العنوان : ليلٌ وهجر ( شعر عمودي)دارُ الحبيبِ الدُّجى عُنوانها داري،،،،،،،،،،،،،،،،،،فيها أرى وِحدتي هِيْ كُلَّ زُوَّاريقلبي بها ساجني واللّيل أسواري،،،،،،،،،،،،،،،،هذا الهوى فِتنة والهجر أقداري.بينَ الضُّلوعِ اللَّظَى ، أشعلتَها ناري،،،،،،،،،،،،،،،،،أكرمتها دمعَ سُهدٍ ،كأسَ أبصارييا ساهرا بي تُجافي شوقَ أنظاري،،،،،،،،،،عِفْتَ الدَّفَى فَاِفْتَرِشْ أبيات اشعاري يا خالِدا للمنامِ النّومُ جافاني،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،بالعينِ مَرْساكَ والنّسيان أخبارييا جارِحًا وَجْنَتَيَّا الهجر أوطاني،،،،،،،،،،،،،،،لا نارَكَ اختَرتُها ، لا الحبّ أوزارييا ناسِيًا غُربَتي فالوصل عَقَّاري،،،،،،،،،،،،،،،،عِشقي لك العُذرُ ، أبكى الهجر أبصاريزدتَ الفؤادَ الملامة ويح أخباري،،،،،،،،،،،،،،،،قد أصبح الضُرُّ يُغشي بدْرَ أقماري أذكارُك الكِبريا والصّبر أذكاري،،،،،،،،،،،،،،هل ياترى تذكرُ الدّارَ الدُّجى داري؟