شَكَوْتُ الْحُبَّ أَشْوَاقَي … فَأَشْوَاقي تُنَاجِيهَا أَراهَا فى كِتاباتِي ... و ألحانِي تُغَنِيهَا جَمَالٌ فَاقَ أَوْصَافَي ... ورِقَتُهَا تُزكِيهَا صَفَاءُ القلبِ رِفعتُهَا ... بِحاضِرِهَا وَماضِيهَا أنا فى اللَّيلِ مُنْتَظِرٌ... عَسَى أني أُﻻقِيهَا وآمَلُ أنها يَوماً ... ترَانِي في أَمانِيهَا فَرَشْتُ لَهَا هَوَى قَلبي ... بِأهْدَابِِي أُغَطّيهَا وَبَيْنَ يَدي أَحْمِلُهَا ... وَفى اﻷحضانِ أُخْفِيهَا أَهيمُ بِهَا و أَعشَقُهَا ...و أَعْشَقُ كُلَّ مافيهَا لَهَا الأَشْعَارُ أَكْتُبُهَا ...وأقرَؤها و أَروِيهَا وَلا أَهْتَمُ فِي شِعْرِي ... سِوَى أَنّي سَأُرْضِيهَا عَجِبْتُ لِفَرْطِ أَشْواقَي ... أَصِرْتُ مُتَيَّماً فِيهَا وبَيْنَ الشَّوقِ و القَلَقِ … لَيَالِي الْحُزْنِ أقَضِيهَا وأشكو الحُب مِنْ كَلَفي … وَأَكْتُمُ شَكواي فِيهَا وأَخشِّى مِنْ لَظَى يَوم ٍ ...بِهِ تَقْصُو فَأُدْنِيهَا فَحُبي صَار إدْمَاناً … وسُهداً في لَيَالِيهَا وشِعري صَار بُستاناً ... يَفوحُ العِطر مِن فِيهَا وكُلَ العُمرِ لا يَكفِي .. وفَوقَ الكُلِ أُعطِيهَا حَيَاتِي مِنها أبدَؤهَا … وفِيهَا سَوْفَ أُنْهِيهَا