الرئيسية » مواضيع » د. محمد محسن الزراعى أستاذ التعليم العالي بالجامعة التونسية فى حوار مع همسة المصرية

د. محمد محسن الزراعى أستاذ التعليم العالي بالجامعة التونسية فى حوار مع همسة المصرية

Spread the love

أستاذ التعليم العالي بالجامعة التونسة الدكتور محمد محسن الزارعي يصرّح لـ”همسة المصرية”:سنحاول عبر منتدى الإنسانيات والثقافات والتحولات الرّقمية تأهيل كفاءات في الممارسات والثقافات الرقمية تشمل إضافة إلى الباحثين والطلبة في مجال العلوم الانسانية مشرفين وإطارات في التنشيط الشبابي والثقافي والسياحي

حاوره علي البهلول-مكتب تونس

الدكتور محمد محسن الزارعي باحث وكاتب تونسي يعمل أستاذا جامعيا. اهتم بالفكر الفلسفي المعاصر وخاصة الفكر الفينومنولوجي(فلسفة الظواهر)، حيث تخصص فيه وكتب عدّة كتب ودراسات، كما نشر عدة مقالات تهتم بالنقد الفني والجماليات، وأشرف على إصدار كتب في مجالات الفنون والإبداع الرّقمي. أسّس مجلّة محكّمة ومتخصّصة في جماليات الصّورة والفنون والتصميم: وهي المجلّة التونسية للدراسات الجمالية.
وإلى جانب التدريس بصفته أستاذا للتعليم العالي، يشرف على تأطير طلبة دراسات الدكتوراه بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بصفاقس، والمدرسة العليا للسمعي البصري والسينما بقمرت، والمعهد العالي للفنون الجميلة بتونس.
شغل سابقا خطة مدير للمعهد العالي للفنون والحرف بقابس، ثم نائبا لرئيس جامعة قابس. وهو كذلك رئيس جمعية “معارف في الصورة والتواصل الثقافي”، وهي جمعية فنية ثقافية تهتم بفنون الصورة وفلسفاتها وتطوير البحوث في مجالات التواصل والمعارف والتكنولوجيات الحديثة.
ترأّس سابقا “وحدة بحث فنون ومعارف وتواصل” بجامعة قابس، ويدير حاليا “وحدة بحث الفنومينولوجيا والمعارف المتداخلة في العلوم الإنسانية والفنون. ويشغل الأستاذ محمد محسن الزارعي كذلك منذ سنة 2015 مديرا لمدرسة الدكتوراه في الآداب والفنون والإنسانيات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية (جامعة صفاقس).

وهذه الأيّام يستعد، بمعية فريق بحث متعدّد الاختصاصات، لبعث مشروع علمي وثقافي تحت عنوان: “منتدى الإنسانيات والثقافات والتحولات الرّقمية”. ويمثّل هذا المنتدى فضاءً مفتوحا للنقاش والحوار والدراسات والنشر التفاعليّ، ويعمل على تطوير مجالات العلوم الإنسانية والثقافات وإمكانيات استفادة تلك المجالات من المعارف والتقنيات ذات القيمة التكنولوجية العالية لمعالجة إشكاليات أفقية (ثقافة/تواصل/ تربية/تعليم/ إتيقا).
وتندرج ضمن هذا المنتدى مسائل فلسفية واجتماعية وأدبية وفنية متنوعة وراهنة ومنها: استخدام الرقميات وتطوّر الممارسات، وتحليل أنماط التواصل والخطاب الرقمي والتبادل الثقافي والإفراط الرقمي(الإدمان، والتبعية السبرنطيقية (cyberdépendance))، وتبادل الخبرات والمعارف، وتطوير الكفاءات، والبعد التفاعلي مع الواب، وشبكات التواصل الاجتماعي، وتحوّلات الروابط الاجتماعية.
ويسعى هذا المنتدى إلى بناء مقاربات ورؤى متعدّدة الاختصاصات(فلسفة وفنون، وآداب، ولغات وتواصل، وعلوم اجتماعية وإنسانية وصحيحة)، تتيح تنمية روح الإبداع والخيال، عبر الاستفادة من الرّقمنة وهيكلة منابع المعرفة. وطموح هذا المنتدى يتمثّل في إشاعة روح الحوار والتفاعل عبر التحليل النقدي لتدفق المعلومات الرقمية وتأويلها والاستفادة منها، وكذلك بث المعارف وتقاسمها.
“همسة” كان لها لقاء مطول مع الدكتور محسن الزارعي المشرف على هذا المشروع وكان معه الحوار التالي:

