للحاجات الحلوة جداً !
للجروح المِستوية
للتفاصيل العقيمة
للي ضحت لجلي هيا!
للي عاش في الأرض شاعر
واللي مات وسط الشوارع
واللي عاش يتمنى ، يحلم
إن أخوه في القطر راجع!
للهزايم والموانع
للكنايس والجوامع
للحواديت القديمه
لما ستي قالتها دافع
لأشارات الهزيمة
لما إنيِّ بدأت أحلم
للحكاوي وسط قهوة
غصب عني أشربها سحلب
عشت عمري كله بحلم
أرسم الدنيا في قصيدة
كنت شايف السعادة
تشبة الضحكة البريئه
هيا دي الدنيا العجيبه !
يلاا يابني تعالي قرب
أسمع النبأ المثرب
من حواديت الشوارع
عشت عمري كله احلم
إني أحصل ع الشهادة
وابقى وسط اهلي شاطر
كنت اغامر لجل حلمي
مهما كان حجم المخاطر
المهم إني انجح
وإن عيلتي تكون سعيده
كنت افرح لو في يوم
شوفت اعمالي في جريدة
وأمي وسط الناس تشاور
شوفتو أبني وهوا ناجح ؟!
عشت أيامي بكافح
كنت بحلم لو في يوم
اصحى فيه الساعة سته
واللقى ابويا كعادتة واقف
لاقي ضهره ع الكوبسته
كان بينهج م السلالم
كنت اجري عليه واقول له
ليه يابويا ماكنشِْ لازم
كنا احنا راح نجيبه
الدكاتره قالو اوعو
يمسك القشة بأيده
ليه يابويا بس مصمم
حبل حملك داب في أيدك
انتهى المشهد ولكن
رد ابويا كان ملخص للحكاية..
يابني مهما تعيش وتعمل
مش هتاخد غير نصيبك
بس اسعى
اضرب الأحلام في غيرها
تلقى ناتج
في النهاية يابني حاول
برضو عافر
واوعى تيأس
إن قلمك يبقا شاعر .
فتحى الحصرى كاتب صحفى عمل بالعديد من المجلات الفنية العربية . الشبكة .ألوان . نادين . وصاحب مجلة همسة وناشر صاحب دار همسة للنشر ورئيس مهرجان همسة للآداب والفنون