مسابقات همسه

مسابقات مهرجان همسة للآداب والفنون 2026 الدورة الرابعة عشرة دورة النجم الراحل مصطفى فهمي

 


هانحن وبعد طول انتظار نبدا مسابقاتنا السنوية لمهرجان همسة الدولى للآداب والفنون الدورة الثالثة عشرة…ومهرجان هذا العام يختلف عن كل عام فنحن دوما نسعى لكل ماهو جديد ولا نكتف بمجرد النجاح بل نعتبره حافزا لتقديم المزيد والمزيد وهانحن نخترق الآفاق ونأت إليكم بمسابقات تشبع نهمكم الإبداعى فى شتى المجالات ليصبح مهرجان همسة السنوى منارة للإبداع فى شتى ربوع الوطن العربى والقارة الإفريقية وينتظره الجميع بلهفة وشوق
 ..!

مهرجان هذا العام يحمل كما ذكرنا من قبل اسم الفنان الكبير الراحل مصطفى فهمي وهو تقليد اتبعناه بأن تحمل كل دورة للمهرجان اسم مبدع من مبدعينا فى شتى المجالات كما بترأس تلك الدورة شرفيا النجمة إلهام شاهين

تتكون مسابقات هذا العام العديد من أفرع الشعر والأدب والفنون وهى كالتالى

أولا / الشعر

شعر عمودى

شعر التفعيلة

النص النثري

الشعر العامى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ثانيا / الأدب

القصة القصيرة

الرواية الطويلة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شروط الاشتراك فى المسابقات
1/ المسابقة مفتوحة ولايقتصر الاشتراك على سن معين 

2 /أن يكون المتسابق على استعداد لحضور حفل المهرجان الكبير الذى يقام بالقاهرة فى منتصف شهر سبتمبر إن شاء الله وإن اعتذر بعد الفوز تسجب منه الجائزة وتذهب لمن يليه فى الترتيب

3/ يحق لكل متسابق أن يشارك فى مسابقة واحدة  فقط من المسابقات المنشورة أى لايحق لأى متسابق المشاركة فى تصنيفين وعلى المتسابق أن يختار تصنيفا واحدا للمشاركة ولا يحق لمن فاز فى مسابقة العام الماضى بإحدى الجوائز الثلاث الأولى المشاركة فى نفس المسابقة ولكن يحق له المشاركة فى فرع آخر

ويحق لمن فاز فى النسخة قبل الماضية أو التى قبلها المشاركة فى تلك النسخة من المسابقة

4 /أن يكتب المتسابق اسمه الحقيقى ودولته واسم الشهرة وكيفية الاتصال به فون وواتس اب ولينك صفحة الفيس الخاص به  على صدر مشاركته والمشاركة التى تخلو من أى من هذا تستبعد فورا  وأن تكون صفحة المتسابق على الفيس بوك تحمل نفس الإسم المشارك أو إسم الشهرة  وأى مشارك يختلف اسمه المشارك به عن اسم صفحته ( الأسماء المستعارة )سوف يستبعد

5 / أن تكون المشاركات جديدة ولم يسيق أن شاركت فى أى مسابقة سواء كانت معروفة أو حتى مسابقة جروبات وأى مخالفة تستبعد المشاركة حتى لو فازت بالجائزة الأولى
  

6/ ترسل المشاركات فى رسائل صفحة مهرجان همسة على فيس بوك  والتعليقات أسفل منشور هذا الرابط  فى خانة أترك تعليقا  أسفل هذا المقال أو إرسال المشاركة للعاملين بالمجلة ويقوم مندوب المجلة بتسليمهم الرابط بعد النشر وأى مشاركة خارج الصفحة و الرابط أو ممثلينا لن يتم الالتفات إليها ويمكن إرسال المشاركات أيضا لمديرى ومسؤولى المكاتب خارج مصر

7/ أن تكون الأعمال المشاركة بعيدة كل البعد عن مهاجمة أى نظام سياسى سابق أو حالى فى أي دولة ويسمح بالأعمال الوطنية الهادفة وغير مسموح بالمشاركة لفصيل الإخوان أو من يوالونهم ومن هم على شاكلتهم من الآراء بالمشاركة نهائيا ومن سيتم اكتشاف انتمائه لهذا الفصيل الإرهابى او حتى يدعمه بالقول يتم استبعاده حتى لو كان فائزا بالمركز الأول


8 /بعد إعلان النتائج يتم متابعة صفحات الفائزين ومن يثبت تجاوزه سياسيا فى حق الوطن أو رئيس الدولة يتم سحب جائزته نهائيا وتصعيد من يليه

9 / يبدأ تلقى الأعمال المشاركة ابتداء من أول يناير 2026حتى الأول من  فبراير من نفس العام ولا يقبل أى عمل قبل أو بعد هذا التاريخ

11 / يقوم كل متسابق بالحصول على رابط بمشاركته لنشره فى صفحته الشخصية إن أحب فالهدف هو انتشار الأعمال على أوسع نطاق ولا تدخل التعليقات أو اللايكات فى التقييم الخاص بالأعمال حيث أن التقييم خاضغ للجان تحكيم على أعلى مستوى فى كل تصيف

12 / أن تكون مشاركات القصائد غير طويلة بشكل مبالغ فيه حتى يتسنى للجنة التحكيم القراءة بشكل متأن لكثرة المشاركات

13 / الأعمال التى يتم نشرها غير مسموح بطلب التعديل فيها أو تغييرها وإلا يتم حذفها ومنع صاحبها من المشاركة ويحق للجنة المتابعة استبعاد أى عمل ترى أنه ضعيف المستوى دون إبداء الأسباب

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بالنسبة لقصائد الفصحى
أولا الشعر العمودى :
1 /أن تكون المشاركة بقصيدة عمودية لا تقل عن ١٥ بيت موزون على أحد بحور الشعر العربي ولا تزيد عن ثلاثين بيتا

2 /الإلتزام بوزن البحر وصورته والإلتزام ووحدة القافية

3 /أن تكون ألفاظ القصيدة فصيحة وغير عامية أو شعبية

4 /الإلتزام بتشكيل أواخر الكلمات كحد أدنى لما له من دلالات لغوية في علوم المعاني والنحو والصرف.وأى قصيدة تخلو من التشكيل يتم استبعادها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

ثانيا شعر التفعيلة والنص النثري:

1 / لاتقل سطور القصيدة عن 15 سطر ولا تزيد عن أربعين

2 / القصيدة التى تخلو من التشكيل تستبعد

3 / يكتب أعلى القصيدة أو العمل التصنيف الخاص به ..نثر…تفعيلة …عمودى .. قصة قصيرة . رواية . .. ..غير ذلك لايلتفت إليها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ثالثا الشعر العامى .
أن تكون القصيدة جديدة ولم يتم إلقاؤها فى اى ندوة أو أمسية شعرية أو نشرها بأى جروب حتى لاتكون معروفة لأى عضو من اعضاء لجان التحكيم فتثير الجدل فى حالة فوزها من عدمه وألا تكون طويلة بشكل مبالغ فيه وأن تحمل موضوعا هادفا لا مجرد رص كلمات وقافية ووزن وأن تكون خالية من الأخطاء الإملائية فأى خطأ يخصم من الدرجات النهائية وقد يؤدى حرف واحد لخصم نقاط قد تبعده عن الفوز حتى لو كانت قصيدته جيدة

ملحوظة:مسابقة الشعر العامى لشعراء مصر فقط وذلك لتعذر إحضار محكمين لشعر العامية لكل دولة على حدة وذلك لتعدد اللهجات

 

 14 / بالنسبة لمشتركى القصة القصيرة يجب ألا تزيد عن ( 1000 ) كلمة كحد أقصى


15// لمشتركى الرواية الطويلة يتم إرسالها ملخص بحيث لايزيد  عن عشر صفحات وورد 5000 كلمة ولا يقل عن 6 صفحات فنط الخط 14 2000 كلمة على أن تكون الرواية جاهزة فى حالة طلبها عند الفوز بأحد المراكز الثلاث الأوائل بحد أقصى أسبوعين من الفوز وإلا تستبعد كأنها لم تكن
كما سيتم طباعة الثلاث روايات الفائزة على نفقة المهرجان وتشارك فى معرض القاهرة الدولى للكتاب ويحصل صاحب المركز الأول على عشر نسج مجانا وأصحاب المركزين الثانى والثالث خمس نسخ هدية لكل فائز


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

17 / أسماء لجان التحكيم ستكون منشورة للجميع قبل المسابقة ومن يجد فى نفسه  اعتراض على أى عضو يمكنه ألا يشارك فقرارات لجان التحكيم مقدسة ولا يتم مناقشتها وإدارة المهرجان ليست مطالبة بتقديم أى تبرير لأى متسابق عن أسباب عدم فوزه ولا حتى تقديم التقييم الحاصل عليه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملحوظة مهمة جدا لوحظ أن بعض المشاركين يتعهدون بالحضور وبعد فوزهم ونشر الأسماء ينتظرون لقرب موعد المهرجان ويعتذرون بأعذار واهية لذا فقد اتخذت إدارة المهرجان قرارا بعدم مشاركة كل من اعتذر عن الحضور من قبل وهو فائز ويمكن مناقشة العذر إن كان مقنعا يتم التجاوز عن المرة الأولى ويسمح له بالمشاركة أما من تكرراعتذاره فلن تقبل مشاركته نهائيا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

برنامج المهرجان

1 / تقوم اللجان الخاصة بالتحكيم بمراجعة النصوص مكتوبة على ملفات وورد خاصة  بهم  وتكون الأعمال مرقمة وبدون أسماء ويضع كل عضو درجة من عشرة لكل متسابق وفق ضوابط خاصة لكل تصنيف ويتم جمع النقاط لمعرفة الفائز

2 / يتم الإعلان بعد انتهاء اللجان من أعمالها عن الفائزين وهم ثلاثة من كل مسابقة أول وثان وثالث من كل تصنيف وعلى المشاركين متابعة النتائج فور صدورها ومن يتقاعس عن متابعة النتائج تلغى نتائجه بعد مضى 15 يوما من إعلانها ويتم تصعيد من يليه

3 / يقام حفل كبير على مسرح بتم بحديده فى منتصف شهر سبتمبر لتكريم الفائزين وتنقلة كل وسائل الإعلام المقروءة والمرئية 

4 / يحضر الحفل نخبة من فنانى مصر والوطن العربى الذين قاموا بأعمال يستحقون التكريم عليها كما حدث فى العام الماضى وكل عام

5 / يتم اختيار مبدع من كل دولة فى كل المجالات لتكريمه فى المهرجان ويشترك فى اختيار المبدعين العرب ممثلى المجلة فى كل دولة من خلال السيرة الذاتية لكل مبدع ومبدعة

7 /يقام على هامش حفل المهرجان ندوات شعرية وزيارات لأجمل المعالم المصرية لضيوف المهرجان يشاركهم الفائزين ونخبة من مبدعى مصر فى شتى الفنون
8 / إدارة المهرجان ليست مسؤولة عن استخراج تاشيرات دخول لمصر والتأشيرات والموافقات الأمنية الخاصة بالمدعو هى مسؤوليته الشخصية وتقتصر المسؤولية فى إرسال خطابات دعوة لكل من يشملهم التكريم من خارج مصر قبل المهرجان بشهر على أكثر تقدير وعلى من يجد فى نفسه عدم القدرة على الحضور ان يبلغ إدارة المهرجان قبلها بوقت كاف وإلا تعتبر مشاركته كأن لم تكن من الأساس

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أسماء ممثلى المجلة فى مصر والوطن العربى والذين يطلب منهم رابط المسابقة وترسل لهم الأعمال

الشاعرة / هويدا ناصيف .. نائب رئيس المهرجان ومدير مكتب لندن

https://www.facebook.com/profile.php?id=100008027773349

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأستاذة / مريم الحصرى .. مدير المهرجان وصفحتها على الفيس ( مريومة الحصرى )

https://www.facebook.com/shams.alshrouk

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأستاذ / عمرو الحصرى ..مدير المهرجان التنفيذى وصفحته على الفيس  amrelhosary

https://www.facebook.com/amr.fox.564

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


همسة  الحصرى منسق المهرجان وصفحتها على الفيس (

 

https://www.facebook.com/profile.php?id=100005503276856
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الشاعرة والكاتبة شيرين الزينى المستشار الفنى للمهرجان
https://www.facebook.com/sherin.elzeiny

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأستاذة / عزة عيسى مسؤولة الإعلام الخاص بالضيوف ومنسقة الندوة

 

https://www.facebook.com/azza.mohamed.3720

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

الكاتب / بن زخروفة محمد مدير مكتب المجلة بالجزائر

https://www.facebook.com/kiri.med

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الشاعر / حكيم جليل الصباغ مدير مكتب كندا

https://www.facebook.com/sabbaghhakim

الكاتبة فاطمة الحوسنية مدير مكتب سلطنة عمان

https://www.facebook.com/profile.php?id=100089657200660
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الشاعرة آمنة المياح مدير مكتب المهرجان بالعراق

للاستفسار …صفحتا رئيس المهرجان على الفيس بوك ( فتحى الحصرى ) بنفس الإسم وتحمل صورته الشخصية   أو باب ( اتصل بنا ) موجود بالمجلة وأرقام الهواتف ..01008400797 / 01278810187 /
:: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملحوظة هامة
نظرا لارتفاع تكلفة الإقامة والتجهيزات الخاصة بالمهرجان والتى ترتفع كل يوم بشكل كبير وصارت فوق قدرتنا على الوفاء بها كما فعلنا على مدار 13 سنة وحتى لانضظر لإلغاء المسابقات الأدبية والاكتفاء بالفنية فقط فقد تقرر بعد الرجوع لجميع ممثلينا فى الدول العربية والتشاور معهم أن يتحمل الفائز من خارج مصر تكاليف حضوره وإقامته ويتكفل المهرجان بالبرنامج السياحى وإقامة الأمسية الثقافية وحضور الحفل الكبير والتكريم بدرع المهرجان
وعلى من يرى عدم استطاعته الموافقة على تلك الشروط فلا حرج عليه أو علينا فبرجاء عدم المشاركة حتى يجنبنا الحرج ويجنب نفسة سحب التكريم فى حالة الفوز ومنعه من المشاركة نهائيا بعد ذلك  

كما يحظر على ضيوف المهرجان من خارج مصر المشاركة فى أى أنشطة ثقافية خارج نطاق المهرجان أو تلبية دعوات من أى كيانات أدبية فى مصر إلا بإذن شخصى من رئيس المهرجان وإلا تعتبر مشاركته فى المهرجان لاغية ويلغى تكريمه بل ويمنع من المشاركة فى أى مسابقة مستقبلية للمهرجان
مع أمنياتنا لكم جميعا بمسابقة ممتعة ومفيدة هذا العام وكل عام

admin

فتحى الحصرى كاتب صحفى عمل بالعديد من المجلات الفنية العربية . الشبكة .ألوان . نادين . وصاحب مجلة همسة وناشر صاحب دار همسة للنشر ورئيس مهرجان همسة للآداب والفنون

‫128 تعليقات

  1. حين يتنفس المقهي / قصة قصيرة

    د. محمد يوسف حامد عرابين
    العنوان / جمهورية مصر العربية ، الغربية ، قطور ، ابشواي الملق
    المحمول / واتس اب 01023981004
    فيسبوك /
    http://www.facebook.com/Muhammad.arabeen

    ” حين يتنفّس المقهى ”

    في هذا النص ، لا يُروى المقهى ، بل يُصغى إليه ، تتسلّل الحكايات خفيفةً كالبخار ، وتجلس الأرواح قليلًا لتستريح ، بين فنجانٍ دافئ ونظرةٍ عابرة ، تُقال الأشياء على مهل ، وتبقى الهمسة أطول من الصوت .

    كان المقهى عند ناصية الشارع أشبه بوقفةِ قلبٍ قصيرة بين خطوتين ، لا يرفع صوته ليُرى ، ولا يختبئ ليُنسى ، يقف فقط ، كما تقف الأشياء الصادقة ، منتظرًا من يحتاج إلى لحظة هدوء ، من يدخله يشعر أن الضجيج يبقى خارج الباب ، وأن الزمن هنا يخلع حذاءه ويمشي على مهل .

    الجدران لا تحمل لونًا واحدًا ، بل أثر أعوامٍ مرّت ، وأصواتٍ تعاقبت ، ودخانٍ صعد ثم استقرّ كذكرى الطاولات الخشبية مشروخة في أطرافها، كأنها تعلّمت من الجالسين عليها كيف تصبر ، لكل شقٍّ حكاية ، ولكل خدشٍ صمتٌ طال ، أمّا الكراسي ، فكانت تعرف الأجساد التي تعبت ، وتحفظ انحناءاتها دون أن تفضحها .

    في الصباح، يبدو المقهى أخفّ من فكرة الشمس تتسلل من النافذة ، توقظ ذرات الغبار ، وتبدأ الحياة بأصواتٍ صغيرة ، فنجان يلامس الطاولة، ملعقة تدور ببطء ، وسعال عجوزٍ يعرف المكان كما يعرف اسمه ، يدخل الروّاد الأوائل بملامح متشابهة التعب ، موظف يحمل يومه على كتفيه ، رجل يهرب من وحدة البيت ، وشابٌّ يجلس كأنه ينتظر نفسه .

    كان صاحب المقهى ، عمّ اسماعيل ، قليل الكلام ، واسع القلب ، لا يسأل أحدًا عمّا يؤلمه ، لكنه يعرف متى يضع الفنجان بصمت ، ومتى يتأخر لحظةً قبل أن يغادر الطاولة ، أدرك مع الوقت ، أن بعض الناس لا يطلبون القهوة بقدر ما يطلبون أن يشعروا بأنهم مرئيّون .

    في الركن القريب من الجدار ، يجلس رجلٌ في منتصف العمر ، يفتح جريدة كل يوم دون أن يقرأها حقًّا ، كانت الجريدة ذريعةً للصمت ، وحاجزًا خفيفًا بينه وبين العالم ، يجلس طويلًا ، ثم ينهض كما جاء ، وكأن المقهى كان محطةً قصيرة لالتقاط أنفاسٍ مثقلة.

    وعلى طاولةٍ أخرى ، شابٌّ يحمل دفترًا ، يكتب سطرًا ، يتوقف ، ثم يمزّق الصفحة ، لم يكن متأكدًا ممّا يكتب ، لكنه كان متأكدًا من أن هذا المكان يمنحه ما لا تمنحه العزلة ، أصواتًا متداخلة ، وجوهًا عابرة ، وأنصاف حكاياتٍ تشبه الحياة حين لا تُروى كاملة.

    مع اقتراب المساء ، يتبدّل وجه المقهى ، ترتفع الأصوات ، ويثقل الهواء بدخان السجائر ، وتتحول الطاولات إلى دوائر ضحكٍ وجدال ، تُقال آراءٌ حادة ، ثم تُنسى سريعًا ، وتذوب الخصومات قبل أن يبرد الشاي ، كان المقهى يعرف أن لا أحد يريد الانتصار ، بقدر ما يريد أن يُسمَع.

    في إحدى الليالي ، دخل رجلٌ غريب ، جلس بصمت ، طلب قهوة ، وبقي ينظر أمامه كأنه يستعيد مشهدًا بعيدًا ، كان في عينيه تعبٌ كثيف ، لا تصنعه الأيام وحدها ، بل الخسارات التي تتراكم دون ضجيج ، لم يسأله أحد عن اسمه ، ولم يسأل هو عن شيء ، المقهى وحده رحّب به ، كما يفعل دائمًا ، بلا فضول .

    هطل المطر فجأة ، وارتطم بالزجاج في إيقاعٍ هادئ ، خفّت الأصوات ، وساد صمتٌ نادر ، لم يكن فراغًا ، بل دفئًا مشتركًا ، بدا وكأن الجميع ، على اختلافهم ، التقوا في لحظة واحدة ، حتى الغريب رفع رأسه ، وكأن المطر أعاد إليه ذكرى قديمة ،
    في تلك اللحظة، فهم الشاب صاحب الدفتر أن المقهى ليس مكانًا للهروب من الحياة ، بل فسحةٌ لمواجهتها بلطف ، هنا تُقال الأشياء دون إعلان ، وتُفهم المعاني دون شرح ، لا أحكام ، ولا نصائح ، بل وقتٌ كافٍ كي يرى الإنسان نفسه أوضح قليلًا ،
    عند الإغلاق ، بقيت رائحة القهوة معلّقة في الهواء ، كأنها وعدٌ خفيف ، أطفأ عمّ اسماعيل الأنوار ، ونظر حوله نظرة من يعرف أن الغد سيأتي بحكاياتٍ جديدة ، سيبقى هذا المكان ، البسيط في شكله، العميق في إحساسه ، شاهدًا على بشرٍ يمرّون ويتركون خلفهم همسةً من أرواحهم .

    المقهى لا يشيخ ، لأن الذين يرتادونه يشيخون عنه ، ويبقى هو مساحةً صغيرة بين القلب والعالم ، حين يحتاج القلب أن يتنفس .

    1. الشيخوخة عامي مصر
      ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
      ابن الجبل والشمس
      ابن الشجر والهمس
      ابن الغيمه الكريمه
      اللي بتطرح مطر
      مابيخافشي من صرخة السكوت
      ولاحتى من غفلة الموت
      قدمابيخاف من الشيخوخه والعلل
      ابن الجبل
      من صباه وحلمه عايش جواه
      ونفسه حروف اسمه تتكتب ف غناه
      فتح كتاب الحياه
      شاف الطريق صخر
      شاف الصديق قهر
      شاف الدنيا معنداه
      ووحدته ف غربته ملازماه
      كسر بيوت الاه
      وحلف يغتال الفشل
      مابيخافشي من صرخة السكوت
      ولا حتى من غفلة الموت
      قد مابيخاف من الشيخوخه والعلل
      ابن الجبل
      ملامحه بتضحك ف البرواز
      وعنيه صخر مش ازاز
      وبيحب الحب يحب الناس
      وطير الستر يكون لهم وناس
      وطير الصحه طول الاجل
      مابيخافشي من صرخة السكوت
      ولاحتى من غفلة الموت
      قدمابيخاف من الشيخوخه والعلل
      ابن الجبل
      زارعه ملامحه لسعة الشمس
      وف قلبه دقات الحس
      وابوه كاتب له الطيبه ورث
      وبيضحك فى وقت الوجع
      وجواه بيصرخ الوجع
      خايف يضعف يتوه ويغرق
      ف بحور الفشل والملل
      مابيخافشي من صرخة السكوت
      ولا حتى من غفلة الموت
      قد مابيخاف من الشيخوخه والعلل
      ابن الجبل
      بقلم على عبدالرحيم محمد

    2. الإسم أسامه عبدالحليم محمود
      الجنسيه مصري
      فئة شعر العاميه
      رقم الواتس 01092331053
      لينك الفيس https://www.facebook.com/osama.alhalem1
      رقم التليفون 01092879526
      عنوان القصيدة لوحة زمنية

      لوحة زمنية

      فتح الشباك وعيدان القمح المتنية
      كان قالوا زمان؛
      الطائة الخلفي ما بتقيدش
      في حيطان البيت الملفوفة بالطوب الني
      والشمس ها تسطع و بنورها تزيل ال .. غي
      ها يفور الصبح و يتنفس ما تشوفش إديك م الشبورة
      و بفردة رِجل توه في البيت يتلم قماش تصبح كورة
      حولين الجورة كفورة عجوزة بتزين جناحتها قدام البيت
      وخبيز مقدوح بالفجر يهف بريحته لحد الغيط
      الصورة الكاملة بتفاصيلها في تقشير الحيط..

      هانصلي الجمعة و نتغدى على صوت أنغام
      و الشمس تدندن و يانا جوه الأحلام .. في الصبحية
      على الناصية طراوة معديه
      من أيد فلاح بيلف الساقية ل .. ناحيته
      لشقوق الأرض العطشانة
      لصبايا مابتنامش جعانة
      من فرط الأحلام تلاقيه
      أحلام في السعي بتروية..

      الطبلية المكسورة الخمسة رجول كانت بتشيلها لو نقصت رجل
      الفرن البلدي الفلاحي يولع من عفش الغيط المُدَمَس
      الترعة تزق بياض البحر و يتغمس
      كان شيخ القرية يقول خافوا من الله الكل يطقطق رأسه و يستغفر ..

      من امتى البيت كان سقف جميل مسنود باحطان؟!
      او نقشة حيط على جسدي تظلل على الأوطان
      من طمي النيل أنا هاوي هويتي ما بين ارضيكي
      واهو كل جميل من طرح الأرض يكون في عينيكي
      تلاقيني الفرح يا بلدي الفرح الاقيكي..

      الشال الأبيض و طاقيتهْ وقرابين الطير
      يُحاكي الأرض حكاوي الناس من غير تضليل
      الصوف الملفوف على إيدك
      أحسن من الغزل التايواني
      القُلّة الزيِر المكسورة .. من إيدك كانت تروي أماني
      العمر إتشعبط بين جدي و الحُزن المربوط في زماني

      الشاي و عصاري الجمعة في خُصّ الخال
      وولاد العم و كنا عيال
      كان جدي بنار الشالية يشيل بإيديه
      ويحط الشاي / جواه حتة من عود القطن تحوم حوليه
      في أيديه الخير كان يلاقينا
      في أذان العصر الخمسينة
      فلاح في الأرض و تقاويها
      بيحب الأرض و يرويها
      رسام بالفكر التجريدي
      بالروح متعلق بنشيدي
      كان أُمِّيّ ولكن بالفطرة
      يعرف مين ربي ومين سيدي.

  2. قصة قصيرة بعنوان على جمر

    جالِسٌ علَى كُرْسِيٍّ مِنْ جَمْر، ساكِنٌ كجثةٍ هامدةٍ، لَكِنَّ عَيْنَيْهِ لا تَهْدآن؛ تَنْهَشَانِ المَسافَةَ بَيْنَ البابِ والحائِطِ، كأَنَّ الغَفْلَةَ خِيانَةٌ، والنومَ مهلكةٌ. يَهَشُّ الذُّبابَ بِيَدِهِ، لا لِيَطْرُدَهُ، بَلْ لِيَقيسَ بِهِ صَبْرَهُ. كُلَّما طارَتْ واحدةٌ عادَتْ بِسِرْبٍ، كأَنَّ هُناكَ مَنْ دَلَّهُمْ عَلَيْهِ. خَطَرَتْ ببالهِ “سَيِّدة الباشا” زوجتُهُ، كَما تَخْطُرُ شَوْكَةٌ في حَلْقٍ.
    “سَعيد المرزوقي”، عامِلُ الحَديدِ والصلبِ المَطْرودُ -بظنهِ- لِـفائضِ ذَكائِهِ، يَرى أَنَّه أوتي سراً من أسرارِ داوود؛ كانَ المَعْدَنُ يُطيعُ كَفَّيْهِ أَكْثَرَ مِمّا يُطيعُ المُهَنْدِسينَ أصحابَ الأجورِ العظيمةِ بالمصنعِ، لذلك طردوه.
    الطَّرْدُ لَمْ يَسْلِبْهُ رِزْقَهُ فَقَط، بَلْ أعجزَهُ تمامًا، سَمَّرَ الأَيامَ أَمامَهُ ثَقيلَةً كَقِطْعَةِ خُرْدَةٍ مَنْسِيَّةٍ. ومَعَ الوَقْتِ، أَنْهَكَهُ الدَّواءُ، وصارَ النَّوْمُ يَخْتَطِفُهُ ويَتْرُكُهُ فَجْأَةً كأَنَّ غَريبًا عَبِثَ بِرأْسِهِ أثناءَ غِيابِهِ.
    زَوْجَتُهُ صاحبةُ التعليمِ المتوسطِ تَخْرُجُ كُلَّ صَباحٍ بكاملِ أناقتِها لتبحثَ لهُ عن ثمنِ الدواءِ. تَرشُّ من العطرِ الرخيصِ وتنظرُ إليهِ قائلةً: «أنا رايحة الشغْل يا حبيبي». جُملةٌ قَصيرةٌ مكررةٌ كأنها من الذاكرةِ، لكنها تقتله.
    كان لَسَيدة الباشا جمالٌ متوسطٌ كمؤهلاتِها العلمية، وجهٌ مألوفٌ تطمئنُ لهُ، لَكِنَّ فيها سحرًا لا يُمْسِكُهُ الكَلامُ. كل من يعرفُها يذوبُ فيها حباً، والكُلُّ يَهْمِسُ: «بنْت أُصول». سَعيد يلاحِظُ هذا.. ويلاحِظُ أَنَّهُ الوَحيدُ الذي لا يَسْكُنُهُ الاطْمِئْنانُ.
    في الصَّباحاتِ، يَسْتَيْقِظُ لِيَجِدَها متهيِّئَةً لِلرَّحيلِ. يسأَلُها عَنِ الأَمْسِ، فتردُّ بردٍ واحدٍ كل مرةٍ، تقولُهُ بِهُدوءٍ رَخامِيٍّ: «أنا كنت نايمة جنبك طول الليل، أنت اللي ما حستش، جيت في ميعادي؛ بس لما لقيتك نايم ما رضيتش أزعجك». ثم تَنْظُرُ إِلى فَراغٍ فَوْقَ كَتِفِهِ، لا في عَيْنَيْهِ، وتَتْرُكُ لَهُ الطَّعامَ : طَبَقٌ، مِلْعَقَةٌ، سِكِّينٌ. ثم تطْبَعُ قُبْلَةً بارِدَةً علَى خَدِّهِ، وتَمْضي. فيَتَحَسَّسُ فِراشَها؛ ليجد بُرودَةً لا تليقُ بما قالته، وتَرْتيبًا لا تَفْعَلُهُ امْرأَةٌ غَلَبَها النُّعاسُ. مِنْ هُنا نَمَتِ الفِكْرَةُ: الدَّواءُ لَيْسَ بَريئًا.
    في ذلكَ اليَوْمِ، بَصَقَ القُرْصَ. تَظاهَرَ بِالغِيابِ، وبَقِيَ جالِسًا قُبالَةَ البابِ، يَنْتَظِرُ. الذُّبابَةُ كانتْ هُناكَ. يَهَشُّها، تَعُودُ بِإِصْرارٍ. كم مر من الوقت ينتظر؟ لا يعرفُ جواباً، لكنّ البَيْتَ تَغَيَّرَ؛ رائِحَةٌ خَفيفَةٌ انبعثت، ثُمَّ زادت مع الوقتِ. هل الطَّعامُ تَعَفَّنَ بسببِ عطلٍ بالمبردِ، أم طفحت مواسيرُ الصرفِ كعادتها لِتُكْمِلَ على ما تبقى من أساساتِ البيتِ المتهالكِ؟ لا يعرفُ ولا ينوي التزحزحَ من أمام البابِ.
    ها هو الليلُ في منتصفهِ ولم تعد بعد. «كدابة، خاينة» قالها وهو يقبضُ على السكينِ التي بيدهِ، لكن تذكرَ إذا قتلها من يهشُّ الذبابَ؟ من يجلبُ لهُ النومَ الذي كادَ يغلبُهُ؟
    الفجرُ أوشكَ على الصعودِ وهي لم تأتِ. كم ساعةٍ مرت على خروجها الأخير؟ لم يعد يذكرُ، لكنّه تأكد أن عدم عودتِها تعني فناءه. هل يمكنُ أن يكونَ خروجُها الأخيرُ فعلًا؟ طردَ الفكرةَ من رأسهِ، وعضَّ قطعةَ خبزٍ يابسٍ من الطبقِ القريبِ، فامْتَلأَ فَمُهُ بِطَعْمِ صَدأٍ. هل جُرحَ فمُه، أم يداه ما زالتا ملوثتين بصدأِ المصنعِ؟ لا يعرفُ لكنّهُ واصَلَ الانْتِظارَ.
    تأَخَّرَتْ سَيِّدة.. والذُّبابُ صارَ جَيْشًا. لَمْ يَعُدْ يَدْري لِماذا يَنْتَظِرُ. لِيَقْتُلَها؟ لا يظن، فهو يحبها، لذلك قَرَّرَ أَنْ يُسامِحَها؛ المُهِمُّ أَنْ تَأْتي، أَنْ تَطْرُدَ الذُّبابَ، أَنْ تنظفَ هَذِهِ الرّائِحَةَ التي لا تُطاقُ، والأهمُ أن تأتي له بالدواءِ.
    الفجرُ أصبحَ صبحاً، والرائحةُ تزدادُ، مما جعل الجيرانَ يتجمعون حول البابِ، فهم يعرفون حالتَه ويشمون الرائحة. أين سيّدةُ الآن لتفتحَ البابَ؟ يسألُ نفسَهُ؛ ولا يخرج إلى السلالمِ إلا الذبابُ.
    حَطَّمَ الجيرانُ القُفْلَ؛ ليجدوا سَعيد المَرْزوقِيَّ مَصْلُوبًا علَى كُرْسِيِّهِ، عَيْناهُ مَفْتُوحَتانِ علَى آخِرِهِما، ويَدُهُ تَقْبِضُ علَى السِّكِّينِ الصَّدِئَةِ. لَمْ يَنْبِسْ بِحَرْفٍ. كانَ يَنْظُرُ لِلداخِلِ، يرشُّ العطرَ الرخيصَ حَيْثُ سَيِّدة مُمَدَّدَةٌ علَى الأَرْضِ مُنْذُ أَيّامٍ بملابسِ العملِ الرثةِ المصبوغةِ بالدماءِ، وآثارُ الطَّعْنِ ناطِقَةٌ، بجسدٍ أكلهُ الدودُ والوقتُ الصبورُ.
    «عملت إيه يا سعيد؟» قالتها النسوةُ.
    فردَّ بِهُدوءٍ مُميتٍ، كأَنَّهُ يستغيثُ بأمه لتخلصه من مأزقهِ: «سَيِّدة.. الدَّوا».

