, نظروا , إاليها من وراء لباسهم الأبيض , قالوا لها : أنت جميلة جدا…………….. ,من فرحتها لم تصدق نفسها , سارعت , إلى المرآة لتؤكد قولهم ,أحقا ,ما يقولونه. دخلت لغرفتها , تجري, و اللهفه تكاد تقطع , أنفاسها , ,,,,,, مسحت المرآة المضببه . أغمضت عيناها , في إسترخاء , متهيئه أن نتظر إلى ظالتها . و حينما فتحتهم,,,,,,,,,,,,,,,,,,,ولم تصدق , نفسها , واووووووووووووووووووووو…واوووووووووووووووووواوووووووووو تنهدت في عمق……..رقصت,,,,,,,,,,, و من الفرحه , قفزت مرارا , إلتصقت محاقه بالمرآة ,,,,,, تسائلت من هاته التي في الظل المعاكس………..من التي أطلت من هاته المرآة الصماء , المرصعه بالصمت , و بأحزن الذكريات,, هل هي , فعلا ,هي ,,,,,,؟ تذكرت , , و كيف تلك القنبله اللعينه التي بقيت من زمن الحرب البارده , إنفجرت على رجليها حينما قصدا التنزه في أجواء الذكرى للحدود الوهميه , إنفجر ذلك اللغم , فشوه باقي معالم وجهها, تذكرت الألم و ذوي الإنفجار , و بعدها غيابها عن الوعي لمدة أشهر ,تذكرت حينما , إستفاقت من الغيبوبه,,,,,,و أطلت في المرآة , تذكرت الفاجعه …………فلم تمتلك أنفاسها من الغضب و من الحزن . و تذكرت في المستشفى الألماني , أن الدكاترة , قرروا أن يساعدوها بإجراء لها عملية تجميل .فورا , فحالتها , مستعجله. …………جدا …… و هاهي الأن , تطل من جديد بأجمل وجه , و بأجمل روح ,مبتسمه من القلب . فلقد ,,,عادت هاته الإبتسامه الغائبه . باناصا الأسطوره . إعجاب ·
فتحى الحصرى كاتب صحفى عمل بالعديد من المجلات الفنية العربية . الشبكة .ألوان . نادين . وصاحب مجلة همسة وناشر صاحب دار همسة للنشر ورئيس مهرجان همسة للآداب والفنون