الإسم: عمر اللقب: محمد بكير الدولة : الجزائر عنوان القصيدة”لَعَلَّنِي …لَعَلَّكْ .. يَا أَطْوَلَ المَلِكَاتِ ظِلًّا… مَهْلَكْ فِي أَحْلَكِ الظُّلُمَاتِ أَتْبَعُ ظِلَّكْ لا تُسْرِعِي فِي الخَطْوِ إِنِّي عَالِقٌ فِي أَوَّلِ الخُطُوَاتِ أَرْسُمُ شَكْلَكْ سَأُضِيئُ حَتْمًا إِنْ حَلَلْتِ كَعُتْمَةٍ سَأُوَسِّعُ الدُّنْيَا لِتَكْفِيَ رَحْلَكْ سَيَصِيرُهَمِّي كُلُّ هَمِّي أَنْ أَرَىلَيْلًا بِلَا قَمَرٍ يُنَافِسُ لَيْلَكْ مَاأَجْمَلَ الأُمْسِيَاتَ حِينَ تَضُمُنِي وَ يَدُ السَّوَادِ تَحُثُّنِي لِأَقُولَ لَكْ: مَا عُدْتُّ أَحْتَمِلُ السُّؤَالَ وَفَهْمَهُ كُلُّ الجَوَابِ.. لَعَلَّنِي وَ لَعَلَّكْ فَلَعَلَّنِي بِالأَمْسِ بُحْتُ لِهُدْهُدٍ لَكِنَّهُ نَسِيَ الطَّرِيقَ وَ حَقْلَكْ وَلَعَلَّ شَوْقَكَ صَادَفَتْهُ هَبَّةٌ مَشْؤُومَةٌ فَسَطَا عَلَيْهِ لَيْلَكْ وَلَعَلَّ بَيْتًا قَدْ أَقَامَهُ قُنْدُسٌ مِنْ غَيْرِ قَصْدٍ مِنْهُ حَاصَرَ سَيْلَكْ وَلَعَلَّنِي جَبَلُ الجَلِيدِ بِبَحْرِهِ وَلَعَلَّ نَارًا فِيكِ أَذْكَتْ وَيْلَكْ وَلَعَلَّ حَضِّيَ عَاثِرٌ فِي الحُبِّ لَمْ أُؤمِنْ بِمَا يَكْفِي لِأُمْسِكَ حَبْلَكْ وَلَعَلَّ حَظَّكِ فِي الرِّجَالِ مُحَايِدٌ فَنَذَرْتِ أَنْ لَا قَلْبَ يَخْلُبُ عَقْلَكْ -الحُبُّ لا يَأْتِي مِرَارًا- هَكَذَا هَمَسَ الإِلَهُ لِمَنْ دَعُوهُ قَبْلَكْ سَأَظَلُّ مُنْتَظِرًا شَتَاتَكِ رُبَّمَا سَأَكُونَ أَوَّلَ مَنْ يُلَمْلِمُ شَمْلَكْ حَلَّ الرَّبِيعُ لِمَا نُجَرِّدُ وَرْدَةً مِنْ عِطْرِهَا وَالوَرْدُ يَعْشَقُ سَهْلَكْ بَيْنِي وَبَيْنَ المَوْتِ شِبْرٌ وَاحِدٌ فَلْتَنْصُبِي بَيْنِي وَبَيْنَهُ رِجْلَكْ كُلُّ المَعَارِكِ خُضْتُهَا بَطَلًا وَهَا أَنَا ذَا أَرَى ضُعْفِي يُحَوِّمُ حَوْلَكْ مَازَالَ فِي العُمْرِ احْتِمَالَاتٌ لِكَيْ أَحْيَا قَرِيبًا مِنْكِ حَتَّى أَهْلَكْ