أنا المقتولُ
ما جدوى
رجوعِ السيفِ
للغمدِ؟
…
أعيشُ
طبيعةً أخرى
أعودُ
كعودةِ المهدِي
…
أطوفُ
مدينتي السكرى
أعاني
ظلمَها وحدي
…
لماذا الآن
تنطفئين
حتى تشرقي
بعدي؟
…
على الأعرافِ
قبلَ الخلْقِ
عاش مراهقًا
قلبُ
…
يسائلُ
واحةَ السلوانِ
كيفَ
استسلمَ العشْبُ؟
…
لماذا
مزَّقوا الأحْلامَ
فوقَ النهرِ
يا ربُّ؟
…
فيولدُ كالمسيحِ
بلا أبٍ
وهمٌ…
هو الحبُّ
***
لماذا
تغربُ الأحلامُ
لكنْ
دونَ نوفمبِرْ؟
…
لأنَّ حبيبتي
ولِدَتْ
مُعَمَّدَةً
على الكوْثَرْ
…
سقاها الربَّ
من عسَلٍ
يقبِّلُ
وجهَها الأنضَرْ
…
فأقسَمَ
يوسفُ الصديقُ
حين رآكِ
أن يسْكَرْ
…
بكأسِ الحسْنِ
قامَ يسوعُ
للصديقِ
مُرْتَابا
…
متى نزلتْ
ملائكَةٌ
لأهلِ الأرضِ
أسْرابًا
…
فهلْ أعْرَضْتَ
عنْ هذا
لتنعمَ فيه
أحقابا
…
رحابُ
هديةُ الرحمنِ
للدُّنْيا
إذا غابَا
***
وكيفَ يغيبُ
هل كفرتْ
أناملُ شاعرٍ
سكرانْ؟
…
له في الغيبِ
ميراثٌ
من الذكرى
بكفِّ الجانْ
…
خمورُ عيونها
حفرتْ
على جفنيهِ
ألفَ حصانْ
…
يطيرُ بدون
أجنحةٍ
وينسى
أنَّهُ إنسانْ
***
يصلِّي
في رداءِ الخوفِ
من عينيكِ
حينَ يضيقْ
…
ويرسمُ
كعبةَ العشَّاقِ
للشيطانِ
ألْف طريقْ
…
ويرحلُ
فوقَ وهْمِ الشعرِ
كالمجنونِ
دونَ صديقْ
…
يعودُ
بشهوةِ الكلماتِ
جمراتٍ
بدونِ حريقْ
***
تناسَتْ
رعشَةُ القنديلِ
أنَّ الزيْتَ
ملء يَدِي
…
يسافرُ
خَلْفَ ماءِ الصبْحِ
محمولًا
على جسَدِي
…
يوَزِّعُ
جَرْحَ هذا القلبِ
من كَبِدٍ
إلى كَبِدِ
…
تناستْ
أنَّنا متْنا
وما في الأرضِ
من أحدِ
***
أبو ديوان