  3. الاشتراك في المسابقة
    شعر عامية زجل
    جلا جلا جلا جلا
    حاوي أنا وب منجلة
    ما تيالا نلعب بالورق
    يرجع جنيهنا اللي اتسرق
    ونشعللوها صهلله
    دنيا العجايب ياولا
    هات العيال با أبو العيال
    وبص شوف سحر الخيال
    ألعب بالبيضة والحجر
    واسحر عيون اللي حضر
    العاب ماتخطر ع البشر
    شخللي جيبك شخلله
    جلا جلا جلا جلا
    أنا الشيطان الألعوبان
    انا اقدر العب بالمكان
    والمستخبي اوام ويبان
    إظهر عليك كل الأمان
    بدون دجل ولابهلله
    جلا جلا جلا جلا
    أحط إيدي في الجيوب
    وأقول علي كل العيوب
    الحبل يمشي علي الحيطان
    تعبان ياعالم مس شيطان
    واعرف حياتك من زمان
    وأعملها حلقة مسلسلة
    جلا جلا جلا جلا
    انا الحاوي أبو التفانين
    أسرق كحلك كدا م العين
    واعرف بيتك وساكن فين تقدير
    صنايعي حالتي مقندلة
    جلا جلا جلا جلا
    تعالي شوف ياولا
    ويالا حل المسألة
    بقلم / امل محمود عبد الرازق

  4. خاص بمسابقة مهرجان همسة الدولي

    الإسم .. معوض حلمي علي أحمد
    إسم الشهرة .. الفلاح الفصيح
    جمهورية مصر العربية
    رقم الواتساب .. 01026627062

    https://www.facebook.com/share/17cGt9Kt9t/

    ……….. زمـــــن الطيـــــابه …………

    هاتلي ضحكه عشان باخاف
    هاتلـي قلـه ولقمــه حـاف
    وهات سنابل خير وباقيه
    وساقيه تروي سنين عجاف

    هاتلـي حــاره وفيــها لمـه
    وناس حداها ضمير وذمه
    وجـورن ترمـح فيه قلوب
    وهاتلي توب كتـان وعـمه

    هاتلـي قلـه بطـين قنـاوي
    وميه تجـري في المـراوي
    وتوته واقفـه وترمي ضل
    وهاتلي خل يكون مداوي

    هاتلي بنـت بجـوز ضفاير
    وواد حبـيبها ودمـه فـاير
    شافها ماشيه الخوف ماليها
    غـار عليـــــها ودار دوايـر

    هاتلـي تخته وشنطه شالت
    والكتـــاف ولا مره مالـــت
    والبشــاوره بيـنا حاســـــه
    واحنا لسـه ف أولـى تالت

    هات عيون ستي يشفـوني
    نفسي اشوف ف عنيها لوني
    هاتلي فـرن الدار وعيشـها
    وهات رموشها يحضنـوني

    هــات قعــادي ويا جـــاري
    والعيــــال ماليه الحــواري
    وهات مشـنه وكام فطيره
    وهـات حصـيره للعصـــاري

    هاتلي جـار بيحــب جـاره
    لو يميـــل يعــــدل مساره
    ينصـــــحه وياخـــد بإيـده
    يبقى عيـــــده وسعد داره

    هاتلي فاس للغيط وزارعـه
    وسـمن سـتي يعبــي زلعـه
    ولــــو لقيـت الجـــــو بـرد
    هاتلـي منـقــد ناره والعــه

    هاتلي أوضـــه وفـرن فيها
    وفيــها قبــه ننـام عليــــها
    وفيها طاقه تشيل حاجاتنا
    ذكرياتنا وخــــير ماليـــــها

    هاتلي حكمة نور وهــــات
    وحكايات مـن ماضي فات
    عبي في جـــرابك وهاتلي
    هاتلـي كوشــــه بمــــلايات

    هاتلي غـدوه ف ضل توته
    والغمــوس بخـيار وقـوطه
    هاتلي نسـمه تكون رطيبه
    مـش كئيـبه وزي حــــوته

    هاتلي عمـه وحضـن خاله
    الزمـــان ده حالتــه حالـه
    فيــه مشــاعر مـش تمـام
    فيـه كلام أخـــــر ســفاله

    هاتلـي مغــزل للطــــواقي
    عندي صوف من ابويا باقي
    هات شادوف وإيد بترقي
    لاجل نسقي غيطان شراقي

    هاتلـي كام منــديل بإويه
    دا الطبيعي يعيـش يابويا
    الزمــــان ده صنايعي رش
    ألـف وش ووش بـــــــويـا

    هاتلي طشت حموم وليفه
    هاتلي كـوز وإيدين وليـفه
    وفوطه قطن مـن المـحله
    هاتلي حله نحاس خفيفه

    هاتلي لنضـة تكـون قـزاز
    نمـره خمسه مـلانه جــاز
    هاتلي ناس م الطيبه كانوا
    نامـــــوا ف قلـوبنا وعزاز

    هاتلي راميه عليها عصفر
    هات وابور العمده ل اصفر
    دور وقلــــب في القتـاتي
    دور يومـاتي عليـه وعـفر

    هات معــاك فلاح جاسور
    لسه بيرمـــــح ع الجسـور
    لسه بيزرع أرضـــه خـــير
    عاش يصاحب ف الطيـور

    هاتلي عمــري من الرفات
    هاتلي حبــــة ذكـــــريات
    روحي رافضه يوم تطـير
    أو ترفـرف فـي الشـــتات

    طب هاتلي خـير المنـدره
    والجمــــــال جايبـين دره
    واحـــنا بنملـص كيــــزانه
    وهاتلي نيـــــه مخضـــره

    هاتلـي حلمـي واقـوله يابا
    جوه حضـنه وانام صبـابه
    هاته تانـي وهـــــات غـناه
    وهات معـــاه زمن الطيابه
    ……………………………………………..
    بقلمي .. معوض حلمي الفلاح الفصيح
    منشأة بطاش .. تمي الأمديد .. دقهلية

  5. قصيدة ( كنا عيلة )
    شعر عامي
    الإسم : محمد علي حسن عبد النبي
    المحافظة: الجيزة
    الدولة : جمهورية مصر العربية
    الشهرة : محمد الشواف
    رقم الموبايل و الواتس :
    01020896221/01122934802

    https://www.facebook.com/share/1GFqWZ4dkY/

    كان زمان
    كنت فاكر كان زمان
    ناس تحبك من مفيش
    ناس بتتعلم تبان
    أحلى واجمل في المكان
    بيت يضمك بيت كبير
    قلب بيساعك كتير
    حضن أم وصُلب أب
    كتف أخ معاك يعيش
    قبل دوسَك ع الزرار
    تلقى ألف إدين تِمِد
    تلقى حيطة وضهر سد
    الأمان كان ليل نهار
    كنا بنشوف الوشوش
    نعرف المحبوب بجد
    مش ورا شاشة ورتوش
    كله بالفلتر يرُد
    فيس بيتسللي بمشاعر
    واتس بشتايم يعاير
    والأنستا الكل شايف
    في الفضايح كله حاير
    لما ابويا كان ياخدني
    فجر أدن يالا يابني
    ابتدي يومك بربك
    ويا ربك يابني تبني
    في الطريق الكل صاحي
    يبتسم من غير رتوش
    الكلام كان صح جدا
    مش كلام يطلع فاشوش
    أحلى لمة
    كنا لما
    نيجي نفطر نلقى حب
    أحلى لمة
    وأحلى ذمة
    كنا أقرب نبض قلب
    في الشوارع والبيوت
    لما حد ف يوم يموت
    كنا نجري عشان نعزي
    كان في حزن وكان سكوت
    ع النواصي في الحارات
    لما تيجي ف يوم بنات
    كنا نحرسهم بعيننا
    من عيون البصاصين
    من كلام المجرمين
    كنا نحميهم بروحنا
    من غشامة كدابين
    كنا عيلة
    كنا نفرح كل ليلة
    لما حد ف يوم بينجح
    لما بنت ف يوم بتفرح
    في النجاح أو في الجواز
    كنا عيلة
    كنا ناكل في البليلة
    من طبق واحد كمان
    كنا بنحس بأمان
    ع المذاكرة ف لمبة جاز
    قلب جارنا كان بيحضن
    قلب غيرنا كان سمانا
    لما كان الوقت يدَّن
    كله بيكَبَّر معانا
    كنا أجمل م الشاشات
    كنا بنداوي الآهات
    آه من الأيام وآه
    واللي أحلى الذكريات

  6. الشاعر سعيد محمد محمد عرفه … مصر ..
    تليفون 01008053168
    https://www.facebook.com/share/1GcyeApGZQ/

    ✨ طه الشفيع ✨
    بقلم: سعيد عرفه
    الحُبُّ حُبِّي، وَالحَبِيبُ مُحَمَّدٌ
    كَالنُّورِ فِي المِشْكَاةِ شَعَّ، تَلَأْلَأَ
    قَلْبِي العَلِيلُ دَوَاؤُهُ ذِكْرُ النَّبِيِّ
    يَشْفَى بِهِ غُلْفُ القُلُوبِ، فَتَبْرَأَ
    وَبِكَفِّ طه نَرْتَوِي مِنْ كَوْثَرٍ
    فِي حَرِّ يَوْمٍ لا يَرُوغُ لِيَخْطِئَا
    وَيُظَلِّلُنَا يَوْمَ اليَقِينِ بِظِلِّهِ
    رَبٌّ كَرِيمٌ قَدْ حَبَانَا مَرْفَأَ
    طَهَ الشَّفِيعُ، يَا نُورَ الأَنَامِ
    فِي ذِكْرِكَ قُلُوبُنَا تَطْمَئِنُّ وَتَسْلَمُ
    طَهَ الشَّفِيعُ، يَا رَحْمَةَ الخَلْقِ
    بِجُودِكَ تَزْهَرُ الأَرْوَاحُ وَتَطْمَئِنُّ
    وَبِجَنَّةِ الفِرْدَوْسِ بُشْرَى لِلَّذِي
    حَفِظَ العُهُودَ، تَضُمُّهُ كَيْ يَبْدَأَ
    هَذَا نَبِيُّنَا المُصْطَفَى وَشَفِيعُنَا
    وَالكَرْبُ يَأْتِي لِلْحَبِيبِ لِيَدْرَأَ
    يَوْمٌ عَصِيبٌ، لا ظِلالًا تُرْتَجَى
    إِلَّا لِمَنْ وَافَى إِلَيْهِ وَنَبَّأَ
    كُلُّ الأَنَامِ تَطَلَّعَتْ لِنَبِيِّنَا
    تَرْجُو الشَّفَاعَةَ، لَيْسَ تَبْغِي مَرْجَأَ
    النُّورُ أَحْمَدُ، يُضِيءُ كُلَّ الدُّرُوبِ
    وَالكُلُّ مِنْ نُورِ الحَبِيبِ تَوَضَّأَ
    وَتَجَمَّلَتْ أَرْوَاحُ قَوْمٍ أَقْبَلُوا
    نَحْوَ الحَبِيبِ، فَكُلُّ قَلْبٍ مُهَدَّأَ
    وَبِنُورِهِ انْكَشَفَتْ دُرُوبٌ قَدْ غَوَتْ
    وَمَضَى الضَّلَالُ، فَكَمْ أَذَلَّ وَأَجْزَأَ
    هُوَ شَافِعٌ، يَوْمُ الوُقُوفِ مَهَابَةٌ
    وَالخَلْقُ قَدْ ضَاقَ الرَّجَاءُ تَخَدَّأَ
    كُلُّ القُلُوبِ إِذَا اسْتَجَارَتْ بِاسْمِهِ
    نَالَتْ أَمَانًا كَالرَّبِيعِ تَنْمَأَ
    طَهَ الشَّفِيعُ، وَقَدْ تَلَاشَى خَوْفُنَا
    وَبِذِكْرِكَ الإِيمَانُ فِينَا قَدْ رَسَا

  7. ملخص رواية : (دم الريم )
    التصنيف : (رواية طويلة )
    الكاتب : أشرف نصحي تقاوي عوض
    الشهرة : أشرف نصحي
    البلد : جمهورية مصر العربية .
    رقم الهاتف : 01285763702
    رقم الواتس أب :01285763702
    رابط صفحة الفيس بوك

    *ملخص الرواية *
    تدور أحداث رواية «دم الريم» في مطلع الألفية الجديدة، عام 2000م، في فضاء إنساني يتقاطع
    فيه الهدوء الظاهري مع عنفٍ كامن، حيث تتشابك السلطة بالفساد، والمدينة بالغدر، والعدالة
    بالثأر، في اختبار قاسٍ لمعنى الحق حين تعجز القوانين عن حمايته.
    حسام طبيب جراح شاب من أصول صعيدية، استطاع أن يبتعد بجسده عن قريته، دون أن يبتعد
    بروحه عن منظومة القيم التي نشأ عليها. يعمل في أحد مستشفيات مدينة السادس من أكتوبر
    الخاصة ، متزوج من ابنة عمه وابنة خالته ريم، وأنجبا طفلًا رضيعًا أسمياه فارس.
    يعيشان في شقة بالإيجار داخل عمارة شبه خالية من السكان، في منطقة هادئة توحي بالأمان.
    حياة مستقرة وبسيطة، يقضي حسام نهاره الطويل في غرفة العمليات، ولا يعود إلا بعد منتصف
    الليل، بينما تتفرغ ريم لرعاية طفلها والبيت، مؤمنة بأن الهدوء يحمي البشر، وأن العالم ـ مهما
    قسا ـ لا يطعن من لا يؤذيه.
    أجرى حسام عملية ناجحة لأحد الأثرياء العرب ، داخل المستشفى الخاص التي يعمل بها ،
    فترك له مكافئة مالية مع مدير المستشفى ، كنوع من العرفان والتأكيد على مهارته .
    في ذكرى زواجه من ريم ، يُهديها حسام سلسلة ذهبية، فترد له الهدية بميدالية مفاتيح فضية
    منقوش عليها الأحرف الأولى من أسمائهما، رمزًا لرابط لا يتوقع أيٌّ منهما أنه سيتحوّل لاحقًا
    إلى شاهد إدانة.
    تخرج ريم لشراء مستلزمات المنزل من السوق القريب. في طريق عودتها، تتعرض لمضايقات
    فجّة من ثلاثة شبان نافذين: خالد السيوفي الابن الوحيد لأحد أكبر تجار السيارات في مصر ،
    وسيف علام ، الابن الأصغر لرجل الأعمال المشهور وحفيد أحد كبار الساسة في البلاد ،
    وأحمد فؤاد، ذلك الشاب الفقير ، المعدم ، الذي يجلب لهم كل ما يريدونه من مواد مخدرة تغيب
    عقولهم .تعرضت ريم لتحرش علني، لا يحمل سوى الاستهتار بكرامة امرأة أعزل.
    يتدخل حسونة ذلك البائع العجوز للدفاع عنها، لكن تدخله يُقابل بانتقام قاسٍ؛ إذ يُحرق محلّه
    على يد خالد السيوفي الذي اعتبر تدخل العجوز لحماية المرأة ، جرم يستحق العقاب ، في
    رسالة واضحة مفادها أن النفوذ أقوى من الحق.
    تعود ريم إلى منزلها مضطربة، لكنها تختار الصمت، ظنًا منها أن التجاهل قد يطفئ الشر.
    لكنها لم تستطيع الصمت هذه المرة ، أخبرت زوجها أنها تعرضت لمضايقات من بعض
    الشباب في السوق ، هون عليها الأمر ووعدها أنه سيذهب معها الأسبوع القادم ويسأل عن
    هؤلاء الشباب وسيكون له ردة فعل ترضيها ، أخبرته أيضًا أنها تشعر بالضيق من ذلك الرجل
    الخمسيني الذي يسكن في البناية المقابلة لهما والذي يقضي معظم وقته في الشرفة ينظر لهما ،
    وطلبت من حسام أن يشتري لها ستائر ملونة ، تضعها خلف زجاج النافذة الشفاف الذي يفضح
    كل ما في غرفة نومها لهذا الجار الفضولي .
    لم يتوقف الأمر عند حد التحرش . يتفق سيف علام ، بصفته الأخ الأصغر لضابط المباحث
    محمود علام ، مع أمين شرطة يُدعى أمين، لاستغلال سلطته في إبعاد حسام عن المشهد.
    فالأمين أمين يعمل في إحدى الدوريات الثابتة بالقرب من مسكن حسام ، وعرف عنه الجشع ،
    فلا يترك فرصة إلا ويستغل نفوذه ويتقاضى أموالاً من سائقي سيارات الأجرة أو من شباب
    فقير ترك هويته في المنزل .
    في إحدى الليالي، أثناء عودة حسام من عمله، يتم توقيفه دون سبب حقيقي، والتحفظ عليه داخل
    القسم طوال الليل. تُصادر مفاتيحه وهاتفه من قبل الأمين أمين ، وتُسلَّم المفاتيح لاحقًا إلى سيف،
    الذي وضع الخطة لصديقه خالد السيوفي بعد أن عزم النية وأصر على اغتصاب ريم ، بعد
    أن أهانته في السوق ورفضت تسليمها شرفها له مقابل المال في صفقة قذرة اعتاد هو عليها.
    كانت الخطة تعتمد على احتجاز حسام في قسم الشرطة لبضع ساعات ، والتحفظ على هاتفه
    حتى لا يتواصل مع زوجته ، وعلى مفاتيحه التي تسلم لسيف ؛ ليدخل مع خالد وأحمد فؤاد
    شقة حسام بهدوء دون مقاومة ، ثم تعود المفاتيح إلى أمين التي يسلمها إلى حسام كأن شيء لم
    يكن .
    في تلك الليلة المشؤومة، تم الجزء الأول من الخطة كما رسمها سيف علام ، وتحفظ أمين على
    حسام ، لكن في الجانب الآخر في شقته كانت ريم تشعر بالقلق ، فهاتف زوجها مغلق ،
    ورضيعها يرتجف من حمى أصابته فجأة ، والساعة قاربت على الواحدة بعد منتصف الليل ،
    أخذت القرار وحملت رضيعها وهرولت إلى صيدلية في الحي وسط سكون الليل وهدوء
    الشوارع المتسعة ، لكنها شعرت بأن هناك من يتبع خطواتها دخلت الصيدلية ، اشترت الدواء ،
    أخبرت الصيدلي أن زوجها طبيب لكنه لم يعد بعد من عمله وهاتفه مغلق ، أبلغته أيضًا أنها
    تشعر بالقلق أن هناك شخص يتبع خطواتها ، عرض عليها الصيدلي أن يذهب ابنه وزوجته
    معها حتى باب منزلها ، لكنها شكرته وحملت رضيعها فارس وكيس الدواء الذي يحمل أسم
    الصيدلية وعادت إلى شقتها .
    ما أن دخلت الشقة ووضعت رضيعها على فراشه في غرفة نومها ، حتى تسلل الشبان الثلاثة
    إلى شقة حسام. حاول خالد اغتصاب ريم بمساعدة أحمد، بينما تولى سيف تأمين المكان. دافعت
    ريم عن نفسها بكل ما أوتيت من قوة، تصرخ، تقاوم، لكن خالد يوجه لها ضربة عنيفة قاتلة.
    لم يستطيع اغتصابها ، لكن تركوها تنزف وتحتضر، وغادروا المكان .
    يُفرج عن حسام في الصباح الباكر. يعود إلى منزله وقد ساوره قلق غامض. ما إن يفتح الباب
    حتى يجد زوجته ملقاة على الأرض، تلفظ أنفاسها الأخيرة. تفتح عينيها بصعوبة، وتتمتم بكلمة
    واحدة: «أمين… أمين…»، فقد سمعت هذا الاسم من سيف علام وهو يقنعها ، تحت تأثير
    الحشيش الذي يتعاطاه بأن تسلم نفسها إلى خالد دون مقاومة ولا تستنجد بزوجها لأنه محتجز
    الآن في قسم الشرطة على يد الأمين أمين ..سكن جسدها للأبد قبل أن تخبر حسام بالمقصود
    بأمين هذا أو بمن حاول اغتصابها حتى فارقت الحياة ، لكنها أخبرته أن شرفه لم يمس .
    ينهار حسام. ولأول مرة، يتساءل إن كان الطبيب الذي أنقذ عشرات الأرواح قادرًا على النجاة
    من نفسه، أم أن الدم الذي رآه تلك الليلة قد حسم الأمر إلى الأبد،في هذه اللحظة نسى كل ما
    تعلمه في كلية الطب ، كل ما فعله هو ضم حبيبته وشريكة دربه وأم رضيعه الذي كسر
    صراخه صمت المكان ، هاتف ابن عمه المحامي الشاب عادل ، والذي يعمل محام في إحدى
    ضواحي القاهرة ،الذي بدوره أبلغ العائلة في الصعيد .
    وصل الخبر للجد خليفة ، ذلك الرجل الستيني القوي ، الصلب صلابة صخور الجبل المحيطة
    بمنازلهم في الصعيد ، جمع رجال العائلة الأشداء وأرسلهم إلى القاهرة للوقوف بجوار حسام
    واحضار جثمان ريم ، والعناية برضيعها ، ثم التشاور في كيفية الثأر لها.
    عاينت النيابة الجثة، و طلبت تحريات المباحث، التي لم تسفر عن شيء. قيدت القضية ضد
    مجهول، و يُؤمر بدفن الجثمان وحفظ الملف . دم ريم يُطوى في درج رسمي.
    حمل حسام جثمان زوجته إلى الصعيد في صدمة وذهول . هناك، اجتمعت العائلة بقيادة الجد
    خليفة، و اتفق الجميع على أن حق ريم لن يُترك. ليس وعدًا بالانتقام فقط، بل استعادة للكرامة.
    لم تكن ريم زوجة حسام فحسب ، بل كانت ابنه وأخت جميع أفراد العائلة ، فمنذ أن توفى والدها
    ووالدتها ووالد حسام ووالدته في حادث سير ، وتركاها طفلة لا تتعدى الخمسة أعوام ،
    أصبحت ابنه الجميع، هي وحسام الذي كان يكبرها بثلاثة أعوام حينها ، تربيا في كنف الجد
    خليفة الذي صار لهما الأب والجد .
    عاد حسام إلى القاهرة بصحبة ابن عمه وصديق عمره عادل المحامي ، بعد أن ترك رضيعه
    فارس مع نساء العائلة في الصعيد لرعايته ، ليبدآ رحلة البحث عن القاتل.
    داخل الشقة، عثر حسام على كيس أدوية لرضيعه فارس لم يكن موجودًا من قبل. ذهب إلى
    الصيدلية، لكن الصيدلي غير موجود. واصل البحث داخل الشقة، عثر على بقايا سيجارة
    مميزة، وأكياس خضار وفاكهة.
    حمل صورة ريم وتوجه إلى السوق، سأل الجميع عن صاحبة الصورة ، حتى قابل (حسونة )
    البائع العجوز الذي أخبره أنه شاهد ثلاثة شبان يتحرشون بها يوم الحادث، وأخبره بما حدث
    لدكانه في اليوم التالي لما حدث ، تذكر حسام ما حكته له ريم قبل مقتلها بأيام قليلة عن هؤلاء
    الشباب ، ربما يكون لأحدهم علاقة بمقتلها .
    في إحدى الليالي، أثناء عودته بالميكروباص، سمع حسام اسم أمين عند كمين أمني. إلتفت،
    رآى أمين الشرطة ذاته الذي احتجزه ليلة الحادثة بلا سبب ، لكن لم يكن هذا هو ما جعل جسده
    ينتفض وعيناه تتسع على أخرها ، بل كانت ميدالية مفاتيحه الفضية هرمية الشكل ،
    التي أهدتها له زوجته الراحلة ريم قبل مقتلها بأيام ، لماذا يحتفظ بها الأمين ؟
    تذكر أن أخر جملة نطقتها ريم كانت اسم الأمين أمين ، إذا هو القاتل واحتجازه في قسم الشرطة
    ما هو إلا جزء من مخططه الشيطاني .تأكدت الشكوك. لم تعد الجريمة مجهولة.
    ذهب حسام إلى الصعيد طالبًا المساعدة بعد أن أمسك بطرف الخيط الذي سيقوده إلى قاتل
    زوجته ، وعاد ومعه عدد من رجال العائلة ، تم خطف أمين الشرطة و اعترف باسم سيف
    علام وأبلغ حسام أن لا علاقة له بمقتل زوجته ، وأن سيف هذا أخبره أنه يريد سرقة بعض
    الأوراق من شقته ، لا أكثر ،وتقاضى منه رشوة نظير تسهيل الأمر له ، أما عن الميدالية ،
    فأبلغه أنها أعجبته فاحتفظ بها لنفسه .
    بعد أيام من الاحتجاز استطاع أمين الفرار من قبضة أقارب حسام ، وهرول إلى رامي رئيس
    المباحث يطلب منه الحماية من حسام ويتهمه بخطفه و احتجازه و محاولة قتله .
    يحاول رئيس المباحث إلقاء القبض على حسام ، لكنه أقربائه يتمكنون من تخليصه من قبضته .
    يعثر حسام لاحقًا على تسجيلات كاميرات صيدلية تُظهر أحمد فؤاد، ديلر المخدرات، يراقب
    ريم، وبيده نفس نوع السيجارة التي وجد بقاياها في غرفة نومه .
    يقوم بخطفه بحيلة ذكية ، واحتجازه في مزرعة ملك أحد أقاربه ، يعترف أحمد تحت التهديد
    على شركائه ويخبر حسام بكل شيء ، طمعًا في العفو ، لكن حسام ينتقم منه ويقوم بقتله ، للمرة
    الأولى يتحول حسام من طبيب يعالج المرضى لقاتل ينهي حياة البشر بنفس الأدوات التي
    يستخدمها في غرفة العمليات، فبعد أن عرف من أحمد فؤاد أن مهمته كانت مراقبة ريم وتتبع
    خطواتها وتكبيلها حتى يتمكن خالد من اغتصابها ، قام حسام بفصل يديه وقدميه عن جسده
    ، كأنه أراد أن يرسل لزوجته الراحلة رسالة مفادها : أن اليد التي كبلتك والقدم التي سارت
    خلفك لابد أن تقطع .
    لكن حسام لم يشعر بالراحة ؛ فقط بصمت أثقل من الصراخ، وكأن شيئًا داخله قد انكسر دون
    رجعة ، وبات الثأر لزوجته هو هدفه الأول والوحيد في الحياة ، حتى وأن كلفه ذلك قضاء ما
    تبقى من عمره خلف القضبان أو فقد حياتها .
    كانت الخطوة التالية هي الوصول إلى سيف علام ، وبالفعل استطاع حسام تتبع خطواته حتى
    وصل إلى الشقة التي يقضي فيها سيف لياليه مع أصدقائه ، يتعاطون المخدرات ويحتسون
    الكحوليات ، انتظر حتى غادر أصدقائه ، دخل الشقة ، كبله ، عرف منه دوره في قتل ريم ،
    والذي كان يتمثل في التخطيط والاتفاق مع الأمين أمين ، لكنه لم يشارك في محاولة الاغتصاب
    فقط كان يشاهد الأمر ، قام حسام بقطع لسانه و خلع مقلتيه ، ليرسل لزوجته الرسالة الثانية ، و
    هي أن أي عين شاهدت جسدها وهو ينتهك لأبد ألا ترى النور مرة آخرى، واللسان الذي نطق
    بخطة اغتصابها لابد أن يقطع ، ألقى به من شرفة الشقة فسقط سيف على الأرض قتيلاً .
    تحولت قضية مقتل ريم بعد محاولة اغتصاب فاشلة ، إلى قضية رأي عام ، ويشتعل الصعيد
    بأكمله ، وتعلن عائلاته التضامن الكامل مع حسام وعائلته ، بل يتحول الصعيد بأكمله إلى
    جمر مشتعل ، بل يهددون بالنزول إلى القاهرة والثأر لابنتهم بأيديهم ، وللمرة الأولى في
    حادثة غريبة يتضامن ساكني الجبل مع قضية ريم بل يهددون بإشعال القاهرة ما لم تصل
    الشرطة للقاتل ، بعد اتهامات لها من بعض الصحف بأن الشرطة تعرف القاتل وتتستر عليه ،
    لمنصب والده الحساس في الدولة .
    تتزايد الضغوط على رامي رئيس المباحث من قياداته ، بالأخص بعد غليان الشارع الصعيدي
    وخوفًا من انفجاره وبعد العثور على جثه سيف علام ، وبلاغ باختفاء أحمد فؤاد الذي كان
    يلازم سيف دائمًا .يعود رامي للأمين أمين ويبلغه بمقتل سيف ، واختفاء أحمد فؤاد ، فينهار
    أمين ويعترف بكل شيء بعد أن أخبر رامي سابقًا بأن حسام يريد الانتقام منه ، فقط لأن
    تصادف احتجازه ليلة مقتل زوجته .يتأكد رامي من تورط سيف و أصدقائه في جريمة مقتل
    ريم ، كما يعتقد أن لحسام يد في اختفاء أحمد فؤاد وقتل سيف علام ، ويسعى جاهدًا للقبض
    عليه .
    يرسل السيوفي أحد رجاله إلى أمين ويقوم بقتله بعد أن تأكد أن حبل المشنقة ويد حسام يقتربان
    من ابنه ، لأن أمين هو الشاهد الوحيد الآن ، ويكلف عدد من رجال الحراسة بمرافقة وحيدة
    خالد كظله أينما حل ، لحمايته من انتقام حسام .
    يحاول علام مع السيوفي والد خالد قتل حسام ، الأول انتقامًا لابنه والثاني لحماية ابنه ، يقوما
    بإرسال قاتل محترف للتخلص من حسام ، لكنه يفشل وينصب له كمين في شقة حسام ، ويرسل
    أصبعه وسلاحه في مظروف إلى السيوفي، الذي يفهم الرسالة ويذهب وسط حراسة مشددة من
    رجالة إلى الصعيد ومقابلة الحاج خليفة ، لمحاولة إسكات العائلة بالمال، لكنه يُفاجأ بتكاتف
    العائلات واستعدادها للمواجهة.
    يستعين حسام بفتاة ليل تُدعى إلهام كان قد أجرى لها عملية جراحية سابقًا ،لاستدراج خالد إلى
    فندق. وقبل أن ينفذ حكمه كما فعل في سيف وأحمد ، يصل الضابط رامي ويمنعه، و قبل أن
    يلقى القبض عليه ، تفصل الكهرباء عن الفندق ويتم تهريب حسام من قبل رجال الصعيد .
    يُحاكم خالد، ويكاد يفلت بمحامٍ ماكر. يثور أهالي الصعيد في القاهرة ويحرقون ممتلكات
    السيوفي،وعلام .
    في جلسة النقض، يظهر عامل بسيط من سكان العمارة المقابلة لشقة حسام والذي كانت تخشاه
    ريم دائمًا ، ويقدم تسجيلًا مصورًا يوثق لحظة الاعتداء على ريم ، حتى أن القاتل الذي أرسله
    السيوفي وعلام لقتل حسام يحضر هو الآخر ويدلو بشهادته بعد أن علم من وسائل الإعلام
    بتفاصيل قضية حسام العادلة والتي لم يكن يعلم عنها شيئًا ، وحسونة البائع العجوز يحضر
    ويدلي بشهادته ، يعترف خالد بجرمه ، و يُحكم عليه بالإعدام، كما يحكم على السيوفي
    وعلام أيضًا بتهمة التخطيط لقتل حسام .
    يعود حسام إلى الصعيد إلى عائلته ورضيعه فارس، يستقبل عزاء زوجته ، يجلس أمام قبر
    ريم، ويقوم بدفن الميدالية الفضية ، و يضع الزهور، ويقرأ الكلمات المنقوشة على الشاهد :
    «هنا يصرخ دم الريم»

  8. الشاعر سعيد عرفه. … مصر .. عامى
    01008053168
    https://www.facebook.com/share/1GcyeApGZQ/

    ✨أقول أهواك
    دموع الشوق بتنده لي
    وبتقولي أعود تاني
    ألملم جرحي وأغني
    وفى عز الفرح تنساني

    أقول أهواك…
    وأرجعلك بحنيني
    لكن جواك
    نسيتي يوم عيني

    بتبعت لي أكيد ريداك
    وبتكتب لي على ورقي
    وبتقولي أنا بهواك
    رسايل حب مطوية

    أمسكها وأفتحها
    ألاقي جوه طياتها
    جفا وأشواك
    وجرحٍ ما له دواك

    أقول أهواك
    وأرجعلك بحنيني
    لكن جواك
    نسيتي يوم عيني

    ده غدرك لى فى الماضي
    وقسوة على قلبي الراضي
    وكسرة روحي قدامك
    وعزة نفسي تمنعني

    نسيت اللى كان بينا
    عهدتك وأمنتك
    وفى عز فرحتى فى حضنك
    غرست طعنتك فيا

    أقول أهواك
    وأرجعلك بحنيني
    لكن جواك
    نسيتي يوم عيني

    ما أنا قلبي مش مراجيح
    وبيطير كبساط الريح
    أنا قلبي كتير عانى
    ومش ممكن يعود تاني

    كالريشة فى وش الريح
    خلاص أنسى
    وكفاية تجريح…

  9. الاسم: أشرف سيد أبو الحسن
    اسم الشهرة: أشرف البنا
    العنوان: جمهورية مصر العربية – البحر الأحمر
    الفئة: شعر العامية
    رابط الصفحة : https://www.facebook.com/ashraf.hassan1
    عنوان النص: حبة رضا

    …… حبة رضا ….

    لما القلوب الحب يهجر نبضها

    لما الضماير يسكن الزيف أرضها

    و يعشش الخوف في النفوس

    سارح ف طولها و عرضها

    لما المشاعر صابها داء النفسنة

    وقت الطوفان الكل هيقول نفسي أنا

    غول الأنا جوه البدن

    ينبت شيطاني بين حنايا الشخصنة

    لما الغرور ياخدك في بحر المغريات

    عديت حدود كل الاصول لأجل الغايات

    و إن أنت غير و اسمك خلاص طال السما

    و الشورى شورتك في الأمور و المجريات

    لا الجاه يوميها هينفعك ولا حتي مال

    و حيطان عاليها ما يمنعك لو فجأة مال

    دنيا تلاهي و الحياة مرماح………

    مين كان عليها وقال أنا !!!!! … فين راح

    عملك و بس هينجدك ف الشدة و الأهوال

    الليل ستاير م الهواجس و القلق

    ف بحر خوفك لسه حاسس بالغرق

    حلمك و تايه ف الليالي المظلمة

    إزاي تعافر ف الحياة بمركب ورق

    و لفين هنهرب لو يضيق بينا الفضا

    و الصوت معادش يتسمعله هناك صدي

    لما الوسع حتي البراح ميكفيناش

    جوانا لسه حاجات كتير ومعيشنهاش

    و منين هتيجي الراحة و البال يوم يروق

    و لا قيد و طوق … لو ف النفوس حبة رضا

    @ أشرف البنا

  10. مسابقات مهرجان همسة الدولي للآداب والفنون

    فرع الشعر العامي

    الاسم// دكتور/ نصر عبد العزيز طاحون
    إسم الشهرة/نصر سرحان طاحون
    الدولة/مصر
    محمول/ 01009569039
    واتس آب/01009569039
    صفحة الفيس بوك
    https://www.facebook.com/share/1FFPaK6imT/
    عنوان القصيدة

    (قلبي الموعود)

    غسلت قليبي من الأحزان
    دهنت حيطانه بالألوان
    وسلمت الهوى مفتاح

    وقلت تعالى..هات ف إيديك
    ربيع القلب من الشبابيك
    وسافر من براح لبراح

    وحاسب من عطاش الشوق
    دي ناره في الرَقَابي طُوق
    بتِسبِي العقل والأرواح

    لقيت القلب طار فرحان
    وخَلْفه في الخيال إنسان
    بيضحك له في كل صباح

    وياما قلوبنا بترفرف
    تبوح بالسر وتخطرف
    وتعشق كُل فَجْر مِلاح

    أتاري القلب دا موعود
    لا بيكمل ولا بيعود
    وعايش لِلهوى مَلَّاح

    ينادي عليه فيفتح له
    ويِأنَس بيه ويرتاح له
    وفجأة يسيبه وِسط ريَاح

    فيرجَع تاني باب مقفول
    يعيش في الضلمة و المجهول
    ويصبح متوى للأتْرَاح

    وتيجي المطرة من تاني
    فتغسل قلب أحزاني
    ويرجع بالغُنا صدَّاح

  11. الاسم/ إسلام سعد يوسف
    الدولة/ جمهورية مصر العربية
    المسابقة/ الشعر الحر والتفعيلة
    اسم النص/ انعكاس في مرآة الحزن
    رقم الموبايل/ 01030768784

    القصيدة:

    سَنَعْبُرُ شَطَّ دُنْيَانَا لِنَسْقُطَ مَوْجَةً تَغْرَقْ
    فَمَوْجُ الْيَأْسِ وَالْأَحْزَانِ مِنْ أَيَّامِنَا يَسْرِقْ
    وَوَتَرُ الْقَلَقِ فِي صَدْرِي صَارَ شَرَارَةً تَحْرِقْ
    وَلَيْسَ لِمِثْلِنَا حِكْمَةْ وَلَا لُغَةٌ بِهَا يَصِفُ
    كُلُّ قَوَائِمِ الشَّجَنِ بِقَلْبِي الْبَائِسِ انْتَصَفوا

    غَرِيبٌ دَاخِلِي أَحْيَا، ضَجِيجٌ فِيَّ كَالصَّيحَةْ
    يُحَوِّلُنِي إِلَى أَشْلَاءْ
    أَكُونُ فِي ذَلِكَ الْحِينِ، أَشْهَى فَرِيسَةً لِلْحُزنْ
    كَأَنَّ عِظَامِي قُضْبَانٌ عَلَى رُوحِي هِيَ كَالسِّجْنْ

    أَخُوضُ الْحَرْبَ كَيْ أَحْيَا، فَأَرْجِعُ بَائِسًا مَسْرُوقْ
    وَيَسْكُنُ دَاخِلِي قَلْبٌ نَبْضُهُ مُثْقَلٌ مَسْحُوقْ

    أَنَا «نَحْسٌ» يَسِيرُ عَلَى حِبَالِ الْحُزْنِ كَيْ يَقَعَ
    فِي نَهْرٍ عامرٍ بِالْحُزْنِ فِيهِ الْقَلْبُ انْتَقَعَ

    كَعَيْنِ الْوَرْدَةِ الْعَطْشَى يُحَاصِرُ حَدَّهَا النَّحْلُ
    لِكَيْمَا يَقْطِفُوا عَسَلًا فَيَصْرُخُ مِنْهُمُ الْكُحْلُ
    تَمُوتُ الْعَيْنُ مَوْصَدَةً وَلَيْسَ لِمَوْتِهَا حَلُّ
    بَعِيدٌ فَرْحِي عَنْ قَلْبِي كَمَا عَنْ أَرْضِنَا “زُحَلُ”

    رَأَيْتُ شَوَاطِيءَ الْأَحْزَانِ تَسْتَتِرُ
    بِثَوْبٍ خَادِعٍ لِلْعَينْ
    تَجْذِبُ عَيْنَنَا حَتْمًا، وَتَضَعُ عَلَيْهِمَا الْكَفَّينْ
    فَنَجْهَلُ أَيْنَ قَدْ نَخْطُو
    مَصَابِيحُ رُؤْيَةِ الدَّرْبِ مِنْ عَيْنِي قَدِ انْطَفَؤُوا

    أَنِينُ الرُّوحِ لَنْ يَسَعَهْ، كُلُّ دَقَائِقِ الْأَرْضِ
    أَمْشِي دُونَ مَعْرِفَةٍ أُؤَلِّفُ جَاهِلًا فَرْضِي
    وَأُخْفِقُ دَائِمًا أَبَدًا، وَأَرْمِي رَاجِفًا نَرْدِي
    أُقَامِرُ مُوشِكًا أَكْسَبْ، فَأَسْطُرُ خَاسِرًا سَرْدِي

    أَصِيحُ كَذِئْبِ يَعْقُوبٍ مَظْلُومًا مِنَ الْكُلِّ
    قَلْبٌ مُفْرَدٌ فِي الْحَرْبِ، وَلَيْسَ بِنَافِعٍ ظِلِّي

    أَنَا قَطْرَةٌ مِنْ مَاءْ بِقَلْبِ النَّارِ قَدْ وُضِعَتْ
    ظَنَانًا أَنَّهَا تُطْفيءْ
    كَانَ قُدُومِي لِلدُّنْيَا كَذَنْبِ الْعَابِدِ الْمُخْطِيءْ

    أَبْحَثُ عَنْ مَسَارَاتٍ دَاخِلَ عَالَمِي لِأَتُوبْ
    لِأُقِيمَ جِدَارَ شِرْيَانِي، وَأَجْمَعُ حَظِّيَ الْمَسْكُوبْ

    أَنَا نورٌ، سَقَطْتُ مِنْ دُجَى لِنهَارْ
    فَدَخَلَ الْحُزْنُ بِمِيَاهِهْ، وَمَهَّدَ دَاخِلِي أَنْهَارْ
    لِذَلِكَ دَمْعِي لَا يَنْفَدْ، وَلَيْسَ بِدَاخِلِي مَنْفَذْ
    لِأُخْرِجَ مِنْهُ أَحْزَانِي
    كَتُومٌ هَادِيءٌ جِدًّا، وَحُزْنِي فِيَّ شِرْيَانِي

    سَأَبْكِي صَامِتًا حَائِرْ فَقَطْ لِلْحِبْرِ وَالْوَرَقَةْ
    وَأُدْمِنُ بَوْحِيَ الصَّامِتْ كَمِثْلِ اللِّصِّ بِالسَّرِقَةْ.

  12. الاسم / السيد زين العابدين السيد ابراهيم خطاب
    الشهره / الشاعر السيد خطاب
    قصيدة / ام فاطمه
    التصنيف / شعر العامية
    واتس / ٠١٠٢٤٩٧٦٢٨٨
    البلد / مصر
    ………………..

