربي بل وتحدث الجميع كل يدلى بما عرفه عن تلك الأديبة الكبيرة التى شغلت العالم العربى بآرائها وقد شمل الصالون على توقيع ديوان ( سيدة الجياع ) لصاحبة الصالون الأديبة عبير سمكرى والتى شبهها البعض ب( مى زيادة ) السعودية ووسط جو من المودة والثقافة والأدب كان العهد على اللقاء فى صالون آخر من صالونات سيدة الجياع الأديبة عبير سمكرى
فتحى الحصرى كاتب صحفى عمل بالعديد من المجلات الفنية العربية . الشبكة .ألوان . نادين . وصاحب مجلة همسة وناشر صاحب دار همسة للنشر ورئيس مهرجان همسة للآداب والفنون