
قصة قصيرة جدا
تَيْس
فجرا تَسْتَوْفِي الشَّقِيقَةُ الصُّغْرَى عِدَّتَهَا، بينما آخَرَانِ لَهَا يَمْتَشِقَانِ رُوحَ الضَّحيّة.
قَبْلَ أَيَّامٍ، مَرَّتْ بِأَهْلِ الحَارَةِ تَحْمِلُ خَلْفَهَا نَذِيرًا غَفَلَ عَنْهُ المَارِد.
________________________________________
اختلال
مُذْ عَوْدَتِهِ؛ مَازَالَ ثَمِلاً يَعُدُّ قِطَعًا نَقْدِيَّةً وَ أَوْرَاقَ بَاهِتَةً زَوَّدَتْهُ بِهَا سَيِّدَةٌ؛ اِسْتَرَقَتْهَا لِتُخْمِدَ بِهَا لَوْعَةَ الاشْتِيَاق. تَرَاهُ بَاكِيًا يَذْرَعُ الشَّارِعَ؛ يَسْتَجْدِي مِنَ العَابِرِينَ سِعْرًا عَادِلاً لِلصَّرْف.
—————-
ادريس حنبالي
المغرب