    أم فاطمه

    فاطمه يااا بنت قلبي
    ايوه يا امّه عايزه ايه
    امسكـي ال ٢٠ ج
    واوصلي عمك نبيه
    اللي دكانتُه في آخر
    شارع الزمن الجميل

    اشتري ٢ كيلو سمنه وربع
    حنه وكيس زيتون
    علبتين تونه وسالمون
    كيلو زيت وعودين بخور
    مشط كبريت ويا إبره و
    خيط وابره للبابور
    قمع سكر م القوالب
    تذكرة شاي م الكبير
    م اللى ينطح فى النافوخ
    اوعي تنسي تجيبي منه
    علبتين جبنه ومعاهم
    ملح ناعم م النضيف
    باكو او كام باكو شطه
    بس فيه حرقان قليل

    واشتريلك كيس حلاوه و
    لب وسوداني ولبان
    واشتري كل اللي نفسك
    فيه يا فاطمه مهما كان
    واشترى لأختك كمان
    واسأليها بارضه جايز
    عايزه أيه ثاني تجيبيه
    واسألى المحروس أخوكى
    لجل ما يجوش ويلموكى
    انتى ليه ما بتسأليش
    مهما كان باردك خِواتِك
    ليّا مين غيركم مافيش

    من عينيا يا امّه حاضر
    إطمئنى ما تخافيش
    كل حاجه جوًه راسى
    يعنى منى ما تقلاقيش
    أيه يا بنتي استنى لسًه
    الدنيا طارت واللا أيه
    وانتى ماشيه وف طريقك
    عمك الحاج ابراهيم
    عاوزه بطه تكون كبيره
    وادبحيها ونظفيها
    خلى عينِك وسط راسِك
    إوعى م الفطيس يا بت
    وانتى بالمرًه يا فاطمه
    عدي على عمِّك غنيم
    هاتي منــُّه رطل لحمه و
    جوز كوارع بس أيه
    اصل ابوكي نفسه فيها
    قال عليها من يومين
    واوعي تنسي تكسّريهُم
    والله خايفه لا تسيبيهُم
    تيجي من غير ما تجيبيهُم

    وانت فايته ع الحسينى
    الى له دُكان عطاره
    اشتري منه التوابل
    كامله يا عاقله وشطاره
    عرق سوس لو كان كويس
    جيبي منه نص كيلو
    تمر هندي وسوبيا بيضه
    لو لاقيتى عنده هاتى
    إدعى رب يخلى ابوكم
    يرزقه بالخير يوماتى
    والله من غير خير أبوكم
    بعد ربك كان يا ويلنا
    فى الحياه نفضل نهاتى
    وف عيشتنا نموت بجوعنا
    ربنا يجبر بخاطره
    والفرج يبقى ملازمنا

    كوكوكوكو الديك بيدن
    فاطمه قامت من سريرها
    إصحى يا امه الفجر عدًى
    والصلاه جابت آخرها
    أم فاطمه فجأه فاقت
    بعد ما طار منها نومها
    أيه يا بنتى
    خير كف الله الشر مالك
    إحنا فين
    هو ده حلم وحلمته
    واللا نوم الجوعانين
    اللى طاطوا للديابه
    لمّا صاروا مصعورين
    روحى يللا وصحًى اخوكى
    لجل مايجيب الفطار
    ياخد ال ٢٠ جنيه
    يشترى كيس فول صغيًر
    ويًا طعميْـتين صُغار
    غمًسوا اللقمه بريحيتهم
    ماحنا خمسه و مش كُتار
    ربنا يجازى اللى خللى
    الحياه سوده ومرار
    …………….
    بقلمى / الشاعر السيد خطاب

  13. قصة قصيرة بعنوان: وما خفي كان أعظم
    الكاتب/ محمد أبوالخير ستو
    الدولة: مصر
    الهاتف / اتصال وواتس: 01127407808
    فيس بوك: https://www.facebook.com/mohamed.seto.946
    ــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ

    وما خفي كان أعظم

    لم يؤمن «الإمبراطور»، الرجل الثري الذي جاوز الخمسين، يومًا بالمرأة شريكًا في الحياة. نشأ على احتقارها فكرةً وكيانًا، وتصلّبت قناعاته مع مرور السنين حتى غدت كقلاعٍ من صخرٍ لا تهتز.
    في عالمه، لم تكن المرأة سوى ظلٍّ عابرٍ لا يستحق الالتفات، غير أنه لم يكن يدري أن القدر كان يترصده بمدٍّ جارف، سيهدم حصونه جميعًا ويقلب يقينَه رأسًا على عقب.
    وفي لحظةٍ ظنّ فيها أن أسواره عصيّة على الانهيار، تسلّل القدر من أضعف منافذه، إذ اقتحم عالمه حضورٌ لم يكن في حسبانه؛ فتاةٌ في العشرينات، فاتنة الملامح، فائقة الجمال، ذكية الحضور، داهمت حياته كما تداهم العاصفة قصرًا مهجورًا.
    في البداية، لم يختلف أمرها عن سواها؛ مجرد وجهٍ جميل قابله بالصدّ والإهمال. غير أنّ شيئًا خفيًا استوقفه؛ إذ وجد في رفضها للرجال صدىً لعناده، وفي صلابتها انعكاسًا لصلابته. ذلك التنافر، الذي بدا في ظاهره تصادمًا، كان في جوهره تناغمًا خفيًا، حتى صار الخيط الذي نُسجت به الحكاية.
    كان لقاؤهما الأول وليدَ كبرياءٍ مُهان؛ بدأ الأمر حين دخل عليه مدير أعماله الشاب، وعلى وجهه تلك النظرة التي كان الإمبراطور يمقتها: نظرة الهزيمة.
    قال مترددًا:
    – سيدي، بخصوص قصر الشاطئ… صاحبته ترفض جميع عروضنا.
    جاء الرد قاطعًا، بلا اكتراث:
    – ضاعف الثمن إذن، وكفّ عن إزعاجي بتفاهات كهذه.
    تردّد المدير لحظة، كمن يبحث عن شجاعة لا يملكها، ثم قال:
    – فعلتُ، سيدي… لكن الأمر ازداد سوءًا. إنها تصرّ على مقابلتك شخصيًا، وترفض أي وسيط.
    ساد الصمت. شعر الإمبراطور بوخزة إهانةٍ مباغتة، كأن أحدهم خدش صرح كبريائه في موضع لم يُمسّ من قبل. مدّ المدير إليه ورقةً صغيرة، رسالةً كُتبت بخطٍ واثق لا يعرف التردد:
    – «لن أبيع قصري لوكيل. إمّا أن يأتي إمبراطورك بنفسه، أو فليبحث عن قصرٍ آخر. ولو وُضعت كنوز الأرض بين يديّ، فلن أبيع إلا للإمبراطور وجهًا لوجه.»
    استشاط كبرياؤه، فدفعه غروره إلى اللقاء. وفي المواجهة الأولى، تلاقت كبرياء الرجولة بعناد الأنوثة؛ صدامٌ صامت أفضى إلى بصيص انبهارٍ لم يعرفه من قبل.
    وتكرّرت اللقاءات بذريعة التفاوض، فتحوّلت المماطلة إلى مشاكسة، والمشاكسة إلى لهفة، واللهفة إلى شغفٍ متأجّج، حتى وجد الإمبراطور نفسه، بعد نصف قرنٍ من الوحدة، يهاتفها كصبيٍّ يكتشف الحبّ للمرة الأولى.
    ذاب في حبها بجنون، وكأن نفسه تحرّرت من قيود لهفة طالما بغضها، فيما بدا أنها أكثر شغفًا به. لم ينتظر كثيرًا؛ طلب يدها، فقبلت، وتم الزواج بعقدٍ عرفي سريع شهد عليه مدير أعماله الذي ابتسم ابتسامة غامضة لم يفهم الإمبراطور مغزاها حينها. ولأول مرة، سكنت امرأة قصره وقلبه معًا.
    كانت الأيام الأولى أشبه باكتشاف مذهل؛ عالمٌ من الدفء والحميمية لم يكن يعلم بوجوده من قبل. أغرقها بالهدايا النفيسة، ثم فتح أمامها خزائنه دليلًا على مكانتها الجديدة، ليواسي بها ما تركه الحرمان الطويل في نفسه. لكنها كانت تفاجئه في كل مرة؛ تنظر إلى المجوهرات والأموال ببرودٍ لا يليق بأنثى، ثم ترفضها برقةٍ حاسمة. وفي إحدى الليالي، أمسكت بيده وقالت بنبرة صادقة هزّت كيانه:
    – لا أريد كنوزك… كنزي الحقيقي هو أنت، لا أريد سوى أن أصبح جزءًا من دفء جنة قلبك.
    تلك كانت اللحظة التي انهار فيها سور كبريائه الأخير. لم يعد يراها امرأة عادية، بل قديسةً زاهدةً، لا تطمع في ثروته، وإنما في روحه.
    آمن بها وصدّقها، وباتت أبوابه ثقةً مُطلقة أمامها، حتى بلغ به الوله أن منحها توكيلاً عامًا يضع مفاتيح إمبراطوريته كلها بين يديها. اتفقا على إعلان الزواج بعد عودته من رحلته الأخيرة خارج البلاد، وقبل أن يغادر، ترك لها رسالة بجوار فراشها:
    – أملاكي ومالي تحت أقدامك يا ملكتي… سأعود سريعًا لنعلن زواجنا أمام العالم.
    عشرة أيام غابها بدت له دهورًا. وحين عاد، لم تطأ قدماه الأرض، بل كان يطير بلهفة عاشقٍ ولهان. صاح باسمها في بهو القصر الشامخ، فصفعه الصدى في وجهه كأول نذير شؤم… صمتٌ غريب، ثقيل، لم يعهده في القصر الذي كان يضجّ في الأيام الأخيرة بضحكاتها.
    بدأ يبحث عنها، في البداية كان قلقًا، ثم تحول القلق إلى حيرة وهو يجوب الغرف الفارغة.
    – ربما خرجت لتفاجئني…
    همس لنفسه، متشبثًا بآخر خيوط الأمل. لكن حين فتح خزانة ملابسها، وجدها جرداء تمامًا، خاوية، إلا من رائحة عطرها التي بقيت كشبح يسخر من ذكراه.
    هنا، بدأ قلبه يقرع طبول الخوف. ركض إلى مكتبه ليهرب من الفكرة التي بدأت تلتهمه، وهناك جاءت الضربة القاضية: الخزينة الضخمة، التي لم يجرؤ أحد على لمسها، كانت فاغرة فاها بسخريةٍ فارغة. لم يعد الأمر مجرد غياب، بل أصبح محوًا كاملًا. وحين حاول الاتصال بمدير أعماله، وجد هاتفه مغلقاً، اختفى هو الآخر، كأن لم يكن.
    لحظات، تجمد في مكانه، وعقله يرفض أن يربط الخيوط. ثم تحرك، ليس ركضًا هذه المرة، بل سار بخطى آلية، مدفوعًا بآخر بقايا الأمل، إلى قصرها القديم. هناك، سأل الجيران بصوتٍ لم يتعرف عليه، وجاءه الجواب بسيطًا، قاطعًا كحد السيف:
    – كانت ممثلة صاعدة، يبدو أنها أنهت دورها ورحلت.
    عندها فقط، انهار كل شيء. لم تكن صفقة خاسرة، بل مسرحية مُحكمة أخرجها أقرب الناس إليه، ولعبت بطولتها المرأة التي لم تهدم قلعته فحسب، بل بنت على أنقاضها وهماً عظيماً.
    لم تكن الخسارة مجرد مال، بل خسارة روحٍ وإيمان. لقد راهن على حبٍّ متقن الصنعة، فإذا به سراب. استنفد ما تبقى من عقله في محاولة يائسة للفهم والإدراك، حتى استسلم سريعًا للعجز واليأس.
    قضى ما تبقى من عمره خلف نوافذ مصحة مظلمة، بات الإمبراطور الثري جسدًا صامتًا، بعينين غارقتين في دموع جافة، وقلبٍ لم يعد يعرف انتظامًا للنبض.
    لقد أصبح هو نفسه قصرًا خاوياً… شاهداً على أن ما خفي من الغدر كان أعظم من كل ما ظهر من الحب.
    ***

  14. الاسم ..نجوى عبد النور نجيب مصرى

    أسم الشهرة ..نجوى المصرى

    البلد ..العاشر من رمضان الشرقية

    الفيس بوك ..
    https://www.facebook.com/share/1FZC8ac6au/

    نوع المشاركة ..الشعر العامي

    أسم القصيدة .(باقولك يا مجرم)
    ……….

    باقول لك ..يا مجرم

    يقول قلبي لأ

    وكارهاك بشدة

    فمن ضيقه دق

    يقولي بتكدب

    كلامك بجد

    مالوش أي حق

    وباحلف ماهرجع

    وتاني أرق

    وباحلف بديني

    ما هتشوفني تاني

    وألمح في طيفك

    فتجري عيوني

    بقوة تزق

    وكداب يا قلبي

    وأنت بتجري

    وهو اللي ساب

    وكداب يا قلبي

    وهو اللي حَبلي

    لافف لي رقبتي

    وعمره ما داب

    وهو اللي راحتي

    ولو كان عذاب

    وجارح في قلبي

    وبيه قلبي طاب

    فكنت العصاية

    لنفسي وعقاب

    وهو وجوده..

    ولو كان مَآتة

    في أرضي ودابب

    وفيه قلبي داب

    ويسأل يقول لي..

    وفين العتاب؟

    وعنف الجواب؟

    وقفلِة عيونك

    ورا كل باب

    قعادك لوحدك

    عنادك وبُعدك

    ّولَمّك لذكرى

    ورمْي ف دلاوب

    وغضبي اللي كان..

    دا كله حقيقة

    وصار لي سراب

    بقيت الحمام

    ومن لحظة كنت..

    معاه الغراب

    وناسي دا كله

    وناسي في مُره

    واحَلّي في نفسي..

    لو ألمح في ظله

    وأنادي وأقول له..

    ويا عمري كله

    وأشغّل في ثومة

    من الحب كله

    ولو في قميصه

    دا ريحة تراب

    أعطر بفُلّه

    ولو في رموشه

    شوية عذاب

    أكحّل له كُحلُه

    يقول لي ..جنان

    دا والله جنان

    أقول له حنان

    يقول لي ..دا فين؟

    أقول له ..دا فيك

    يا أحلى الرجال

    يقول لي ..وزعلك..

    وخوفك وغضبك !

    أقول له ..دا موجة

    وخبطة في رملك

    يا عمري وعمرك

    يا مجرم يا قاسي

    ومنك باقاسي

    باصالحاك وناسي

    في أهلي وناسي

    يا تاجي وراسي

    ولو كنت شوكة

    ولو مُر كاسي

    باحبك بشدة..

    يا واجع لي راسي

    وأرجع له تاني

    وأقسى وأغير

    وأهبط واطير

    وصافي ومطير

    وعبد وأمير

    وحر وأسير

    وشوكة وحرير

    وكله وعكسه

    ومن كلمة أعاكسه

    واشِمّ في ريحته

    وهو العبير

    وأسأل بشدة..

    عن اليوم وناسه

    وقابلت مين؟

    وكلمت مين؟

    وفيه حد غيري

    دا سلم عليك؟

    وخلى ف إيديك ..

    شذى الياسمين

    ف بيقول لي ..تاني؟

    وأرجع وأندم

    ما عاد قلبي يزعل

    ولا ف يوم يغير

    وبأسف واحرّم

    ودا كله حالي

    واقولها له تاني..

    باحبك يا مجرم

    باحبك يا مجرم

  15. الاسم/ رضا عبد الوهاب محمد
    اسم الشهرة / الشاعرة رضا عبد الوهاب
    التصنيف فصحى
    البلد مصر
    *********
    قصيدة ( صلاة فوق الماء)
    وكنتُ أُهدرُ من قلبي قساوته
    وأنقشُ الظلَّ من عمري الذي سُرقا

    وصرتُ أحبو إلى لقياكَ يا أملي
    ودمعتي تهملُ المعنى الذي غَرقا

    أرنو إلى النجمِ مُشتاقا لأنثرُه
    كأنَّ عمري وحيداً بعدما عشقا

    أُمنّي الروحَ ،ذاك الصوتُ أسمعُه
    فليت خِلَّا حبيباً يُحسنُ الطَرْقا

    أمضي لذاتي إذ يجتاحها عتبٌ
    كالطفلِ يحملُ في أوصالهِ برْقا

    ومُزنةُ الحزنِ في الأيامِ ترمُقني
    جوراً وهذا اكتمالُ العمرِ اذ رهقا

    جمعتُ أصدافَ بحرِ الحبِّ في كَبدي
    غرباً سيركضُ بي إذ خلتُه شرقا

    ألملمُ الحرفَ عن جفنٍ يؤرقني
    وأرسمُ القلبَ بالسهمِ إذ شُنقا

    أحدثُّ الموجَ ، هل صلَّى على شفتي
    صليتُ فوق كفوفِ الماءِ فانبثقا

    أقمتُ في لُجةِ الظلماءِ أحسبُها
    أنثى من التيهِ نشوى تصنعُ الفرقا

    بعضُ الرؤى فوضوياتٌ مساحتها
    تمضي إلى موجةٍ قد طوَّحت أرقا

    هذي أنا أي شعرٍ لا يُقارضني
    إن مدَّ جزراً هواه الآن ما صدَقا

    الكلُّ صفرٌ وحولي الناسُ تنظرني
    كيف النهايةُ ؟ بي رفقا وما رَفقا

    أني احتدامُات نجمٍ من توجُعه
    يكفي أرتلُ فيكَ الناسَ والفلقا

  16. (   كمل ملامحك بالغنا  )

    ارسم امل
    بين الوجع
    علشان تعيش
    علشان تكمل سكتك
    قوم ماطاطيش
    دا الحلم من غير الغنا
    عصفور ولسه
    مالوهش ريش
    واضحك قوي
    دا الجرح لو زاد بالقوي
    مابينتهيش
    وافرد جناحك في الفضا
    طير في الهوا
    ومتنحنيش
    بكره هايجي الصبح
    ويعدي هنا من غير بكا
    من غير دموع
    ولا حتى فيش
    ولا خوف بقي
    م الشرنقه أو حتي
    من كلمة شاويش
    واحلم وطير لو حتى
    من غير اي ريش
    كمل ملامحك بالغنا
    هتبان وتظهر من مفيش
    وارسم امل
               وسط الوجع
                               حاول تعيش
    …………….

    اشرف الشناوي
    شاعر عاميه
    البرامون
    المنصوره
    ٠١٠٠٨٦١٠٠٣٩

  17. عبدالباسط محمد
    مصر ـ قنا

    01115563229 واتساب
    فيس بوك
    https://www.facebook.com/share/1AMYfjLife/

    نص ضحكة
    حـــد عـنـده أى حــاجة
    ف أى حاجة لأى حاجة
    فيهـا بهجـه ولا فرحــة
    ولا وصفــة للســــعـادة
    طرف نكتة نص ضحكة
    بسمة حلوة تكون ذيادة
    وش مبسوط ف الحياة
    للظروف راكنه أحتياطي
    عنده دم وفيه حــياء
    ما اتكسرشي لشئ مطاطي
    قلب شهـم أبيض نضيف
    جدعـنة استعمال خـفيف
    فيهــا نظـــرة للـتـفــاؤل
    تحيي ف قـلوبـنا الإرادة
    حـد منكـوا يكـون مدكن
    نـيـة صــادقـة لأى خــير
    نفـس طـيبة مش بتركن
    أو بتعـطـــل ف الـضميـر
    حـــد يـعــــرف بالأمـانـة
    ذمـة بيضــا ف الأمــانـة
    فكــرة تقضي ع الـفـسـاد
    حـل جـــزرى للوســاطـة
    حـبتيـن أخـــلاق ســلـف
    أو كــــرامـة أو شــــرف
    أى حـاجـة عـليهــا قـيمة
    لـو قــديـمة أو معــــــادة
    ف أى حـاجة لأى حـاجة
    حـــد عـنـده أى حاجة
    عبدالباسط محمد ✍️

  18. الاسم : إبراهيم محمد إبراهيم إسماعيل شعير
    الدولة : جمهورية مصر العربية
    اسم الشهرة: إبراهيم شعير
    هاتف وواتس آب: 01019198030
    لينك صفحة الفيس بوك : https://www.facebook.com/share/1KkZcVXgd4/
    نوع المشاركة :شعر عامية مصرية
    اسم النص :اليومية

    الصُّبْح شَقْشَق، شَق جِيب الشَّقْيَانِين
    وَالدِّيك أَدَانَهُ عَ الصِّبَا مَلْيَانْ أَنِين
    وَالشَّمْس صَاحْية، مِعَصَّبَة، وَفِي إِيدْهَا سُوطْ
    وَبِصَوْتْ تِنَادِي لِلْغَلَابَة:
    جَايْ مِين؟
    وَإِيدِين أَرَق مِن الْمَلَايِكَة مَفْرُودِين
    بْيِقُولُوا: هَات…
    بَابَا…
    لِسَّه لِي شَنْطِة مَدْرَسَة وَالْكُرَّاسَات
    وَحَاجَات جَمِيلَة زَيّ أَصْحَابِي الْبَنَات
    فَجْأَة السُّكَات خَيَّم
    غَيَّمْ
    كَأَنَّ الْوَضْع أَصْبَح كَرْب
    الْعَجْز يومهَا كَان طَالِع لُهُ إِيدِين
    قام شدّ رُوحُهُ، وهَدَّهَا مِ الضَّرْب
    زَقُّهُ الْخَيَال عَ الذِّكْرَى، فَتْخَيَّل
    لَوْ لِسَّه وَاقِف بَسّْ عَلَى رِجْلِيه
    أَوْ لَمَّا عَدَّى الْعُمْر… عَدَّى
    وَمَا عَدَّاش عَلِيه
    كَانَ الْجُنِيهْ
    يِنْطَح جُنِيه إِذَا خَطَّى جِيبُه
    وَلَوْ مَا سَمِعْش نَطْحُه يِقُولْ:
    دَا عِيبُه
    على طُول يِقُول:
    شَقّ الإِيدِين أَهْوَن كتِير مِن شَقّ جِيبْتَك
    مَدّ الإِيدِين… قَبْلِيهْ رَقَبْتَكْ
    وَكَان يِحِبّ النَّاس
    وَكَان يِحِبّ الْعِدَّة
    وَبِرَغْم حِرْصُه عَلى الْجَنِيه
    مِش كَلْب مَادَّة
    وَالنَّاسْ تِقُولْ: الشِّيلَةْ صَعْبَةْ
    يِقُولْ: مِخَدَّةْ
    وَبِعَكْس كُلّ الشَّغالِين
    بيِرَاقِب الشَّمْس بِقَفَاه لَو قل نُورهَا
    وَإِن سَابِت الشُّغْلَانَة بَدْرِي
    يِرُوح يِزُورْهَا
    وَمَكَانُه دَايْمًا عَ الرِّصِيف
    مَحْجُوز بِاسْمُه
    وَالْعِدَّةْ نَقْشَت عَ التُّرَاب
    تَفَاصِيلْ لِجِسْمُه
    وَفِي يَوم كِدَه
    بيِهَدّ عَرْضَة فِي بَيْت قَدِيم
    كَانَ الرَّدِيم مِلْيَان بِردش وَزَحْلَقُه
    وِقِعَت عَلِيه الحِيطَة، مَا أستَنتش
    وَالْعِدَّة مَاتَت مِ العِيَاط
    تِتْمَنَّى لَوْ بِإِيدِيهَا كَانِتْ تِلْحَقُه
    مِن يومهَا بَس
    الشَّمْس تِشْرق أَو تِغِيب
    عَادِي، بِرَاحتِهَا
    وَالعِدَّة آهْ مِتْسَابَةلَكِن
    سَايبَة جُوَّه إِيدِيه رِيحْتِهَا
    حَتَّى المَكَان
    لَوْ حَد كَان يِقْعُد عَلِيه وَيِقُول: دَا حَقُّه
    كَانَ الرِّصِيف يِفتَح إِيدِيه
    وَيِقُوم يِزُقُّه
    بَس الْحَيَاةْ
    دَاسَتْ عَلِيهْ مَا رَاعِتْش حَالُه
    وَمَا كَانْش يِملك حَاجَةْ غَيْرْ
    الصِّحَّة… مَالُه
    الْبَابْ يِخَبَّط
    بِنْتُهْ تِفْتَحْ
    عَمُّو… إِيه؟
    الظَّرْف كَان مَكْتُوب عَلِيه
    الْكَام جنِيه
    فَقَالت لُه: لَأ
    أَنَا بَابَا قَال
    مَا نَاخُدْش شيْء
    لَو كنا مَا تعِبْنَاش عَلِيه
    مَا نِسِيبْش شَيْ
    لَو حَقنا
    قَالَ اللِّي وَاقِفْ:
    مِشْ مِنِّي دُولْ مِنْ رَبِّنَا
    دَخَلت لُه جرِي تِقُول لُه: بَابَا
    أَنَا كُنْت بَدْعِي لِرَبِّنَا
    وْجَابَ الفلوسْ
    هَاخُدْ دُرُوسْ
    وَأجِيبْ حَاجَاتِي
    وَأجِيبْ…
    مَوْقِف عَجِيب
    بَاصص أَبُوهَا
    لَكِنُه كَان مَسْلُوبَة رُوحُه
    دَا لِأِنُّه مَات مِ الْعَجْزْ يَوْمْهَا
    مَا مَاتْش مِن أَوْجَاع جُرُوحُه

  19. الإسم عبدالله رشاد السعيد إبراهيم التلباني
    السن 23 سنة
    رقم الهاتف 01068434145
    مصر
    محافظة دمياط
    رابط الصفحة الشخصية

    https://www.facebook.com/share/1FYPrr5Nyp/?mibextid=qi2Omg

    شعر عامية مصرية

    عنوان النص : طبقة ردم فيصل

    عنوان النص

    طبقة ردم فيصل

    مُـرك قديم مِـمحي.. بحوادثه بالمشي عالترام
    تلزم إيدك تِـضم في التسليم.. ونعيك نزل بهجر
    وإنت اللي لسه في قلبك “غرام”
    جددت باقة قلبك بالمودة.. ولغيتها بالإلحاح
    وعزمك قدرك يعدي.. يِـشقر عالود يرمي صباح
    عمي حلف ليقطع دمه عن الوصل
    كتفه اللي كان مَناب الحضن.. وقت الرجوع من سفر
    قرر يمنعه عننا.. بس عشان “الفصل”
    وخداه الأمور بالحسم.. دبس إيديه في الورق بالرسم
    بهوايته يشبع حبي التلوين مش بالنار
    تضيّق الدنيا عاللي نزع الأهل من دمه
    تعتب بطيبة قلبك المفصول مين هـمّه؟
    وعقلك بيشطب كل ساعه فقد بإعتذار
    زحمة بشر في التوهة والتدوير
    جالك هنا “إنذار ولي أمر الأهل”
    قولت لأبوك.. قالك خليك لسن الكهل
    وكبرت واتكدرت..
    بتألف صحاب تفنيك معاك في السير
    تضحك على وحدتك.. إن إنت ليك شله
    وخدم عليك الهم.. يا ابن عم مدير!
    تمشي في “فيصل” كأنك طيف..
    لا الشارع عارفك، ولا إنت طايق الرصيف
    شايل “مدافن” ذكرياتك تحت جفن العين
    وتسأل زحام “العشرين”: هي الوجوه دي راحت فين؟
    ما بقاش في حضن يساع.. كُله استخبى في جِلد
    واللي كان “سند” في الشدة.. بقى هو “قفا” البلد
    الردم زاد.. لحد ما غطى ملامح الشوارع
    وبقينا نِـبني “العالي”.. فوق الوجع اللي فاقع
    يا “ابن المدير”.. الهم وسطة رتبتك الجديدة
    والوحدة في الزحام.. هي الحكاية الوحيدة
    اتغطى بالردم يا ابني.. ودوس على اللي فات
    فيصل ما بتعرفش تعيط.. فيصل بتموت سكات
    شبعنا “رسم” ع الوشوش.. والقلب واخد قفا
    وعزاي في “فيصل” زِحام.. مابيملكش الدفا
    بقينا نِـعرج بحمل الأهل.. ونقول ده “مشوار”
    واللي كسرنا بالرسم.. ساب في القلوب إنذار
    يا طبقة الردم.. خبي ملامحنا اللي دابت
    داري على اللي خابوا.. وداري ع اللي خابت
    إحنا اللي عِشنا بنرقع في الوداد ليلاتي
    ونصحي الصبح نلقى الود.. “ردم” في سكاتي
    يا عمي اللي هجرت.. الورق مابيشيلش دم
    واللي دفس إيده في الرسم.. غرقان في بحر الهم
    فيصل قصيدة حزينة.. مكتوبة بـ “عفره” وناس
    واللي ماردَمشِ وجعه.. ينداس تحت الرجلين مداس
    خلاص يا ابني.. مابقتش فارقة “مدير” ولا “غفير”
    ما دام الوجع اتسكن.. وسكنت فينا “التوهة” بضمير
    اردم كمان.. خلّي الرصيف يِـعلى لفوق
    يمكن اللي “اتردم” جُوانا.. يحن يوم ويفوق
    يا سِـيادنا اللي فوق.. الرصيف تحتنا بيغلي
    واللي حلف يقطع.. قطع في عروقي وفي عقلي
    بقينا نمرق م الزحام.. زي الغريب في داره
    واللي اشترى “العزلة”.. دفع في “الردم” أسعاره
    يا فيصل.. يا “حي” ميت بوشّ حيّ
    معدود علينا النور.. واحنا في قلب الضيّ
    نحكي لمين الهم؟.. والمستمع “دبّاش”
    بيبيع في وجع الناس.. ويقبض تمنه “كاش”
    الدم اللي “اتقطع”.. لسه ريحته في المكان
    واللي اتدبس في الورق.. خسر “صكّ الأمان”
    يا ابن العم.. كراسي المدير “خشب” مابيتحسش
    والعمر لو عَدّى.. في “ردم” فيصل مابيرجعشِ
    ارفع قفاك عن الهم.. أو طيّه للي جاي
    إحنا اللي شربنا “المر”.. وعملنا منه شاي!
    فيصل دي “غابة” أسفلت.. وشجرها مواجع
    واللي دخلها “عاشق”.. خرج منها “راجع”
    راجع بشنطة هموم.. وطبقة ردم فوق كتافه
    بيحلف إنه “عاش”.. وهو أصلاً ما شافه!
    يا سائل عن العنوان.. ارمي البوصلة في “فيصل”
    هنا السكك “بُكا”.. والوصل دايمًا “فاصل”
    الردم غطى البيوت.. وطلع لـ ريق الناس
    وبقينا نِـنضغ حجر.. ونقول ده طعم إخلاص
    يا عمي.. “الدم” مابيبقاش “مية” لو حتى جفّ
    واللي حلف يمنعك.. بكرة في كفنه يِـلفّ
    بكرة الحساب بالوجع.. مش بالورق والرسم
    وهناك مافيش “مدير”.. ولا “جاه” ولا حتى “اسم”
    بنتوه في “الطالبية”.. وندور على روحنا
    نلقى الركام “شاهد”.. مكتوب عليه جروحنا
    يا ابن عم “الهم”.. كفاية “تأليف” في شلل
    الوحدة جواك “جبل”.. والضحكة “طيف” مَلل
    اردم كمان يا زمان.. على كل شيء كان صاخب
    العيشة في فيصل “قمار”.. والكل فيها راكب
    راكب ميكروباص التعب.. ونازل في محطة “الخوف”
    واللي “اتردم” م البشر.. مابيرجعشِ بالظروف!
    يا فيصل.. يا طبقات..
    إحنا اللي عشنا “أموات”.. فوق “مدافن” حية
    واللي انكسر جواه.. مابيداويش بـ مية
    اردم.. وطمّ.. وسدّ.. خلاص مابقاش في روح
    إحنا اللي ردمنا “فيّصل”.. عشان “فيّصل” بتروح!
    بص لـ “إيدك” تاني.. هتلقى الردم “كفن”
    واللي “قطع” عرق الود.. دفع في الآخر “الثمن”
    خلاص يا وجع.. نِـهينا.. والردم سدّ الطريـق
    واللي “بنى” ع الجفا.. بكرة في “ردمه” يِـضـيـق!

  20. مسابقة مهرجان همسة للآداب والفنون لعام 2026
    قصيدة الفصحىٰ
    الشعر العمودي
    الإسم/ فاروق حمدي فرغلي محمد
    الشّهرة/ فاروق حمدي
    الدولة: جمهورية مصر العربية
    فون _ واتس: 01022901639

    https://www.facebook.com/profile.php?ifaroukhamdy

    على أعتاب شفا

    لم يذكروا حُُسنها خوفًا من الرجفا
    وغاصَ في صمتِهم حُلمٌ بها انطفا

    مرّوا كأطيافِ نورٍ لا ملامحَها
    حتىٰ إذا لاحَ وجهُ الطهرِ قد خُطِفا

    هي الرؤىٰ كلّما مرّت بذاكرتي
    تركتْ على وجعي أزهارَها وشفا

    يا من تُعلّمُ صبحَ العاشقين الضِّيا
    وتمسحينَ عن الأفئدةِ الأسفا

    أنتِ الجمالُ الذي يُخفىٰ ليُكشفَ في
    نَبضِ القصيدِ إذا ما الحرفُ قد عزفا

    فيكِ الحنينُ الذي يُهدي إلى أملٍ
    وفيكِ جرحُ ألهوىٰ إذ لامسَ النزفا

    يا قبلةَ الروحِ يا أنشودةً وُلدتْ
    من وجدةِ الغيمِ إذ لامسنها الطّرفا

    ما اسمُكِ؟ الحُبُّ يسمّيكِ ابتسامةَ من
    فيضِ السَّماء إذا ما الغيمُ قد عزفا

    تأتينَ مثلَ صلاةٍ في مواجعنا
    فتُسكنينَ المدىٰ والروحَ والرجفا

    يا آيةَ الحُسنِ يا سرًّا به احتجبتْ
    كلُّ القلوبِ وما للسرِّ من كشفا

    كم مرَّ فيكِ زماني وهو يسألني
    هل في المحبةِ غيرُ الضوءِ إن نزفا؟

    أمشي إلى طيفكِ المسحورِ مُرتعشًا
    كأنني خلفَ سرِّ اللهِ مُنْصَرِفَا

    يا منبعَ الوجدِ يا أنغامَ فاتنتي
    ألقاكِ حلمًا على أجفانِ من وقفا

    تُغنينَ للقمرِ الساري فيتْبعَهُ
    نورُ التمنّي إذا من نُورِكِ ارتشفا

    وفيكِ شيءٌ من الفردوسِ يسكنني
    وفيكِ أشياءُ لم تُعرفْ ولم تُصَفا

    كأنّكِ الوردُ لا يخفىٰ عبيرُهُ عن الـ
    روحِ إنْ شمّها خافَ الهوىٰ ضعفا

    ما قلتُ أحبّكِ إلا خِفتُ من ولهي
    أن يستبيحَ الدجىٰ والكونَ إن هتفا

    أهواكِ بل أنتِ سرُّ الحُبِّ أجمعُهُ
    ومن عيونِكِ قد أُنزِلْتِ لي صُحفَا

    يا من تُعلّمينَ نجمَ الليلِ أغنيةً
    إذا تغنّى بها ألقىٰ المدىٰ شغفا

    يا وردةً من ندىٰ الرحمنِ نازلةً
    يا دفقةَ الضوءِ إذا أشرقت عُرِفَا

    تبقينَ سرًّا وإن نامتْ قصائدُنا
    عن ذكركِ الفجرُ لم ينسَ الذي عرفا

    تبقينَ فجراً إذا ما الليلُ أرهقَنا
    يُحيي الرجاءَ ويُنسي الحزنَ والألَفا

    في صمتِكِ النورُ في همسكِ أغنيةٌ
    تُحاكي الأبدَ الإحساسَ والعزفا

    تمشينَ تتبعُكِ الأرواحُ خاشعةً
    كأنّها نحوَ محرابِ المنىٰ اصطَفا

    عيناكِ بحرينِ من وعدٍ ومن أملٍ
    يغوصُ فيهِ رجاءُ القلبِ إن ضعفا

    يا زهرةً لم تزلْ تُغري المواسمَ كي
    يُزهرنَ باسمِكِ حينَ الوردُ ما عُرفا

    فيكِ البدايةُ والأسرارُ والنهَرُ الـ
    جارِي وفيكِ ختامُ الحُلمِ إن وقفا

    يا أنثىٰ الوجدِ يا ترياقَ مهجتنا
    يا من تُعيدينَ للحروفِ إذا عزفا

    تبقينَ في كلّ قلبٍ نغمةً سكنتْ
    تُهدي الحياةَ وتُبقي الضوءَ إن خُطِفا

    إنّي وقفتُ على أعتابِ دهشتِها
    لا الشكُّ أدخلني لا الوهمُ  وانصرفا
    فاروق حمدي

  21. الاسم و اللقب: أيوب يلوز
    البلد :الجزائر
    المشاركة: شعر عمودي
    جزائرُ يا آياتِ عشقٍ تَنزلاَ
    على لوحِ قلبي أَقْتَفِيهَا مُرتَلاَ
    ويا قِبلةَ الأرواحِ تُرْفَعُ سَجْدَتي
    َإذا ضاقتْ الدُّنيا بدربي و أُقفلا
    توضَّأتُ من بحرِ الهوى و استراحَ لي
    فصارتْ ليَ الأمواجُ تَسْبِيحَ مُرْسَلَا
    هواكِ دُعاءٌ في الخفايا مُقَدَّسٌ
    يُرَتِّلُهُ وِجْدٌ تَأَبَّى وأَقْبَلَا
    رأيتُكِ مِحْرابَ الكرامةِ شامِخًا
    تَضُمُّ إلى صدرِ الزمانِ المُبجلاَ
    وفيكِ صدى التكبيرِ يَحْمي ثَراكي
    إذا هبَّ طوفانٌ يُريدُ تَأَكُّلَا
    شهدتُ شَهيدًا حينَ عطَّرَ تُرْبَكِ
    كأنَّ دماءَ الطُّهْرِ كانتْ أَنْبَلَا
    توضَّأ بالعَزْمِ الأبيِّ فخَضَّبَتْ
    يمينُ السَّما أُفْقَ البلادِ وأَقْبَلَا
    كأنّي أراهُ في الجِنانِ مُنادِيًا
    بـ(سَلامٌ عليكم) يا بني المجدِ أَقْبِلَا
    تباركتِ يا أرضَ اليَتامى إذا بَكَتْ
    وفي رَمْلِكِ القُرآنُ يَرْوي المُسْجَلَا
    تَسامَيْ على الدنيا شُموخًا مُؤَزَّرًا
    وصِرْتِ لنا روحًا وعِزًّا مُحَبَّلَا
    إذا البحرُ قد ضاقَ الفُؤادُ بمَوْجِهِ
    ذكَرْتُكِ يا دَرْبَ البطولةِ مُوْئِلَا
    رأيتُ على الأمواجِ طَيْفَ مَنائرٍ
    يُنَادِي بهنَّ العَزْمُ: لا لن تُذَلَّلَا
    هُنا سُورةُ الأنفالِ قد رَفْرَفَتْ لنا
    وجَيْشُ الهُدى في النصرِ قد تَمَثَّلَا
    فيا موطنَ التكبيرِ يا شَرَفَ الوَرَى
    ويا وِجْهَةَ الأرواحِ في السِّرِّ والعَلَا
    أحبُّكِ حُبًّا لو يُقَسَّمُ بعضُهُ
    لذابَتْ صُخورٌ واستَحالَتْ مَنْجَلَا
    ففيكِ دَمي قد صارَ طِينًا مُبارَكًا
    وفيكِ دُعائي يَعْتَلِي مُتَبَتِّلَا
    هُنا الدَّمُ قد خَطَّ الشَّهادةَ آيَةً
    فيا أيُّها التاريخُ كُنْ مُتَرَسِّلَا
    أيا وطنَ الأبطالِ يا طُهْرَ مَحْرَمِي
    ويا مَوْطِنَ الأرواحِ يا دَرْبَ أَفْضَلَا
    هواكِ صلاةٌ في الضلوعِ أَدَّيْتُها
    وفي شَطِّكِ المَسْحورِ صِرْتُ مُوَكَّلَا
    إذا زَمْجَرَ التاريخُ في لَيْلِ عُدْوِنَا
    فإنَّكِ فَجْرٌ ما تَوانَى وأَفْلَلَا
    أحبُّكِ حُبًّا لا يُغَيِّرُ وَجْهَهُ
    ولا يَرْتَضي للعِزِّ أنْ يَتَبَدَّلَا
    فيا نَخْلَةَ الأيَّامِ يا عِزَّ مَوْطِنِي
    وفي ثَغْرِكِ البَسَّامِ راحَ تَأَصَّلَا
    سأَبْقَى وَفِيًّا في هَوَاكِ وإنْ مَضَتْ
    سُنُونٌ وأعوامٌ تَطِيحُ مُثَقَّلَا
    هُنا البحرُ قد عَلَّمْتِ قَلْبِي عِزَّةً
    تَسَامَى بها وِجْدِي وصَارَ مُوَكَّلَا
    جَزَائِرُ يا نورًا على الدَّهْرِ ساطِعًا
    ويا قِبْلةَ الأرواحِ في السِّرِّ والعَلَا
    تَباركتِ يا أرضَ البَشَائِرِ إنَّما
    هَواكِ دُعَاءٌ في الجَوانِحِ مُوصَلَا
    وفي كلِّ شِبْرٍ من ثَراكِ شَهِيدُنَا
    يُنَادِي: هُنا التاريخُ قد تَجَمَّلَا
    فإنْ سألوا عن سِرِّ عِشقٍ مُقَدَّسٍ
    قُلِ البحرُ والتَّكبيرُ صَارَا المِظَلَّلَا
    جزائرُ يا عَرْشَ البطولةِ والنَّدَى
    هَواكِ سيَبْقَى في دَمِي مُتَأصلاَ

  22. مسابقة الشعر العامي
    بقلم / فتحي عبد المنعم عبد العال
    اسم الشهرة / جراح بكير

    وشّ الخير

    لو ترجع الأيام يا ولدي
    ويعود تاني الزمان
    هقولك على قصدي
    بس اقرأ الكلام

    الضّحكة كانت تيجي بدري
    قَبل ما الخوف يِسبِق خَطاوي
    وَالْقلب لو عَلِيل بيِجري
    مِش محتاج طبيب مُداوي

    الدّار كان ماليها الحبّ
    الأمان فِي حضن الستر
    وَلَو دَخَلها ضيف كريم
    يِطلع أَخّ وسند وَظَهر

    السّكة ضيقة بس سالِكة
    حياة بسيطة ومُباركة
    وَالوشّوش مراية قلوب
    وَالنّيّة فيها بيضة صادِقة

    الميّة طالعة من قلب طين
    تِسقي زرع صابر وحليم
    وَالخير لما يكون صافي
    ثِماره تِزيد ضِعفْين

    البِنت ماشية بِجِرتها
    وَالحياء سابق خُطوتها
    وَالواد قدّام الدّنيا
    قَلْبُه حارس سُمعتها

    العِلم كان يِشقّ الظّلمات
    مِش وَرَق وَلا شَهادات
    كلمة تُتقال فِي وَقتها
    تِسوى كنوز وَثروات

    النّاس كانت لِبعضها ضِلّ
    وفِي الحَزن لِمّة وَكتف
    لَو شمس الأيّام غابت
    يِشرَق بعد اللّيل فَجر

    السّعادة ماكان ليها وَقت
    وَلّا العُمر يِتحسب له سِعر
    كان اليوم يِعيش يومه
    مِن غَير هَمّ وَلا كَرب

    دِلوقتي الدّنيا بِتزاحم
    وَالفرح بقى فيها نادر
    بس لِسّه فِي القَلب فسحة
    لِسّه فِي الخير قادر

    لَو النّص دَه ساب تأثير
    وفَتح لك لُو باب صَغير
    يِبقى الكلمة أَدّت واجبها
    وَالوشّ كان وشّ الخير.

