
مِـنْ جَـلْـدَةِ مَـنْ أَنْـتُـمْ يـا مَـنْ تَسْـتَـقُـونَ مِـنْ دَمْــعِ الـصّغـارَ
لَـيْـسَ مِـنْ جَـلْدَتِـنَـا مَـنْ يَـقْـتُلَ الإِسْـلامَ مـزكومـاً بـالـسُعَـار
هَـلْ يَذبَـحُ الْـغِلْمَـانُ مُـسْلِمَا لِيَـأْتِينَـا مُكَفراً فَيَحْـرَقَ الأَشْجَـارَ
أَوْ يـجـَذ ُ رِقـابَنَـا و يُنْصَّـبَ نَفْـسُه لِـيُلْحِـقَ بِـالأَدْيـان ِ كُـلَ عَـارَ
مَـنْ يَـرُوعَ النِـساء ِ وَ يَـتُـوقَ لِسَبْـيِـهِنَّ بِالأَسْـواقِ ِ مِـنْ إِكْـبَارِ
مَـنْ يَـنْتَـهِك َ مَـحَـارِمَ اللهِ و يـظُنَ الـصلاحَ بـتَفْـجِـيرهِ قَـدْ صَـارَ
يَا دَمْـعُ النـبى لَمَّا سَألهُ الْـفَارُوق مَا يُبْكِيكَ نَبِيَّنَا فى الأسْفَـارِ
بَكَى رَسُـولُ اللهِ يا عُمَرَ لَـمَّا نَـفْـس ذمـي أَفَـلَـتْتِ إِلَى الـنَّارِ
فأىُ إنـتـحــارُ أَوْ إِجْــبَـار أَوْ أَنَــهَـاراً مَـنْ دِمـاء ٍ بِـحُــدود ِ جَــــارَ
تَجْـعَلُ الإِسْلام َ يُفَـارِقَـنَا و إن للذى نَـزَّلَ الذِكرَ قُـنُوتَـنَا بالأذكـار
فـإن إستقامَ إسلامُكُمُ فـإْقـتلونى فَـقَدْ سَطَرْتَ الدمعَ بِالأَحْبارِ
وَ إِن أَعِدْتُـم الْقُدُسَ فَـقَبْلَ قَـتْلَى رَكَعَـتَيْنِ إشتياقا لِلْعَزِيز الْجبارِ
مَـا يُـزَالُ الإِسْلامُ قَـائِـمَاً وَ مِنْ لِلأَهْـوَاءِ يَجْـعَـلَ من الْـوِزْر َِ أوْزَارَ
أَحَـبَّارٌ بِأوْزَارٍ للنَّارِ مَصِيرَهَـا ودِيَاراً يَسُكُّـنَّهَا مكـفر لـشَطنِه يخـتار
وَمَدَامِعُ تَحَجَّرْت يا نبىَ اللهِ وَمَنْ بِشَهَادَتِهِ تُكَونَ صُحبتَِكَ فَيَحْـتَار
فإننى مَا كُفِرْت نَفْس لِقدرةِ اللهِ خَنُوعِهَا وَالْحسابَ جِنتَهَا أَوْ النَّارَ