أخبار مجلة همسة

بالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنةعاجل ..ننفرد .تصدعات بالجهة اليمنى لسد النهضةوفاء الفنان ممدوح عبد العليم إثر أزمة قلبيةبالصور” مـادلـين طـبـر”  تـحصد الجـائزة الثامنه لعام 2015 بــــ مهرجان اوستراكا الدولىالحلقات المفقودة فى مقتل الصحفى تامر بدير ” مادلين طبر ”  لـــــ همسه   فريق عمل  ” ابله فاهيتا ”  موهبون” امير الغناء العربى ”  يدعو لتنظيم حفلات ”  بشرم الشيخ  “مـنـار  تـنـتـهى مـن تسجيل ” خمسة فرفشة “الإمارات لبريطانيا الإخوان جماعة إرهابية أو وقف جميع الصفقاتالحملة الشعواء ضد الفنانين  من يقف وراءها بقلم / فتحى الحصرى

انضم الى صفحة همسة على الفيس بوك

Please wait..10 Secondsمجلة همسة

عكاز الشحوب. مسابقة الشعر العمودى بقلم / شريف فرحان محمد النعضي من اليمن

Share Button

الاسم : شريف فرحان محمد النعضي
العنوان: اليمن – ذمار
هاتف: 00967777084811
بريد إلكتروني: s777084811r@gmail.com

فرع المسابقة: الشعر العمودي
..
عنوان القصيدة: عكاز الشحوب


سئمت اندثاري في الحكايات مغرما
وذابت عناويني فأصبحت مبهما
وحيدٌ وأفقي حشرجاتٌ وغيمةٌ
أنيني مسافاتٌ فقدنَ التكلّما
ولي في مرايا العشقِ وجهٌ تشرَّخت
خطاهُ فأحيا الحبرُ في الشعرِ مأتما
وفاحت قرابينُ الجراحِ وأوغلت
مناسكُ حزني يحتطبنَ التبسّما
وفتّتُ أحلامي الصغار بأعيني
وأطعمتها الرملَ الحبيسَ الميتّما
تشيخ ضلوعُ الدمعِ تجثو على دمي
وعكازها منفى احتراقي الذي هما
تناسيتُ أنّي للتجاعيد والأسى
صديقٌ وحرفي نحو قاموسه انتمى
تشظّى الحطامُ البكرُ في جوف صفحتي
وأهديتني للريح ظلاً مهشّما
تبعثر إشراقي ضباباً مسفلتاً
ومحرابُ إبحاري القديم تهدّما
ألملم أصقاع السراب لأرتوي
بصفعته حتى امتهنت التحطّما
أيمم مجداف النشيج إلى مدى
صباحي فيبدو الصبح أعمى وأظلما
تصخّرت في جبّ انكساري لكي أرى
شرود اخضراري عندما اصفرّ وارتمى
ورتلت خطو الحزن وحدي وفي يدي
سراديب أوجاعي تناغي التألما
أعيد اختصاري في الزوايا لألتقي
بأرصفتي الخرساء أشلاءَ في السما
أتيت وأعشابي احتضارٌ وأنةٌ
وصحراءُ بوحي – حينها – تلعق الظما
أسافر ماءً نحوها فتعيدني
غباراً كسول اللون يستنشق العمى
وأهبط موالاً من الضوء والندى
فتكسوه بالظلماء حتى تجرثما
وأجتثني من مقلتيها ممزقاً
وشبابتي تجترني لحنَ أبكما
فأصبحت عكاز الشحوب ببابها
وظلي رمادٌ في لظاها تنغما
صداها ارتحالٌ في مساءٍ كأنه
– على حين شعرٍ – في ندائي مجسما
إذا الشعر يوماًً لم يفدني بحبها
سأتلف صوتي والقصائد والفما
..

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2015/03/30 5:47م تعليق 0 221

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاركنا علي الفيس بوك

شاركنا علي الفيس بوك