    الاسم / فتحي عبد المنعم عبدالعال
    اسم الشهرة / جراح بكير
    البلد / مصر – محافظة سوهاج – قرية أولاد نصير
    رقم التليفون 01094344604
    رقم الواتس 01277753052
    https://www.facebook.com/garah.baker

  23. الإسم/زوزو على عبد المنطلب سلامه
    السن/٤٣
    البلد/مصر
    المحافظة/الدقهلية
    رقم الواتس01019567053
    إسم الشهرة(صمت الرنين)
    لينك الصفحة
    https://www.facebook.com/share/1CDKDc1qqS/
    فرع قصيدة النثر
    عنوان النص” الإيقاع صفر”
    الإيقاعُ صِفْر

    كَاِمْرَأَةٍ تَقِفُ عَلَى حِدَادِ نَفْسِهَا كُلَّ صَبَاحٍ،
    تُلَمْلِمُ أَطْرَافَ ثَوْبِهَا مِنْ بَقَايَا الْهَزَائِمِ،
    وَتُلَفِّقُ بِإِبَرِ الصَّبْرِ طَحِينَ زُجَاجِ ضَحِكَاتِهَا،
    كَأَنَّ كُلَّ الانْكِسَارَاتِ مَرَايَا مَشْحُوذَةُ السَّكَاكِينِ.

    أَحْفَظُ كُلَّ ارْتِعَاشَةِ انْهِيَارٍ بِأَبْعَادِ جَسَدِي النَّحِيلِ،
    الأَلْوَاحُ تُدَثِّرُنِي بِعَزْفٍ صَادِحٍ
    يَرْتَعِدُ فِي أَنَامِلِي…
    أَنَامِلِي الَّتِي تَسَاقَطَ عَنْهَا إِيقَاعَاتُهَا فِي كُلِّ مِفْتَاحٍ.

    فِي بَدَايَةِ الْهَزِيمَةِ كُنْتُ أَلْهُو،
    أَنَا وَالْخَرَابَ بِأَعْرَاسِنَا.
    كُنَّا نُفَتِّشُ عَنْ زَيْتِ الأَنَامِلِ الَّتِي بُتِرَتْ،
    عَلَى سَاقَيْهَا وَحِيدَةً…
    وَعَنْ الشَّعْرِ الَّذِي كَانَ يَنْمُو كَعُشْبٍ سَامٍّ فِي لَحْمِ ظَهْرِي.

    وَالْخَرِيفُ يَمُرُّ بِجَزَّازَاتِهِ بِقَوَاحِلِ رَأْسِي،
    كُلُّ هَذَا الضَّجِيجِ مِنَ الأَصْدَاءِ
    الَّتِي تَنَامَتْ فِي فْلَاشَاتِ عَيْنِي،
    كَدَمْعَةٍ رَقْرَاقَةٍ تَتَرَاقَصُ فَوْقَ أَشْوَاكِ
    طَاوِلَةٍ مُسْتَطِيلَةٍ مِنَ الْحُزْنِ.

    قَائِمَةٌ مِنَ الْكُومِيدْيَا السَّوْدَاءِ
    تَتَعَالَى حَامِلَةً لَافِتَةً: “أَنَا الْهَدَفُ”،
    وَالْإِيقَاعُ مَسَافَةٌ مِنْ أَصْفَارٍ مَيِّتَةٍ
    عَلَى خُشْبَةِ الْمَسْرَحِ.

    “اِفْعَلْ بِي مَا شِئْتَ.”….

  24. المشاركة في فرع القصّة القصيرة: مرايا الوجع
    اسم المشارك؛ سامية
    غشّير
    البلد: الجزائر
    رقم الهاتف والواتساب: 213775379743+
    رابط صفحة الفيسبوك:

    https://www.facebook.com/share/1DPk5449C4/?mibextid=wwXIfr
    الحلم العربيّ تلك الأمنيّة والأغنيّة الحالمة التي نزفت بها حروف الجرائد وتجمّلت بها الألحان، كانت مجرّد همسات متناثرة تعبّر عن الجرح الذّي نخر الخوالج إلى درجة الهوس، كان حلمًا ذابلًا، يصوّر أفول الرّوح وتلاقح الألم بأساطير العروبة، حلمنا العربي صار بعيدًا كالسّراب، مثقل الوجد، شريد الرّوح لما انتشر الفقد يلسع شظايا أرواحنا والتهمها بعنف، فصارت رنّة الموت تنبض في تلابيب العمر هلاكًا وشرخًا.
    كان “قصيّ” الطّفل السّوري ذي العشر سنوات، الذّي فرّ من جحيم الحرب الأهليّة السّوريّة واحتمى ببلاد الجزائر رفقة والدته العجوز الكفيفة، هاجر بلاده غير أنّ شروخ العذاب لا تزال ترسو على ملامحه البريئة، وفي داخله ندوب تتدفق وتصرخ: آه أيّتها الحرب القاسيّة، قد هزمت الأرواح ونشرت في خوالجنا سموم الفراق وندوب الغياب…
    أخذ أوراقه المبلّلة بدموعه وبدأ في قصّ خواطر جروحه، آه أيّتها الحرب المحرقة ألهبت قلبي وقلب تلك العجوز، سرقت منّي أغلى ما أملك، أبي إخوتي، أصحابي ابتسامتي، طفولتي، حياتي، والأكثر من ذلك سرقت منّي وطني الذّي نزُع أمام عيني عنوةً من قبل قطّاع الحياة وسرّاق الوقت، ما مصيرنا كلاجئين نبحث عن الأمان في أوطانٍ غير أوطاننا، ونفترش طرقات العذاب، ونتذوّق علقم الذّكريات المرّة، ونترك الوطن وراءَنا يندب تجاعيد الغياب، آه يا وطني، كيف حالك اليوم؟
    هل مازلت شريد القلب، ملبّد بالغيوم؟
    هل زال الظّلام وأشرقت فيك النّجوم
    وبينما “قصّي” يردّد كلماته التي تشبه الرّثاء اندلع بجانبه صوت آخر، أخذ يتدفّق ليحرق أنفاسه المشتعلة حرقةً ومرارةً.
    اندفعت كلمات “قصّي” تخاطب ذلك الوجه العابس، الغارق في منفى وجعه: من تكون؟
    انطلق صوته الحزين يغرّد: معك “بهاء” لاجئ ليبي، عندي عامين وأنا بعيد عن وطني، لم أرتضِ فراقه لكن الظروف أجبرتنا على التّنازل عن أوطاننا، الحرب لسعت أرواحنا، شرّدتنا، يتمتنا، ضعنا في ربيع الاحتراق، يا إلهي كيف سيكون حاضرنا؟ ما مصير أوطاننا؟ كيف سنعيش والفقد ينخر أرواحنا، والجرح ينهش أضلاعنا، ما ذنبنا أن نتألّم ونكابد الخسران ونحن في حلبة الهزيمة.
    تكلّم “قصّي” (وعلامات اليأس تكسو ملامحه): بلداننا تحترق وتنزف صيحات رفض وتمرّد، أوطاننا أرهقت وأزهقت بقنابل الطّيش والأنانيّة والكراهيّة، ما ذنبنا أن نغترب ونُعاني آلام البِعاد والهجر؟؟؟
    التفت “قصّي” إلى “بهاء” وهو يحاول شحنه معنويًّا حتى ينسى مواجعه، وينتظر بزوغ نجم العودة إلى وطنه ويقطن مراتيجه الحسناء، إلّا أنّه لم يجده، فقد غادر مكانه، وترك بقايا ورقة أخذها وتمعّن فيها جيّدًا، فرأى فيها صورة الوطن المهزوم المكبّل بقيود الفناء، وأمامه صورة لطفلٍ يحمل مصباح علاء الدّين، ومكتوب في أعلاها “حتّى مصباح علاء الدّين أصبح عاجزًا أمام جسامة ربيع الاحتراق ستذيقنا قذائف الموت من لوعتها حتى الانصهار، ستستباح أرواحنا في أوطاننا التّعيسة التي منحت إشراقتها للأفول، ستكسونا التّجاعيد، وتغزونا مسامات الغياب وعثرات اللّقاء.”
    أخذ “قصّي” قلمه وخطّ من حنان حبر وفائِه: آسف يا صديقي، سأخالفك هذه المرّة، ستعود أوطاننا كالعنقاء، وتنهض من الرّماد، وسيشرق مصباح الأمنيات في شوارعها، لتعود وتمارس طقوس الفرح والسّمر ومراودة العشّاق، وتلهب من جديد سيمفونيّات الأمل حناجرنا الملتهبة بصدأ الفراق.
    ستشرق ملائكة السّلام تخوم الغياب
    وتغرب التّجاعيد وينزوي العذاب
    ونعود لنعزف أوتار الحبّ بين الأحباب
    والوطن والأصحاب.

      1. الإسم: علا السيد عبد الحليم فياله
        اسم الشهرة : علا فياله
        البلد :جمهورية مصر العربية
        اسم القصيدة : شموع
        فئة العامية

        نفس الشموع ….
        اللي انطفت لحظة فراق

        نفس الخداع …..
        وعيوني بتقولك وداع

        هي نفس….
        تحميل المشاعر بالرجوع
        والقلب داير بالدموع….
        مسافات

        صمت الإيدين…
        لما اتهرت سلامات

        نقش الأماني
        ع الحيطان ..علامات

        هي نفس تجاعيد الملامح
        لما ودعنا الطريق

        قلبي كان في الآه غريق
        وبريء في جرحه اللي انتحر
        لما افتكر …..
        إني هاسامح ع الجروح
        أو حتى ممكن لو أبوح
        يسرق ربيع الحب
        مني ….و أعترف ؟!
        إن الصدف
        أقرب سراب في القلب
        ممكن يلمحه

        أبعد خيال ممكن لقلبه
        هايشرحه أو يقسمه
        مع قلبي لما بيجرحه
        ياااااااااااااااااااااا قلب
        عشت أستسمحه

        ببعد لأبعد حد ممكن يشتهيه
        أما أنا … ……
        وأنا التي كنتُ التي
        في الحبِّ يومًا أرتجيه
        لا أنحني، لا أنثني
        لا أستجيرُ بظلِّه
        إن جئتُ جئتُ بكاملِي
        لا نصفَ روحٍ أرتضيه

  25. الاسم/ رضا عبد الوهاب محمد
    الشهرة الشاعرة رضا عبد الوهاب
    البلد مصر
    التصنيف فصحى
    الواتس ٠١٠٩٢٤٩٧٩٠٤
    قصيدة ( صلاة فوق الماء)
    ******
    وكنتُ أُهدرُ من قلبي قساوته
    وأنقشُ الظلَّ من عمري الذي سُرقا

    وصرتُ أحبو إلى لقياكَ يا أملي
    ودمعتي تهملُ المعنى الذي غَرقا

    أرنو إلى النجمِ مُشتاقا لأنثرُه
    كأنَّ عمري وحيداً بعدما عشقا

    أُمنّي الروحَ ،ذاك الصوتُ أسمعُه
    فليت خِلَّا حبيباً يُحسنُ الطَرْقا

    أمضي لذاتي إذ يجتاحها عتبٌ
    كالطفلِ يحملُ في أوصالهِ برْقا

    ومُزنةُ الحزنِ في الأيامِ ترمُقني
    جوراً وهذا اكتمالُ العمرِ اذ رهقا

    جمعتُ أصدافَ بحرِ الحبِّ في كَبدي
    غرباً سيركضُ بي إذ خلتُه شرقا

    ألملمُ الحرفَ عن جفنٍ يؤرقني
    وأرسمُ القلبَ بالسهمِ إذ شُنقا

    أحدثُّ الموجَ ، هل صلَّى على شفتي
    صليتُ فوق كفوفِ الماءِ فانبثقا

    أقمتُ في لُجةِ الظلماءِ أحسبُها
    أنثى من التيهِ نشوى تصنعُ الفرقا

    بعضُ الرؤى فوضوياتٌ مساحتها
    تمضي إلى موجةٍ قد طوَّحت أرقا

    هذي أنا أي شعرٍ لا يُقارضني
    إن مدَّ جزراً هواه الآن ما صدَقا

    الكلُّ صفرٌ وحولي الناسُ تنظرني
    كيف النهايةُ ؟ بي رفقا وما رَفقا

    أني احتدامُات نجمٍ من توجُعه
    يكفي أرتلُ فيكَ الناسَ والفلقا
    https://www.facebook.com/share/17oWDdQdNf/

  26. مسابقة همسة للآداب، والفنون
    دورة الفنان مصطفى فهمي
    الاسم: محمد عبد الرحمن أبو الرجال
    الشهرة: محمد أبو الرجال
    جمهورية مصر العربية
    هاتف: 01099413947
    واتساب: 01099413947
    رابط صفحة فيس بوك: https://www.facebook.com/aboelregalaboelregalm/
    فئة: الشعر العمودي
    عُنوان المشاركة: آخِرُ سِفْرٍ للتَّيه

    أَعودُ وَحْدي، فَلا تَسْـتَعْطِفي زَمَني
    إنَّي أَنـا شَجَنٌ.. يَـكْبو عَلَى شَجَنِ

    أُلَمْلِـمُ الحُلْـمَ، والدُّنْيا تُبَعْـثِـرُهُ
    عَـقْـــدٌ ، وَنَـيِّفُ أَنَّى لا يُطـاوِعُني؟

    لا أَعْرِفُ الخُطْوَةَ الحَيْرَى فَأَتْبَعُها
    وَلا سَبيـلَ لَها.. مَنْ ذا يُفَـسِّرُني؟

    أُخَبَّيءُ الجَفْنَ عَنْ لَيْلايَ مَكْرُمَةً
    تُبْدَى سَريرَتُنا في السِّرِّ، والعَلَنِ

    كِـدْتُ افْتِضـاحـاً بِأَنْ أُبْـدي بِفـاتِنَتي
    مَنْ قالَ إنِّي بِلَيْلَى غَـيْــرُ مُفْـتَتَنِ؟

    الآنَ أُمْـسي بِلا لَيْلَى، وَهــاكَ أَنا
    حُلْـمٌ تَبَعْثَرَ بَيْنَ الصَّحْوِ، والوَسَنِ

    وَحْــدِيَ أَنا الآنَ.. مالي غَيْرُ مِنْسَأتي
    وَرُحْتُ أَبْحَــثُ عَنْ وَجْهــي فَلَمْ أَرَني

    مَتَى أُعانِقُ طَيْفَ الحُــلْمِ في أَلَقٍ
    مَتَى أُراوِغُ عَنْ قَيْـــدي لِيَعْـــتِقَني؟

    ما أَهْوَنَ العِشْقَ إنْ غيضَ الوَفــاءُ بِهِ
    وَأَبْخَـسَ العُـمْــرَ أَنْ يُشْرَى بِلا ثَمَنِ!

    أُفَـتِّـــشُ العُـمْــرَ عَنْ دَرْبٍ لـَعَـلَّ بِهِ
    في غُـرْبَةِ الأَيْكِ ظِلِّي لَيْسَ يَعْــرِفُني

    لَمَّـا رَآني تَداعَى.. قالَ كانَ هُنا
    يالَيْتَهُ قالَ إنِّي فيهِ لَمْ أَكُنِ

    أَيْنَ الخَـمــــائِلُ قَــدْ كانَتْ تُظَـلِّلُنا
    وَكَيْفَ صارَتْ بِلا عَطْفٍ، بِلا فَنَنِ؟

    غَـنَّيْتُ يالَيْلُ فانْداحَـتْ مَدامِـعُهُ
    ياساكِبَ الدَّمْعِ فاضَتْ بالأَسَى قَنَني

    ذابَتْ عَلَى شَفَـةِ الخِـجْلانِ أُغْـنِـيَتي
    تُبْلَى مِنَ الخِزْيِ،أَمْ تُبْلَى مِنَ المِحَنِ

    طـالَ ارْتِحالي، وَطـالَتْ غُـرْبَتي مَعَهُ
    مَنْ يُقْنِعُ اللَّيْلَ أَنْ يُطْوَى لِذي وَهَنِ؟
    وَشِـرْعَةُ الوَجْــدِ في العُــشَّاقِ أَنْ لَهُمُ
    في غَـيْهَبِ العِشْقِ دَرْباً غَيْرَ مُؤتَمَنِ

    يا زُرْقَـةَ العَــيْنِ ذَنْبي لَسْتُ أَجْحَدُهُ
    لَوْلا انْـهِزامـاتُ قَلْـبي فيـكِ لَـمْ يَـهُنِ

    لا تَذْكُري الأَمْـسَ.. بَلَّ اللهُ تُرْبَتَهُ
    لَنْ تُحْرِقَ النَّارُ إلاَّ كَفَّ مُمْتَـهِنِ

    يُكابِدُ الـمَــرْءُ أَنْ يَحْظَى بِبُـغْـيَـتِهِ
    وَفي الخَـفاءِ تَداعَـتْ أَوَّلُ الفِــتَنِ

    تُشْفَى الجِـراحُ وَإنْ طالَ الزَّمانُ بِـِها
    إلا الجَــبينُ.. إذا أَمْـسَى بِلا وَطَنِ

  27.            ( طيفٌ عابر )

    يمرُّ طيفُكِ مِن حينٍ إلى حينِ
    فينعشُ الوصلُ ما أهملتِ في البينِ

    يُجدِّدُ الصبحَ في ظلماءِ ذاكرتي
    ويُضْحِكُ الزهرَ في أجواءِ تشرينِ

    يعيدُ للعينِ لونَ الفرحِ في ثقةٍ
    ويهزمُ الخوفَ في أيامِ عشريني

    يصالحُ الدهرَ قلبي بعدما عبثتْ
    بهِ الأماني  فيرضيها  ويرضيني

    يا نجمةً في ظلامِ الحَظِّ قد لمعتْ
    وطبعُهَا طافَ بين اللينِ واللينِ

    هاتي الأماني وهاتي بسمةً هجرتْ
    دفاترَ  العمرِ  هاتي  النايَ غنيني

    هاتي سنيني وأشواقي وذاكرتي
    هاتي بربِّكِ كأسَ الحَظِّ واسقيني

    أنا أسيرُ الهوى  من دونِ لوعتهِ
    يسطو النشازُ على همسي وتلحيني

    مسافرٌ وشرودُ الطرفِ ينعشني
    وضوءُ عينيكِ يقصيني ليدنيني

    هذا الغرامُ الذي ناجيتُهُ زمنًا
    يميتني فيهِ شوقا ثمَّ يحييني

    هذا الغرامُ قديمٌ  في مخيلتي
    رسمتُهُ حينَ كان الحلمُ يأويني
    ّ
    رسمتُهُ  وأنا   طفلٌ  ومحبرتي
    نقشُ البنانِ على الكثبانِ والطينِ

    تقولُ عرّافةٌ في الدربِ أوقفهَا
    تِيْهِي وتَوَّهَهَا  ظنّي  وتخميني

    دربُ الغرامِ طويلٌ لا انتهاءَ لهُ
    فاعبرْ على الشوكِ كي تشتاقَ للتينِ

    لا شيءَ غيرَ الغرامِ الآن ينعشني
    لاشيء غيرَ الهوى يا ليلُ يكفيني

    آهٍ  من  العشقِ  آهٍ  يا  معذّبتي
    في العشقِ موتي وإتلافي وتكويني

    قولي أُحبُّكَ إنِّي  متعبٌ  وأنا
    بالعشقِ أقتلني بالعشقِ أحميني

    ديني هو الحُبُّ ذوقي الحُبَّ في ثقةٍ
    أو فاتركيني “فلا إكراهَ في الدينِ”

    بقلمي صهيب شعبان حسن

  28. (حرام )

    البنت اللي خساره تنام
    بتنام
    وتسيبني لوحدي في صفحتها
    زي الخدام
    اغسل وامسح واكنس
    واعمل لايكات
    البنت اللي بحارب دايما علشانها
    كل العاشقين
    وبغير من صوره تنزلها
    بمليون إعجاب
    زي المجانين
    مجنونتي الأجمل في العالم
    قلت لها انا عاشق يا حبيبتي
    مش عارف أنام
    ودبحني الرد في لحظتها
    من غير سكاكين
    البنت المخلوقه بتضحك
    مخبوزه من طين المسك
    وعجين الياسمين
    دى ملاك وبتشبه م الآخر
    للبني آدمين
    البنت اللي انا لسه معلق
    على آخر بوست في صفحتها
    وكتبت حرام
    حراااااااام

    امين عبدالقادر مراد
    جمهوريه مصر العربيه
    ت/01068139712

  29. أَبِي آَدَمُ

    أَبَي آَدَمُ
    كَيْفَ حَالُكَ
    لِمَاذَا تَنَامُ وَحِيداً
    وَقَدْ أَنْجَبْتَ كَوْناً
    مِن الأوْلاَدِ والبَنَاتِ
    إِنَّهم أَخَذوا مِن إِرْثِكَ البَشَريِّ
    سَهْمَاً
    وَمِن حظِّ الدُّنْيا
    قِيرَاطَاً
    وَمِن التُّفَاحَةِ
    فَدَّانَاً
    مُتْعَبُونَ فِي كُلٌِ الحَالاَتِ
    أَبِي آَدَمُ
    لَدَيَّ إِلَيْكَ مَظْلَمَةٌ
    مِن ابْنِكَ
    فَهَلْ لَكَ أَنْ تَسْتَيْقِظَ
    سَاعَةً مِن السُّبَاتِ
    ابْنَكَ
    الذِي أَوْصَيتَهُ أَنِّي أَخُوهُ
    انْتَظَرَنِي حَتَّي أَغْفُوَ
    فَرَمَانِي بِوَابِلٍ مِن الجَمَرَاتِ
    أَبِي آَدَمُ
    مَن يَدْفِنُنِي
    إِذَا قَتَلَنِي أَخِي
    لِمَاذَا مُتَّ قَبْلَ أَنْ تَدْفِنَنِي
    فَهَذَا صَعْبٌ عَلي الذَّاتِ
    أَبِي آَدَمُ
    أَتَي الغُرَابُ لِيَحْمِلَ جُثَّتِي
    وَيَحْفُرَ قَبْرِي
    إِنَّهُ ظَلاَمُ الفَلسَفَاتِ
    لاَ عَلَيْكَ
    سَيَفْتَحُ الغُرَابُ عَلَي قَبْرِي
    جَدَاوِلاً وَأَنْهَاراً
    وَعِطْراً يُطَيِّبُنِي
    مِن بَارِيس
    وَأَلقَي اللَّهَ خَالِيَاً
    مِن اللَّوْمَاتِ
    آَدَمُ
    أَقُولُ آَدَمُ
    دُونَ أَبِي
    أَيْنَ أُمِّي
    وَلِمَاذَا لَمْ تَرْقُدْ بِجِوَارِكَ
    أَلِأَنَّهَا عَالِيَةٌ عَالِيَةٌ كَالنَّخْلاَتِ
    الصَخْرَةُ هَشَّمَتْ رَأسِي يَا أُمَّاهُ
    والبَرْدُ وَصَلَ لِعِظَامِي
    أَعْطِينِي كَفَنَكِ
    وَاحْرُسِينِي حَتَّي
    تَتِمُّ مَرَاسِمُ الجنَازَاتِ
    آَدَمُ
    لاَ تُنْجِبْ ثَانِيَةً
    كَفَي
    لاَ أُرِيدُ مَزِيداً مِن اللَّعَنَاتِ
    آَدَمُ
    أَنَا وَاحِدٌ مِن أَبْنَائِكَ
    وَذَا أَخِي يَزفُّنِي
    لَوْ خَرَجْتُ مِن عِنْدِ الغَانِياتِ
    آَدَمُ
    عُدْ وَمُتْ
    كَي لاَ أَكُونَ ضَالاً
    وَأَقْرَأَ عَلي قَبْرِكَ الفَاتِحَاتِ

  30. مسابقة الشعر العامي
    بقلم أيمن محمد السيد عبدالمجيد
    الشهير بأيمن السيد
    رقم التليفون : 01004880865
    رابط الصفحة : https://www.facebook.com/share/1AdoVu1vwh/?mibextid=wwXIfr

    العبرة مش بالنور
    العبرة دي بالشمس
    يا زمانا لف ودور
    ما كلامنا أصبح همس
    طب مين عليه الدور
    حس النهار باللمس
    ف قميصه لف بدور
    حضن الضحي والأمس

  31. قصيدة (رياح الصدفة )/ بقلمي سناء عبد الوهاب
    فرع شعر العامية
    الدولة/ مصر
    رقم الهاتف 01030855250
    واتس آب 01122682830

    https://www.facebook.com/share/1R3mPyHoka/

    رياح الصدفة

    هبت رياح الصدفة بالآتي
    حد في ليالي التوهة
    سابني وحيد
    تبتت فيه ولكنه شخص عنيد
    قرر يدوس علي فرحي ويعدي
    هبت رياح الصدفة وقابلته
    فسر غيابه بكلمتين بايخين
    فاكر مشاعري لسة بتهابه
    أول كلامنا كنت في العشرين
    لخبط مشاعري بكدبه وعتابه
    إن جيت أعاتب يوم علي الإهمال
    ردوده جاهزة تكفي ميت موال
    لو مرة اشكي فرط شوقي إليه
    الرد بارد يعني هعمل ايه ؟
    إن يوم زعلت وشلت يعني الهم
    بيزيد في وجعي ببعده ولايهتم
    لوجيت صالحته ببقي مكسورة
    وإن قولت امشي يزيد حنيني إليه
    ببني في حيطة أساسها متجرح
    واسأل زماني كل ده كان ليه
    هبت رياح الصدفة ندهتني
    نفس الخطاوي لكن ناقصها
    الروح
    ولمين هتشكي زهدك البين
    للناس ومواقفهم ولضحك الساخر
    قصر الكلام عديت بدون مايحس
    سبت السلام بصمة علي الشارع
    خدت الكلام ومشاعري ومشينا
    وبقينا اجمل واحنا وحدينا
    وكأن ليلنا خد علي الغربة
    وكأن ويلنا خد علينا العهد
    سبت العيون دي بكدبها وبالخوف
    ودموعي نازلة زي سيل علي مهل
    كل الكلام اعذاره حفظاها
    مبقتش اقدر احس اني تمام
    هبت رياح الصدفة بالآتي
    وبصوت واخدني كأني حد يتيم
    فارق بقلبك قبل ما تفارق
    الصدفة سيفها آسي مابيرحمش
    حلو الكلام آخره مرار بيخض
    ومفيش حبيب كنا له يوم مغني
    هتسيبني جايز هقتنع بالوقت
    إن الوشوش خداعة مش مأوي

  32. الغربة

    أمانة ياغربة تحافظي عليه وتحني

    وتشوفي بعيني وضمي
    دا مني

    وكفوف لياليكي تحن عليه

    وخطاوي الشارع ليه احضان
    واوعي تحطي الخوف ف عنيه

    واياكي في لحظة تقسي عليه

    حلي الشاي بأمان مش سكر

    كل ما نبعد شوقنا بيكبر والمسافات بتزيد

    ومسيرنا نصلي صلاة العيد

    وادينا مشبوكة

    وتكمل بينا باقي الحواديت

    ونعيش من تاني

    اوعي ياليل الغربة عليه تبقى اناني

    حن وطيب وهاته قريب
    وابعت رمشي ليه جوبات

    مكتوب فيها امتى الشوف
    ييجي العين

    كل حيطان البيت مشتاقة
    كل أركان الدار مساكين
    قلبي وروحي فيك ماسكين

    زي فراشة نزلت تشرب جوا عنيك العسلي فغرقت
    وتاه العمر في احلى سنين

    أمانة ياغربة تحافظي عليه

    وتحني

    حفيظة العطيفي
    جمهورية مصر العربية
    محافظة اسيوط
    ٠١٠٢٤٢٦٣٧٥٢/ واتس

  33. خالد سعيد محمد الشيشيني
    جمهورية مصر العربية
    الغربية ــ بسيون.
    01024554485
    https://www.facebook.com/share/17u64KPyNC/
    مسابقة الشعر العمودي.
    ________

    جَبينُ النُّور

    مَالَ النَّخِيلُ يُدَاعِبُ الصَّفصَافَا
    وَ هَفَا النَّسِيمُ عَلَى الرِّيَاضِ وَ طَافَا

    وَالطَّيرُ حَلّقَ فِي السَّمَاءِ مُغَرِّدًا
    نَسَجَ العُرُوضَ.. وَ شَبَّكَ الأطرَافَا

    وَسَحَائبٌ بِيضٌ تَلَألَأ سِحرُهَا
    فَرَضَت عَلَينا بالرؤى الإسرافَا

    والنِّيلُ يُنشِدُ للضِّفَافِ قَصَائدًا
    فَشَمَمتُ عِطرًا للضفافِ مُضَافَا

    وانسَابَ ذِكرِي لِلإلَهِ عَلَى فَمِي
    والقَلبُ مِن فَرطِ النَّقَاءِ تَعَافَى

    ***

    فِي نُزهَةِ العَينِ اتَّجَهتُ لِخَالِقِي
    حَاشَاكَ رَبِّي أنْ يَكُونَ جُزَافَا

    الخَلقُ خَلقُ اللهِ، سُبحانَ الَّذِي
    بَسَطَ الجَمَالَ عَلَى الحَيَاةِ غُلَافَا

    يَا لَيتَنِي… للشِّعرِ أُثبِتُ أنَّنِي
    مَا كُنتُ يَومًا للرُّؤى وَصّافَا

    فَالحَقُّ فِي خَلْقِ الوجُودِ وَصُنعِهِ
    فَاقَ الحَدِيثَ وَ جَاوَزَ الأوصَافَا

    حَرفَانِ رَهنُ الأَمْرِ فِي أَمرِ الدُّنَا
    (نُونٌ) وَ تَعقُبُ فِي الإرَادَةِ( كَافَا)

    ****

    فِي بَحرِ آيِ اللهِ كُن مُتَبَحِّرًا
    وَ اجنِ المَحَارَ وَ صَافِح الأصدَافَا

    واسْبَح بِفِكرِكَ فِي لَآلِىء فَيضِهِ
    وَ اركَب خَيَالَكَ.. وَ احكُم المِجدَافَ

    لَن تَبلغَ الفَضلَ العَظِيمَ وَ لَم تَصِل
    مَا دَامَ قَلبُكَ عَن هُدَاهُ تَجَافَى

    فَاضرِب بِعَينِكَ فِي الوجُودِ مُسَبِّحًا
    لتَحُوزَ قَلبًا… مُبصِرًا… شَفَّافَا

    قَلبًا يُرِيهِ اللهُ مِن آيَاتِهِ
    لِيَطُوفَ فِي كَنَفِ السَّلَامِ طَوَافَا

    وَ عَلَى جَبينِ النُّورِ يُدرِكُ أنَّهُ
    قَد نَالَ مِن فَيضِ الرِّضَا.. أضعَافَا

  34. الإسم محمد أحمد إمام
    صفحتي الشخصية الشاعر أبوعمر
    البلد جمهورية مصر العربية
    واتس01100936358
    محمول 01122649199
    خاص بالمسابقة فئة العامية
    قصيدة غنوة أمل
    قصيدة مشاعري كتبتها
    وموج البحر غناها
    وانا باعزف بإحساسي
    على حبي
    ودقة قلبي بتنادي
    على غايب بقاله سنين
    عشان يسمع حكاياتي
    دانا في بعده
    وانا في قربه
    كإني ف الهوا طايرة
    عيوني بتحضن النسمة
    مع إني بلا جناحات
    أنا واقفة مع حلمي
    أكيد عطره حايتشوق
    عشان يفضل هنا جنبي
    ومش ماشية
    سوي لما التقيه جنبي
    وأملي بيعزف الغنوة
    أكيد راجع
    وبرجوعه
    أكيد روحي
    حاترجع

  35. الاسم : سارة الانصاري
    البلد : مصر ـالمنصوره
    رقم الهاتف:01006242644
    لينك الفيس بوك: https://www.facebook.com/share/17xSXD16r6/
    للمشاركه في مسابقة الرواية الطويلة
    ملخص الرواية

    أحيانًا لا يقتل الموتُ الجسد… بل يقتل كلَّ ما حوله، ويترك الأحياء يتعذّبون بما هو أفظع من الرحيل.”
    في مدينةٍ يختلط فيها صوت الحفر بأنين البشر، ويمتزج غبار الخراب بدموع المظلومين، وُلدت حكاية لم يكن أحد يتخيّل أنها ستتحوّل إلى سلسلةٍ من الجرائم.
    كل شيء بدأ بانهيار بيت، لم يكن بيتًا عاديًا، بل مأوى لأرواحٍ بريئة سُحقت تحت أنقاض الطمع والفساد. ومن تحت الركام لم يخرج سوى صرخة، صرخة لم تهدأ، بل صارت لعنةً تبحث عن من يرويها.
    لم تكن هذه قصة قاتلٍ أو ضحيةٍ فقط، بل قصة ظُلمٍ إذا تمادى صار أشد فتكًا من الشياطين. ولأن بعض الجرائم لا يطالها القانون، وُجد دفتر غامض يكتب الحكاية بمدادٍ من الدماء، سطرًا وراء سطر، حتى صار كل ما يُخط فيه قدرًا لا مهرب منه.
    ما ستقرؤه ليس رواية عابرة، بل شهادةً دامية على ما يحدث حين ينهار بيت… فتنهار معه قلوب، وتولد من بين أنقاضه أشباح لا تعرف للرحمة سبيلًا.

    كان حسن عائدًا من عمله في ساعةٍ متأخرة، يسير بخطى متعبة لكن مطمئنة. كان يعرف الطريق جيدًا، ويعرف أن في نهايته وجهًا ينتظره كل مساء. رفع رأسه، فرأى ليلى واقفة في الشرفة، تلوّح له بيدها وتبتسم. كانت تضحك، وتشير إليه أن يُسرع، ثم قالت بصوتٍ وصله واضحًا رغم المسافة إنها ستنزل إليه.
    ابتسم حسن، وشعر أن تعبه كله قد تبخّر.
    لم يكن يعلم أن تلك الابتسامة ستكون الأخيرة.
    قبل أن يصل إلى باب العمارة، دوّى صوتٌ غريب من الخلف، صوت آلةٍ ضخمة تشقّ الأرض بلا رحمة. توقّف لحظة، والتفت بقلق، ثم اهتزّت الأرض من تحته، وارتفع غبار كثيف، وسقط البيت أمام عينيه كما لو أنه لم يكن يومًا مأوى للحياة.
    تجمّد حسن في مكانه، ثم اندفع صارخًا باسم ليلى. ركض نحو الركام، يزيح الحجارة بيديه العاريتين، يناديها بصوتٍ مبحوح، لا يشعر بالألم ولا يرى الدم الذي سال من أصابعه. كان كل ما يراه هو البيت الذي ابتلع حياته.
    حتى لمح يدًا خارجة من بين الأنقاض.
    اقترب ببطء، وقلبه ينهار قبل أن تصل عيناه، فرأى خاتم الزواج في إصبعها. سقط على ركبتيه، ولم يعد يسمع شيئًا من حوله. أزاح ما تبقّى من الركام، ووجد جسد ليلى ساكنًا، بلا حراك.
    احتضنها حسن كما لو أنه يحتضن العالم كله، وبكى بكاءً لم يعرف له مثيلًا. كانت حاملًا، وكان يعلم ذلك، وكان يحلم بحياةٍ تبدأ من جديد… لكنها انتهت قبل أن تولد.
    منذ تلك اللحظة، لم يعد حسن كما كان.
    ارتدى السواد، وسكن الصمت ملامحه. حاول أن يلجأ إلى القانون، قدّم بلاغًا، ثم قضية، لكن الأوراق ضاعت، والملف أُغلق، وكأن البيت لم ينهَر، وكأن الأرواح التي ماتت لم تكن موجودة.
    كان الظلم أثقل من أن يُحتمل.
    حين دخل حسن شركة العقارات الكبرى، لم يكن يبحث عن عمل فقط، بل عن إجابات. وهناك بدأ يكتشف شبكة من الطمع، وأسماء تتكرر، وشركاء اعتادوا أن يبنوا ثرواتهم فوق أنقاض الآخرين. كان اسم شارع الميرغني الجديد يتردّد في الاجتماعات، وفي الملفات، وفي أحاديثٍ جانبية لا يُراد لها أن تُسمع.
    وفي الليالي، كانت ليلى تعود إليه. يراها في المرآة، يسمع صوتها، تحذّره وتسأله إلى أين يمضي. كان يعلم أنها وهم، لكنه كان يحتاج إليها.
    وفي المدينة، بدأت الجرائم.