*مرحبا استاذنا في بداية هذا الحوار وأولا لو نتكلم عن أهداف المنتدى؟
– ننوّه في البداية أنّ المنتديات تمثّل آلية هامّة لبناء السياسات الثقافية والعلمية الكبرى عبر الحوار والنقاش وتبادل الأفكار من خلال الحضور الفعلي و/أو الافتراضي. أمّا عن مشروع المنتدى، والذي تمّ بعثه في إطار أنشطة جمعية معارف في الصورة والتواصل الثقافي وبالتعاون مع هيئات ثقافية وكذلك هياكل علمية بجامعة صفاقس وجامعات تونسية وأجنبية، فهو ينطلق من دراسة الوضعية الرّاهنة لعلاقة العلوم الإنسانية والاجتماعية والممارسات الإبداعية بالمعارف الرقمية والتقنيات الحديثة، وهي علاقة تحتاج إلى مزيد الاهتمام لبيان التقاطعات والوظائف المتبادلة والحدود.
واليوم نلاحظ أن استفادة العلوم الإنسانية والاجتماعية من التحولات الرقمية في مستوى البحث الجامعي والممارسات الثقافية في تونس يظل دون المأمول مقارنة ببعض البلدان الأخرى، ومقارنة باستفادة المعارف الأخرى من التقنيات الرّقمية، ثمّ مقارنة بالاستخدامات الواسعة للتقنيات الرّقمية في الحياة اليومية للأفراد(هواتف محمولة وشبكات تواصل اجتماعي، انترنيت وغيرها). فالمؤشرات الحالية تكشف أنّ الرقمي هو من أكثر المجالات التي تستهوي الشباب وحتى الكهول( بما في ذلك المثٌقفين والباحثين). وهذا الوضع يطرح مفارقة كبرى.
ومكنني أن أسوق بعض المؤشّرات التي تبدو سلبية في التعامل مع الرقمي والاستفادة منه: ففي التكوين الجامعي في المؤسسات التي تعني بالإنسانيات والتربية والثقافة لا توجد نسب تذكر في مستوى التكوين في مجال المناهج والمعارف الرقمية. كما أن نسب الدروس المنجزة عن طريق التقنيات الرقمية متقلّصة جدّا. والأمر يمكن أن يطرح أيضا في مستوى استفادة دراسات الدكتورا من تلك التقنيات(التوثيق، وقراءة النّصوص، وتحليل الخطاب ومعالجة قضايا لغوية ولسانية….). وحسب علمنا فإن معظم مراكز البحث المتخصّصة في التقنيات الرقمية في تونس موجّهة أساسا إلى العلوم الصحيحة دون غيرها، وعلى سبيل المثال لدينا في جامعة صفاقس مركزا متخصصا في مجال الرقميات، ولكنه موجّه أساسا إلى اختصاصات تقنية.
هذا الوضع يطرح مفارقة ويستدعي القيام بمجهودات إضافية في مجالات الإنسانيات الرقمية خاصّة، لا سيما وأن الإنسانيات والثقافات تعتبر من أكثر المجالات تأثّرا بالرّقمي، وهي من أكثر المعارف قدرة على تفكيك دلالة الرّقمي والاضطلاع بشؤونه من حيث المصطلح والمنهج وتطوير استعمالاته والاستفادة منه والبحث في مخاطره وضبط السياسيات الجيّدة في رصد تطورات المجال الرقمي وتحوّلاته في تونس.

