على ضفاف نهرك العذب تراقصت الحكايات وتهادت الكلمات وتواترت ترانيم العشق واعتلت الورود اغصانها وصفقت اللقاءات وباركت اشيائها على ضفاف نهرك العذب سال اللون الرماادى فتعكرت الرمال وتناثرت الابخرة بشكلها الضبابى وغامت ملامح وجهك الملائكى ورحلت البسمة من فوق الشفاه بغدر جنونى فلا الامانى تحتمى ببسمة جحود ولا الاوهام تدركها الوعود ولا نقاء لوثته الاكاذيب يعود ولا الغفران بين العاشقين يسود ألا بمعجزة حب لن تحدها حدوووود سامى الجندى