قمر على فرس . في حضرة الكـــتمان عزّ خطابـُها فيقنتُ من فرط الشّجون تصدُّعي إنْ تحملَ الأحجارُ ماءَََ نـــقيضِها سيكون مِنْ سَبَبِ السُّقوط تــرفّـُــعي قمرٌ على فرسي التي استــودعـتها عبقَ الخطا.. وسعيتُ في سَعْي السَّعِي . أرجـــــعــــتُ للأشياءِ كُـــنْـــــهَ دوالِّـــــها ومضيتُ وحدي والفراغُ مُروّعي أشتــــاقهــــا.. والدّمع كيـــف ألـمُّه؟ مزقٌ أنا... وأقــــدُّني من أضلعي . ـــ الشاذلي القرواشي / تونس