عزيزتي
أما وَجْد…
و تسألينني ماذا بعد؟
صدقيني
لم أخطط للموعد القادم
للقبلة القادمة
للقصيدة القادمة
لكم من العطور ساضيفها
لشجرة ميلادي ..
و كم من الضحكات سنحسن بها
سمعة العالم..
و كم من النظرات سنطيل بها عمر قزحٍ و الضفاف و المطر ..
و كم من الأغاني سنزيد بها رصيد الصباح من الطمأنينة.
صدقيني
لا أريد التخطيط لهذا
فانا منذ همساتك و أنا أعثر عليّ جيداً و لا أقلق عليّ و تحسنت علاقتي بمرآتي و وسادتي..
ومنذ غمزتك و أنا أفتك باللغة..
أيتها المصاغةُ من تراتيل الشذى غرغرة ضياء
صدقيني
لطالما انحزت للشامة
التي أسفل شفتيك
و وشم الفراشة الذي أسفل ظهرك
و طائر الكناري الذي بقميصك
لا علاقة لي بكذبة الراعي
و لا أحفظ كلمة السر لمغارة علي بابا
و لا شأن لي بالعشرة عصافير فوق الشجرة..
صدقيني
لا داعي للتفكير في خطة
ليس لدي نبض شاغر في روزنامة حبك..
و كل ما أريد
كل ما أريد أن نترعرع
أنا
و أحلامي
و الشعر
في كنفك قبلة..
فسرينا أنتِ لم نظل بعدها
مهزومين
خائفين
و بلا مأوى..