    لم يكن قبول حسن في شركة العقارات حدثًا عاديًا في مساره الجديد؛ كان خطوة محسوبة. جلس في مقابلة العمل أمام مديرها، رجلٌ يعرف كيف يبتسم وهو يُخفي أكثر مما يُظهر. الأسئلة كانت رتيبة، والإجابات محفوظة، لكن النظرات كانت تقول ما لا يُقال. حين خرج حسن من المكتب، كان يعرف أنه دخل بيتًا آخر… بيتًا لا تسقط جدرانه، بل تسقط فيه الضمائر.
    مرّت الأيام الأولى هادئة. أوراق، اجتماعات، زيارات مواقع. ثم جاء الاستدعاء. دخل حسن مكتب المدير فوجد خمسة رجال آخرين. وجوه متباينة، لكنّ القاسم المشترك كان واحدًا: الثقة المفرطة. قال المدير، بنبرة من يعرف ما يفعل، إنه يريد حسن ضمن فريقٍ خاص لبناء عمارة ضخمة في شارع الميرغني الجديد. توقّف قليلًا، ثم أضاف أن العمل سيتأخّر بعض الشيء.
    سأل حسن عن السبب.
    قال المدير، وهو يبتسم ابتسامة قصيرة: «لأننا… ننقّب عن آثار».
    لم يُبدِ حسن دهشة. سمع الكلمة، وسمع معها صدى البيت الذي سقط. في تلك اللحظة، لم يكن يسمع سوى ضجيج الحفر.
    في مساء اليوم نفسه، عاد حسن إلى منزله. دخل غرفته، وقف أمام المرآة، نظر إلى وجهه طويلًا. بدا له شاحبًا، كأنّه يختبر إن كان ما زال حيًّا. فجأة، ظهرت ليلى في انعكاس الزجاج. لم ترفع صوتها، لم توبّخه، فقط سألته بهدوء موجع: «إلى أين تمضي؟».
    ابتسم ابتسامة واهنة، ولم يُجب. اختفى انعكاسها كما جاء.
    في صباح اليوم التالي، سادت الفوضى أرجاء الشركة. أوراق متناثرة على الأرض، تحمل صورة أحد الشركاء، وتحتها عبارة واضحة تُعلن موعد موته. لم يفهم الموظفون ما يحدث، وارتفعت الهمسات في الممرات. في مكتب المدير، كان الرجل صاحب الصورة يصرخ ويتوعد، يتهم الجميع ويطالب بمعرفة الفاعل.
    لم تمضِ أربع وعشرون ساعة حتى وُجد مشنوقًا في منزله.
    قالت التقارير: انتحار.
    لكن المدينة لم تصدّق.
    توالت الأخبار سريعًا. شريك ثانٍ سقط في حادثٍ غامض، وثالث وُجد في شقته بلا أثر اقتحام. بدا كل موتٍ منفصلًا عن الآخر، لكن الإحساس العام كان يقول إن يدًا واحدة تقف خلف الجميع. تسلّل الخوف إلى قلوب من تبقّى، وصار الصمت سيّد الاجتماعات.
    في مديرية الأمن، وقف الضابط قاسم وافي أمام إحدى الجثث، يتأمل التفاصيل بعينٍ خبيرة. لم يعجبه المشهد. لا طريقة الدخول، ولا توقيت الوفاة، ولا رواية الانتحار. قال بهدوء إن الدخول قد يكون عبر الشرفة، فالدور الأول لا يمنع ذلك. ثم طلب جميع الملفات المتعلقة بالشركة.
    في الشركة، استُدعي حسن مرة أخرى. دخل المكتب، فوجد الوجوه أقل عددًا وأكثر شحوبًا. قال المدير إنه يثق به، ولهذا يريد أن يكون قريبًا منه في المرحلة المقبلة. تحدث عن المشروع بثقة، وعن البناء الذي سيبدأ فور الانتهاء من «كل ما تحت الأرض».
    سأل حسن عن الشركاء.
    أجابه المدير ببرودٍ صادم:
    «وأين هم؟ جميعهم ماتوا… وهذا أفضل.»
    في تلك الليلة، عاد حسن إلى منزله فوجد والدته تنتظره في الصالة. نظرت إليه طويلًا، وسألته عمّا تغيّر فيه. قالت إن حزنه لم يعد كما كان، وإن هذا يخيفها. أجابها بصوتٍ هادئ لكنه حاد:
    «لا أنا مقبول حين أحزن، ولا حين أبدو هادئًا.»
    تمنت له أن تكون الطريق التي يسلكها نهايتها خيرًا، لا شرًا. لم يُجبها، ودخل غرفته.
    تمدّد على السرير، وأغمض عينيه. عاد إليه صوت ليلى في ذاكرته، تتحدث عن هدوء الشارع، وعن صمت الليل. قال لها يومًا إن الهدوء نعمة. ضحكت، وقالت إن لديه وقتًا للمزاح. وعدها بأغنية.
    انطفأ المشهد.
    فتح عينيه، وانحدرت دمعة واحدة. نهض، ارتدى السواد، وضع القفازين، وغادر المنزل.
    دخل ملهًى ليليًا في ساعة متأخرة. غرفة مغلقة، ورجلان ينتظران. أغلق الباب بإحكام، وجلس قبالتهما، ثم حيّاهما بهدوء. سألاه كيف عرف المكان، ولماذا هذا الزيّ. قال إن وجود رجالٍ «مرموقين» مثلهما في مكان كهذا لا يليق بسُمعتهم. ثم أضاف جملة واحدة أربكتهما:
    «صديقكما يسلّم عليكما.»
    تبادلا نظرات الذعر، وسألاه إن كان هو من فعل ذلك. لم يُجب. اكتفى بابتسامة باردة.
    لم يمضِ وقت طويل حتى خيّم الصمت.
    في الصباح، كانت المدينة أوسع من أن تحتمل خبرًا جديدًا.
    استُدعي حسن للتحقيق. جلس أمام الضابط قاسم، الذي طرح أسئلته بحدّة وهدوء في آنٍ واحد. قال مدير الشركة إن حسن موظف جديد، لا تجمعه علاقة وثيقة بالشركاء الراحلين، وإن التعامل بينهم كان محدودًا.
    خرج حسن من غرفة التحقيق، ودخل مكتبه. جلس غاضبًا، وشعر بثقلٍ يضغط على صدره. ظهرت ليلى بجانبه، حذّرته بصوتٍ خافت من الطريق الذي يسلكه. طلب منها أن تتركه. نظر حوله… فلم يجدها.
    في الخارج، كانت الشرطة تقترب خطوة بعد خطوة.
    وفي الداخل، كان البناء يستعد للبدء.
    وتحت الأرض، كانت الآثار تُستخرج حجرًا حجرًا، كما تُستخرج الذكريات المؤلمة من صدرٍ لم يعد يحتمل.
    لم يعد حسن يتحرّك بدافع الغضب وحده، بل بدافع يقينٍ داخلي بأن كل ما يفعله هو استعادة لتوازنٍ اختلّ منذ لحظة سقوط البيت. كانت الجرائم تتوالى، وكل واحدة تُحكم إغلاق الدائرة أكثر حول المتورطين. في المقابل، كانت الشرطة تضيق الخناق، وإن ببطءٍ محسوب.
    في مديرية الأمن، انكبّ الضابط قاسم وافي على ملف حسن القديم. أعاد قراءة البلاغ الذي قُدِّم عقب انهيار المنزل، وتوقّف طويلًا عند قرار حفظ القضية. بدت الأوراق باردة، لكن ما تحمله من ظلم كان فادحًا. حين أغلق الملف، لم يفعل ذلك بعنف، بل بهدوءٍ مشوبٍ بألمٍ إنساني. في تلك اللحظة، لم يرَ في حسن مجرّد مشتبه به، بل رجلًا سحقه النظام قبل أن يسحق غيره.
    أمر قاسم مساعده نادر برفع المراقبة عن منزل حسن. لم يُرد أن يرى ما لا يستطيع منعه.
    في الجانب الآخر، كان حسن يراقب هدفه الجديد: رشاد خطاب. تابع تحركاته لأيام، حفظ عاداته، أوقات خروجه وعودته، حتى اللحظة التي يختلي فيها بنفسه. وفي إحدى الليالي، دخل حسن منزله دون أن يترك أثرًا.
    جلس على الكرسي المقابل للسرير، ينتظر.
    حين استيقظ رشاد، تجمّد في مكانه من الذهول. دار بينهما حوار طويل، كُشفت فيه تفاصيل التنقيب، والرشاوى، والتهاون المتعمّد بأرواح السكان. حاول رشاد الدفاع عن نفسه، ثم انتقل إلى التهديد.
    انتهى كل شيء بحركة واحدة.
    كسر حسن عنقه، وسقط الجسد بلا صوت.
    في اليوم التالي، عمّ الذعر الشركة. اسم رشاد انضم إلى القائمة. بدأ المدير محمد الباز يشعر بأن النهاية تقترب. استدعى حسن، وأخبره بتفاصيل لم يُفصح عنها من قبل: الآثار التي استُخرجت من أرض شارع الميرغني، والثروة التي جُمعت، والأدوار التي أُضيفت إلى المبنى بعد «تنظيف» الأرض.
    سأله حسن بهدوء:
    «ألم يكن من المفترض أن يُقسَّم كل ذلك بينك وبين شركائك؟»
    أجابه الباز ببرودٍ قاسٍ:
    «وأين هم شركائي؟ لقد ماتوا جميعًا… وهذا أفضل.»
    في تلك الليلة، وقف حسن تحت المطر، يراقب منزل الباز من بعيد. كانت السماء تمطر بغزارة، والرعد يشقّ الصمت. لم يعد هناك متسع للتردّد.
    في ساعةٍ متأخرة من الليل، تلقّى محمد الباز رسالة مقتضبة على هاتفه:
    «تم العثور على آثارٍ أخرى في موقع شارع الميرغني الجديد. الحضور ضروري. الدور الثاني.»
    لم يتردّد. ارتدى معطفه على عجل، وخرج إلى الشارع تحت مطرٍ غزير، والرعد يشقّ السماء كأنّه إنذار أخير. كان الطريق إلى المبنى قصيرًا، لكن خطواته بدت أطول من المعتاد. صعد السلالم إلى الدور الثاني، ونادى بصوتٍ مرتفع، فلم يُجبه أحد.
    في اللحظة التي استدار فيها، ظهر حسن خلفه.
    ارتجف الباز، ثم قال محاولًا التماسك:
    «كدتَ تُوقِف قلبي. ما الذي جاء بك إلى هنا؟ أأنت من أرسل الرسالة؟»
    أجابه حسن بهدوءٍ بارد:
    «أحيانًا، من يركضون خلف أطماعهم لا ينتبهون إلى الطريق… حتى يؤذيهم في النهاية.»
    تلفّت الباز، وقال بحدّةٍ متوترة:
    «لا أفهم ما تقول.»
    ابتسم حسن ابتسامة قصيرة، ثم قال:
    «وهذا ما يجعل الأمر أسهل.»
    تراجع الباز خطوة، وقال وقد بدأ الخوف يتسلّل إلى صوته:
    «أأنت من قتل شركائي؟»
    لم يُنكر حسن. رفع نظره، وكأنّه يستدعي شريطًا طويلًا من الذكريات، ثم قال بصوتٍ خافتٍ لكنه واضح:
    «واحدًا تلو الآخر… كما سقط البيت.»
    ابتلع الباز ريقه بصعوبة، وسأله:
    «ولماذا أنا؟ ولماذا هنا؟»
    أجابه حسن:
    «لتلحق بهم. فلا أنت هنئتَ بحياتك، ولا بالآثار التي استخرجتها من تحت هذا البيت.»
    حاول الباز الهرب. ركض نحو السور القصير، لكن حسن أمسك بقدمه وأسقطه أرضًا. تدحرجا على الخرسانة الرطبة، وتبادلا ضرباتٍ عنيفة. تلقّى حسن ضربة على رأسه، فترنّح، لكنّه عاد وأمسك بقضيبٍ معدني، وضرب ذراع الباز ضربة كسرتها. سقط الباز وهو يصرخ:
    «لماذا تفعل هذا؟»
    في تلك اللحظة، انفجر الفلاش باك.
    كان حسن يترجّل من سيارته، وعلى بُعد أمتار قليلة من منزله.
    رنّ هاتفه. كانت ليلى. قالت بفرحٍ واضح إنها تنتظره في الشرفة منذ وقت، وإنها تشتاق إليه. ابتسم وقال لها أن تنزل ليأخذها في نزهة قصيرة. ضحكت وقالت إنها والطفل يحتاجان إلى بعض الهواء.
    دخلت ليلى مسرعة إلى الداخل لتستعد.
    وفي الخلف، بدأ صوت جرّارٍ ثقيل يتحرّك.
    التفت حسن. رأى الآلة تقترب من خلف المبنى. لم يفهم في البداية، ثم اهتزّت الأرض فجأة. ارتفع الغبار، ومالت الجدران، وسقط البيت أمام عينيه.
    صرخ باسمها، وركض.
    بحث بين الأنقاض، يناديها بجنون، يزيح الحجارة بيدين داميتين. ثم توقّف. رأى يدًا خارجة من تحت الركام. وفي إصبعها خاتم الزواج.
    سقط على ركبتيه.
    أزاح ما تبقّى من البناء، ووجد ليلى. احتضنها، وبكى وهو يناديها، ويستجدي الحياة أن تعود. كانت حاملًا. وكان يعلم. وكان الحلم قد انتهى.
    عاد حسن إلى الحاضر، ودموعه تنهمر. نظر إلى الباز وقال بصوتٍ مكسور:
    «كانت حاملًا. وقد رفعتُ عليك قضية. لكن اسمك كان أكبر من العدالة. القضية تبخّرت.»
    حاول الباز التبرير، وقال إنه حذّر السكان، وإنه عرض عليهم الرحيل.
    صرخ حسن في وجهه:
    «وأين ذنبها؟ وأين ذنب ابني؟ وأين ذنب من ماتوا تحت طمعكم؟»
    أمسك حسن بحبلٍ غليظ، واقترب. في لحظةٍ يأس، نهض الباز وضرب حسن على رأسه، فسقط. لكن حسن عاد، التفّ بالحبل حول عنق الباز، وضغط حتى خرجت أنفاسه الأخيرة. سقط الجسد ساكنًا.
    وقف حسن يتنفّس بصعوبة. نظر حوله، ثم اتجه نحو السور. أمسك بالحديد، وأدار وجهه نظرة أخيرة إلى المكان. تذكّر ليلى. ابتسم ابتسامة هادئة. ثم فتح ذراعيه، وألقى بنفسه من الدور الثاني.
    وصل الضابط قاسم إلى المبنى المنهار جزئيًا في شارع الميرغني مع أول خيطٍ من ضوء الفجر. كانت الشرطة قد سبقت إليه، لكن شيئًا في صدره كان يضيق كلما اقترب. لم يكن هذا مجرد بلاغٍ جديد، بل إحساسًا ثقيلًا بأن النهاية هنا… وأنها ليست عادية.
    دخل الطابق الثاني بخطواتٍ بطيئة. الأرض مبللة بمياه المطر، ورائحة الحديد الصدئ تختلط برائحة الدم. توقّف فجأة.
    كان حسن ممدّدًا على الأرض، ساكنًا تمامًا، كأن الضجيج كله انتهى داخله. ذراعاه ممدودتان، وعيناه مفتوحتان على اتساعهما، تحدّقان في الفراغ، لا خوف فيهما… بل راحة غريبة، موجعة.
    اقترب قاسم أكثر، وجثا على ركبتيه دون أن يشعر. لاحظ الخاتم في يد حسن، خاتم زواجٍ بسيط، متآكل الحواف، لكنه لا يزال لامعًا كذكرى لم تُدفن. أمسك الخاتم برفق، كأنه يخشى أن يوقظه من نومه الأخير.
    في تلك اللحظة، خانته ملامحه. سقطت دمعة وحيدة من عينه، لم يحاول مسحها. لم تكن دمعة ضابط، بل دمعة إنسان فهم متأخرًا.
    همس بصوتٍ خافت: «سامحني… تأخّرنا كثيرًا.»
    نهض ببطء، وأدار وجهه بعيدًا. خلفه كان جسد حسن، وأمامه كانت الحقيقة العارية: لم يكن هذا قاتلًا عاديًا، بل رجلًا سُحق تحت الظلم، فلم يجد طريقًا للنجاة إلا أن يصير هو نفسه طريقًا للدم.
    أغمض عينيه للحظة، ثم تمتم بصوتٍ متهدّج:
    ـ «في النهاية… لم ينتصر أحد.»
    والمطر يزداد هطولًا حتى صار كأنه يبكي معه.
    أما الكاميرا ـ أو المشهد الأخير ـ فقد توقّفت عند يد حسن، والخاتم بين أصابعه، تدور حوله قطرات المطر في دوائر صغيرة كأنها تحاول أن توقظه من نومٍ لا عودة منه.
    ثم خيّم الصمت التام.
    وانطفأ الضوء.

    “حين يُدفَن العدل تحت أنقاض الطمع، يخرج الانتقام من بين الركام باحثًا عن وجهٍ يعرفه… فالألم لا ينسى، وإن صمتَ طويلاً.
    وأحيانًا، لا يأتي العدل من القضاء، بل من الألم.
    فهل يكون الانتقامُ يومًا وجهًا آخر للعدل؟”

  36. الاسم / عبدالله محمد محمد دعدور
    الصفحة الشخصية/ فارس عبدالله
    رقم الواتس 01273596693
    البلد جمهورية مصر العربية
    خاص بالمسابقة فئة شعر العامية المصرية

    القضية
    دم الجريمة فشنك
    وكل الشهود ع الذئب متفقين
    النية سودة وزفت
    فى عين الشهود وكوهين
    عشمهم إن الذئب يفارق المطرح
    شريطة إن الغنم يحس بكبت
    مشوفتش على خشبة المسرح
    زي بتوع السبت
    يقنعوك بإن القدس مش عربية
    وان قطف روح الرضع لدواعي أمنية
    دور الضحية عطياهم رخصة للعدوان
    الرخصة باطل والميزان امريكاني
    والجاني والمغتصب فى الكفة مجني عليه
    نشوف فى عين الحر جيش
    بيقول ده طيني
    عشمان يرد العدا
    ويموت وعين الوطن
    تديله بصة رضا
    وتقوله يافلسطيني
    أنا طيني عمره أصيل
    مطرحش غير شهدا
    والغدر والخسة دي طبيعة البعدا
    افتح بيبان الأمل
    وعلي من سقف الطموح
    خليك علامة ومثل
    روح التاريخ بتبوح
    أنا لسة صوت حطين
    فى وداني أجمل جرس
    دبدبة الخيول وقولة حكماء الحرس
    موتة الفرسان تبان
    لو دمعت عين الفرس
    اللعنة على اللي خان
    وضمير العالم اللي اتخرس
    يسقط حلاب الغطر
    ودعاة الحرب والتهجير
    ياللي التاريخ بيوجعكم
    متدعوش الشرف والخير
    لا عجل السامري من مالكم
    ولا ليكوا ف خيرنا كيل بعير
    حرفتوا شريعة الأسفار
    وخنتم العهد القديم
    وخدكم جبنكم للتيه
    يالصوص ومحتلين
    ياللي تاريخكم عار
    المجد لفلسطين

  37. الاسم / إبراهيم السيد إبراهيم العدل
    الشهرة /. إبراهيم العدل
    الدولة / جمهورية مصر العربية
    تليفون / ٠١٠٩١٥٤٤٦٧٥
    لينك الصفحة على الفيس / https://www.facebook.com/share/17hSfahct2/
    نوع العمل / شعر فصحى
    عنوان القصيدة ( فَلْسَفَةُ الْحُبِّ وَالشِّعْرِ )
    ———–
    مَنْ نَامَ لَمْ يَذُقِ الْهَوَى وَالْمُبْتَلَى
    أَلَهُ دَوَاءٌ بِالْمَصَحَّةِ يُشْتَرَى ؟
    إِنْ كَانَ فِيْكُمْ مَنْ شَفَا يَوْمَاً فَتَى
    فَلْيَأْتِ بِاسْمٍ قَدْ شَفَاهُ مِنَ الْوَرَى
    قَالَتْ سَمِعْتُ مِنَ النِّسَاءِ قَصِيْدَةً
    أَلْقَيْتَهَا فِي نَدْوَةٍ مُتَحَسِّرَا
    وَذَكَرْتَنِي لَمَّا سُئِلْتَ عَنِ الَّتِي
    جَعَلَتْكَ تُبْكِي الْحَاضِرِيْنَ تَأَثُّرَا
    وَلِذَا أَتَيْتُ بِدُوْنِ إِذْنٍ مِنْ أَبِي
    وَأَخِي وَرَائِيَ حَالِفَاً لَنْ يَغْفِرَا
    فَإِذَا أَتَاكَ فَقُلْ لَهُ : ليْسَتْ لَهَا
    وَلْيَأْتِ وَاشِيْكَ الَّذِي قَدْ شَهَّرَا
    وَاسْمَعْ لَهُ لَا تَنْدَفِعْ بِهِجَائِهِ
    وَخُذِ الْكَلَامَ بِرِقَّةٍ لِتُسَيْطِرَا
    فَأَنَا أَخَافُ عَلَيْكُمَا وَأَخَافُ إِنْ
    بَدَأَ الْهِجَاءَ تَرُدُّ أَنْتَ لِتَثْأَرَا
    وَبَكَتْ لِأَوَّلِ مَرَّةٍ مِنْ أَهْلِهَا
    وَهِيَ الَّتِي قَدْ صَبَّرَتْنِي أَدْهُرَا
    وَخَلَعْتُ مِعْطَفَ عَاشِقٍ وَشَقَقْتُهُ
    لَمَّا رَأَيْتُ ذِرَاعَهَا قَدْ كُسِّرَا
    وَلَفَفْتُهَا بِعَبَاءَتِي لَمَّا غَدَتْ
    فِي خِدْرِهَا مِثْلَ السَّفَرْجَلِ أَصْفَرَا
    وَوَدَدْتُ تَقْبِيْلَ الشِّفَاهِ وَظِلِّهَا
    لِأَذُوْقَ مِنْ شَهْدِ اللَّمَى كَي أَسْكَرَا
    وَرَجَمْتُ شَيْطَانَ الْهَوَى لَمَّا سَرَى
    كَالْمُدْمِنِيْنَ إِذَا مَنَعْنَا الْمُسْكِرَا
    وَفَقَأْتُ عَيْنَيْهِ الَّتِي نَظَرَتْ لَهَا
    وَرَجَمْتُهُ وَالْآَنَ أَصْبَحَ لَا يَرَى
    بَلْ كِدْتُ أَقْطَعُ إِصْبَعِي لَمَّا اشْتَهَى
    تُفَّاحَتَيْنِ بِخَدِّهَا قَدْ أَثْمَرَا
    فَسَهِرْتُ أَرْقُبُ وَجْهَهَا مِنْ كِوَّةٍ
    وَأَنَا أُسَبِّحُ فِي الدُّجَى مَنْ صَوَّرَا
    وَتَجَمَّعَتْ حَوْلِي الْهُمُوْمُ كَأَنَّهَا
    سِرْبٌ جَفَاهُ النَّوْمُ جَاءَ لِيَسْهَرَا
    وَأَذُوْدُ عَنْ نَفْسٍ أَبَتْ فِي عِشْقِهَا
    أَلَّا تُصَالِحَ مَنْ أَذَى أَوْ بَرَّرَا
    وَأَدَ الْبَنَاتِ بِدُوْنِ ذَنْبٍ بَعْدَمَا
    أَفْتَاهُ مَنْ جَهِلَ الْحَلَالَ وَفَسَّرَا
    أَنَّ الْغَرَامَ مُحَرَّمٌ بِشَرِيْعَتِي
    وَأَجَازَ رَجْمَ الْمُبْتَلَى إِنْ أَشْعَرَا
    فَالْحُبُّ لَيْسَ خَطِيْئَةً وَمَنِ اهْتَدَى
    بِالشِّعْرِ أَصْبَحَ كَالنَّبِيِّ إِلَى الْقُرَى
    هُوَ نِعْمَةٌ مَنْ رِبِّنَا إِنْ لَمْ تُهَبْ
    لَغَدَا ابْنُ آَدَمَ صَخْرَةً وَتَحَجَّرَا
    لَوْلَا الْغَرَامُ فَضِيْلَةٌ نَرْقَى بِهَا
    مَا جَاءَ آَدَمُ لِلْحَيَاةِ مِنَ الثَّرَى
    فَلْتَفْسَحُوْا لِلْحُبِّ إِنْ عَشِقَ الْفَتَى
    وَتَآَلَفَا مَعَ مَنْ أَحَبَّ وَصَاهَرَا

  38. المشاركة في مسابقة مهرجان همسة فئة الرواية..
    ريم عباس – السودان
    رابط الفيسبوك..
    https://www.facebook.com/remy.abbas.35

    عنوان الرواية: آخر الفنجان

    نوع الرواية: اجتماعية/نفسية

    لغة الكتابة: العربية الفصحى

    عدد الكلمات: ثلاثون ألف كلمة

    “هل يمكن لفنجان قهوة أن ينهي حربًا نفسية داخلية؟”

    اقتباس من الرواية:

    “اللحظات السعيدة ما هي إلا عرض ألعاب نارية في سماء ليلية، سرعان ما تختفي وتتحول لدخان أسود قبيح المنظر.”

    “آخر الفنجان” رواية اجتماعية نفسية، تحكي عن الصراع الداخلي في النفس البشرية، وكيف تولد الأفكار “السوداوية والسلبية” داخل الإنسان المنهك نفسيا، وتبين كيف يكاد “فكر الشيطان” أن يكون المنتصر الدائم مع تراكم طبقات القهر والصمت الإجباري، حتى تتحول النفس إلى ساحة حرب مستمرة بين “نعم” و “لا”، بين الرغبة في الحياة والنفور منها، وتتردد في غياب الأمل والدعم والمعنى الحقيقي لكلمة “حياة” لكلمة “إنسان”.

    تدور أحداث الرواية في أماكن حقيقية لها خصوصيتها الثقافية، وهي “جزيرة توتي”، ومدينة “أم درمان”، وشارع “العرضة”، وكباري رمضان، إضافةً إلى العلاقات الاجتماعية داخل هذا المجتمع كما هو، ليس كما تصوره بعض الإعلام “بلد ضائع، فقير، جائع” وأيضًا “إرهابي”.

    “عبد الغفور” بطل الرواية الذي عاش حياة متقلبة، وخاض في مسرح الحياة أحداثًا طويلة ومليئة بالكثير من اللحظات “مخفية، مضحكة، حزينة، مفرحة، عشق ورومانسية، وأيضًا غريبة”.

    سؤال لكل من يقرأ هذا النص..

    “هل يمكن للحب أو الانتماء أن يكونا كافيين لإنقاذ إنسان محاصر بداخله؟”

    “أليس الموت راحة لإنسان تطحن جسده الحرب النفسية؟”

    ** تبدأ الرواية بمغادرة عبد الغفور في لحظة غامضة البيت دون ان يودع والده الوحيد الذي احياه تحت كنفه حتى صار شابا في العشرين…

    ” – الى أين يا ولدي؟! هل ستغادر كغيرك من الشباب الى أوربا وأمريكا؟! وبعد اسابيع تغير أسمك من عبد الغفور الى ريتشارد أو مورغن! ابقى على الوطن يا ولدي صدقني لن تتذوق طعم الراحة والأمان سوى في السودان، نحن نعيش هنا منذ أكثر من ستون عاما، وها أنا اكلمك الآن، ما الذي حدث لنا؟ هل متنا جوعا كما يزعم بعض الاعلام الكاذب؟ هل تشردنا من بيوتنا؟ نعم نحن فقراء مال، ولكننا اغنياء حياة، نحن نملك ما يتمناه غيرنا، لا أعلم ماذا حدث لهذا الجيل ليسعوا للهجرة عبر قوارب غير آمنة منذ ريعان شبابهم، آااه يا ولدي قلت لك ما لدي، أرحل ان شئت ولكن لا تعد الى هنا ببطاقة مكتوب عليها ريتشارد، أليس لديك ما تقوله يا أخي لهذا العبد الغفور ليتراجع عن هذا الغباء؟…. يتململ عم عبد الغفور في جلسته وتمتم بكلمات غير مفهومة، ثم قال بصوته المبحوح: لا اعلم حقيقة ماذا أقول له يا أخي! هو شاب في العشرين من عمره، بماذا سيفيد نصحي له؟!… عبد الغفور وهو يحزم في أمتعته: عمي معه حق يا أبي، لست صغيرا لتقول لي ماذا أفعل، وماذا لا أفعل، لقد قررت وانتهى الأمر، اكمل أنت وعمي باقي الستون عاما ستون اخرى على ضواحي مدينة “أمدرمان”….

    – حسنا يا ولدي، اذهب حيث تشاء، ولكن أما كان من الأفضل ان تخبرني بهذه الرحلة منذ أن فكرت فيها؟

    -فكرت فيها قبيل دقائق وها أنا انفذها أمامك، ماذا تريد من بقائي انت؟ بماذا يفيدك بقائي هنا؟… اخذ الأب نفسا عميقا ثم قال: ارحل، ارحل الى حيث تشاء،

    لملم عبد الغفور أمتعته داخل حقيبته، حملها وبدأ السير نحنو الباب بخطوات سريعة، لحظة فتحه الباب اصدر صفير وضجيج الحديد عندما يحتك ببعضه، بصوت عالي وغاضب قال الأب له: اغلق هذا الباب بإحترام وادب، فخلف هذا الباب كبرت وترعرعت يا ناكر المعروف، هذا هو الباب الذي سترك لاعوام عليك احترام التاريخ،… توقف عبد الغفور موجها وجهه لخارج البيت وظهره الى داخله وسط الباب بضع ثواني ليسمع كلام أبيه الاخير، لم يرد عليه بحرف، تابع خروجه من الباب وعند اغلاقه الباب اصدر الباب ذات الضجيج عند فتحه، وبعد مغادرة الشاب البيت، قال العم بإستغراب للأب: ما بك! الباب يصدر هذا الصوت منذ سنوات بسبب قدمه! ما الذي اغضبك كل هذا الغضب؟…. حرك رأسه يمينا ويسارا ببطء ثم قال: لا اعلم يا أخي! ربما اردت ان اسمع صوته لاخر لحظة! ولكنه لم يرد علي بشيء، حال الدنيا ان يهجرنا الابناء عند الكبر…”

    **اثناء الطريق الطويل دارت احاديث وقصص بين عبد الغفور وسائق التاكسي الذي يتحدث باللهجة المحلية….

    ” واستوقف سيارة اجرة، ركب في المقعد الأمامي وقال كلمتين للسائق” الى توتي ” رد السائق بعفوية وهو ينظف اسنانه بعود قشي صغير: ” توتي عديل كدا يا زول! ” التفت عليه عبد الغفور وهو يتنفس بسرعة بسبب اجهاد السير الطويل، وبنظرات غاضبة وصوت غليظ قال له: أتظن اني امازحك؟ أهذا وقتا للمزاح؟! اخبرتك اني ذاهب الى جزيرة توتي، ما الغريب في الأمر؟!! رمى السائق العود الذي ينظف اسنانه به ثم أصدر ذاك الصوت الذي يصدره كبار السن لإخراج الطعام من بين اضراسهم، ثم قال بصوت خفيف: ” سبحان الخالق! شباب اخر زمن” وضغط على محرك السيارة وبدأ السير،… مرت ثلاثون دقيقة.. بدأ السائق بالكلام من جديد….

    – ” انت من وين يا زول؟” رفع عبد الغفور رأسه المتكي على يده اليمنى ونظر اليه بنظرة اشمئزاز ثم قال: وما دخلك انت؟ لما تسألني؟ ماذا تريد مني؟ باستغراب ويداه على المقود ينظر الى الشاب نظرة سريعة ومرة ينظر الى الطريق أمامه قال بصوته الخفيق: “سبحان الخالق! ما عندك اخلاق كلو كلو”

    – اترك الاخلاق لامثالك وتابع السير بصمت لو سمحت، فلست في مزاج يسمح لي بالحديث، ساد السيارة صمت من جديد، مرت خمس دقائق… السائق مجددا”….

    **عند وصوله الى جزيرة توتي عاش حياة متقلبة ما بين سعادة وحزن وحب وكره…

    ” وهو يسير على بعد امتار قليلة، رأى فتاة سمراء تلبس الزي السوداني الشعبي “التوب” في حقل متوسط المساحة، توجه نحوها مسرعا، سألها متعجبا: ماذا تفعلين في هذا الوقت الباكر؟ حتى ان الشمس لم تشرق بعد! تبسمت بأسنانها البيضاء المستوية وقالت له: انا اساعد والدي في التفريق بين البلح الجيد وغير الجيد، لأسهل عليه عملية ملء الاكياس، فوالدي يعمل في تجارة البلح منذ سنوات طويلة، في ” توتي” هذه حياتنا، نستيقظ مع طيور الصباح وننام معها، تبسم وقال لها: هذا جيد، هل هذا الحقل ملك لوالدك؟

    – نعم، لم ارك هنا من قبل! قل لي الى اين انت ذاهب بهذا الوقت الباكر!

    – ذاهب الى مكان بعيد وقررت عدم العودة الى هنا مجددا، لكن الان لدي سبب لأعود اليه، تبسمت وقالت: اذا تعال واشرب كوبا من الشاي قبل ان تذهب، التعب باد عليك،

    – حسنا، سأشرب كوبا من الشاي واغادر، شكرا لك يا غزال الوادي، تبسمت بخجل وباشرت باعداد الشاي، اثناء شرابه جاء السائق يمشي وهو يغني بصوت عالي ” عجبوني اولاد الاهالي، عجبوني وسروا بالي، عجبوني الليلة جو، ترسو البحر صددوا، عجبوني…” لحظة رؤيته للشاب وهو جالس مع ابنته هرول مسرعا نحوهما، نظر الى عبد الغفور باستغراب ثم قال له: ” انت يا زول! خليت كل الشيوخ القاعدين هناك ديل ورفضت تشرب شاي معانا، قاعد تشرب شاي مع بتي زينب هنا، لا وبتضحك كمان! دي قصة دي” ضحك عبد الغفور بصوت عالي حتى وقع ارضا من جلسته، قال للفتاة بصوت يقطعه الضحك: لا تخبريني بأن هذا هو والدك! رمت الفتاة عليه بعض حبات البلح وقالت تمازحه: وما به! نعم هو ابي، اكثر شخصا احبه في هذه الحياة، اخذ بعض البلح يأكله، رمى عبد الغفور بفصوصه المأكولة وقال: “شفت كيف بكون الكلام باحترام، خلي بتي تعلمك تتكلم كيف” ما زال عبد الغفور يضحك، اخيرا توقف عن الضحك ونظر الى الفتاة التي ما زالت تتبسم، ثم نهض بعد ان اكمل شرب الشاي”….

    ** وفي خضم الرواية تطورت الاحداث حيث اضطر عبد الغفور لقتل خاله بسبب قصة حدثت فب الماضي بين العائلتين وهو السبب الذي رحل من اجله عبد الغفور، حيث كان اخر ما تذوقه المقتول هو نهاية القهوة في آخر الفنجان..

    ” لقد أكتفيت تماما من شرب القهوة، شكرا جزيلا يا “حامد” قل وداعا للقمر ، ونهض مسرعا كالبرق وقف خلف السائق وبحبل متين خنق به عنق السائق بقوة يزيدها الشيطان قوة، اثناء خنقه كان يطحن اضراسه باضراسه ويقول بصوت مبحوح، صوت يملأه حقد وكراهية وكله انتقام: انت قتلت أمي، انت ايها الضابط اللعين، انا اعرف كل شيء ايها الكاذب الحقير، اعرف اسمك الضابط عبد المنعم القاتل المجرم، لن اسامح كائن من كان ان يتجرأ على أمي ولو بلفظ لعين، فكيف وقاتل امي امامي، مت، مت الان واجعل قلبي يرتاح، تبا لك، اااااااااااااااااااا، كان يحاول السائق عبثا التخلص منه، بعد مدة تركه، فقد كان جثة تحته، كان عبد الغفور يتنفس بصعوبة وبقوة وكأنه كان يغوص البحر الأسود لأيام، من شدة هلعه كان يحاول اخماد الفحم الملتهب بيده، حتى احترقت كلتا يداه وهو لا يشعر، اخذ التراب بيداه اللتان يملأهما صديد تقرح النار وبدأ يدفن به النار، ثم سحب جثة الرجل الى داخل الصحراء وابعده عن مدى نظر الناس في الشارع، وهو يهمس شكرا لك يا ظلام الليل، انت شريكي وانا لست قاتلا، انا انتقمت لأمي، ثم هرول مبتعدا بإتجاه العودة الى ” جزيرة توتي” وبعد اكثر من ساعتين بين زحف وتعثر واستلقاء على الرمل، اخيرا وقف على قارعة الطريق واشار لاحدى السيارات بأن تتوقف، حاول ان يتظاهر بأنه بخير، ولكن حالته كانت يرثى عليها، توقف احد السائقين وركب معه، قاد سائق السيارة بسرعة عائدا الى ” توتي” ، وعند وصوله بعد نصف ساعة تقريبا، اخذه الى اقرب مشفى وغادر، وهكذا تم علاجه من الجروح واعطائه بعض المهدئات الطبية التي جعلته يتحسن قليلا، وفي صباح اليوم التالي خرج عبد الغفور من المستشفى”….

    ** ثم دارت احداث كثيرة وتزوج عبد الغفور ابنة الذي قتله بيده…

    ” وها نحن اخيرا في بيتنا يا اجمل زينب، اقتربت زينب منه وهي تتبسم، قالت بصوت هادئ:

    – لا تعلم كم انا سعيدة يا عبد الغفور !

    اقترب عبد الغفور منها اكثر واحتضنها بقوة، بادلته زينب الاحضان، وبدأت تتمايل وترقص بحضنه، وهما يرقصان ببطء مع نسمات الهواء الدافئة، تبادلا القبلات والحب، ثم دخلا غرفة النوم الخاصة بهما، انقض عبد الغفور عليها كأسد يقبض غزالة، همس لها، هذه هي اللحظة، واشتعلت اجواء حميمية بينهما طوال الليل، في اجواء كلها رومانسية، هكذا قضيا ليلتهما بحب وعشق”….