*في ضوء هذا التشخيص لوضعية المعارف الرقمية في مجال العلوم الإنسانية والاجتماعية والثقافة، ما هي أهم الأهداف والمحاور التي يعمل المنتدى على تحقيقها؟
– تتجه اهتمامات المنتدى في جانب كبير منها إلى تطوير النقاش حول مصطلح الرّقمي، وكذلك العلاقة بين الإنسانيات والثقافة والفنون والرقمنة من الوجهة الدلالية، والاجتماعية والفلسفيّة والجمالية.
ولكن الأمر يتعلّق هنا بالتمييز بين رقمي ينمّي الفعل والإبداع ورقمي يبقي الذات والمجتمع في وضع الانفعال والخضوع أي في وضع التلقّي السلبي.
وانطلاقا من ذلك فإن المنتدى يهدف إلى المساهمة في بلورة بعض المقاربات حول حاجة الإنسانيات والثقافات إلى الرقمي، وكيفية تعليم الرّقمي، وكذلك كيفية تنمية التفكير النّقدي والتربية والتعليم والتثقيف عبر الرّقمي. كيف ينمّي الرّقمي قدرات التصوّر لدى الذّات، وكيف يمكنها من التواصل والتحاور مع الآخر، ثم كيف يصبح آلية ناجعة لبناء الذّات أو بناء عوالم ذاتية خاصّة؟
فالتفاعل والحوار في المنتدى سيتجه إلى البحث في كيفية تنمية قدرات الشباب والناشئة والباحثين للاستفادة من الرقمي وأساسا في مجال البحث والتعليم وتنمية الخيال وتعديد طرق النّظر إلى العالم.
لكن مشروع المنتدى يٌبقي على منظور نقديّ تجاه مسار الرّقمنة، خاصّة إزاء الرؤية التنميطية التي تعمل على إخضاع الثقافي إلى الرّقمي، وإرجاع الثقافات إلى نموذج ثقافي رقمي واحد. وهو منظور يغفل التعدّد الثقافي، وينمي فكرة التفاوت بين الثقافات ويوسّع مناطق السّلطة، إضافة إلى كونه يختزل الرّقمي في بعد أحاديّ ووظيفيّ.
والمناقشة الاصطلاحية للثقافة والإنسانيات الرّقمية يمكن أن تتضمّن إمكانات أخرى تضبط الوقائع الثقافية الرقمية التي يمكن أن تصبح أحداثا، وممارسات، واصطناعات، و طقوسا، ولغات، وصورا(ألعاب فيديو، علاقات بالمكتوب والشفهي، والرّبط الشبكي المستدام).

