اِسْمُ الْقَصِيدَةِ أمى لَا تعرفنى أمى لاتعرفنى خاصُّ بِالْمُسَابَقَةِ شُعِرَ فُصْحَى حُرِّ قَالَتْ مَنُّ بِيَمِينكَ ؟ قَالَ هى أمى أَتَوَكَّأَ عَلَيهَا وَتَتَوَكَّأُ عَلَى قَالَتْ أوا تَعَرُّفَكَ قَالٌ لَا ! فهى الرَّوْحُ وَهَى الضى لَوْ طَلِبَتْ التَّمْرَ مِنْ عَمَّان أَتِيَّهَا لَوْ طَلِبَتْ الْمَسْكَ وَالرَّيْحَانَ مِنْ مُصِرّ أَنَثِرُهُ فى أَيَادِيَهَا لَوْ طَلِبَتْ لَبَنُ الْعَصْفُورِ أَحْضَرُهُ حَبَا فى مأقيها أمى هى الرّوحَ وَهَى الضى لَوْ طَلِبَتْ قطعةُ مَنْ لِحَمَى الحى أُعَطِّيهَا ثُمَّ أُعَطِّيهَا ثُمَّ أُعَطِّيهَا أمى لَا دَنِيَّا لِهَا وَلَا أَشْيَاءُ تَحَاكَّيْهَا الْقَمَرُ يتلالاء لَهَا وَالشَّمْسُ تُحَاكِيهَا ساقنى اللَّه الِيهَا أَزُرِعَ الدِّفْءَ فى صَحَارِيَهَا ترمينى بِالْأَحْجَارِ وَتَبْتَسِمُ و أبتسم لِطِفْلَةٍ ضَاعَتْ قَوَافِيُهَا لِطِفْلَةٍ ضَاعَتْ حُروفُهَا مَعَالِمِهَا مَعَانِيُهَا تضربنى فَأَبْتَسِمُ مَا أَحِلَى صَفْعَة مِنْ أنَامِلِهَا وَنبضةُ بقلبى تُحَيِّيهَا هى أمى وَأَنَا ضَلَّهَا وَحَارِسُهَا وِحَامَيْهَا وَرُبَّ الْعُرُشِ حَامِيَهَا رَغَمَ سُقُوطُ التَّكْليفِ عَنهَا لَوْ أَشَارَّتْ لِبَيْتِ اللَّه أَطُوَّفُ بِهَا وَأَدْعُو اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَهَا هى أمى وَأَنَا أَذُوبُ عَشِقَا حِينَ يإسمها أَنَادِيَهَا أَقْبَلَ الثَّرَى تَحْتَ أَقدَامِهَا وَأُجَافَى مِنْ يُجَافِيهَا لَا أَحْتَمِلُ نَظِرَة الشَّفَقَةِ إِلَيهَا وَأُزَوِّدُ عَنهَا مَا يأرقها وبروحى أُوَاسِيهَا أمى لَا دَنِيَّا لِهَا فَأَنَا قَلَبَهَا وَعُقُلُهَا وَرَهْنُ أَشَارَة مَنْ أَيَادِيَهَا أمى أَحَبّهَا بِكُلَّ مَا فِيهَا إِنْ طَارَ عُقُلُهَا أَوَرُجُعُ فهى هَدِيَّةُ الْأَقْدَارِ لى تُهَدِّيهَا وَهَى بِصمِة عَلَى جبينى أَنَقُشُّهَا وَهَى صَلَاَةُ الْفَجْرِ فى عَيْنَيْهَا أَصِلَّيْهَا بقلمى كريمة محمد ابراهيم