    **وليتفاجأ الجميع في نهاية الاحداث بموت عبد الغفور…
    ” تمت مراسم الدفن حيث كان سعيد هو الذي دفن القبر لوحده رافضا ان يساعده احد في ذلك، بعد هذا بدأ الناس يغادرون شيئا فشيئا، جلس زكريا وحوله بعض الرجال بقرب القبر ولم يغادروا، وكذلك عاصم وسعيد، لا احد يتحدث مع احد، فقط الجميع ينظرون الى تراب المقابر ذو اللون البرتقالي المحمر قليلا بفعل الأنوار المخصصة لإضاء المقابر ذات اللون البرتقالي، والغبار يتطاير قليلا بفعل الهواء الدافئ، بعد ساعة من هذا الصمت الحزين، نظر زكريا الى عاصم وقال له بصوت خفيف يغلبه الحزن في نبرته: ما هذا الذي تحمله بيدك؟ أهو كفن اخر أم ماذا؟ من الذي مات ايضا؟! كأن عاصم فاق من سكرة وقال له بصوت حزين: لما تقول هذا يا ” أبو عمة” هذا عمامتك سقطت منك عندما ركضت نحو سيارة الاسعاف، اخذتها واحتفظت بها لاعطيك اياها، ولكني نسيت انها بيدي اصلا، خذها، تبسم زكريا بشفتيه والدموع تتعثر على تجاعيد وجهه، قال له: لا اريدها، خذها أو ادفنها بقرب ابني، فما عدت ارغب بشيء على هذه الحياة”……

  39. مرآة لا تعكس الوجه
    قصة قصيرة بقلم: نرمين حسين السطالي
    في الصباح الأول بعد الجنازة، دخلت الغرفة كما لو كانت ضيفة في بيتها.
    لم تدفع الباب بقوة، بل فتحته بحذر، كأنها تخشى صريرًا يفضح وجودها أو يوقظ شيئًا نائمًا في الداخل.
    خطت ببطء، مترددة، كأن الأرض نفسها تنكرها إن مشت بثقة زائدة، وكأن البيت—الذي عاشت فيه سنوات—صار مكانًا لا يعترف بحقها في الانتماء.
    الهواء كان ساكنًا على نحو غير مألوف، أثقل من أن يُستنشق بسهولة.
    شعرت به يضغط على صدرها، يدخل ولا يخرج كما يجب.
    رائحة المكان لم تتغيّر؛ مزيج مألوف من الخشب القديم، وملاءات نظيفة، وبقايا عطر خافت لم تعد تستخدمه منذ زمن.
    الأثاث في موضعه، لم يتحرك كرسي واحد، ولم تُفتح درج بلا داعٍ.
    الساعة الحائطية ما زالت متوقفة عند التوقيت نفسه منذ أسابيع، عقرباها جامدان عند لحظة لم تهتم يومًا بإصلاحها.
    كل شيء يبدو طبيعيًا.
    طبيعيًا على نحو مريب.
    باستثناء المرآة.
    توقفت أمامها دون وعي، كأن قدميها قادتاها إليها رغمًا عنها.
    مرآة طويلة، قديمة، بإطار خشبي مشقوق تتخلله شقوق رفيعة كالتجاعيد.
    كانت معلّقة في الركن الأيسر منذ سنوات، ولم تفكّر يومًا في استبدالها، رغم أنها لم تحبها قط.
    لطالما شعرت—بإحساس غامض لا تملك له تفسيرًا—أنها تنظر أكثر مما تعكس، كأن سطحها لا يكتفي باستقبال الصورة، بل يحاول اختراقها.
    رفعت رأسها ببطء.
    لم تجد وجهها.
    لم تصرخ. لم تتحرك.
    احتاج عقلها بضع ثوانٍ إضافية ليستوعب ما تراه عيناها.
    المرآة تعكس الجدار المقابل، النافذة، الستارة البيضاء التي تتحرك بخفة مع نسمة الصباح، حافة السرير، المصباح الصغير… كل شيء في مكانه، واضح، محدد.
    لكنها لا تعكسها هي.
    لا عينين، لا ملامح، لا ظلًّا حتى.
    مدّت يدها بحذر، كأنها تخشى أن يتبخر الهواء من حولها إن تحركت فجأة.
    ظهرت اليد بوضوح: أصابعها، خاتمها الذي لم تخلعه منذ الجنازة، حتى الارتجافة الخفيفة في المعصم.
    لكن الوجه… غائب.
    شعرت ببرودة تزحف من عنقها إلى صدرها، وبرغبة غامضة في الجلوس على الأرض، لا بسبب الخوف وحده، بل لأن الوقوف بدا فجأة مهمة أكثر مما تحتمل.
    تراجعت خطوة، ثم أخرى، حتى اصطدمت حافة السرير بساقيها.
    ضحكت بخفوت، ضحكة قصيرة مبتورة، بلا نبرة حقيقية، محاولة يائسة لطرد الفكرة.
    — إرهاق… صدمة… هذا طبيعي.
    قالت الجملة بصوت عالٍ، وكأنها تخاطب المرآة، أو الغرفة، أو شخصًا لم يعد موجودًا ليسمعها.
    بقي الصوت معلقًا في الهواء لحظة أطول مما يجب، ثم تلاشى.
    ****
    في اليوم التالي، وقفت أمام المرآة مرة أخرى.
    وفي الذي يليه، وفي الذي تلاه… ظلّ الغياب قائمًا.
    لم تخبر أحدًا.
    بعض الأشياء، إن نُطقت، صارت حقيقية أكثر مما ينبغي، وبعض الحقائق لا تُحتمل إلا وهي معلّقة في الصمت، بلا اسم، بلا اعتراف.
    كانت تخشى—دون أن تعترف لنفسها—أن تتحول الحكاية إلى تشخيص، إلى نظرة شفقة، إلى نصيحة مبتذلة عن “الوقت” و“الشفاء”.
    كانت تقف كل صباح أمام المرآة، تراقب جسدها ينعكس بلا رأس، ككائن ناقص، أو فكرة لم تكتمل، أو قرار تراجعت عنه في اللحظة الأخيرة.
    الغريب أن الأمر لم يُرعبها كما توقعت.
    على العكس، منحها راحة غير مفهومة.
    لم تعد مضطرة لرؤية تلك الملامح التي طالما واجهتها بأسئلة لا ترحم:
    لماذا صمتِ؟
    لماذا وافقتِ؟
    لماذا ابتلعتِ ما لم يكن لك؟
    في غياب الوجه، صارت الأيام أخفّ وأسهل.
    لم تعد تتوقف طويلًا أمام المرآة قبل الخروج.
    لم تعد تعدّل تعابيرها أو تتدرّب على الابتسامة المناسبة.
    كانت ترتدي ملابسها، تمشط شعرها، وتغادر، كأن الجسد وحده كافٍ للقيام بالمهام اليومية.
    في العمل، كانوا ينادون اسمها، فترد.
    تبتسم في الوقت المناسب، تضحك حين يُنتظر منها الضحك، تؤدي مهامها بإتقان يشبه الآلة.
    زملاؤها لاحظوا هدوءها الزائد، لكنهم نسبوه إلى الحزن الطبيعي بعد الجنازة.
    بعضهم ربت على كتفها، بعضهم تجنّب الأسئلة، وبعضهم قال الجملة نفسها:
    “الوقت كفيل بكل شيء.”
    كل شيء يعمل… دون الحاجة إلى هوية.
    ****
    في إحدى الليالي، عادت متأخرة.
    البيت مظلم، والصمت أثقل من المعتاد، كأنه ينتظرها.
    أغلقت الباب خلفها، وأسندت جبهتها إليه لحظة أطول مما تنوي.
    شعرت بتعب مفاجئ، ليس جسديًا، بل يشبه الفراغ.
    أشعلت المصباح، ولم تتردد هذه المرة.
    اتجهت مباشرة إلى المرآة ووقفت. تحدّقت.
    للمرة الأولى منذ أسابيع، ظهر شيء مختلف.
    لم يكن وجهها.
    كان وجه نسخة قديمة منها، شاحبة، بعينين واسعتين تحدقان بثبات جارح.
    لم يكن في النظرة اتهام، ولا شفقة، بل معرفة كاملة.
    عرفت من هي فورًا، رغم أنها لم ترها منذ سنوات: نفسها، قبل أن تتعلّم الصمت، قبل أن تقول “لا بأس” بدل “أنا أتألم”، قبل أن تبتلع الحقيقة كاملة حتى اختنقت.
    رفعت النسخة داخل المرآة يدها، اقتربت كأن الهواء تغيّر، وكأن المسافة بين الداخل والخارج تقلصت.
    — أعديني
    لم تسمع الصوت بأذنيها، لكنها شعرت به يهتز داخل صدرها كذكرى قديمة لم تُدفن.
    تراجعت خطوة، ثم أخرى.
    هزّت رأسها بعنف.
    لا تريد هذا، لا تريد الوجه، ولا الأسئلة، ولا تلك النسخة التي تعرف جيدًا ماذا ستطلب منها.
    أطفأت المصباح.
    في الظلام، شعرت بشيء ينكسر بداخلها، كجزء ظل معلقًا طويلًا… سقط أخيرًا، تاركًا فراغًا موجعًا.
    ****
    في الصباح، نظرت إلى المرآة مرة أخرى.
    لم تجد شيئًا.
    لا وجهها، ولا النسخة القديمة، ولا انعكاس الغرفة.
    سطح أسود… أملس… كأنه باب أُغلق إلى الأبد.
    فهمت أخيرًا: المرآة لم تخنها.
    كانت تعكس فقط ما بقي منها.
    وما اختفى منها، اختار الغياب منذ زمن، خطوة خطوة، حتى صار الغياب هو الحالة الطبيعية.
    جلست على الأرض، وأسندت ظهرها إلى السرير، غطّت وجهها بكفّيها.
    صرخت.
    صرخة واحدة، خامة، بلا ترتيب، كأول صوت حقيقي منذ سنوات.
    وعندما هدأ الصدى، وجرأت على رفع رأسها، كانت المرآة تعكس وجهها كاملًا،
    بملامحه كلها، بتجاعيده الدقيقة، بتعبه المكشوف.
    لكنها هذه المرة… لم تستطع أن تنظر.
    ****

  40. الاسم: حنان عماد خطَّاب.
    اسم الشهرة: حنان خطَّاب.
    الدولة: مِصر.
    رقم الهاتف: 01033016897
    الواتساب: 01033016897
    لينك الصفحة: https://www.facebook.com/profile.php?id=100050493275539&mibextid=ZbWKwL

    نوع العمل: قصة قصيرة.
    اسم القصة: ما لم يُصحَّح

    نحن لا نُسجّل الموت، نحن نثبته لغويًا. الأسماء هنا حيّة على الورق، والأجساد عابرة بلا أثر. كل صفحة تنبض بثقلها، كل حرف يصبح كيانًا قائمًا بذاته، وكل نقطة تتأرجح بين الحقيقة والغياب. أضع القلم على الحبر، أتمعّن في السجل الممتد أمامي، أرى أسماءً بلا أصحاب، تواريخ تتلوّى بلا رحمة، ووجوه تتبدد بين السطور كما لو أنها لم تُخلق.
    الهواء في الغرفة متجمد، ولا صوت سوى حفيف الأوراق. كل حركة للقلم تعني أكثر من مجرد كتابة؛ هي حكم على من لم يولد بعد، أو موت يُسجّل مسبقًا. أحيانًا أشعر أن الأسماء تنزف بين السطور، وكأن الورق تحول إلى جلد، والحبر إلى دم يسري في عروق الغرفة.
    أقف للحظة، أراقب الصفحات كما لو كانت مرايا مظلمة، كل اسم هنا كيان مستقل، لكنه مقيد بالقلم الذي يتوه في الغرفة الباردة. وأتساءل بصمت: هل نثبت الحياة، أم نثبت الموت؟
    الصفحات تتكدس أمامي، وكل ورقة تحوي خطأً صغيرًا قد يكون قاتلًا.
    أسماء بلا أجساد، وأجساد بلا أسماء، تواريخ تتشابك، الحروف تتحرك أحيانًا وكأنها تحاول أن تنطق شيئًا لا يُفهم. أستشعر في كل لحظة ثقل المسؤولية؛ كل تعديل بالقلم يمس الوجود ذاته، كل نقطة تُفرغ الحبر من الورق وتغرس الصمت في العوالم الموازية.
    أقف عند الاسم الأخير على الصفحة، شعور غريب يخترق عروقي. الهواء أثقل، كل نفس يعلوه صمت يضغط على الدماغ. لا أحد يسمع سوى الورق الذي يتنهد تحت يدي، والظلال التي تتلوّى على الجدار، والبرودة التي تتغلغل في أطرافي.
    أسمع صدى خطواتي في الغرفة الصغيرة، أرى الظلال تتقاطع مع الحروف، وكل حرف يبدو وكأنه يطلب الإنقاذ من مصيره المكتوب. تتداخل الأصوات، همسات بين السطور، تحذيرات غير مرئية، وأحيانًا أظن أنني أسمع صرخات أسماء لم تولد بعد.
    أتجه إلى الطاولة الثانية، أرى سجلًا مفتوحًا، الحبر ينزف بين الأوراق، ووجوه لم أعرفها تحاول الخروج من الصفحة، تتشبث بالحروف، تسحبني إلى عوالم أخرى، وأشعر بالفراغ يبتلع أي شعور آخر. أمد يدي، أقرأ الاسم الأخير مرة أخرى: توقيع، تاريخ، مجرد نقاط صغيرة لكنها تثقل عالمي كله، كأن العالم بأسره يسقط على الكتفين.
    أقف أمام الصفحة، وكل الحروف تهتز تحت أناملي. الاسم الأخير ليس كما ينبغي، كيان يختبر حدود إدراكي. أسمعه يهمس لي: “أنا لست ما تعتقدين”. أتنفس بصعوبة، كل نفس كالثلج يغرس نفسه في صدري، أشعر بالفراغ يلتهم أي شعور آخر.
    أدرك أن كل حركة للقلم هي مصير، وكل تعديل حكم قاسٍ. أريد أن أغلق السجل، أريد أن أتنفس، لكن أصابع اليدين لا تستجيب، الحبر ينساب كأنه دم، والأسماء تتردد في رأسي بلا توقف.
    البرودة تتغلغل، والجدران تضيق، والصفحة الأخيرة تتحرك في يدي ككيان حي. شعور يختلط فيه الخوف بالعجز، والإدراك بالوحدة المطلقة. كل شيء هنا بلا رحمة، كل اسم ينتظر، وكل جسد لم يولد بعد يتحرك في فراغ غير مرئي.
    أضع القلم أخيرًا، وأنظر إلى السطر الأخير. الصمت يكتمل، والبرودة تصل إلى عظامي. السؤال الأخير يخرج مني بلا صوت، لكنه يصرخ في عقل كل قارئ:
    “هل مات صاحب الاسم، أم مات الاسم بدلًا عنه؟”
    الورق ساكن، الحبر مجمد، والغرفة تتحول إلى صمت طويل. كل شيء هنا ينتظر، والأسماء تسبح في فراغ بين الحياة والموت، والبرودة تلتهم كل ما تبقى من يقين.

  41. قصة قصيرة / كأسان
    ٠١٢٧٠٧١٧٣٤٨
    محمد قناوي صديق
    مصر
    كأسان!

    رشفةٌ صغيرة… ذِمّةُ الشفتين على المذاق اللاذع المثير للنشوة والشهوة المحرَّمة معًا، خوفًا من هروبهم، غمضةُ عينٍ قصيرةٌ للاستمتاع بالانتشاء بذلك الخدر اللذيذ الذي يسري في أطرافه أثرَ تلك الرشفة الأخيرة من الكأس الخامس الذي احتساه لتوِّه!!!
    ببطءٍ أعاد الرجلُ الجالسُ على رأس المنضدة الكأسَ ليضعه بجوار إخوته الفارغين، ليشكِّل به دائرةً منتقصة، وهو يتمتم بهدوءٍ بالغ:
    -حسنًا، كم مرَّت من الأيام منذ بداية الحرب حتى الآن؟!
    مدَّ الرجلُ الذي كان يجلس في الجهة المعاكسة له يده ليملأ كأسًا سادسًا بسرعة، وهو يهزُّ كتفيه قائلًا ببساطة:
    -تسعة… تسعة أعوامٍ وسبعة أشهرٍ وثلاثة أيامٍ وساعتان فقط!!!!
    بنهاية كلماته وامتلاء الكأس السادس أمسكه بيده، وهو ينهض في إجلالٍ وبنصف انحناءة، مادًّا يده للرجل المتسائل، الذي أخذه منه برويَّة، ناظرًا إلى فوهته بشرود، قبل أن يتجرَّعه بأكمله مرةً واحدة!
    سرت قشعريرةٌ سريعةٌ وواضحةٌ تمامًا في جسده بأكمله هذه المرة، بانت للعيان، قبل أن يلتفت إلى الشخص الثالث الذي كان يجلس معهم على المنضدة صامتًا منذ البداية، وهو يشير إليه بكأسٍ ملأه الرجل الثاني بلهفةٍ وسرعةٍ أكبر، ودفعه ناحيته دفعًا:
    -لماذا لا تحتسي معنا الشراب؟ سيجعل هذا ذهنك صافيًا، وعقلك متفتحًا لكافة الآراء، ويجعلك أكثر تقبُّلًا ورويَّةً وحكمةً في اتخاذ القرارات الهامة والحاسمة؟!
    تمتم الشخص الثالث هذا في حرجٍ وتحفُّظٍ دبلوماسيٍّ مدروس، وهو يدفع الكأس بهدوءٍ بعيدًا عنه:
    -الخمر حرامٌ وتذهب العقل، فكيف أشربها وأنا سأقرِّر بعد قليل مصير شعبٍ مشرَّدٍ مضطهد، يزداد شهداؤه بالآلاف مع كل رشفةٍ وكل ثانيةٍ تمر؟ شعبٌ معلَّقٌ أمره وتقرير مصيره في رقبتي، وأنا أحاول جاهدًا وقف هذه الحرب المستعرة التي يروح ضحيتها كل يومٍ آلافٌ من الأبرياء… لذلك يجب أن يكون عقلي واعيًا ومخلصًا لهذه القضية!
    حاول الرجل الثاني معاودة دفع الكأس مجددًا تجاه الرجل، وهو يقول بصوتٍ هادئٍ حمل كل خباثة الدنيا:
    -هذا نبيذٌ وليس بخمر، وعلى حدِّ علمي المتواضع أن رجال الدين أثناء حكم الدولة العباسية أباحوا شرب النبيذ، وخاصةً للنخبة الحاكمة، كي يتخذوا القرارات الهامة والحاسمة بحكمةٍ وتعقُّلٍ وهدوء؟!
    نظر الرجل الثالث للكأس بصرامة، وهو يجيب بحزم:
    -لذلك انتهت تلك الدولة شرَّ نهاية، وقُتل أبناؤها بسبب ولاتها السيئين، وبتاريخٍ بائدٍ سيِّئ الذكر عند حكامها، وأنا لن أقبل أو أسمح بأن أكون مثلهم، أو حتى أن يلقى شعبٌ معلَّقٌ مصيره في رقبتي نفس نهايتهم اليوم بسبب كؤوس الخمر التي تدير الرؤوس وتجعلنا نأخذ قراراتٍ مصيريةً متأخرةً وخاطئة!
    أومأ هنا الرجلُ على رأس المنضدة، والذي يبدو أنه المتحكم في كافة الأمور، برأسه في حكمةٍ واقتناع، قبل أن يشير إلى الرجل الثاني وهو ينظر إلى الكأس السابع، الذي وجده في قبضة يده بتثاقلٍ وأعينٍ مرتخية، والذي لا يعرف متى وأين وكيف ملأه هذا الساحر الخبيث ووضعه في يده، قبل أن يرفعه إلى فيه مغمضًا عينيه في استمتاع، قبل أن يقول متجشئًا بلا حرجٍ في وجه الرجل الثالث:
    -عندك حق، كيف نقرِّر حرية ومصير شعوبٍ تموت أبناؤها كل لحظةٍ ونحن مخمورون هكذا؟!
    صمت قليلًا، قبل أن يلتفت للرجل الثاني مكمِّلًا:
    -سنحترم رأي صديقنا، وسنؤجِّل هذه المحادثة الهامة والمصيرية الخطيرة إلى جلسةٍ أخرى في يومٍ آخر وموضعٍ آخر حتى نفيق، لكي نتخذ القرار الصحيح والسليم بوقف هذه الحرب الدامية، ويجب أيضًا أن لا تحضر هذه الزجاجة الضخمة معك من جديد في مباحثتنا الهامة هذه بخصوص وقف الحرب التي تشنُّونها عليهم وتقرير المصير؟
    أومأ الرجل الخبيث برأسه في طاعةٍ وتفهُّم، وهو ينهض مجددًا، منحنياً هذه المرة بشدةٍ في احترامٍ بالغ، حتى كادت جبهته أن تقبِّل البلاط بين قدمي الرجل، وهو يقول بفحيحٍ كالثعبان:
    -حسنًا يا سيدي، لك هذا، لذلك سنكتفي المرة القادمة بكأسين فقط من الشراب في أول الجلسة، كي نتخذ قراراتنا برويَّةٍ وبدون تعجُّل!!
    نهض الرجل الأول هنا قائلًا في حكمةٍ وسعادةٍ بالغة، معلنًا نهاية الحديث والمفاوضات:
    -هذا حلٌّ جيد، الأمور تسير بطريقةٍ صحيحةٍ ومثمرة، سنرى هذا الأمر في الجلسة المقبلة حين نلتقي العام القادم!!!
    صافح الرجل الثاني الرجل الأول بشكرٍ واحترامٍ بالغ، قبل أن يتجه الاثنان إلى خارج القاعة التي كانوا يجلسون بها من بابٍ خلفيٍّ بعيدٍ عن أبواق الصحافة بخطواتٍ ثابتة، إلا أن الرجل الثالث وحده خرج من الباب الرئيسي، وهو يحاول أن يعدِّل من هندامه مترنحًا بشدة، وبخطواتٍ مهزوزةٍ متعثرة، لتلاحقه آلاف الميكروفونات وآلاف الفلاشات المتقطعة الصادرة من الكاميرات، التي أخذت تصدع في وجهه من مئات الصحفيين التي انهالت أسئلتهم عليه بلا هوادة:
    -هل أوقفتم الحرب المستمرة؟
    -هل توصلتم إلى مباحثات السلام؟
    -متى سيتوقف نزيف دماء الأبرياء المستمر؟
    -متى سينتهي العدوان على أرواح الأبرياء؟
    -متى… متى… متى… متى!!!!!!!!!!!!!!!
    وقف الرجل الثالث، وهو يحاول أن يغلق أزرار بدلته الفاخرة بأعجوبة ليعدِّل من هيئته الدبلوماسية غير المنضبطة، قبل أن يترك كل شيءٍ ويتشبث بكلتا يديه بالمنصة الخشبية بشدةٍ كي لا يسقط أرضًا من تأثير الدوار الشديد الذي اكتنف رأسه وأشعره بخدرٍ عجيب، قبل أن يقول بفخرٍ وبفم ثقيل كمن حقق إنجازًا لن يتكرر، وهو يحاول أن يكتم بكفِّه فمه مانعًا فقماءةً هاجمته بشدة، لا يعرف لها سببًا:
    -لقد توصَّلت مباحثاتنا ومجهوداتنا العظيمة، التي أحرزت تقدُّمًا كبيرًا في هذا الصراع الدائر، وتقدُّمًا ملحوظًا لا مثيل له بعد مرور عدة سنواتٍ على بداية هذه الحرب، أود أن أخبركم، وبكل فخر، بأننا قد اتفقنا في الجلسة القادمة، بناءً على طلبنا الخاص الذي كافحنا كثيرًا كي نفرضه بقوةٍ على مائدة المفاوضات، وقد رضخت كافة الأطراف المعنية إلى طلبنا الحاسم بتقليل عدد كؤوس الخمر التي سيتناولونها في الجلسة القادمة إلى كأسين فقط، كي نستطيع على ضوء هذا الأمر اتخاذ القرارات الهامة بحكمةٍ ورويَّةٍ وبدون اهتزاز… وستستمر الحرب إلى هذا الحين!!!!!!
    في تلك اللحظة، لم تكن الحرب وحدها هي التي استمرّت… بل استمرّ الزمن واقفًا، والعدّادُ مكسورًا، والضميرُ مؤجَّلًا إلى إشعارٍ آخ!!!!!!
    في مكانٍ ما، كانت أمٌّ تُحصي أبناءها فلا تجد إلا الفراغ، وكان طفلٌ يتعلّم العدّ لا بالأرقام،
    بل بعدد الغارات بين شهقةٍ وبكاء!!!
    أما الكؤوس… فلم تُغسل، بل تُركت شاهدةً على أن القرارات الكبرى لا تُصنع حين تثقل الرؤوس، ولا حين يُخفَّف الشرّ إلى كأسان.
    وهكذا، لم تُؤجَّل الحرب لأن السلام لم ينضج، بل لأن الخمر لم تنتهِ بعد، ولأن العالم اعتاد أن يفاوض الموت وهو سكران !!!!!!!!!!!!!!!!!

  42. الاسم/ حمادة السيد بكري
    اسم الشهرة/ حمادة البكري
    نوع المشاركة/ شعر عامية
    رقم التليفون/ 01069553796
    رابط صفحة الفيسبوك/
    https://www.facebook.com/share/1cTSNMwLwP/

    عنوان النص/ من حمادة لْحَدِّ غيرُه

    أنا مش مكانك، وانت مش في مكاني،
    لكن حبيبي… كُلِّنا بنعاني.
    فبلاش نزيد البَلّة طين.
    يووووه…
    شوفت؟
    آديك لخبطتني!
    كان قصدي أقول:
    ما بلاش نزيد الطين دموع،
    وبلاش نِزوَّد في الحمول على بعض.

    يا تكون سند …
    يا تسيبني اعمَّر قِسمتي مِـ الْأرض
    ما بقيتش قادر اعيش معاك،
    ولحالي أحلى لي …

    يا فِكر أصبح مِـ التعب بالي،
    كَقُمَاشة كانت يوم قميص مِضلَّع مُنسَدِل
    على واد شياكة مْعطّرة،
    مكوية بدل المرّة مية، كأنها
    مُذنب في قول ألفين قضية.

    حُكمهم.. يِفْضَل يِجَرَّب في الجحيم ويدوقُه.
    يا بيَّاعين العقل …
    فين خلاص..! ما انفضّ سوقه..
    وبقينا نجري في الحياة ندوَّر عليه
    وما نلحقوش

    خايف أقول لك
    إن كل الجري دا
    فاشوش…
    في الفاضي يعني..
    لو فقدت فْـ يوم غايتها،
    دنيا فانية يا صاحبي… منفاتة وفايتها.
    فاحسب لها خطوتك قبل ما تخطّيها،
    هتروح يمين ولّا اللي في شمالك شاقطها.

    واهي دي نصيحتي—لو يَجوز ليَّ النصيحة—
    وبقولها سِرًّا ليَّ بيني وبيني خَوفًا مِـ الْفضيحة:
    فادعوا لي…
    واوعوا تفتكروا اني تُهت.

    أنا نُصّ نُصّ… وفاضل منّي تِلت،
    واحنا الجميع تايهين وطايلانة البلادة.
    دي كت رسالة مني ليكوا،
    من حمادة لْحدِّ غيرُه
    اسمه تقريبًا.. حمادة.

  43. الاسم: محمود خالد عبد الجواد
    الدولة: مصر
    رقم التواصل: 01004907933
    فيسبوك: https://www.facebook.com/mahmoud.qudsy/
    عنوان القصة: حبر كاذب
    ================================================================
    “ويدور الزمن بينا. يغير لون ليالينا. بنتوه بين الزحام والناس. ويمكن ننسى كل الناس. ولا ننسى حبايبـ..”، انتزعني من شرودي صوت قائد الطائرة “برجاء ربط الأحزمة استعدادًا للهبوط”، نزعتُ سماعتي وبصري عالقٌ عند شعار الطائرة وهو يقترب من نقطته الأخيرة في الشاشة المقابلة.
    أدرتُ وجهي إلى النافذة، أرى بقايا السحب قبل أن تتلاشى وتعود الصورة إلى أسطح المباني المتكدسة. كم تمنيتُ أن آخذ من أحب، ونسكن فوق سحاب المدينة التي أعمل بها!
    “سنين وسنين بتفوت ما نحس بوجودها ولا وجودنا”
    لاحظتُ وجهي في مرآة النافذة، متى ظهرتْ تلك التجاعيد والشعيرات البيضاء؟ لا أنسى ذلك الشاب الذي حمل حقيبته وسافر بسترة تخبئ جواز السفر وخطاب التعيين، وقلم يطلّ من جيبي قبل عشرين ربيعًا، ولا يزال.
    نظرتُ إليه وابتسمتُ بعينٍ مرقرقة، رأيتُه في درج أبي ليلة وفاته، ولم يفارقني، بحبره دفنتُ وورثتُ، وتزين توقيعي عقدَ زواجي بـ”وداد”، ونقشتُ اسم طفلي “وحيد” في سجلات الحكومة. سافرتُ وصارت الحياة رقمية، ولا يزال عيني الثالثة التي تحمل قبعة زرقاء تشبك في جيب سترتي.
    “ولحظة حب عشناها، نعيش العمر تسعدنا”
    لم أنسها يومًا، سنتان منذ فارقتها، عاهدت نفسي على أن يكون الفراق الأخير، تركتُها ونجلي في فيلا أنفقتُ من أجلها كل ميراثي، وأكملتُ تجهيزها برواتبي.
    “صعب”. بها رددتُ على إلحاحها بمرافقتي في سنوات سفري الأولى، لظروف عملي، وردتْ على إلحاحي في سنوات الأخيرة، لظروف عملها.
    وصلتُ إلى الفيلا، وجدتُ أخي “فايز” عند البوابة، بين جلابيب وفئوس، قرأتُ مفاجأته وضحكتُ وأنا أعانقه، لهذا لم أخبرهم بأني قادم، تخطيتُ الممر الحجري بين الحدائق، “عفارم عليك يا أخي، الفيلا كما طلبتُ منك بالضبط”.
    رأيتُ زوجتي ونجلي، عانقتُهُما، لكن ما قرأته في عينيهما أطفأ جذوتي.
    “خارج مع أصحابي”، قالها ابني ورحل، لم يمهلني كي أطمئن عليه، لم أجد وداد أمامي، جمود يسكن ملامح وجهها الغارق في المساحيق والشفاه المزدانة بالطلاء الأحمر.
    رد مقتضب على أسئلتي، نصف ابتسامة عند حقيبتي الممتلئة بالهدايا، أعانقها ولا تتشبث بي، ظمآن أردت أن أروي أرضي القاحلة، ولكن. ماذا قالت؟ فايز؟
    وقفت مشدوهًا. عين على اتساعها ينزل منها خيط سائل فوق فوهة بركان خامد أوشك لهيبُه على الانفجار.
    ماذا. كيف. متى. أين. لماذا؟ كل الأسئلة قيلتْ، ردها لم يعدْ مقتضبًا، تسترسل، تصرخ باكية، لم أسمع سوى “أنا بريئة” و”أنت السبب”.
    “ونظرة من بعيد لبعيد تقول حبيت. ورمش يقول غلبني الحب”
    وقفتُ عند البوابة، أراها خلف النافذة، عيناها معلقتان به وهو يقطف الثمار، أحدهم يربت على كتفي، ويسألني “هل هذه فيلا الأستاذ فايز؟”، ولم أرد.
    أسير في الطرقات بلا هدى، أرى العمارات عملاقة خانقة، بينها ضاقت الممرات، الشمس على أوجها لم تنر ظلمتي، أذوب في لهيبها ولا أكاد أراها، وجوه هلامية وأجسام بأربع عَجَلَات تذهب وتجيء. ذقتُ الغربة في وطني الذي صرت به وحيدًا.
    رنّ هاتفي، زميلتي “صدّيقة”، تحسستْ قلمها الذي رافقني سهوًا في حقيبة يدي. أخبرتُها متلهفًا أن تمزق طلب الاستقالة الذي وقّعتُه بقلمي، ولا تقدمه لصاحب العمل.
    عدتُ في زيارة خاطفة. التقطتُ قلمها، أنهيتُ زيجتي بكلمتين في ورقة بيضاء، تركتُ معها ألمي عند الطاولة ورحلت.
    بضع ساعات وعدتُ فوق السحاب. تأملتُ في قلمها وأعدتُ السماعة إلى أذني.
    “لسه مشوار الحياة شايل لنا وقفات. معالم في طريق الحب أحلى بكتير. من اللي فات من اللي فات”.

  44. جمهورية مصر العربية – محافظة الجيزة
    الاسم الكامل: سامي عبد العزيز سلام زايد القراش
    اسم الشهرة: سامي سلام القراش – كاتب وشاعر
    رقم الهاتف / واتساب: 01005596439
    الصفحة الرسمية على فيسبوك: https://www.facebook.com/profile.php?Id=100064095487950

    الفئة الشعرية: نص نثري
    عنوان القصيدة: «فائض الصمت»

    أَنَا لَا أَكْتُبُ لِأُنْقِذَ العَالَمَ،
    بَلْ لِأُنْقِذَ نَفْسِي مِنْ فَائِضِ الصَّمْتِ.

    أَمْشِي، وَفِي صَدْرِي مُدُنٌ مَهْدُومَةٌ،
    وَشَوَارِعُ لَمْ تَعْتَذِرْ يَوْمًا عَنْ خَيْبَاتِهَا.

    كُلُّ مِرْآةٍ عَبَرْتُهَا كَسَرَتْنِي، وَكُلُّ وَجْهٍ أَحْبَبْتُهُ
    عَلَّمَنِي كَيْفَ أَتَهَجَّى الفَقْدَ بِلا دُمُوعٍ.

    أَنَا ابْنُ الأَسْئِلَةِ الَّتِي لَمْ تَجِدْ صَلَاةً،
    وَابْنُ الأَسْمَاءِ الَّتِي خُذِلَتْ عِنْدَ النِّدَاءِ.

    أَحْمِلُ قَلْبِي كَحَقِيبَةِ لَاجِئٍ،
    خَفِيفًا فِي الظَّاهِرِ، ثَقِيلًا بِمَا لَا يُقَالُ.

    عَلَّمَتْنِي الخَيْبَاتُ
    أَنْ لَا أَثِقَ فِي الضَّوْءِ كَامِلًا،
    وَلَا أَكْرَهَ العَتَمَةَ تَمَامًا.
    فَبَيْنَ النُّورِ وَالظِّلِّ
    تَعَلَّمْتُ أَنْ أَقِفَ
    دُونَ وَعْدٍ، وَدُونَ يَقِينٍ.

    فِي دَاخِلِي طِفْلٌ
    يَنَامُ عَلَى صَوْتِ الخَوْفِ،
    وَيَسْتَيْقِظُ عَلَى وَعْدٍ لَا يَأْتِي.

    يُخَبِّئُ حُلْمَهُ فِي جَيْبِ اللَّيْلِ،
    وَيَعُدُّ خُطُوَاتِ الصَّبَاحِ
    كَمَنْ يَخَافُ أَنْ يَضِيعَ.
    كُلَّمَا حَاوَلْتُ النَّجَاةَ،
    مَدَّتِ الحَيَاةُ يَدَهَا
    لِتَتَأَكَّدَ أَنَّنِي مَا زِلْتُ حَيًّا…
    وَقَابِلًا لِلْكَسْرِ.

    أَنَا لَسْتُ ضَعِيفًا،
    لَكِنَّنِي أَتْعَبُ مِنَ التَّمَاسُكِ،
    وَمِنْ تَمْثِيلِ الدَّوْرِ الأَخِيرِ
    فِي مَسْرَحٍ لَا يُصَفِّقُ لِأَحَدٍ.

    أَتْعَبُ مِنِ ارْتِدَاءِ الصَّلَابَةِ
    كَمَعْطَفٍ ثَقِيلٍ فِي صَيْفِ الرُّوحِ،
    وَمِنَ الاِبْتِسَامِ
    حِينَ يَكُونُ البُكَاءُ أَصْدَقَ.

    أَكْتُبُ، لِأَنَّ الكِتَابَةَ آخِرُ مَكَانٍ
    لَمْ يَخْذُلْنِي بَعْدُ،
    وَلِأَنَّهَا الوَطَنُ الوَحِيدُ الَّذِي يَسْمَحُ لِي أَنْ أَكُونَ مَكْسُورًا
    دُونَ أَنْ أَعْتَذِرَ.

  45. الاسم: محمود أحمد إبراهيم علي
    اسم الشهرة: محمود السيرة
    الدولة: مصر
    فرع المسابقة: قصة قصيرة
    اسم القصة: رغم أنف السجان
    فون وواتساب: 01092589471
    لنك الصفحة على الفيسبوك:
    https://www.facebook.com/share/1GhzGiDvdG/
    النص:

    ترك من معه في الغرفة وانزوى في ركن ليس ببعيد، لا يفصله عن بقية أصحابه سوى قطعة من القماش لا يصح أن يُطلق عليها ستارة. كان فعل ذلك معتادًا بين تلك الصحبة التي أُجبرت أن تكون في ذلك المكان دون أدنى اختيار من أي واحد فيهم، منهم من يعرف الآخر من قبل ومنهم من رأى الآخرين لأول مرة، ولكن لطول مدة بقائهم معًا صاروا أصحابًا، بل أصدقاءًا.
    كان فعل ذلك معتادًا حينما يهم أحدهم بالاستتار لقضاء حاجة في الوعاء المخصص لذلك، أو لقضاء حاجة أخرى في وعاء آخر مخصص لتلك.
    التفتَ عدة مرات نحو باب الغرفة ولم يهمه من بجواره، فهم يعرفون ما يقوم به وأخذوا يتجمعون بالقرب من الباب وأعلوا صوتهم بالحديث حتى لا تراه عين حارس أو تسمعه أذن عابر بالخارج.
    أمسك الأنبوب الزجاجي الصغير وهم بقضاء ما انتوى قضاءه، كانت تلك اللحظات جد صعبة بل قاسية عليه، تذكر خلال معاناته فيها أحداثًا مرت به منذ أن كان طفلًا حتى جيء به إلى ذلك المكان المشئوم.
    أولها عندما كان طفلًا صغيرًا يلهو أمام بيته المتواضع فرأى أباه آتيًا يلهث حاملًا جثة أخيه الأكبر ذي العشرة أعوام غارقًا في دمائه مثخنًا في جراحه، وفي رأس أبيه جرح غائر ينزف دمًا بينما عيناه تنزف دمعًا ألمًا وحزنًا، ومن بعيد يجري وراءه بعض من جنود الغرباء الذين يعرفهم جيدًا.
    وعندما اقترب منه أبوه نظر في عينيه نظرة لم ينسها وجثا على ركبتيه وحنى ظهره ووضع رأسه على رأس ابنه المقتول ونطق الشهادتين حتى أتى الجنود وركلوه عدة ركلات ليتأكدوا أنه قد فارق الحياة.. للأبد.

    “ما الخطب؟”
    أخرجه ذلك السؤال الآتي من الخارج بلغة عربية ركيكة من حالة ذكرياته تلك، ومسح بيمناه التي تمسك الأنبوب قطرات عرق سالت على جبهته، أجاب بعض من بالغرفة سؤال الحارس وأشار آخرون لزميلهم هذا بعدم الاكتراث والانشغال عما يقوم به.
    أسند رأسه مرة أخرى إلى الجدار ومازال مادًا الأنبوب أمام خصره، اهتزاز جسده ذكره برقصه في حفل زفافه على عروسه التي تم القبض عليه قبل أن يدخل بها.
    كان قد اعتزم ومضى قدمًا في الثأر لأبيه وأخيه وآخرين ممن كانوا قريبين منه ولقوا حتفهم على يد الغرباء، وتعاون مع فتيان وشباب الحي ممن كان لهم نفس اعتزامه. كانت لهم صولات وجولات في ذلك استمرت لسنوات، كر وفر، نجحوا مرات وأخفقوا مرارًا، ولما أن بلغ مبلغ الزواج واختار عروسه وبعد أن فرغ من احتفالات الزفاف وفي طريقه إلى بيته الجديد كانت تنتظره دورية من هؤلاء الجنود، اختطفوه من يدي عروسه وبعد محاكمة صورية أودعوه سجنًا من سجونهم الكثيرة بعد الحكم عليه بالسجن المؤبد.

