الشاعرة هويدا ناصيف / لندن
إعبث ْ قليلاً
أخافُ أن أعبث
في هدوئكَ
وأنساب كالزبد
في حدائق العصيان …..
وأشتعلُ بحرائق صدرك
فالموت المحتَّم
في احداقك
بركان ……
لا أمان يهدد
لهفتي …
ولا خوف
يغتصب عذريّة
الاستسلام ……
فالتوبة التحفت
خطيئتي …..
والعذر ودّع
مضاجع الغفران …..
لاجئة أنا
بين شفتيك
بين القبلات
وبين ذراعي الاحزان ….
إعبثْ قليلاً بليلي
إعبث بهدوئي الصارخ
صارع الخوف
واطردْ الفجر
من اعتاب الهجران ….
فأنا يا سيدي
آلهة العشق
وانجرافي بك
هدد الارض
وايقظ الطوفان ……
زر الذهاب إلى الأعلى