*حسنا كيف تتصوّرون دور الفلسفة والعلوم الإنسانية في المجالات والممارسات الثقافية للرقمي؟
-دور الفلسفة يظلّ محوريّا في هذا المنتدى، ذلك أنّ السؤال حول ما الرّقمي؟ هو سؤال فلسفي بامتياز. فدلالته لا تحدّ بمجرّد أرقام أو تقنيات أو تكنولوجيات. الرقمي هو باراديغم جديد للتفكير والعالم والثقافة أيضا. وإذا كانت الثقافة نمط من العيش المشترك، والتي تسم لغة موحّدة، وهوية مشتركة، فإن الثقافة الرّقمية، تصف إطارا جماعيّا لبعد رقمي ليس هو مجرّد مجموع أدوات موضوعة للاستخدام. إذ يشير الرّقمي إلى فلسفة خاصّة ومحيط أو بيئة فاعلة في طريقة وجودنا المشترك، وروابطنا الاجتماعية ونمط التواجد الاجتماعي(Sociabilité).
وفي هذا الإطار يتجه المنتدى إلى طرح أسئلة فلسفية مرتبطة أساسا بطبيعة الافتراضي والوجود الرقمي، وبفعل الرقمي فينا وفي تواجدنا، وكذلك طبيعة الوجود الجماعي الرقمي(communauté numérique): هل هو وجود منفتح أم هو موحّد أم هو بخلاف ذلك مجرّد خلايا لا مرئية موغلة في الفردانية أو “مونادات” أو مجموعات متقوقعة على ذاتها أو منعزلة.
وأخير تحيل الثقافة الرّقمية إلى أسئلة أنثروبولوجية وفلسفية. فالرقمي يطرح أسئلة تتعلّق بالذّاكرة والبث(عمق الحقل التاريخي)، والغيرية (العلاقة بالآخر عبر العطاء، والقسمة)، والملكية أو التملّك(النظام الاقتصادي اللاّمادي)، واللغة(اللغة المعلوماتية، لغة الصّورة، تطوّر النّص)، ثم الخيال(انبثاق خيالات جديدة). وهكذا فإن الرّقمي يغير العلاقة التي تشدنا إلى الذاكرة وطريقة إيصال المعارف المتكاثرة والمتوالدة والمنفتحة(opendata، وغيرها)، وهو يغيّر طريقة تواصلنا المباشر ويحدّد كيفية الإبقاء على ذلك التواصل(الشبكات الاجتماعية والألعاب والأرواح الافتراضية(avatars). وهو يبدّل الأنماط والديناميات والفعل الجماعي. وهو يهدّم أعمالا، ويظهر أعمالا أخرى جديدة. وهو يضاعف إمكانات مراقبة الأفراد ويعيد قولبة فضاء حياتهم الخاصّة.
لقد تطوّرت التكنولوجيا تطوّر سريعا فاق أحيانا قدرة الإنسان على تفكير الرهانات. ولكن الأسئلة المتعلّقة بالوجود الرقمي لا تعالج معالجة عليمة أو تكنولوجية خالصة، بل هي تحتاج إلى مقاربة سوسيولوجية وأنثربولوجية وإبداعية وذلك انطلاقا من مساءلة علاقتها بالممارسات الثقافية والإتيقا وغيرها.
*وماذا عن علاقة الرقمي بالتربية والثقافة والتكوين؟
-لا بدّ من الإشارة إلى أن معرفة استعمالات تكنولوجيات المعلومات التواصل الإلكتروني(TICE)، وتحديث النسق التربوي والثقافي، ونشر تكنولوجيا المعلومات والتواصل في المجتمع العربي والتونسي وتبسيط المعارف، تشكّل جميعها محاور أساسية في هذا المنتدى.
كما نودّ أن نشير أيضا إلى أنّ غياب ثقافة رقمية في مجتمع ما يمكن أن يحيل إلى شكلين من الإقصاء: اقتصادي واجتماعي، وهو ما يؤدّي إلى نتائج كارثية تحيل إلى التفاوت وغياب المعرفة وفرص الولوج السلس إلى تحليل النّصوص والصّور والأنساق المرئية الأخرى. وخلف ذلك كلّه يمكن أن يحصل ما يسمى فقدان الـكفاءة(skills)، أو انعدام الكفاءات المتصلة بالمهارات العملية(savoir faire) الذّاتية. ففي المستوى المعلوماتي تطوّرت جملة من المهارات العملية ( إمضاءات، أرشفة، تنظيم المعطيات، إضافة إلى مهارات أخرى مرتبطة بدفق المعلومات مثل المهارات العملية الاجتماعية التي يتعيّن مجابهتها(السلوك المتصل بالعمل في علاقة بالرقمي، التحكّم في رموز الشبكات الاجتماعية ).
ستساعد منظورات هذا المنتدى على بلورة تفكّر مفهوميّ لشروط إنسانوية وثقافة رقمية، ولكنها ستفتح طريقا لتصوّر أمثل لطبيعة المعرفة ذاتها، ويمكن أن تنتهي إلى تهيئة بيئة معرفية تسمح بمعرفة الأفراد لحاجاتهم وأغراضهم: فسؤال الرقمي يتعلّق برهانات إنسانية، ومن هنا فهو ليس سؤالا حول الأدوات أو الاستخدام. فهو يؤسّس لتكوين مواطنين مستقلّين ومسؤولين في عالم هو في طور التحوّل. وهو يهيّئ الذات لتلقّى الدّفق المعلوماتي الذي تضعه التكنولوجيا الجديده تحت تصرّفها باستمرار؟