    “أسرع يا فتى!”
    كان ذلك النداء الصادر من صديقه المقرب في المعتقل وأخي زوجته والذي صادف تذكره ليلة زفافه وتخيله لأحداثها التي لم يعشها بمثابة أمر الانطلاق وإنهاء المهمة الصعبة.
    امتلأ الأنبوب، ورغم ارتياحه إلا أن توتره قد زاد أضعافًا لا سيما بعد فشل التجربة الأولى حينما فسد ما بداخل الأنبوب قبل وصوله إلى مقره المراد.
    لم يكن مقتنعًا في البداية بذلك الأمر عندما عرضه عليه أصدقاؤه لكنه تدريجيًا انشغل به وفكر فيه وسمع من غير واحد من أصدقائه في السجن عن محاولات بعضهم التي كُللت بالنجاح، وعن رأي مسئولي الإفتاء الشرعي بجوازه مع وضع ضوابط صارمة، مغامرات كثيرة منها المُضحك ومنها المُبكي، وفي بعض الزيارات كان يرى أطفالاً صغارًا بصحبة أهليهم عرف فيما بعد أنهم أبناء زملائه في المعتقل وأنهم زُرعوا داخل أرحام أمهاتهم ووُلدوا بعيدًا عن أبائهم بنفس الطريقة التي اتبعها.
    أخذ صديقه الأنبوب -وكان هو من جلبه من عيادة السجن الطبية خلسة- وبحرص شديد أمسك أحد الأكياس بعد أن كسر جزءًا من قالب الشوكولاتة التي كانت بداخله ووضع مكانه الأنبوب وأعاد غلق الكيس كأن شيئًا لم يكن، ووضعه وسط أكياس حلويات أخرى كان قد اشتراها من كانتين السجن حتى يعطيها لابنه الصغير مهند الذي سيأتيه بعد ساعة أو أقل مع أمه وجدِّه في زيارتهم الأسبوعية له في معتقله.

    قاما سويًا بعد أن سمعا اسميهما في قائمة المطلوبين للزيارة ومشيا .. الصديق ممسكًا بكيس بلاستيكي يحوي عددًا من أكياس الحلوى والشوكولاتة، أما هو فعيناه معلقتان على ذلك الكيس ولولا أنهما اتفقا لَمدَّ يده ليمسك بالكيس الذي يضم قطرات من روحه ربما تحمل إليه بشارة غالية في المستقبل القريب.
    خرجا إلى المكان المخصص للزيارة، وكان بانتظارهما بالخارج العروس الشابة وأبوها ومهند ابن أخيها وأمه، وبجانبهم حماتها العجوز وخال زوجها، أقبل على عروسه يملؤه الشوق والحزن معًا وضمّها بين ذراعيه ليجد عيناه قد اغرورقت بالدموع، وحتى لا تسيل على وجهه تركها ليُقبل رأس أمه ويُرحب بخاله.
    تجاذب الجميع أطراف الحديث وفي خضم المزاح أعطى صديقه كيس الحلويات لأبيه الذي أمسكه بحرص بالغ وأخرج منه بعض الأكياس ليعطي منها حفيده واحتفظ بالكيس المنشود بين اثنين آخرين بحجة أعطائها لحفيده في طريق عودتهم.
    وسط ضحكاتهم أخفى الجميع علامات الترقب والقلق لما علموه من الزيارة السابقة بمحتويات تلك الأكياس في هذه الزيارة.
    أعلن مذياع المعتقل أن وقت الزيارة قد انتهى وعلى الجميع الاصطفاف استعدادًا للتفتيش قبل الخروج.
    رغم اجراءات التفتيش المشددة على الجميع، إلا أن لحُسن الحظ قد كُتب للأنبوب النجاة وكُتب لما بداخله الخروج إلى فضاء الحرية.
    واصلت تلك العينة التي بداخل الأنبوب طريقها المنشود، فقد غيرت السيارة التي أتت بالزائرين طريقها فتوجهت إلى مركز الإخصاب والتلقيح الموثوق به، ووسط إجراءات دقيقة للغاية تم تسجيل العينة تحت نظر الشهود، وقد تم تحديد موعد زراعة تلك النطف المهربة داخل رحم العروس التي لم يمسسها زوجها، وفي الليل وبعد صلاة العشاء تم إذاعة الخبر في مسجد الحي للتوثيق والإثبات.

    لم يهدأ له بال في محبسه، حتى مع مجيء الأخبار تترى مع الزوار بأن كل شيء على ما يُرام وأن عملية التلقيح وزراعة النُطَف قد تمت ويؤكد الأطباء مع مرور الأيام أن الحمل مستقر.
    كان دائم التفكير في مستقبل طفله -ذكرًا كان أم أنثى- فهو قد حُكم عليه بالسجن المؤبد، أي أنه لن ينعم بابنه -أو بنته- كباقي الآباء ولن يهنأ برؤيته يكبر وينمو أمام عينيه.
    كان قلقًا أيضا على نظرة أهالي حيه لزوجته ولابنه لحملها وولادته بتلك الطريقة، رغم أنه ليس الأول ولن يكون الأخير في ظل هذا الاحتلال المقيت، فالجميع يعلم أنه لا خلاص من أيدي السجان سوى تهريب بضع قطرات تهب الحياة لذرية قد تغير واقعًا مريرًا يعيشه أهل فلسطين كلهم أجمعين.
    مرت الأيام بطيئة عليه داخل جدران السجن، سريعة جدًا خارج أسواره، وجاء اليوم الذي ينتظره منذ شهور، طفله الرضيع بين يديه، خرج من السجن نطفة مهربة داخل أنبوب ليعود على ذراعي جدته التي أتت به تاركة أمه بالخارج حتى لا يرتاب المفتشون.
    حمله ونظر في عينيه نظرة كتلك التي نظرها إليه أبوه منذ زمن كأنما يقول “لم تنتهِ الحكاية يا وليدي، إنما قد بدأت للتو”.
    وعندما سألته أمه عن الاسم الذي اختاره لابنه، رفع رأسه ناظرًا للسماء الواسعة قائلا :
    “سفير .. سفير الحرية، رغم أنف السجان”

  46. ثورات الحزن
    شعر عامودي
    طه محمود محمد احمد
    الشهرة / طه محمود أبوشادي
    جمهورية مصر العربية ـــــ أسيوط

    https://www.facebook.com/profile.php?id=61584097246189

    واتس او اتصال 01007603419
    01061211584
    ثورات الحزن
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    وَاحَرَّ قَلْبِيَ مِنْ ثَوْرَاتِ أَحْزَانِي
    ومِنْ حَنِينٍ سَرَى فِي عُمْقِ شُرْيَانِ
    مَالِي أَحِنُ إِلَى سَيْفٍ يُقَطِّعُنِي
    مَالِي أَحِنُ إِلَى أَسْرِي وَقُضْبَانِي
    يُجَلْجِلُ الشَّوْقُ كَالإِعْصَارِ فِي كَبِدِي
    وَخِنْجَرُ الْفِكْرِ فِي الأَعْمَاقِ أَعْيَانِي
    كَرُّ النَّهَارِ يُعَنِّينِي و يَجْلِدُنِي
    وَالْلَيْلُ يُبْدِعُ فِي تَأْلِيبِ أَشْجَانِي
    ومَا أَقُولُ لِشَيْبٍ عَمَّ نَاصِيَتِي
    سِتُّونَ عَامَاً، وَقَلْبِي قَلْبُ صِبْيَانِ!
    مَا الْخَطْبُ مِرْآتِي! أَكُلَّمَا نَظَرَتْ
    عَيْنَايَ فيكِ تَبَدَّى كَهْفُ أَحْزَانِي.
    لا تَكْذِبِينِي , أَهَذا ما تَبَدَّلَنِي ؟
    وا صَدْمَتَاهُ ! طرِيقُ الحُبِ أَضْنَانِي
    مِنْ بَعْدِ فُرْقَتِهَا قَلْبِي يُخَاصِمُنِي
    أَذَا فُؤَادٌ حَنَا أَمْ سَوْطُ سَجَّانِ
    وَالْعَقْلُ يَبْعَثُ بِالتَّخْيِيلِ صُورَتَهَا
    فَثَارَ شَوْقِي وخَارَ صُلْبُ أَرْكَانِي
    غَابَتْ وَلَمْ تُعْطِنِي وَعْداً بِلُقْيَتِهَا
    فَبِتُّ أَسْأَلُ : هَلْ فِي النَّوْمِ تَلْقَانِي ؟
    وَرُحْتُ أَسْبِقُ أَنْفَاسِي إِلَى سُرُرِي
    عَلِّي بَلُقْيَاً مِنَ الخَيَالِ تَغْشَانِي
    هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ ، نَوْمِيْ لا يُقَارِبُنِي
    وَأُسْكِنَ السُّهْدُ فِي أَرْكَانِ أَجْفَانِي
    كَيْفَ الْمَنَامُ ! وَأَينَ النَّوْمُ أَجْمَعُهُ ؟
    فِي جَعْبَةِ السِّحْرِ أَمْ فِي خَزْنَةِ الْجَانِ ؟
    سَأَلْتُ قَلْبِيَ أَنْ يَنْسَى وَيَرْحَمَنِى
    فَهَاجَ فِي غَضْبَةٍ رُجَّ الأُذَينَانِ
    لا تَسْأَلَنِّي وَلا تُحَاوِلَنَّ مَعِي
    فَمُهْجَتِي مُزِجَتْ بِعِشْقِهَا الضَّانِي
    لَكَمْ جَرَيْنَا مَعَ السِّحَابِ نَسْبِقُهُ
    فِي نَشْوَةٍ وَأَهَازِيجَ وَأَلْحَانِ
    وَكَمْ غَزَلْنَا ثِيَابَاً مِنْ ضِيَا قَمَرٍ
    وَكَمْ جَعَلْنَا نُجُومَاً عِقْدَ فُسْتَانِ
    وَكَمْ ذَهَبْنَا نُبَاهِي الشَّمْسَ فِي طَرَبٍ
    وَكَمْ عَدَوْنَا عَلَى شَطِّ الْهَوَى الْحَانِي
    عَيْنَاكِ عَيْنَاكِ والتَّكْحِيلُ ذَوَّبَنِي
    حَتَّى أُسِرْتُ بِلَحْظٍ مِنْكِ فَتَّانِ
    كُنْتُ أَغَارُ مِنَ الأَوْرَاقِ إِذْ حَمَلَتْ
    حَرْفَاً مِنَ اسْمِكِ مَا تَرْتَاحُ أَجْفَانِي
    أَبَعْدَ هَذَا يَجِيءُّ الْهَجْرُ يَقْسِمُنَا
    أَبَعْدَ صُحْبَتِهَا بَالْبُعْدِ تَلْقَانِي!!
    وا حَسْرَتَاهُ ! عَلَى حُبٍ بلا وصْلٍ
    وا حَسْرَتَاهُ ! كزرْعٍ غَيْرِ رَيَّانِ !
    وا حَسْرَتَاهُ! على شَوْقٍ بلا أَمَلٍ
    أَيُنبِتُ الْهَجْرُ– طُرَّاً- غَيْرَ خُذْلَانِ ؟
    لَمْ يَبْقَ لِي غَيْرُ أَشْعَارِي أُسَطِّرُهَا
    أَبُثُّ فِيهَا جَوَى حُزْنِي وَأَشْجَانِي
    فَي وَقْتِ لُقْيَتِهَا يَوْمٌ كَثَانِيَةٍ
    وَكُلُّ ثَانِيَةٍ فِي الْبُعْدِ يَوْمَانِ
    حَدَائِقُ الْحُبِّ وَالأَشْعَارِ قَدْ ذَبُلَتْ
    كُلُّ الطُّيُورِ حَكَتْ نَعِيبَ غِرْبَانِ
    مَاذَا أَقُولُ فَكُلُّ الْقُولِ غَالَبَنِي
    مِنْ بَعْدِ شَدْوِكِ لا شَدْوَ بِآذَانِي
    واجْتَاحَ رُمْحُ الْهَوَى روحِي فَأَطْرَحَنِي
    عَلَى الْفِرَاشِ، وَمَاذَا يَفْعَلُ الْعَانِي
    هَلْ يَكْتُمُ الشِّعْرَ جَمْرَاً فِي جَوَانِحِهِ
    أَمْ يَغْزِلُ الشَّجْوَ فَي هَبَّاتِ أَلْحَانِ
    إِنْ كَانَ ذَا الَهَجْرُ فِي الدُّنْيَا تَمَلَّكَنِي
    يَا رَبِّ جُدْ بِالْلِقَا فِي طَوْرِنَا الثَّانِي

  47. الاسم : إسلام هشام أبوديوان
    رقم الهاتف والواتساب : 00966553984695
    مصـــر

    https://www.facebook.com/share/1CDwHbaY37/

    مجال المشاركة : شعر التفعيلة
    عنوان القصيدة : خَيطُ الصَبَاح

    مفتتح القصيدة :

    شِعرٌ أضَاءَ الكَون
    قَصِيدَةٌ أنَارَتنِي
    شَاعِرٌ أنَا أهَابُ المَجَاز
    وأخشَى الوقُوفُ علَى بابِ القَصِيد
    نِيرَانٌ و أنهَارُ عَسَلٍ و جِيِد
    وحَوضٌ أمَامَهُ اصطَفَ العَبِيد
    وشَمسٌ كَسَقفٍ – ويومٌ بألفِ
    وكُلٌ يُنَادِي أيَا ربُ نَفسِي
    إلاكَ أنتَ يا خَيرَ الأنَام
    عليك الصَلاةُ حبيبي الإمامُ
    وأذكَى السَلام

    القصيدة :

    أُنْدِي عَظِيمَ الشِعْرِ مِن أَيدِي الثَرَي
    وجَمِيلُ حُبِي انْثُرَه بَينَ الرِفَاقْ
    علمُ العَروضِ بسطوَتِهْ قَد وَغرَ لي
    .. في خُلوَتي أن لا نِفاقْ

    ورقُ الشُجيراتِ الحِسانِ في ظِلِّهِ
    جَلَسْتُ أكتبُ مَا حَلَا مِن سَابِقاتْ
    ورُحتُ أذكر نورَهُ في سماءِه ِ
    و الحَوضُ يَروِي كُل عَطشانٍ سِقاءْ
    الشَوقُ فاضَ مِن القلوبِ بحبِهِ
    والروحُ زادَ الوَجْدُ فيها بلا لِقاءْ

    قَد نَدُرَ أعيُنُ قومه إذ لاح في
    كَبدِ السَمَاءِ .. البدرُ نِصفٌ بارزٌ
    والنصفُ يضوي وبينهم يَبدو حِراءْ
    فقالوا إنَّما سَاحرٌ قد فَتَننا
    جَلَّاه ربِي وعَصَمَهُ مِن ذا الشَقاءْ

    بل والحَصى قَد سَبَحَتْ في كَفِهِ
    والشِعرُ كُلهُ قد فَنَى دونَ ارتواءْ
    والجِذعُ يَبكي بأرضهِ شَوقًا لَهُ
    والشاةُ تَنطِقُ .. سَمَّنِي الأعداءْ

    وحَماهُ ربُهُ إذْ خَرَجْ في هجرةٍ
    من بَينِ أيدِى المُشرِكِينَ بلا عَنَاءْ
    وحَباه ظل غَمامَةٍ قد أُرتِقَتْ
    بَينَ الهَجِيرِ وبَينَه تَحت السماءْ
    ونَبَعَ من بين الأنَاملِ سَلسبيلا سائغًا
    وبِرِيقهِ امتَثَلتْ عيونُ المُرتَضَى نَحو الشِفاءْ

    أيا جَميلَ الوَصفِ يا نُورَ الهُدَى
    يا صَاحِبَ الخَتمِ وذا كلَ الصَفَاءْ
    يا شَاهِدا للهِ في قَلبِ الدُجَى
    وحَامِلَ الفرقانِ داعٍ للفلاحْ
    يا شَمسُ تَوحِيدُ الإلَـٰهِ يا مُصطَفى
    قد مَلأَ نورُكَ كَونَنَا والطِيبُ فَاحْ

    يا مُنذِرا للظالمين .. مُبشِرا
    للعالمين بجنةٍ تَجزِي الصَلَاحْ
    فِدَاكَ قَلبِي وقَالِبِي يا أُسوَتِي
    وجَميع خَلقِ اللّٰـهِ يا خَيطَ الصَباحْ

  48. الإسم : دينا السيد لطفي الدسوقي
    إسم الشهرة : دينا لطفي
    محافظة دمياط – مصر
    رقم الموبايل : 01010104161
    رقم الواتس :01127477021
    نوع المشاركة : الشعر العامي
    إسم القصيدة : علي جنب يا أوسطي

    علي جَنب  يا أوسطي
    مش عايزة أكمِل في المِشوَار  ،،
    مش عارفة  إزاي إنتَ مِحَمِل ، شياطِين الإنس  مع  الأبرار ،،
    هانزِل  علشان  مش عايزة أشُوف
    الشَكل المُؤرِف  للتعَابين ،
    وأفْضل أتلفِت في السِكة وأبُص يا أوسطي شِمال ويِمين .. .
    معلش أنا حَالفة علي المُصحَف
    مأزرعش الوَرد في أرض البُور ،
    فاكلامي معاهُم  مش مُجدِي ، ولا عُمرُه هايِطرَح  أي زُهور ..
    أدي  الطَرطور  راقِض عـ الكِدب ، والوَضع يكَفر  ويِحَزِن ،،
    أنا عُمري ماشُفت يأستاذنا 
    الفاسِد واقِف بيأذِن ..
    القلب  مِخَزِن  مش قابِل ، ولا طايِق أجَواء   الهَذيان  ،،
    رُكابَك حتي  مافِيش فيهُم ،  واحِد 
    يِتلقب بالإنسان ..
    الكُل مُوالس  للخَونة  دَايسين بوقاحَة
    علي الغَالي ،
    وبتَاع مَصلحتُه مِكبرها ،
    وبيضحك ويقول  أنا مالي ..
    وأنا  مش بِيحلالي  إني أتفرج  ياجَناب  الأوسطي علي  الأندَال ،،
    علي فِيلم  إتمنتِچ ، وإتقصقَص
    والحَق  في غَمضِة  عِين  إتشَال ..
    أرجوك نَزلني أوام  في الحَال  ،
    أصل  الرَكاب  بضَمير  مَنكُوش  ،،
    مش عايزة عينيا  تِشيل أخطاء ، أو ذَنب
    يا أوسطي  ماعَملتُوش  .. 

  49. سراديب سنينك لسه فيها ذكريات
    وضلوع حياتك لسه حاضنه الأمنيات
    ويومين وتنسى جراح وتضحك من جديد
    ينعاد شريط العمر وتعيد اللي فات

    وتلم نفسك من شوارع تايهه فيك
    وتروح تدور ع اللي ضايع وتلاقيك
    اتاريك في ركن العمر مستني اللي راح
    يرجع وتلقاه بعد غيبه بيناديك

    وتقوم وتنفض من عليك كوم الهموم
    وتلم من ارض الضلوع حبه نجوم
    مزروعه جواك لاجل ليله ينوروا
    قلبك … وقلبك للأسف رافض يقوم

    فتنام وتحلم باللي نفسك يحتويك
    تلاقيه لا كان فاكرك ولا فكر يجيك
    اتاريك بتعشق قلب غيرك لسه فيه
    واتاريه ولا حسك ولا يوم حس بيك

    وكل ما تقفل بيبانك يفتحهوها
    وكل ما تطيب يوم ضلوعك يكسروها
    وكل ما تعلم فؤادك يستقيم
    وتقيم حدودك يجوا هما ويهدموها

    وكل ما تطل الشموس ترجع غيوم
    وكل ما تهدى الرياح في رياح تقوم
    وكل ما تنسى الوجع يرجع
    وازاي وكيف قلب الكفيف ع الليل يلوم

    سراديب سنينك لسه فيها ذكريات
    وضلوع حياتك لسه حاضنه الأمنيات
    ويومين وتنسى جراح وتضحك من جديد
    ينعاد شريط العمر وتعيد اللي فات

    الاسم/أحمد طاحون
    إسم الشهره /فهد طاحون
    ت / واتس _ 01090104850
    https://www.facebook.com/share/1DEcZ2xGcm/

  50. مصطفى السبع
    01063569104
    جمهورية مصر العربية
    مسابقة مهرجان همسه السينمائي الدولي
    فرع الرواية

    رواية / قتلته في ليلة الزفاف؛؛؛؛؛

    بسم الله الرحم الرحيم،؛؛

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا(صدق الله العظيم)

    القصة؛؛
    أبطالها:
    العمدة سعفان وأبناؤه(إبراهيم – على -سامية)
    وأبطال آخرون:
    المحامي فارس
    سهير وزوجها سمير
    ورئيس قسم الشرطة
    والدكتور خالد
    والطفل عمر

    تبدأ القصة
    بسامية بنت سعفان عمدة البلد تزوجت من فارس خريج كلية الحقوق وهو من عائلة متوسطة الحال يعيش بنفس القرية التي يحكمها العمدة سعفان ويمتلك مكتبا صغيرا ليمارس عمله كمحامي وكان سبب زواجهما وبداية التعرف هو شباب وحيوية فارس الذى جذب سامية لتعجب به بكل احاسيسها ومشاعرها وعندما شعر فارس بإعجاب سامية له تشجع وتحدث معها تليفونيا مرات عديدة حتى طلب منها مخاطبة والدها العمدة بالموافقة عليه ليكون زوجا لها وبعد إلحاح سامية لوالدها سعفان بعدما رفض ارتباط ابنته بفارس والذى يرى من وجهة نظره بأنه غير كفئ من الناحية الاجتماعية وقد حظر ابنته من طمع فارس فيها وانه لا يحبها لشخصها ولكنه يحبها من اجل الثروة التي سوف تتحصلين عليها بعد وفاتي ساميه نفت هذا الحوار مع والدها واقنعته بأن فارس يحبها وهو فتى أحلامها فوافق سعفان إرضاءا لابنته وبدأت مراسم الاحتفال بالزواج سعفان يشعر دائما بالقلق على ابنته الوحيدة وكل يوم يطمئن عليها حيث انه يمثل لها الأب والأم بعد وفاة والدتها.
    سامية كانت الابنة الوحيدة لوالدها سعفان ولها من الأشقاء (إبراهيم وعلى) الذين يعملون بأراضيهم الزراعية ومتابعتها يوميا فتركوا التعليم وتفرغوا لها فهي مصدرهم في المعيشة وكل أمور حياتهم.
    وبعد مرور عامان لم تنجب سامية الطفل المنتظر الذى يحلم به والدها العمدة سعفان فذهبت سامية إلى الطبيب لعمل الفحوصات الطبية فطلب منها الطبيب أن تأتى بزوجها لعمل الفحوصات اللازمة تحدثت سامية لفارس وطلبت منه الذهاب للطبيب ففي بداية الأمر فارس رفض الذهاب وانه لا يفكر في وجود أطفال حاليا لأن مستقبله في المحاماة يتطلب منه مجهود وتركيز ووقت كبير ألحت سامية على فارس إلى ان وافق فارس وذهب معا إلى الطبيب وتمت عملية الفحوصات وأخذ العينات المطلوبة منهم وطلب الدكتور منهم الانتظار لبضعة ايام حتى تظهر نتيجة التحاليل ولظروف وانشغال فارس المستمرة بمكتبه وعمله كمحامي طلب من سامية أن تذهب هى بمفردها لتأتى بنتيجة التحاليل الطبية ذهبت سامية للدكتور حتى تحصل على نتيجة التحاليل فكانت المفاجأة الكبرى عندما صرح لها الطبيب بأن فارس هو الغير قادر على الإنجاب وهى لا يوجد بها أي مشاكل تمنعها من الإنجاب أخذت سامية نتائج التحاليل وذهبت إلى منزلها وهى في حيرة ماذا تفعل هل تواجه فارس بالحقيقة وعندما يعلم فارس ماذا ستكون حالته الامر يشتد صعوبة على سامية خوفا على فارس ومستقبله وأيضا خائفة إذا علم والدها بالحقيقة فسوف يفرق بينها وبين فارس الذى تعشقه وتحبه وتزوجته رغما عن أنف الجميع أخذت سامية بعد تفكير عميق كل الاوراق ووضعتها في صندوق خاص بها واغلقت الصندوق وتوضأت لتصلى وتطلب فى دعائها من الله أن يدبر أمورها ويهديها إلى القرار الأصوب وبعد الانتهاء من صلاتها اشتد التفكير والقلق والتوتر وظهر الإجهاد عليها بكثرة وفى تلك اللحظة حضر فارس من عمله فاندهش لما ظهر على وجه زوجته سامية عندما نظرت إليه فسألها في تعجب ما بك ياساميه حاولت سامية ان تخبئ ما بداخلها ولكنها فشلت ثم انهمرت في البكاء بشدة الأمر الذى ذعر منه فارس فسألها انتى ذهبتي للطبيب هذا اليوم فقالت له سامية نعم فهز رأسه فارس وأخذ ساميه بين ذراعيه وضمها لأحضانه ثم قال لها أنا لا أريد أطفال إنما أريدك أنت فلا تشغلين بالك بهذه الأمور لأن هذه الامور ماهي إلا نصيب من عند الله ويكفيني أن نصيبي هو انتي في الحياة وخذينى ابن وزوج وحبيب لكي كلام فارس لسامية نزل عليها كالصاعقة لأن فارس عندما شاهد سامية في هذه الحالة شعر بأن مشكلة عدم الإنجاب تخص سامية وأنها غير قادرة على الإنجاب ولكن العكس هو الصحيح فاستسلمت سامية للأمر منعا لإحراج فارس والخوف عليه من الصدمة مرت الأيام وذهبت سامية لوالدها العمدة سعفان لزيارته فسألها عن تأخر الإنجاب حتى الآن فأجابت ساميه بأنها هي وفارس متفقين على عدم الانجاب الا بعد تأمين مستقبلهم وخصوصا ان فارس يحتاج وقت كبير ليركز فيه في عمله كمحامي والد سامية شك في أمرها وأصر أن يعلم الحقيقة أو يأخذها معه ويذهبوا للطبيب ليعمل لها الفحوصات اللازمة للتعرف على عدم الإنجاب حتى الآن فرفضت سامية طلب والدها ولكن والدها شعر بقلق شديد على ابنته وبدأ يفكر فى الحالة التي وصلت إليها ذهبت سامية إلى منزلها ولكن والدها انشغل باله وفكره بها فخرج من منزله متجها الى مكتب فارس زوج سامية وهى المرة الاولى التي يذهب فيها العمدة سعفان لمكتب فارس ثم جلس معه واخبره بأن ابنته سامية كانت عنده بمنزله وأخبرته على حقيقة الأمر الذى أصابكم من ناحية عدم الإنجاب فأكد فارس على كلام والد زوجته سامية وقال له بالفعل قمنا بعمل التحاليل اللازمة واثبتت التحاليل بأن سامية غير قادرة على الإنجاب ولكن انا متمسك بسامية ولا اريد أطفال سامية بالنسبة لي كل شيء في حياتي انصدم العمدة سعفان من كلام فارس وخرج من مكتبة متجها إلى منزله وهو حزين وأرسل لابنته حتى تحضر إليه إلى المنزل وعندما حضرت إليه تحدث معها وكله حزن عن ما اكتشفه من حديث زوجها له فما على سامية أن تظل عند موقفها وتصمت عن الكلام وجعلت الحقيقة سرية بينها وبين الله وقررت ان لن يكتشف احدا سرها مهما طال الزمن وحبها لفارس وارتباطها به هو الأهم وبدأت الحياة تسير ومرت الأيام وبدأ فارس يشتهر فى بلدته رويدا رويدا كمحامي كفئ في عمله إلى أن ذاع اسمه ارجاء القرية والقرى المجاورة ثم وصل اسمه ليذاع أيضا في المدينة وبدأت تنهال عليه قضايا كثيرة من بلدته والبلاد الأخرى حتى المدينة.

    وفى ذاك الوقت مرض العمدة سعفان واستقل بالفراش ولم يستطع الخروج خارج منزله أو غرفته وبعد فترة توفى العمدة سعفان وتولى ابنه الكبير إبراهيم عمدة البلد وانشغل ابراهيم بكل امور البلد وترك الارض لشقيقه (على) ليتابعها.
    مع العلم بأن على كان قريب جدا من شقيقته سامية وكان دائما يزورها بمنزلها ليطمئن عليها نظرا لظروفها التي لا يعلمون عنها شيء سوى الحقيقة الزائفة التي عرفها الجميع بأن سامية بعد زواج دام أربعة سنوات لم تنجب حتى الان بسبب عدم قدرتها على الإنجاب كما وضح لهم زوج سامية من قبل وكأن القدر لعب لعبته مع سامية لينقذها من موقفها الحرج خوفا من معاملة عائلتها مع زوجها وأيضا خوفها على مستقبل زوجها حينما يعلم الحقيقة بأن السبب وراء عدم الإنجاب هو فارس زوجها الامر الذى جعل على وشقيقه إبراهيم يعاملوها معامله خاصة وأيضا كانوا يتعاملون مع فارس بمعاملة كريمة نظرا لظروف شقيقتهم.

    بدأت الحياة تسير بشكلها الطبيعي إلى أن بدأ فارس يدخل في سلك القضاء بتعمق وبدأت شهرته تزداد فانهالت عليه قضايا كثيرة وكان من أكثر هذه القضايا قضايا المرأة بكل أنواعها فأصبح تعامل فارس بالمرأة أكثر من الرجال نظرا لكثرة قضاياهم وفى يوم من الأيام جاءت مكتب فارس (سهير) شابه جميلة عمرها لا يزيد عن سبعة وعشرون عاما لتقوم بدعوة خلع لزوجها وبدأت تسرد قصتها على فارس بأنها تزوجته دون حب وان والديها قد فرضوا عليها الزواج منه واكتشفت بعد الزواج الذى استمر عامين بأنه غير قادر على الإنجاب وبالتالي قد أتت إلى فارس حتى تقوم برفع دعوى خلع ضده فبدأ فارس في تجهيز اوراق القضية ولكن الأمر لا يكتفى إلى هذا الحد بل بدأت (سهير) تشغله ليلا ونهارا تليفونيا وتأتى إلى مكتبة باستمرار ومن خلال حديثها بدأ فارس ينشغل بها وضعف امام جمالها وقوامها وحديثها
    ثم طلب منها فارس أن يتقابلوا بإحدى المطاعم ليكون غذاء عمل بينهم وعند اللقاء واثناء تناولهم الغذاء بدأوا يتحدثون عن حياتهم فاعترف فارس لها بأنه متزوج من سامية منذ أربعة سنوات ولن تنجب حتى الآن بسبب عدم قدرتها على الإنجاب فبدأت سهير تعجب كثيرا بفارس ومن خلال حديثهما بدأت تتحرك الاحاسيس والمشاعر بينهم وبعد مرور أيام قليلا والتحدث تليفونيا واللقاءات المتعددة قد اعترفا كلا من الآخر بأن شعلة الحب اشتعلت بقلوبهم تجاه الآخر.

    (سهير) كانت تسكن بالمدينة التي تتبعها قرية فارس والمحكمة ايضا كانت بالمدينة التي تسكن فيها (سهير) ففي كل مرة يتردد فيها فارس الى المحكمة كان يقابل سهير الى ان طلبت سهير من فارس أن ينقل مكتبه بالمدينة ويترك بلدته بالفعل بدأ يفكر فارس في نقل مكتبه ليكون بجوار سهير ولكن إمكانيات فارس كانت هي العائق الوحيد أمامه فتحدث مع سامية وطلب منها أن تطالب بميراثها ليأخذه حتى ينقل مكتبه إلى المدينة في بداية الأمر سامية رفضت طلب فارس فغضب كثيرا وترك المنزل وتوجه إلى المدينة وأستأجر شقة للسكن فيها بمفرده ورفض العودة سامية تعشق فارس وتحبه حبا كبيرا فقامت بالاتصال به هاتفيا وطلبت منه العودة ولكنه رفض وبعد مرور عدة أيام اتصلت سامية بفارس وطالبته بالعودة مرة اخرى وسوف تفعل له كل ما يريده عاد فارس لسامية وذهبت سامية لشقيقها الكبير إبراهيم لتطلب منه ميراثها إبراهيم لا يتحدث كثيرا مع شقيقته ولكن سألها ماذا تفعلين بالميراث الآن فأجابت سامية بالحقيقة بأنها تريد أن تحصل على شقة ومكتب بالمدينة لفارس الأمر أغضب إبراهيم قليلا ولكنه قال لها هذا ميراثك ولكى مطلق الحرية اخذت سامية ميراثها وذهبت مع فارس للمدينة وتعاقدوا على شقة ومكتب لفارس وقد تم تحرير العقود باسم فارس ثم عادت سامية إلى قريتها واخبرت أشقائها ابراهيم وعلى بهذا الأمر ولكن (على) الشقيق الأصغر لساميه كان أكثر قلقا وشكوكا وخصوصا أنه على علم بأن فارس زوج شقيقته لجأ فى الآونة الأخيرة لقضايا المرأة فبدأ على يراقب فارس من بعيد لبعيد وفى يوم من الأيام ذهب على إلى المدينة وكان على علم بالمنطقة التي اشترت فيها سامية أخته الشقة والمكتب وانتظر حتى وجد فارس يحضر ومعه امرأة ثم دخلوا من باب العمارة فهرول على ورائهم وعند دخوله قابله بواب العمارة وسأله إلى أي دور تقصده فقال له على أنه شقيق زوجة المحامي فارس القاطن بالدور الخامس فصعد على الى الدور الخامس ورن جرس الباب فتح فارس باب الشقة ثم فوجئ (بعلى) أمامه ثم قام (على) بدفع فارس الى الخلف ودخل الشقة ليجد سهير بغرفة النوم انفعل (على) وهاج بصوت عالي وقام بالاتصال بالشرطة ليحرر الواقعة امام الجميع الذين حضروا عندما سمعوا صوت (على) يعتلى العمارة توسل فارس (لعلى) ولكن (على) لن يرحم فارس وجاءت الشرطة وذهبا الى قسم الشرطة وقام بتحرير المحضر وحجز فارس وسهير على زمة التحقيق

    ذهب (على) إلى بلدته وكله حيره كيف يواجه سامية ويقول لها الحقيقة إلى أن تجمعت بداخله كل مقاومات الشجاعة حتى قابل سامية وسرد إليها الأحداث التي حدثت مع فارس زوجها وانه حاليا بالحبس تحت زمة القضية للتحقيق معه
    انصدمت سامية واصيبت بالإغماء من المفاجأة المؤلمة وبعدما افاقت من حالت الإغماء طالبت من شقيقها (على) الذهاب إلى القسم فلبى (على) لها طلبها وأخذها وذهبا معا إلى قسم الشرطة المحتجز فيه فارس وعندما وصلت سامية إلى قسم الشرطة وعند مقابلتها لمدير القسم طالبت منه الانفراد بزوجها فوافق رئيس قسم الشرطة وطلب باستدعاء فارس واخلى لهم المكتب دخل فارس وعينه في الارض خجلا من سامية التي ضحت من أجله ووقفت امام عائلتها لتتزوجه ووقفت بجانبه حتى يحصل على كل ما يريده من شقه ومكتب بالمدينة فنظرت إليه سامية وقالت له سوف أسألك سؤالا واحدا أرجوا الاجابة بوضوح لماذا فعلت ذلك وماذا تريد بعد كل هذه التضحية التي ضحيتها من أجلك؟
    نظر إليها فارس وبدأ يتحدث لسامية ففي بداية حديثه معها توجه إليها بالاعتذار عن ما حدث ولكنها رفضت التسامح وطلبت منه الاعتراف بما وصل إليه فتحدث لها فارس من بداية علاقته بسهير وانها حضرت اليه لترفع دعوى قضائية ضد زوجها لأنه غير قادر على الانجاب وبعد مرور الوقت اعترفت لى بحبها واتفقنا على الزواج بعد الانتهاء من القضية .
    فقالت له سامية وهل انتهيت من القضية
    فقال فارس لا ولكن هناك بعض الوقت لاستكمالها من الممكن ان تأخذ عاما كاملا أو أكثر فنظرت إليه سامية وقالت له بكل هدوء أريد الطلاق حالا واسترجاع ما أخذته من ميراثي فما على فارس ان يستسلم للأمر وتركته ساميه وخرجت من مكتب رئيس قسم الشرطة وأبلغت شقيقها (على) لما حدث منها لزوجها فتحدث (على) لرئيس قسم الشرطة وطالب منه البدء في إجراءات طلاق شقيقته سامية من زوجها حسب رغبتها وبالفعل تم الطلاق داخل القسم .وذهبت ساميه الى بلدتها وكلها حزن بسبب الصدمة التي نالتها من الشخص الذى أحبته وحاربت عائلتها من أجل أن تتزوجه وضحت بسعادتها من اجل ان يكون لها أطفال من اجل الحفاظ على مستقبله
    ذهبت سامية وهى تحمل بداخلها سر زوجها الرهيب الذى لا يعلمه سواها وهنا السؤال لماذا استمرت سامية في إخفاء حقيقة زوجها بعد هذه الاحداث واكتشاف خيانته لها؟
    هذا سوف نتعرف عليه فى نهاية القصة بعدما نستكمل ماذا حدث لفارس داخل السجن هو وسهير عشيقته
    عندما علم سمير زوج سهير بما حدث ذهب إلى قسم الشرطة وقابل رئيس القسم وسرد له حكايته مع زوجته سهير ولماذا رفعت عليه دعوة خلع فقام سمير زوج سهير بتطليقها أمام رئيس قسم الشرطة ولن ينتظر قرار المحكمة في قضية رفع الدعوة التي قامت بها زوجتة.ضده
    وبعد ذلك خرجا فارس وسهير بكفالة من حبسهم.
    نعم خرج فارس الى الجحيم عندما علمت نقابة المحاماة بما حصل معه وتم فصله من النقابة ومنعه من ممارسة عمله كمحام الامر الذى جعله يبحث عن عمل وبالفعل استقر به الأمر للعمل داخل شركة مقاولات واستمرت علاقته بسهير واتفق معا على الزواج ولكن بعد أن ينصلح حاله ويستعيد نفسه حتى يوفر سكن مناسب يقطنون به بعد الزواج.

    وفى الناحية الأخرى سامية بعد عودتها إلى بلدتها وهى مخيبة للآمال بعد أحداث زوجها فارس المؤسفة استقرت في منزلها وهى فى حالة استياء وبعد مرور ستة أشهر من انفصالها طلب منها شقيقها (على) أن تذهب معه لمكان ساحلي حتى يستجموا فيه بضعة أيام كتغيير للجو الروتيني والمشحون بالأحداث والمشاكل حولهم وأثناء تواجدهم بالمكان الساحلي خرجت سامية من الشاليه لتبحث عن مكان تستقل به بذاتها فوجدت صخرة على بعد عشرون مترا من الشاطئ فتوجهت إليها وجلست عليها وبدأت تتذكر كل الأحداث التي مرت بها خلال السنوات الماضية من قبل زواجها حتى تم زواجها وهى تتألم من داخلها عندما تذكرت وقوفها ضد والدها عندها رفض طلب فارس الزواج منها وتذكرت أفعال فارس معها وسرحت كثيرا لفترة طويلة غابت فيها عن الحياة وفجأة وهى في حالة سرحان قوية سمعت صوتا يناديها من الخلف فالتفتت وراءها لتجد رجلا يحمل لها الطرحة التي كانت ترتديها فوق شعرها بين يديه فاندهشت من هذا الأمر فقال لها هذا الرجل لا تنزعجي فقد اطاح الهواء بهذه الطرحة من فوق رأسك وأتت لي على الشاطئ فابتسمت ساميه ابتسامه خفيفة وشكرته على هذا الفعل وفى تلك هذه اللحظة القدرية بدأ يتعرف عليها الرجل الذى يدعى خالد وهو يعمل طبيبا ولديه ولد ولكنه يعيش خارج البلاد للدراسة هناك وزوجته متوفيه منذ أكثر من عامين.
    فبدأت سامية هي الاخرى تتحدث مع خالد عنها وقالت له أنها منفصلة عن زوجها منذ اكثر من ستة اشهر فرفض خالد الحديث عن أسباب الانفصال وطلب منها ان تبدأ حياتها من جديد فبدأت سامية تشعر بالراحة ناحية خالد حتى تعددت اللقاءات بينهما طوال الفترة التي يتواجدون فيها في هذا المكان الساحلي إلى أن تقربوا لبعض أكثر واكثر وفى آخر يوم سألها عن عنوانها فأجابته سامية وشرحت له تفاصيل عنوانها مع العلم بأن سامية تحدثت مع خالد عن عائلتها بالكامل.

    ذهبت سامية مع شقيقها (على) إلى بلدتهم بعد انتهاء رحلتهم وبعد مرور إسبوع لم يتصل خالد بسامية الأمر الذى جعل سامية فى دهشه ولكن كبريائها منعها من الاتصال به وبعد يومان فوجئت سامية بشقيقها الأكبر إبراهيم ينادى عليها من غرفتها وعندما توجهت سامية إلى شقيقها فوجئت بوجود خالد معه فظهر الخجل الشديد على وجه سامية من هول المفاجأة التي جعلتها سعيدة عندما وجدت خالد أمامها
    فتحدث إبراهيم لشقيقته سامية بأن خالد جاء إليه وسرد عليه قصة التعارف أثناء تواجدكم بالمكان الساحلي وأن خالد قادم الآن ليطلب يدك ثم قال إبراهيم لشقيقته أن خالد على علم بظروفها من ناحية عدم القدرة على الإنجاب فنظرت سامية لشقيقها ثم فجرت المفاجأة التي هزت أركان المنزل عندما اعترفت لشقيقها امام خالد بأنها سليمة وقادرة على الإنجاب وأن المشكلة كانت عند زوجها فارس ولكن القدر لعب لعبته وأخفت الحقيقة على الجميع وفارس الى الآن لا يعلمها

    إبراهيم غير مستوعب حديث شقيقته سامية ثم ذهبت سامية واحضرت نتيجة التحاليل التي كانت محتفظة بها داخل الصندوق الخاص بها ولأن خالد طبيب فقرأ التحاليل وتأكدوا من حديث سامية.

    إبراهيم شقيق سامية سألها لماذا لم تتحدثين عن هذا الامر أثناء اكتشافك خيانته فقالت سامية لشقيقها أن ما حدث من فارس لها أمر لا يغتفر فلقد وقفت أمامكم جميعا من اجل الموافقة على زواجي منه ولكن لا يبالى كل هذا ولم يقدر كل التضحيات التي فعلتها من اجله وعندما ذهبت له الى قسم الشرطة وسألته لماذا فعلت ذلك وقمت بخيانتي فكانت إجابته أنه يحتاج طفل وان في نيته الزواج حينها تركته وطلبت الانفصال منه وتركته يكتشف حقيقته بعدما يتزوج ليعيش في جحيم مثلما فعل معى.كان هذا هو الفكر الذى دار بعقل سامية عندما طلبت الانفراد به داخل قسم الشرطة وخططت مكائدها ضد فارس وتركته يتزوج ويكتشف حقيقته ليعيش طوال حياته في جحيم عندما يعلم بان مشكلة عدم الانجاب كانت بسببه.
    تمسك خالد بسامية واستعجل ابراهيم بإتمام الزفاف على أقصى سرعة وتزوجت سامية من الدكتور خالد وبعد مرور تسعة أشهر أنجبت سامية ابنها (عمر) واستقرت حياتها.

    أما الناحية الأخرى وبعد مرور أكثر من عام ونصف قام فارس بتوفير مسكن ليتزوج من سهير ولأن فارس من نفس بلدة زوجته الاولى سامية فعلم ( على) شقيق سامية بهذا الأمر من خلال صديق له بالقرية لأن فارس قد ارسل له دعوة ليحضر ليلة زفافة فأخذ (على)عنوان القاعة من صديقة وذهب الى شقيقته ليخبرها بهذا الخبر وقد اقترحت سامية على شقيقها (على) بالذهاب معا الى مكان حفلة الزفاف وبصحبة ابنها عمر فوافق (على) شقيق سامية على الفور لأنه في تلك اللحظة أحس بأن ساعة الانتقام بالنسبة لشقيقته قد جاءت وبالفعل وفى اليوم المعهود واثناء مراسم الاحتفال بالزفاف دخلت سامية القاعة وهى تحمل ابنها عمر ففوجئ جميع الحاضرين بدخول سامية وينظرون بدهشه الى الطفل الذى تحمله ثم توقفت الموسيقى والأغاني واقتربت سامية ناحية فارس وعروسته ووقفت أمامهم وقامت بتهنئتهم أمام الجميع بهذا الزفاف والكل صامت ثم فجرت سامية المفاجأة عندما نظرت لفارس ولكل الموجودين بالحفل ثم قالت لهم هذا الطفل هو ابنى عمر وعمره عام ونصف لقد رزقت به بعد زواجي من الدكتور خالد بتسعة أشهر والحقيقة الغائبة عليكم جميعا هي أننى والحمد لله ليس لدى أي مشاكل من ناحية القدرة على الإنجاب وإنما المشكلة هي فارس لأنه سوف يعيش حياته بدون أولاد لأنه يعانى من عدم القدرة على الإنجاب وإليكم نتيجة التحاليل التي احتفظت بها وإليكم ايضا الدليل وهو عمر ابنى.

    على الفور اصيب فارس بأزمة قلبية أدت إلى انتهاء حياته…. ( تمت)

  51. السلام عليكم
    مشاركتي بصنف القصة القصيرة
    مريم دالي يوسف
    الجزائر

    https://www.facebook.com/share/1DgUh35Y3a/?mibextid=wwXIfr

    قصة بعنوان :حيث يقيم الغياب

    لم أكن أعرف أن الغياب يمكن أن يكون بهذا الوضوح حتى مات جدّي. عندها فقط أدركت أن بعض الناس لا يرحلون من حياتنا، بل ينتزعون معها شكلها القديم. اسمي عائشة، ومنذ ذلك اليوم صرت أقول اسمي بحذر، كأنني أخشى أن ينقص حرفٌ منه إن نطقته سريعًا. كان جدّي أكثر من فرد في العائلة؛ كان المعنى الذي تُقاس به الأشياء، والطمأنينة التي لا تحتاج تفسيرًا. بعده، بقي البيت كما هو، لكنه فقد قدرته على الاحتفاظ بالدفء، وصارت الغرفة أوسع من اللازم، والكرسي الخشبي في الزاوية فارغًا بطريقة موجعة.

    كان قليل الكلام، لا لأنه لا يعرف ماذا يقول، بل لأنه كان يعرف متى يجب أن يصمت. علّمني، دون دروس مباشرة، أن الكلمات إن لم تُقَل في وقتها الصحيح صارت عبئًا. أستعيد الآن تفاصيل صغيرة لم أكن ألتفت إليها حين كان حيًا؛ طريقته في ترتيب الصحف، وقوفه قرب النافذة وقت الغروب، سكوته الطويل قبل أن ينطق باسمي. في آخر مرة رأيته فيها لم يوصني بشيء عظيم، قال فقط إن الحياة لا تُستعجل، وإن الإنسان إن ركض أكثر مما ينبغي خسر ما لا يُعوّض. يومها ابتسمت ولم أفهم، واليوم أفهم متأخرة، بعد أن جرّبت كيف يمرّ الوقت ببطء ثقيل حين يغيب من كان يضبط إيقاعه.

    لم أبكِ كما توقعت. انتظرت الدموع طويلًا، لكنها لم تأتِ في وقتها، وجاء بدلها شعور مربك بالتيه. الفقد لا يعلن نفسه دفعة واحدة؛ يتسلل في التفاصيل، في فنجان قهوة لم يُستكمل، في كتاب بقي مفتوحًا على صفحة لم تُقلب، في دعاء يتعثر عند اسمه. كنت ألتفت أحيانًا ظنًا أنني سمعته يناديني، لا بصوته، بل بتلك النبرة التي كان ينطق بها اسمي، النبرة التي تجعل الاسم مأوى لا مجرد لفظ. كنت ألتفت ثم أتذكّر، والذاكرة حين تكون صادقة تكون قاسية.

    مع الوقت تغيّرت علاقتي بالأشياء وبنفسي. صرت أبطأ، أقلّ استعجالًا، وأكثر انتباهًا لما أقول وما لا أقول. فهمت أن غيابه لم يكن نهاية، بل تحوّلًا، وأن بعض الناس حين يرحلون يتركون داخلنا نظامًا جديدًا للحياة. لم أعد أبحث عنه في الأماكن التي كان يجلس فيها، بل في الطريقة التي صرت أنظر بها إلى العالم، وفي المسافة التي أتركها بيني وبين الألم. جدّي لم يمت تمامًا؛ هو فقط غيّر موضعه، صار يقيم في داخلي، حيث يتعلّم المرء أن الحياة لا تُعاش بالعجلة، وأن الفقد، مهما كان موجعًا، يمكن أن يصير فهمًا أعمق للذات لا كسرًا لها

  52. https://www.facebook.com/khyry.mhmwd.almghrbyالاسم/
    خيري محمود المغربي
    رقم الواتس/
    01123612536
    مسابقة الشعر العمودي بالمهرحان
    القصيدة على البحر البسيط التام
    عنوان القصيدة” ومضة من تاريخ أجدادنا”
    قف بالكنانةِ واصدحْ في روابيها
    إذِ السُّها شرفاً أدنىٰ مراقيها
    ودرةُ العِقدِ ،بل درّي أنجمها
    من ذا يُحاولُ للدريِّ تشبيها
    أنت ِالشموسُ على الأكوان ساهرةٌ
    منْ للبلادِ إذا اشتدت غواشيها
    أرضُ الكنانةِحرزُ الأرض من عجمٍ
    في سالفِ الدهرِ كم ثارت عَواليها
    ما زارها وسَنٌ وهل يزورُ إذا
    حطّتْ رِماحٌ وقرّت في مآقيها
    من أوَّلِ الدهرِ كمْ كانت مُمزِّقةً
    ثوبَ الدُّجىٰ بل أغاثت مَن يناديها
    فما الشجاعةُ في صكٍّ لمغتصبٍ
    وردِّ فِرْيتهِ إن رامَ تشويها
    حتىٰ تغيثَ صريخاً عزَّ مَنصرُهُ
    والنصلُ يحسمُ تصريحاً وتمويها
    لمّا تبدّتْ لقَمبيزٍ جداولُها
    أصابَه خبلٌ من فيحِ واديها
    ورامَ نيلَ مفاتِنها فأمطرَها
    أفنانَ ويلٍ وبعضُ السُّمِّ يُحْييها
    قد رفَّل الشرَّ في قولٍ ليخمدَهم
    ومنطقُ الرفقِ كم يبري مُصابيها
    غدْراته نصبتْ دهراً له شَرَكاً
    إنّ المكائدَ تُردي مَن يُواليها
    علىٰ عقولهمُ رُدَّت فما انسجمتْ
    ولو علىٰ غيرِ مصريٍّ سيُطليها
    إن العقولَ كنوزٌ في تدبرِها
    وليس أحمقُ مِن سعيٍ يجافيها
    في صفوةِ الذهنِ نجحٌ ليس تلحقهُ
    دونَ العقولِ جسومٌ في تباريها
    لكن إذا اجتمعا فالمجدُ نَبْتتُها
    هل دون ذينِ سترقىٰ في مَعاليها
    هبَّ الأميرُ بطيبةَ الطيوبِ كما
    هبَّت صقورٌ مضى في الغلسِ داعيها
    لم يرضَ”سقنن”بردِّ الأمرِ منفرداً
    حتى تَجمَّع قاصيها ودانيها
    خَطبٌ جسيمٌ مآلُ القومِ آيتُه
    الموتُ بالعزِّ أو نسمو السُّها تِيها
    أو بالقواضبِ نُرسي نخلَ عزّتِنا
    ومِن دماءِ مآقينا نُروِّيها
    إنْ لم نُذقهم لهيبَ النارِ في عركٍ
    فإننا جذَذٌ قربىٰ لها فيها
    يا قوم ِ وَحدتُنا عونٌ لعزتِنا
    والخلفُ مِعولُها والجمعُ بانيها
    فنازَلُوهم بأرضِ الطهرِ فانقشعوا
    كالشمسِ تُجلي و تَمحو في دياجيها
    فروا “لبلبيسَ” لمّا قرّ قرنهمُ
    أنَّ الغنيمةَ فرٌّ من عواليها
    فرّوا حفاةً صدوعُ الأرضِ تلعنهم
    إذ لم تُرَوَّ بهم من ذا سيسقيها
    كُنّا عُقاباً عِقاباً و قسورةً
    لمن هوىٰ في الكرىٰ أن سوف يرديها
    تلكم بلادي بمهدِ الدهرِ شامخةٌ
    تحكي لحاضرها آثارَ ماضيها

      1. خاص بمسابقة همسة الدولي
        دورة الفنان مصطفى فهمي
        قصة قصيرة
        ( البهلوان)
        …..
        تنهش أيامه الذكريات ..
        تحاصره لحظات اللاعودة

        وتصنع منه بهلوانا .. يعطي الناس السعادة ، وفي قلبه جرح غائر يلملمه بتوزيع ابتسامات مزيفة …يلون وجهه برسومات مائية سرعان ما تزول عندما ينزل من خشبة المسرح وتلامسها مياه الحقيقة.. تختفي ..وتظهر تجاعيد الحياة محفورة كأنها وشم عنيد.. ينظر في مرآته المكسورة التي اعتاد أن ينظر فيها عندما يدخل غرفته الباهت لونها والمكتظة بصور كتيرة على حائطها المشروخ …تختلط تقاسيم وجهه المجعد مع المرآة…يرسم ابتسامة مزيفةعلى وجهه …يتأمل كعادته صور الحأئط يهمهم إليها بكلمات غير مفهومه..يسامر بها وحدته يتجه إلى فراشه ..يغمض عينيه لتنهش أيامه الذكريات ..وتحاصره لحظات اللاعودة…..من جديد
        ……….
        تمت

        الكاتب /محمود فهمي محمود
        مصر
        01226208633

  53. صقيع حالك / قصة قصيرة

    رقية هجريس
    العنوان / الجزائر
    الهاتف / 00213558488356
    الإيميل / [email protected]
    الفايس بوك / http://www.facebook.com/hroguia

    “صقيع حالك”
    كلما مررت قرب ذلك الحي، يقشعر بدني، أرتبك وينتابني دوار، يستيقظ الحنين في أعماقي، تعود بي الذكرى إلى مرحلة الطفولة، دون شعور أراني عند الشجرة العملاقة ، أختفي تارة، تطاردني جارتنا فريدة وأخواتها، نطلق العنان لأقدامنا نقطع مسافات، ثم نعود لاهثات، يغمرنا الفرح وتُثْمِلُنَا البهجة، ذاك متجرنا، مستأجره رجل طيب، لكنه شحيح، يلتهم كل ما عندنا من نقود، جاد بها بعض الأقارب خاصة أيام الأعياد، وفي الجهة الأخرى منزلنا العريق، كلف والدي شقاء عمره، اشتراه مُسْتَأجَرًا، وأمام رفض الجيران الإخلاء، رفع القضية لدى المحكمة، ومع تعنتهم وإصرارهم على المكوث، ظل أبي يكابد آلام الظلم. والاستبداد، وقبل ذلك كنا نقيم في حي آخر غير بعيد عن وسط المدينة، لم يكن في مستوى طموح والدي وتفكيره، كان يتمنى أن يترك لأولاده الذكور وهم سبعة، محلات تجارية ، تعينهم في مستقبل مسارهم، لان الشغل منعدم، والظروف صعبة.
    بعد سنوات، حل الفرج ؛ إذ غادر المستأجرون منزلنا، بعد تخريبه، حاول أبي ترقيع الأماكن المتضررة وإصلاح كل الأعطاب ثم انتقلنا، أذهلتنا شساعته، فرحنا بتعدد غرفه وموقعه الممتاز. سرت أمي كثيرا وهي ترانا نلهو مجتمعين حولها.
    كانت المدارس قريبة لا تكلف أحدا بمرافقتنا..كبر إخوتي، تزوج الكبير وأنجب كما من الأولاد والبنات، عاشوا في كنف رعاية والدتي التي منحتهم المحبة والحنان، بعد أعوام تلاه الأخ الثاني، لم يمض زمن يسير حتى أنجب بدوره ما تيسر من الأولاد، الغريب أنهم استقلوا منفردين بشققهم لكون المنزل شاسع وأمي لا تريد فراقهم.
    عشنا معا سنوات فيها السعادة والشقاء، بعدها دب الحصار والمعاناة حين كبر الأحفاد..وتطورت الحياة، لكن لكل شيء أجلا ، فجأة وبلا موعد توفي أخي الكبير بأزمة قلبية، انتابنا الحزن الفظيع ولا أحد يدري كيف ستسير الأمور؟
    ظل أبناء أخي يتظاهرون بالحزن، لكن ما يجري في كواليسهم مختلفا، أمي تتلظى بنار فقد بكرها العزيز، وغظت الطرف عن حقوقنا في ميراث والدنا الذي أصبح بين يدي الأحفاد وقد هيأت لهم الظروف أساب النعيم دون عناء، في حين نابت التعاسة أغبياء آخرين.
    ذات يوم سافرنا لمدة قصيرة، حين عدنا ، فوجئنا بتغيير أقفال الباب؟

  54. ( هكذا يقرأُنِى العابرُون )
    لن تعوقَنى أذرعةُ الإخطبوط
    فقد صنعتُ لى زعانِفًا من الضوءِ
    وجناحينِ من لازَوُردِ السماء
    فدعكَ من الهرولةِ خلفِى
    والإقترابِ من حلقاتِى
    ففى ساعةِ الجُرحِ أستحيلُ قنفذاً
    وشجرةَ سنطٍ وصبَّار
    بين فكىَى تشرِقُ الشمسُ
    وتحت إبِطِى ساحاتٌ للأُولُمب
    لا أفقدُ شهيَّتِى أنْ أنقِذَ الغَرقَى كدولفين
    أو أستخرِجَ تماثيلَ البطَالِمةِ من بحرِ الاسكندرية
    أراقِصُ الموجَ بنغماتِى المشرَئِبَّةِ للقلب
    العاشق
    كم أنا مراهقٌ لحظةِ التَّهيامِ
    وكم أنا شيخٌ وقُور
    إذا ماطلَ السحابْ أنْ يشبِعَ الأرض
    التى تهرَّئَت شوقاً
    أنشِرُ بجريدةِ الأحلامِ قَبَسًا
    من الكاساتِ المعتَّقةِ بريحَانِ النسيم
    هكذا يقرأُنى العابرُونَ وتستحِيلُ

    بحارُ الجليدِ إلى حرارةِ خطِّ الإستوَاء
    أمتَحُ من ربابةِ القضَاء
    سيمفونيةَ شُوبانَ عن مدائحِ الغجَرِ على أبوابِ الربيع
    كِدتُ أنْ أحترِقَ لأخرجَ من الرمادِ
    قمراً مشرَئِبًا لسمارِ الليلِ
    أرشُفُ من ثغرِ القُرنفلةِ ريقَها
    وأرضَعُ النظرةَ الحالِمةَ
    يا ظاعنِينَ أما لكُم من بلدٍ يعرفَكُم وتعرفُونهُ
    سئِمَتْ منِّى الأطلالُ
    وها هى تصرخُ على خدِّ سلمَى
    حوِّلوا خيامَكُم لقصورِ العبَّاسيِّينَ
    وادعُوا أشْعَبَ ليأكلَ من كرمِكُم
    حتى لايتنفَّسَ من منخُورٍ واحدٍ
    ويظَلَّ يتلَصَّصَ الُّلقمةَ التى تسقطُ
    من فوهْةِ القائِمينَعلى موائدِ الزمن
    ما من ضحيةٍ تعودُ
    أوِّلِوا يا كهنة العرشِ
    لماذا وقعَت بلقِيسُ فى كفّ سليمان
    ولماذا عشِقَ سليمانَ الصَّافناتِ الجِياد

    البحورُ الغارقاتُ فى المدَى تشرَّسَّت
    تكشِّر عن أنيابِها للمراكِبِ اللواتى
    رفَضنَ أن يجنَحنَ لسلَّمِ العبِيد
    وحيد راغب /مصر/الفيس وحيد راغب/01013824714

  55. قصيدة
    بنتناهد

    سنين عدت بنتناهد
    اتاري العمر متاخد
    كأن العشق ده مكتوب
    يكون اول بدون اخر
    عشنا ب الامل فيكى
    خطاية ساندة خطاويكي
    رسمتك حلم فى عروقى
    يا محلى الحلم بعنيكي
    كتبتك شعر بالالوان
    عزفتك اجمل الالحان
    بنيتك فى قلبى انا معبد
    يكفي الانس ويا الجان
    وهبتك عمرى والايام
    وصلنا لجنة الاحلام
    بدرتك بين حناية الروح
    لقيت طرحي ف قلبي سلام
    ندهتينى وقفت طابور
    على نفسي قبلت اثور
    بقيت شايلك على جناحى
    برغم ان الجناح مكسور
    مشيت بيكى فى وسط النار
    ونجيتك بقينا احرار
    لقيتك ملتي على كتفي
    شحنتي القلب ب الاصرار
    مشيت على بحر امجادك
    يا عز وفخر ل ولادك
    فرد شراعى وسط الريح
    وسبت الدفه ل مزاجك
    عشان القلب بيحبك
    بيتحمل وبيسامحك
    ويعلن حربه على ذاتى
    ويحلف انه مخلوقلك
    مدام قمرك ف احضاني
    وشمسك حافظة عنوانى
    على جناحى اللى عاش مكسور
    هطير انا بيكى من تانى
    وهعلن حرب على الماضى
    عشان قلبك يكون راضي
    واعوض عمر كان مسروق
    وضاع منك على الفاضى
    وتبقالك عيونى التاج
    واكون الدم فى وريدك
    بقدملك حلاوة العمر
    عشان تكوينى من طينك

    الاسم سعد سعيد هبيل سعيد
    الشهرة سعد السعيد
    فيس بوك سعد السعيد
    مصر
    اسيوط
    ابوتيج
    فون+واتس
    01226687864
    مجال المشاركة شعر عامية مصري

  56. خاص بمسابقة همسة الدولي
    دورة الفنان مصطفى فهمي
    قصة قصيرة
    ( البهلوان)
    …..
    تنهش أيامه الذكريات ..
    تحاصره لحظات اللاعودة

    وتصنع منه بهلوانا .. يعطي الناس السعادة ، وفي قلبه جرح غائر يلملمه بتوزيع ابتسامات مزيفة …يلون وجهه برسومات مائية سرعان ما تزول عندما ينزل من خشبة المسرح وتلامسها مياه الحقيقة.. تختفي ..وتظهر تجاعيد الحياة محفورة كأنها وشم عنيد.. ينظر في مرآته المكسورة التي اعتاد أن ينظر فيها عندما يدخل غرفته الباهت لونها والمكتظة بصور كتيرة على حائطها المشروخ …تختلط تقاسيم وجهه المجعد مع المرآة…يرسم ابتسامة مزيفةعلى وجهه …يتأمل كعادته صور الحأئط يهمهم إليها بكلمات غير مفهومه..يسامر بها وحدته يتجه إلى فراشه ..يغمض عينيه لتنهش أيامه الذكريات ..وتحاصره لحظات اللاعودة…..من جديد
    ……….
    تمت

    الكاتب /محمود فهمي محمود
    مصر
    01226208633
    https://www.facebook.com/share/1KQ3c72exP/

  57. سمير دعاس
    الجزائر
    هاتف / واتس اب: 213697341251
    https://www.facebook.com/Samir.Daas.19

    قصة قصيرة:
    بقــايا ذات

    منذ تسع سنوات غادر صاحب الغرفة العلوية غرفته بعد أن أغلقها كعادته ثم لم يعد..
    أخذت مفتاحها وأدرت أكْرة الباب ببطء وكأنما أخشى أن تستيقظ الأشياء التي في انتظاري، ودخلت بمفردي وأغلقت الباب خلفي. شممت رائحة غريبة ليست عطرية ولا نتنة، ولكنها مريحة مخلوطة برائحة غبار عتيق..
    لأول مرة في حياتي أحسّ بثقل أنفاسي، وكم كانت مثيرة للإزعاج، كانت هناك أشياء كثيرةٌ مُهملة يغطيها الرمل تماما.. المنضدة، المكتبة، سرير النوم، دولاب الثياب، المعاطف المعلقة، مطفأة سجائر مازالت بها أعقاب بالية، قناني عطور رخيصة، أمشاط منوعة، ظرف مفتوح بداخله ورقة، تبدو كفاتورة كهرباء أو رسالة قديمة. زجاج منثور تتكسر عليه إضاءة مصباح الغرفة الصفراء الوحيدة بألوان تثير حساسية الأعصاب، وتوهمك كلما اقتربت بتواجد مخلوقات متناهية القِدم لدرجة الانقباض من كونهم أسلافنا الأوائل..
    نظرت في ساعتي مخمنًا كم من الوقت سأحتاج لكي أجد ما جئت للبحث عنه، فإذا بي أسمع صوت تكات ساعة، وعندما تأملت المكان جيداً وجدت ساعة حائط فوق الباب تماماً، لا تُرى بصعوبة. كان الغبار يغطي وجهها كلياً، فلم يكن ممكنا على أية حال رؤية عقاربها ما إذا كانت تشير إلى الزمن الصحيح أم لا؟
    انتشلتُ نفسي بصعوبة من خصوصية المكان الأخّاذة، ورحت بهمة أقلب بين كتب المكتبة ودفاترها، بحثًا عما يمكن أن يكون دفتر مذكرات خاصاً بصاحب الغرفة.
    ذلك الرجل الغريب الأطوار، الذي اختفى قبل عشر سنوات في ظروف غامضة..
    وبعد ساعتين من البحث وراء السراب أيقنت بفشل مهمتي، وقبل أن أغادر الغرفة أخذت أتجول فيها بعيني، فلمحت الظرف المفتوح ثانيةً، فانبثقت في رأسي فكرة جيدة، وهي أن تلك الرسالة التي ربما كانت آخر شيء أنجزه الرجل الغامض قبيل اختفائه، أنها ربما تحتوي على مفتاح للغز اختفائه المحير.
    أخذت الظرف.. إنها حقا رسالة، فَردتُها ورحت أقرأ: لا أحد يحفل بأمري.. لا أحد يحبني أو حتى يكرهني! اللامبالاة كانت دائما من نصيبي، ولذلك كان بقائي في هذا العالم أشبه بقمامة تم التخلص منها بشكل غير ضار بالبيئة. أنا أيضًا لست راغباً في البقاء الإلزامي في حياة لا أحد يحسدني عليها. إنني الآن أعيش أيامي الأخيرة مضطراً، ولولا تلك القرصات الخبيثة المنبعثة من معدتي لما تناولت طعامًا على الإطلاق.. ثم ما معنى أن تغذي جسداً لا تريده وأنت تنوء بحمله في كل مكان، ولا تعرف طريقة للتخلص منه.. ثم لماذا كان هذا الجسد، ولماذا كان عليّ أن أخدمه طوال عمري بدلاً من أن يخدمني هو؟ لقد سَخّرنا الحيوانات والتكنولوجيا، وحتى عقولنا لخدمة أجسادنا، ولم نفكر يوما في تسخير أجسادنا لخدمة ذواتنا.. تلك الذوات التي يحاول الجسد طمس معالمها بداخلنا وتأكيد أنه ليس يوجد إلا الجسد ولا شيء غيره. إنّ هذا الجسد يرهقني ويقلقني أمره وتخيفني رغباته، ولست أدري كيف أهادنه؟
    إن هذا الجسد الذي يمثلني ويتصرف باسمي، ويستمد سُلطاته من كينونتي ليس إلا شيئًا كغيره من الأشياء، يمكن كيميائيًا أو فيزيائياً أن يتحول إلى شيء آخر، وأما أنا فلست شيئًا ولا شيء، ولكنني لربما أكون الفاصل بين الاثنين.
    إن لحظات السعادة القليلة التي تجود بها الحياة طوال عمر مهما امتد لا تقارن بمثيلاتها البائسة التي هي في مواجهتها كل ذلك العمر.
    غواية الحياة البشرية على هذا النمط لم تعد تستهويني، ولذلك كان يجب عليّ أن أنسحب من هذا العالم وألا أترك خلفي أي شيء يدل على أنني عشت على ظهر كرتنا الأرضية المأفونة ولو حتى دقيقة واحدة.. ولذلك أيضًا أمضيت عدة أيام وأنا أتعقب كل شيء يخصني بالإتلاف، صوري الفوتوغرافية لدى الأصدقاء، ملفاتي وأوراقي لدى شركة العمل الموظف بها، حساباتي وصفحاتي على مواقع التواصل الاجتماعي، استمارات العضوية في الجمعيات الكثيرة المنتسب إليها..
    ولم يبقى سوى اسمي، اسمي الذي لم أستطع أن أجعلهم ينسونه بسهولة.. كنت مصمماً بشدة على استعادة اسمي منهم وإتلافه قبل مغادرتي هذا العالم، ولذلك أبقيت غرفتي سليمة ولم أحرقها. فكرت في أن أدوّن كل هذا عبر حسابي على الفيسبوك، فيقرأه كل الناس، الأصدقاء وغير الأصدقاء.. فجأة غيرت رأي، وارتأيت أن يكون عبر رسالة ورقية، وسأترك هذه الرسالة في ظرف مفتوح في انتظار أن يتسلمها في يوم ما قد يأتي قريباً وقد يأتي بعيدًا، شخص ما ليس إلا.. بقايا اسمي، وبقايا ذاتي.
    توقفت ساعة الحائط عن التكتكة، وعم الظلام الغرفة مجددًا وسمع صوت أكْرة الباب وهي تغلق على نفسها بالمفتاح وإلى الأبد.

  58. الاسم جهاد محمود فرغلي
    الدولة مصر
    اسم الشهرة لا يوجد
    رقم التلفون 01550050485
    قصة/الحياة وتقلباتها
    اليوم هو عيد ميلادي ال18 واسمي ليلى أتذكر امي التي كانت تعد لي التورتة منذ عشر سنوات كان هذا اليوم مليئا بالبهجة والسعادة البيت مليئا بالزينةو البلالين وغرفتي يوجد بها العاب باربي وهي اوضة باربي نعم كنت باربي امي كانت امي تتدعيني باربي لأنني اشبهها في شعري الاصفر الطويل وعيوني الخضراء الواسعه وملامحي الهادئة ..ولكن في نهاية هذا اليوم السعيد حدث ما لم أتوقعه ابي داخلة ثاملا إلى البيت نعم هو لم يحضر حفل عيد ميلادي بسبب اجتماع طارق داخلة على امي غرفة النوم ولم يكون في واعيه كاملا سألته امي:انت شارب ولا ايه
    ابي:لالا هما كاسين بس
    تصل رسالة إلي امي وتفتحها تجد فيها ابي وهو يعنك واحدة تنصدم امي ويقع التلفون على الارض ابي وهو يقولها :مالك في حاجه حصلت
    امي وهي تمسح دموعها وتوجهه التلفون نحو ابي :ممكن تفهمني ايه ده !
    ابي لم ينطق بكلمه
    امي وهي تهزه ودموع تنهار من وجهها:انطق اتكلم ليه خونتني ؟
    مر على هذا اليوم 10 سنوات وانا أتذكر هذا المشهد امي لم تستطيع التحمل بعد هذا اليوم وسافرت إلى جدتي ألمانيا حاولت كثيرا أن تأخذني معها ولكن ابي رفض وسافرني معاه حتى لا تحاول مجددا.. انقسمت نصفين نصف مع امي قلبي وعقلي معها كنت اشتقوا إليها كثيرا إلى حضنها الدافئ إلى لمستها حينما اريد النوم إلى قرأت كتابي المفضل قبل النوم كل ذلك قد اختفى بسبب ذلك اليوم و كرهت يوم ميلادي ..
    كبرت وانا داخلي جروح لم تضمد تنزف فقط نارا لم تطفى ..
    أصبحت في المدرسه الفتاة المسيطرة ادخل إلى المدرسه الجميع ينظرلي بشعري الكيرلي وحضوري الفت لدي الكثير من الشباب والبنات ..
    اليوم لم يكن احسن شيء لذا أخرجت من الدرج كيسين مغلفين نزعت اول كيس وضعته على ظهر يدي وقربت أنفي اليه وأخذت جرعة احساسي هو اني طايرة طايرة في الهواء وأثناء طايرني اصطدامت في صخرة وهي دخول ابي إلى الغرفة ..!
    انطفت من مكاني..
    الاب وانا يبدوا عليا القليل من الخوف :انتي كنتي بتعملي ايه ؟
    الابنة ليلى تمسك في يدها كيس مغلف وتستمر في الدعق في الأنف وتخبي الكيس وراء ضهرها :مفيش كنت كنت كنت
    يمسك الكيس من وراء ظهرها : ايه ده ايه ده ردي عليا ويهزها وهي في عالم آخر وفجأة تفقد الواعي الاب ينصدم ويجلس على الأرض :ليلى ليلى فوقي فوقي ويحطها على صدره ويخرج الهاتف من جايبه ويخرج رقم الدكتور يوسف ويتلعثم:الو يا دكتور تعال بسرعه على البيت وياتي الدكتور ويقيس ضغطها ويعطي لها حقنة مهدى الدكتور والأب انا اديتها حقنة مهدى لانها اعصابها تعبانه واللي حصلها ده بسبب الضغط العصبي والتوتر ماشي شكرا يا دكتور وينصرف الدكتور
    تبدأ تفوق ليلى وتراه امامها
    الأب: انتي ايه اللي عملتي ده
    ليلى بضحكه ممزوج بألم:ايه اللي انا عملته
    فعلا انا اللي عملت كده
    انا اللي انفصلت عن مراتي وانا بنتي لسه ١٠سنين بعد ما خونتها واجبرتها انك تخدني منها انت عارف اني كنت متعلقة بماما جدا
    بابا انت مكنتش اب ليا كنت ازعل ترميلي شوية فلوس عشان اسكت وافرح بردو ترمي شوية فلوس وتمشي ما جاش في بالك في يوم تخدني في حضنك وتقولي كل حاجة هتكون كويسه عشان اطمن ولا عمرك قولتلي انك فخور بيا واللي بعملوا بابا انت حولتني لألة بلا مشاعر وجاي تقولي انا عملت كده ليه ؟
    الاب ياخذها في حضنه:انا آسف على كل ألم سببتهلك آسف لاني حرمتك من مامتك زمان متستغربيش اني بعتذرلك بعد السنين دي كلها بس بجد آسف
    تخرج من حضنه لتستوعب ثم تضمه بقوة :بابا متتصورش انا كنت محتاجة الحضن ده من زمان ودموعها تسير علي وجهها ..ثم يتكلموا طويلا حول موضوع علاج إدمان ليلى
    ثم تمر الأيام وفي إحدى الأيام كانت ليلى تجلس ترسم لوحة من لواحاتها هي تحب الرسم وتعشق الرسام بيكاسو وياتي الاب من خلفها ويطبع بوسة على خدها ويقولها :بنوتي الحلوه بترسم ايه
    ليلى:بنوتك بترسم

  59. مهرجان همسة الدولي للآداب دورة الفنان مصطفى فهمي

    لمّا انْجرفتُ دخولًا

    لمّا انجرفتُ دخولًا في خرائطِها
    كما يذوبُ خريرُ الماءِ مُضطرِبا

    ​كأنَّني غيمةٌ تختارُ سقطَتها
    فصرتُ أهوى السُّقوطَ الحُرَّ.. والهَرَبا

    أنا الذي صام عن أشواقِه ورعًا
    فأفطرَته عيونٌ في الهوى رطبا

    حدثتُها وحريقُ الوجدِ يأكلني
    كي تطفئُ النارَـ لكنْ زادتِ الحطبا

    ـ هذا غرامي فإنْ صدَّقتِ صرتِ أنا
    وإن كفرتِ به لا تشرحي السببا ـ

    في كل يوم بنانُ الشوقِ يرسمنا
    بريشةِ الزهرِ عصفورين قد شربا

    من ضياءِ الصباحِ الغض واشتعلا
    حبًّا يسيل حنينًا، يحتفي طربا

    في صمتها تقطفُ الأزهارُ وجنتَها
    ‏‏تصيِّرُ الليلَ طفلاً بالندى انسكبا

    ‏وإن حكَتْ أسدلتْ من همسِ فتنتها
    ‏لحنَ الكلامِ موشّىً، والمقامُ صبا

    أدمنتُ فتنتَها، نعناعَ ضحكَتِها
    دموعَها في عيونٍ شُرِّبَتْ غضبا

    كيفَ استَبِدّت بقلبٍ فيه مأمنُها
    من دلَّها طوَّقَتْهُ السُّهدَ والتَّعبا

    إني سقيتكَ كالأزهار في جسدي
    فاسكُنْ بكلِّ الحنايا واسكبِ الوصبا

    لما كشفتُ زجاجَ الروحِ فانبجست
    لي ألفُ أنثى، ولكنْ حسنُها غلبا

    يا فارضَ العشقِ إنّ الوجدَ ضاق بنا
    شوقي يُعتِّقُ في أنحائِه العنبا ـ

    ما حيلةُ القلبِ إن فاحت مدامتُه
    إلّا ارتكابُ الهوى أو مات منتحبا

    أشرف محمد (الحجزي)
    أشرف الحجزى
    شاعر عضو نادي أدب اسوان

    واتس 01142547084

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى