الولد الواقف ورا سور بلكونة روحي .. يشاور على بكره سهّاني وبقى راجل ! قلت له ح اخطف مشوار للغربة صُغيّر .. وراجعلك تاني .. اياك تتشاقىَ لكن ما استناش .. وبسرعة مَدْ ايديه ع الأُكرة .. وبَصْ على الدنيا كان عايز يسبقني ! كان عايز يثبتلي انها مش فارقة معاه ساعات .. لما كنت باهزر ويَّاه .. وازغُرله كان يضحك ويقول : مش خايف ! جايز كان نفسه .. يعملي مفاجأة ويكبر أو كان نفسه أصغرله الولد اللى الدنيا حَنّت مرة عليا .. ف أوكازيون الفرحة .. و اديتهولي هدية بقى أطول مني طب والله الواد ده بيفهم عنيْ ! ماهو لما يحسسني وانا معاه .. انى ماعشتش سني .. يبقى بيفهم عنيْ واما بتتكعبل روحي ف خوفها .. والاقيه بيُحضُنيْ ... يبقى بيفهم عني واما يقوللي : يابابا اتطمِّنْ الحزن برغم هجومه .. على قلوب الناس ف بلدنا ما عرفش يوقّع بين الحلم وبينهم يبقى ازاي ما اخجلش ؟! واما أحس ان حاجات اتقالت وِسْط كلامه .. مع إنه ماقالش ! يبقى ازاى ما اخجلش ؟! واما الاقيه فاجأة وقبل ما أسرحْ .. بيغير مــود الغربة .. لقعدة عيلة بحبة ألش ! دا نا أبقى حمار .. لو ماعرفتش أفرح .. واهزم كل الوجع اللى قاتلني ارجوك يامحمد .. ارجوك حسسني انك دايماً .. فاهم عني !