شيران دياب الكردي سوريا خاطرة ( يا قطعةَ الروحِ عودي ….. ) ************************ أبحثُ عنكَ يا نسمةَ عمري ما بينَ وريقاتي و بينَ كتبي بينَ ثوانِي عمري الذي يمضي ببطء كحثيثِ النار يحرقنِي ،يكوينِي وقلبي مقهورٌ يغلي .. ************************* أبحثُ عن ماءٍ يروينِي يطفيء نارا قدْ أحرقَتْ أنفاسِي والقلبُ صامتُ و نبضهُ يغرق ما بينَ الخنوعِ وصلابةِ الأحجارِ ماءٌ يفَتِتُهُ ليعودُ كتربةٍ تحتوي بذورا وتعودُ لتتفتح الأزهار ************************* أبحثُ عنْ زمنِي الذي شاركَنِي لهفتِي لعبتِي طفولتِي وإمارتِي في عينيهِ كنتُ أميرةُ محار خبأ لي كأسا مذاقهُ كالعسلِ و شهدهُ معتقٌ معيارهُ بالقنطارِ ************************* زمنٌ مجنونٌ يأسرنِي يخنقنِي يفتتنِي لذراتِ غبار أتطايرُ بلا وعيٍ أتوهُ بينَ الأطيافِ والنجومُ وأشعةُ الشمسِ تأخذنِي وتجذبنِي كأنها الأقدارُ ************************* أخذَنِي لعالمٍ عجيبٌ رهيبٌ غريبُ الأطوارِ ترى فيِهِ عيونا تبكِي دمعُها مصنوعٌ منْ لُئْمِ الذئابِ وخبثُ الثعالبِ ممزوجةٌ بسمومِ العقاربِ تفتكُ بالأعمارِ ************************* أبحثُ عنِ ترياقِ أبحثُ عنْ جناحٍ يحملنِي يأسرني يأخذني فوق البحار ************************* يا موجةَ عمرِي يا ترياقِي من سمومٍ الزمن الغدار أراكَ بينَ السحبِ تلوحُ لي تبشرنِي بزمنٍ قريب و مستقبل يحملُ رسالةٌ يبدؤها بشيء يؤنسنِي وتنتهي بشعاعٍ يتمددُ بينَ ثنايا الروحِ فيبعثُ بها الدفء يناديني يا عمري ... يا قطعةَ الروحِ عودي.. فكيفَ يا أنسي لا أعود وأنتَ للروحِ دثار ….. ********************** شيران دياب الكردي