كيف يمكن للجامعة والمؤسّسات المعنية أن تنمّي لدى الطلبة والفئات الشبابية قدرات لاستعمال تلك الأشكال من الوسائط الإعلامية. ووفق أي مقياس يمكن للأدوات الرقمية أن تقود المدرسين والمربين والمعلمين إلى تغيير طرق تدريسهم عندما تبدّل نمط تملّكهم للمعارف. كيف يمكن لتلك الثقافة التي تولّد علاقة جديدة بالفضاء، والزمان، والآخرين والمعارف، أن توفّر المجال للنّسق التربوي لمساءلة نظمه الخاصّة؟
وسيخصص المنتدى قسما هامّا من نقاشاته وأنشطته لاقتراح دراسات تتعلّق ببعض المؤشرات الخاصة برصد مسارات الحياة الرّقمية واتجاهاتها في المجالين الإنساني والثقافي، وذلك لضبط مواطن النّجاعة وكذلك مواطن الضعف لاقتراح الخطط المطلوبة لمعالجتها.
وسيعمل المنتدى على التعاون مع هياكل بحث ومؤسسات جامعية وتربوية لبناء مدونة سلوك رقمي ومبادئ لقيم وممارسة معرفية وثقافية حسنة يمكن أن تكون مجال دروس أو أشكال أخرى من التكوين التطبيقي الذي يؤمّنه المنتدى حول آليات استعمالات التقنيات الرقمية في المعارف والبحوث الإنسانية والاجتماعية والثقافية، ويقدّم للطلبة والباحثين الشبان والفئات الشبابية المعنية.
*ما هي بإيجاز أبرز الأنشطة المبرمجة والنتائج المنتظرة من المنتدى
-برامج المنتدى تمتد مبدئيّا على ثلاث سنوات، وقد تمت برمجة ثلاثة محاور كبرى ستنجز في شكل منتديات خلال السنة الحالية:
المنتدى الأوّل وسينتظم في شهر ماي حول موضوع: “الإنسانيات والثقافات في ضوء المنعطف الرّقمي”. أمّا المنتدى الثاني(شهر جويلية 2018) فسيهتم بموضوع: “الفنون الرقمية والتثاقف”. وسيخصّص المنتدى الثالث(شهر نوفمبر 2018) لمناقشة موضوع: “المواطنة والتربية والمجتمع الرقمي”. هذه المنتديات تشكّل جميعها مناسبات لتطوير الحوار والنقاش حول إمكانيات الاستفادة من الرقمي في المجالات التي تطرحها، وهي منتديات ستعتمد آليات ناجعة وفعالة مثل المقاهي الرقمية، والحوار الافتراضي، وورشات التكوين والبحث وضبط المصطلحات الرّقمية وتدوينها وغيرها من الآليات المستحدثة في مجال التواصل التفاعلي.
أما بالنسبة إلى النتائج المتوقّعة فهي تتصل خاصّة بـالمجالات التالية:
– تكريس ممارسات جيّدة في استعمالات التكنولوجيات الرقمية في الإنسانيات والثقافة لدى الشبان في مناطق داخلية.
– تأهيل كفاءات في الممارسات والثقافات الرقمية تشمل إضافة إلى الباحثين والطلبة في مجال العلوم الانسانية مشرفين وإطارات في التنشيط الشبابي والثقافي والسياحي.
– إنجاز قاموس خاص بالمصطلحات والمفاهيم المستخدمة في الإنسانيات والثقافة والفنون الرقمية.
– نشر دراسات وكتب رقمية محكّمة وأساسيّة تتضمّن النّصوص والفعاليات المنجزة في إطار المنتديات.
– بعث ورشات في تكوين الباحثين وتأطيرهم في مجالات الكتابة الرقمية والنشر الرقمي
– تكوين مرصد للحياة الرقمية واليقظة الرقمية في مجال الإنسانيات والممارسات الثقافية.
وسنعمل بالتنسيق مع جامعة صفاقس والوزارات والهيئات الثقافية المعنية لبعث مركز علمي أو ثقافي متخصص في الإنسانيات والثقافات الرّقمية، ويمكن أن يضطلع هذا المركز بمهام تطوير البحث في مجال الإنسانيات والثقافات الرقمية والتكوين والتأطير ونشر الثقافة الرقمية والربط مع مراكز أخرى في المستويين الوطني والخارجي.
*أخيرا هل يمكن أن تقدّم لنا فكرة عن الفريق المشرف على هذا المشروع؟
-المنتدى يسهر على تسييره فريق عمل متعدّد الاختصاصات، ويتكون من باحثين ومثقفين وإعلاميين وطلبة دكتورا وأساتذة جامعيين من جامعة صفاقس والمنستير وقفصة وجامعات فرنسية مثل بوردو – مونتاني ونيس وباريس 08. وإضافة إلى الكفاءات المتواجدة بتونس يضمّ المنتدى كفاءات تونسية تعمل بجامعات ومراكز بحث دولية، إضافة إلى كفاءات دولية أخرى تشتغل في حقل الثقافات والإنسانيات والفنون الرقمية من فرنسا وكندا والمغرب والجزائر. وهو يسعى إلى ربط شراكات ناجعة مع المؤسسات العلمية وكذلك الجمعيات والهيئات الاجتماعية والاقتصادية والتجارية والصناعية وذلك بهدف تنمية حسن الاستفادة من الرقمي وتوظيفه في مجالات المعرفة والإبداع.

تعليقات

تعليقات

عن همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

شاهد أيضاً

تعرف على محمود الشريف الملحن الكبير الذى لم ينل حقه من الشهرة الكافية 

Spread the love كتب : عماد وديع ملحن مصرى كبير، من الذين اثروا فى الحركة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *