
افقتُ قُبَيلَ مغرِبها ،،
بحثتُ رسالةْ أرقُبُها …
وليتَ الكون يَحملُها !!
فَ اذ بالقهوة تسألني
ألم تشتاقي للسَكنِ ؟
فأسرعتُ اُحضِّرهُا
ولم اشكي من الالمِ
لانّ الشوقَ مُغتَنمِي
ولم اغدو لنافذتي
ولم آبَه لِ طاولتي
هجرتُ الكحلَ و العطرَ
هجرتُ مخدّتي الصُغرى
و اذ بِ بُنيتي ،، الكُبرى
تهاتفني على عَجَلة
اودّ لقاءكِ خَجِلة
ولم ارقبُ سوى ذكرى
تراودني اذا ظَهرَ
خِطابٌ للهوى ،، أمَرَ
ولا والله لم انسى،،
حبيباً فيهِ من أمسى
وَ قلبٌ ان نبضْ همسَ
يكادُ بمسمعٍ ،، أقسى
وبين الحين والحينِ
ازورُ الطبقَ و الحلوى
حتى دقّ مَاعِيني
فبعضُ الرزّ قد أغوى
وما لليلِ من تقوى
ينادي في الملا ؛ أهوى
سكونُ الشوق و السلوى
و مائدةٌ من. الرضوه
وَانْ اُنهِكتُ مِن بَردي
أعودُ دَفاهُ فِي غَدّي
وَجمَعُ مُمتَلَك وَلدي
وَ اسألُها ؛ ألا يدري ؟؟
بأن النومَّ قَد يَسري
ويغلبني ،،
وَ يسلبُ بسمةَ الثّغرِ
أعودُ الى سَنا فَجري
أُخبئُ رَأسي بِ القَدرِ
هيلانة الشيخ