يا لشوقي كم كان ساهرا قد بات للسيادة فاقدا حين انفرط في الليالي ساهدا أضحى محترقا يتلظى نارا يا لشوقي كم كان ترفا ينبع من راحتيه أمﻻ ويسرج من الليالي سﻻفة فشرقت شمس دنياه عتبا كم هام على اﻷفق فرحا وكم كان للعشق مرحا يهدهد القلب يرتجي عذرا لجوف فارغ كفاه سهرا كفاك يا شوق توسﻻ كفاك يا شوق ضعفا هل فاض شوق تبرأ عشقا وكيف يعطي من فقد حسنا … شيرين العلمي….
فتحى الحصرى كاتب صحفى عمل بالعديد من المجلات الفنية العربية . الشبكة .ألوان . نادين . وصاحب مجلة همسة وناشر صاحب دار همسة للنشر ورئيس مهرجان همسة للآداب والفنون